الرئيسية / قصص سكس محارم / قصص سكس عربي

قصص سكس عربي

قصص سكس عربي

 

قصص سكس عربي
قصص سكس عربي

 

اضغط هنا لمشاهده الافلام مباشره

 

قصص سكس عربي

 

اضغط هنا لمشاهده الافلام مباشره

 

حلاوة نيك طيز مع السمراء و متعة السكس الحقيقي
.
.
لطالما شاهدت في افلام البورنو فتيات سمر مثيرات و هن يتذوقن ازبارا كبيرة و في اوضاع نيك طيز ساخنة و رغم اني كنت اعرف انهن رائعات و لكن حين جربت النيك مع فتاة سمراء وقفت على حقيقة المتعة و اللذة التي يمكن لاي شخص ان يحصل عليها حين يغرس زبه في فتحة طيز فتاة سمراء مثيرة . و كان كل الفضل الى احدى الصديقات التي كنت امارس معها النيك و كانت بجسم ابيض ناعم و رائع و قد لمحتها يوما رفقة صديقتها السملراء و الحيت عليها ان تساعدني في تذوق جسم صديقتها و رغم غيرة النساء و حب صديقتي لي الا انها حققت لي امنيتي حين وضعتني وجها لوجه مع صديقتها في سرير واحد حتى تمتعني في نيك طيز اسمر و دائري و طري مثل الهلام و قد كنت في يومي و نكتها اربع مرات كاملة بدات السمراء تتعرى و تمارس حركات اغرائية ساخنة امام انظاري و هيجاني يتصاعد و كنت اخلع ملابسي امامها حتى صرت عاريا تماما و كان زبي مثل حديدة او اكثر صلابة و بقيت اشاهد و اداعب زبي و لما نزعت الستيان كانت بزازها جميلة جدا و بحجم كبير نوعا ما و لكن ليس ضخما و ما اعجبني فيهما هو ان لون البزاز الاسمر مماثل للون الحلمات و تركتها تكمل عملية التعري قبل ان نشرع في نيك طيز و اتذوق طعم الطيز الاسود لاول مرة في حياتي . صرنا عراة تماما انا و هي و التحمنا مع بعضنا و بدات القبلات بيننا و كانت لها شفتين كبيرتين و ناعمتين لم اشبع من التقبيل معها ابدا و انتقلت الى رضع البزاز و كنت الح على ضم الحلمات بفمي و احاول ان امصهما مثل الرضيع و بدات تلعب بزبي و تستمني لي و هو ما هيجني اكثر . بدات ترضع بعد ذلك زبي و كانت خبيرة في رضع الزب ثم نكتها من بزازها و لما شعرت اني لن اصمد اكثر امرتها ان تقابلني بظهرها لكي اتذوق نيك طيز معها قبل ان اقذف كان طيز السمراء كبير و طري جدا و لما صفعتا بقيت ترتعد لمدة طويلة ثم قربت راس زبي من الخرم و شعرت بحرارة كبيرة و دون حتى ان اضع الكريم و البصاق دخل زبي في فتحتها بسهولة كبيرة ووجدت نفسي احقق امنيتي في نيك طيز مع فتاة سمراء و لم اكن استطيع اخراج اكثر من نصف زبي من طيزها طوال عملية النيك من شدة حلاوة النيك معها و حتى حين تلامس خصيتاي اشفار كسها كنت اواصل دفع زبي الى الداخل . بعد نيكة خفيفة قذفت المني
.
على فلقتيها و مسحته بزبي حيث بعثرته على كامل طيزها وانا اتلذذ بذلك المنظر ولكن زبي بقي صلبا و مصمما على نيك طيز اخر لما ادخلته في المرة ثانية لاحظت ان عملية الانزلاق كانت احلى و امتع خاصة و ان المني كان لزجاو كان يساعد في عملية الايلاج و بسرعة دبت في جسمي رغبة النيك و ارتفعت شهوتي مرة اخرى و خاصة حين كانت تتاوه و تصرخ و تشعرني اني قوي في النيك رغم ان الامر كان يبدو انه تمثيلية منها فقط خاصة و انها معتادة على ازبار اكبر من زبي و لكن رغم ذلك فقد نكتها اربع مرات و كلها من طيزها و لم اشبع من نيك الطيز مع احلى فتاة سمراء خبيرة في امتاع الزب.
.

قصص سكس عربي

 

نيك طيز بالصدفة داخل الباص مع فتاة ثم مع رجل
.
.
لما ركبت في الباص في تلك المرة كانت الاجواء هادئة ولم تكن توحي اني ساخرج و ملابسي مبلولة بالمني بعد نيك طيز جعلني كالمجنون و لكن كلما كان الباص يتوقف في محطة كلما امتلئ اكثر حتى صرنا محشورين و متلاصقين ببعضنا البعض . في البداية كنت جالسا على الكرسي و لكن مع توالي الركاب و خاصة من كبار السن قمت من مكاني و تركت شيخا كبيرا يجلس و قمتو لم اكن اعرف ان الحظ سياخذني الى امتاع زبي و كما قلت كلما نمر بمحطة كلما يزداد الركاب و في احدى المحطات كان هناك حوالي ستة فتيات جامعيات ركبن دفعة و احدة و من حظي انهن كن امامي و بدات المح الاطياز تتحرك و احداهن لم يكن يفصل بيني و بينها اكثر من عشرة سنتيمترات. هنا بدات رغبة نيك الطيز تزداد بداخلي و كنت متاكدا انه في المحطة المقبلة حين يصعد اشخاص اخرون ستقترب مني تلك الفتاة اكثر و تلتصق بزبي . و كما يقول المثل رب صدفة خير من الف ميعاد ففي المحطة القادمة كان من بين الركاب امراة في العقد الثالث من عمرها بجسم ممتلئ و طيز ساحر هي التي صعدت امامي و مع الزحمة التصقت مباشرة بزبي بذلك الطيز الطريو كانت احلى من كل الفتيات السابقات . تظاهرت اني غير مبالي بالامر لكن الشهوة كانت تحرقني و لذة نيك طيز كانت تشعل كامل جسمي و بدات احتك عليها و اغتنم الفرصة مع كل كبحة يقوم بها السائق و في كل مرة تزداد المتعة و الاثارة . بعد حوالي خمسة دقائق توقف السائق مرة اخرى في احدى المحطات و كان عدد الركاب هذه المرة رهيبا جدا فما كان من المراة التي كانت تلصق طيزها بزبي الا ان اقتربت اكثر حتى شعرت ان زبي يلامس فتحة خرمها من فوق اللباس . هنا بدات احك زبي و انيكها سطحيا و العرق يتصبب مني بقوة بفعل الشهوة و حرارة الباص و احيانا كنت المس ظهرها و فخذها و لم يكن ينقصني الا ان اقبلها من فمها . بعد ان مشى السائق مرة اخرى فتحت ازرار سروالي و سرحته من اللباس و اخرجته حتى لامس فلقتيها الناعمتين في نيك طيز ساخن و بدات محنتي تزداد و شعرت بقرب خروج المني من زبي لكن حدث ما لم يكن في الحسبان و مع سهوي اثناء النيك و ذوبان في ذلك الطيز لم اشعر الا و السائق يتوقف و تلك المراة تهم بالنزولو تبتعد عني بعد ان شعرت بلذة جنسية معها ساخنة في نيك طيز سطحي رائع حين ابتعدت المراة من امامي كان زبي خارجا
.
و في قمة انتصابه و من حسن حظي ان الباص كان مملوءا فوق طاقته و رغم هذا الا ان احد الرجال قد لمحني و شاهد زبي حين كنت اهم باخفائه و قد تاكد انه من النوع الذي يعشق الزب لانه اقترب بسرعة كبيرة مني و الصق طيزه بزبي . كان رجلا في الخامسة و الاربعين من عمره و بجسم ممتلئ و له طيز كبيرة ايضا و بما ان شهوتي كانت هي المسيطر على عقلي فلم يكن بامكاني التمييز بين طيز رجالية و اخرى نسائية . بعد ذلك اعدت اخراج زبي على طيز ذلك الرجل و اكملت نيكتيو افضل ما الهب محنتي كانت اللحظة التي لف يده على ظهره و امسك بزبي وبدا يلعب به و هنا لم اتمالك نفسي و سارعت باخفائه مرة اخرى حتى لا اقذف على ملابسه و كانت مغامرة نيك طيز ساخنة في الباص لا يمكن نسيانها رغم انها سطحية و دون ايلاج

 

قصص سكس عربي

 

سكس مجاني مع لبنى و عشقها للزب و النيك بلا توقف
.
.

اسمي لبنى و ساحكي لكم عن احلى سكس مجاني حيث انه لما تزوجت كنت في الواحدة والعشرون من عمري وتطلقت بعدها بسنتين من زواجي لعدم قدرتي على الانجاب فقد راجعت الاطباء كثيرا حتى تعبت وكان الجواب أصبري فقط فأنك لست عاقراً كما أنه لايمكنك الانجاب حالياً بسبب ضعف المبيضين حسب الكشوفات .وبما ان زوجي لايمكنه الانتظار فقد قررنا الافتراق حيث يذهب كل واحد منا في حال سبيله بالتراضي وعدت لأعيش في بيت ابي و اميمع اختي و أخي الصغيرين ولأن والدي كان عاملا في السلك الدبلوماسي و كثير الاسفار كان قد ترك لنا مورداً مالياً لاباس به لذلك وجدت نفسي متثاقلة و كسولة و قررت الابتعاد عن المجتمع و فضلت العزلة و بقيت على حالي هذا أكثر من خمسة سنوات كاملة . حينها سئمت من الحياة الرتيبة و قررت البحث عن عمل لكي أقتل اوقات الفراغ و خاصة أنني محرومة من نعمتين هما ممارسة الجنس و سكس كما اشتهيه و الاطفال في نفس الوقت فلا هدف لي في هذه الحياة وعمري أصبح يتقدم بعض الشيء وكما هو معلوم فقد يقل في هذا العمر طالبي الزواجو يكثر الراغبون في سكس مع المطلقة و الاستمتاع بها فقط . و رغم ذلك الا اني كنت رافضة لفكرة الزواج أساساً وبعد البحث و جدت اخيرا عملاً بسيطاً في محل يبيع ملابس الاطفال في سوبر ماركت وكان عملي محصوراً فقط بحسابات المخزن و كنت مجتهدة في عملي حيث أن أغلب الاخطاء الحاصلة التي تحدث كنت أنا من يكتشفها و يصححها و أمنع حدوثها و هذا ماجعل صاحب المحل يخصني بعناية خاصة و بمكافأتي تارة أخرى و بعد مرور حوالي ستة أشهر أستدعاني صاحب المحل و عرض علي فكرة نقلي الى الادارة و زيادة راتبي ومخصصاتي العملية لأمانتي و جديتي بالعمل و رفضت في البداية الا أنه وبعد الحاحه و أشادته بذكائي وافقت و أنتقلت لعملي الجديد الذي كان يحتم علي البقاء الى مابعد أغلاق المحل لتصفية متعلقات اليوم تمهيداً لليوم الذي يليه . و نتج عن ذلك بقائي قريبة منه طيلة ساعات العمل و حتى أحيانا نتعشى سوية في المساء داخل المحل ثم نكمل أعمالنا و نغادر تاركين عمال الاغلاق و الحراسة حيث يقوم هو بتوصيلي الى داري ثم يتوجه لداره و كنت أصل أحيانا قرابة منتصف الليل و لم تكن والدتي تمانع لأن المحل يقع في منتصف المدينه و قد زارتني عدة مرات وعادت معي الى الدار سوية خاصة أنها كانت تمتدح أخلاق

 

صاحب المحل كثيراً فهو في الخامسة و الاربعين من عمره و متزوج ولديه أربعة أطفال و سعيد بحياته الزوجيه و لم يخطر ببالها أو في بالي ان يحدث شيء مثل سكس مجاني معه .. الا أنني لاحظت في الأونه الاخيرة و خلال العشاء أنه يمتدحني و يصف جمالي و يمتدح أخلاقي و يذم من كان زوجي على تطليقي لأسباب غير موجبة أضافة الى ملاحظاتي الاخرى عنه حيث كان أحيانا و كما أحسست يتعمد لمس يدي او الاحتكاك ببعض الاماكن من جسمي بحجة أن ذلك يحدث عفوياً و لم أضعها في ذهني مطلقا ولم افكر انه يرغب في سكس مجاني الى أن حدث شيء غير مجرى حياتي و حدث سكس مجاني حقيقي بيننا . ففي أحدى الليالي و بعد أن أكملنا العشاء و كان لدينا من العمل المتبقي قليلاً و بعد أن توجه هو إلى المغاسل لغسل يديه تمددت قليلاً على أحدى الكنبات العريضة الموجودة في المكتب و أرخيت جسدي فقد كنت متعبة قليلاً و أغمضت عيني وأنا أدعك رأسي لتخفيف ألم الصداع الذي أشعر به فتفاجئت بيده تدعك جبيني بلطف و فتحت عيني لأجده جالساً على حافة الكنبة و كان مبتسماً ابتسامة حنونة و هو يقول سلامتك هل نذهب الى مستشفى أو أستدعي أحد العمال ليوصلك الى البيت كان يتكلم بهدوء و حنان أفتقدته كثيراً في حياتي فيما كانت يداه لاتزال تدعك جبيني و كنت أشم عطره الفواح فأغمضت عيني و أتكئت على راحة يده و قلت لا انا بخير …. لايوجد مايستدعي لذلك فهو صداع خفيف سيزول قريباً فقال أذن أنت بحاجة لأجازة ترتاحين فيها رغم أنني لاأعرف كيف ستكونين بعيدة عني فقد تعودت على أن تكوني بقربي دائماً و أتفائل بك فأنت و منذ قدومك و أنا أشعر بالأمان و الراحة و أحس أن هناك من يحرص على عملي و لا أقدر على بعدك فقد أحببتك . و بدأت يده الاخرى تداعب خصلات شعري الاشقر ثم تنساب على رقبتي فأحسست بقشعريرة لذيذة تسري بجسدي و أنتبهت لنفسي فنهضت مسرعة فيما نهض هو أيضاً معتذراً بشدة عما حدث و كنا نقف متقاربين عن بعض لدرجة التلاصق فأحسست بحنانه بقوة و هو يعتذر مني فوضعت رأسي على كتفه و أنا أقول لاداعي للأعتذار أنها المفاجأة فقط و هنا شعرت بحبه وحنانه فأحتضنني بكلتا يداه و رفع رأسي من على صدره ثم مص شفتي بشفتاه وغبنا بقبلة حارة لم نجد أنفسنا ألا و نحن ممددان على الكنبة و متلاصقين

 

 

قصص سكس عربي

قصص سكس عربي

قصص سكس عربي

قصص سكس عربي

قصص سكس عربي

قصص سكس عربي

قصص سكس عربي

قصص سكس عربي

عن admin

شاهد أيضاً

قصص سكس لواط

قصص سكس لواط

قصص سكس لواط     اضغط هنا لمشاهده الافلام مباشره   قصص سكس لواط   …