قصص سكس

قصص سكس

 

قصص سكس
قصص سكس

 

اضغط هنا لمشاهده الافلام مباشره

 

قصص سكس

 

اضغط هنا لمشاهده الافلام مباشره

 

قصص سكس أنا سيده أعمل مدرسه فرنساوي لي صديقه تعمل معي في نفس المدرسه تخصص فرنساوي أيضا أسمها رضا جميله جدا وجسمها جميل تزوجت من عشرون سنه زوجهايعمل مهندس معماري في شركه في البحر الأحمر بيغيب بشهرين ويقعد معها عشر أيام بينكها مرتين فقط حكت لي عن عذبها وقالت جوزي أول ميدخل ذبه فكسي دقيقه واحده وينزلهم فكسي وينزل من فوقي ويسبني كسي مولع قبل منزل شهوتي وذبه طوله خمسه سم أو أكثر بقليل فضلت ثلاث سنوات وكسي مولع كل زميلي المدرسين نفسهم ينكوني لحد مجه يوم أنشغلت بأبن الجيران ساكن في نفس العماره شقة قبل شقتنا شاب قوي جدا

 

ووسيم تبادلنا النظرات وعرف أني هايجه حتي جه رن جرس الباب فتحت كت لبسه قميص نوم قفل الباب وحضني وبسني من شفيفي ودخل بيه أوضة أنوم وطلع ذبه كبير دخله فكسي بعنف بقيت أصرخ ونكني طول أليل طفي نار كسي وبقيت كل ليله ينكني أبن الجيران حتي تزوج في مكان بعيد ورجع كسي للحرمان من أنيك حتي أخبرني زوجي أن أخوه راجع من فرنسا يعمل مدرس جولجيا أسمه حسن وسيم جدا جدا وقوي أول مشفته عشقته وحبه ملي قلبي من أول نظره جوزي قال أن حسن أخوه هيسكن معنا فالشقه فرحت جدا وقلبي رفرف من السعاده قلت لجوزي الشقه كبيره خمس أوض وسعه أوي علينه وسلمت علي حسن ولحظت أنه هياكل جسمي بعينه كت لبسه قميص أنوم فوقه أروب عيني جت فعين حسن وهو باصص علي بزازي لقيت كسي

 

بيفتح ويقفل وشهوتي نزلت من كسي غرقت كلتي قلت لجوزي أنا هجهز أوضة حسن أخوك دخلت أجهز أسرير ال في الاوضة أل هتكون بتاعة حسن فرشت أسرير وحسست ع سرير بحنيه وقولت يتري أول لقاء في حضن حسن هيكون هنا ولا ع سرير أخوه وخرجت قلت سكساوى الأوضه جاهزه ياحسن قال أنا هستريح شويه دخلنا أنا وجوزي ع أوضة نومنا جوزي قال أنتي عارفه أن حسن أخويا الوحيد أنا ألربيته بعد وفاة والداي زعلانه أنه هيسكن معنا فالشقه قلت تبقي عيبه لو قعد فشقة لوحده هو زي أخويه وبعدين أنت هتطمن أن بشهكون لوحدي فالشقه ونام جوزي وأنا طول أليل بشقدره أنام حسن سلفي شغل فكري وعقلي طير من عيني أنوم وجسمي قاد نار وكسي كلني نمت بعد عذاب وأنا بفكر في حسن سلفي ووسامته حلمت أن حسن سلفي بينكني وبقيت أهتز وأتقلب وتصدر مني أصوات وأهات كأنه بينكني بجد لحد أيدي جت علي ذب جوزي فقت قام جوزي ركب فوقي ودخل ذبه أتخيلته حسن كلعاده دقيقه ونزلهم فكسي وسبني هايجه أصبح سمعت صوت حسن لقيت شهوتي نزلت من كسي جريت جهزت سفرة ألافطار ونديت علي حسن جه وقال صباح الخير قلت يسعد صباحك ياحسن بص وقال أنتي جميله أوي يارضا بصيت فالأرض قال زعلتي قلت في ست فدنيا تزعل منك ياحسن جوزي جه فطرنا وقعدنا طول اليوم نهزر بقيت وأحنا قعدين أتعمد أن أفتح وراكي قدام حسن سلفي ليظهر كلتي ألذي يظهر

 

جزء كبيرمن كسي ونتبادل النظرات حتي أن رن تلفون جوزي فرد وقال لازم أسافر البحر الأحمر حالنا هناك مشكله كانت الساعه السادسه ليلا وغادر جوزي وخرج معاه حسن يوصله جريت علي الحمام نضفت كسي وأغتسلت وذوقت كأني عروسه ولبست قميص نوم أحمر وبقيت من بدون كلت أو سنتيانه وغيرت فرش أسرير وعطرت أوضة أنوم وقعت ع نار في أنتظار حسن سلفي بصيت من البلكونه لقيت حسن بيركن العربه تحت العماره كنا في الدور السابع حسيت أن حسن سلفي بيفتح باب الشقه لقيت نبض شديد فكسي ودقات قلبي بتزيد باب أوضة أنوم أتفتح لقيت حسن سلفي قفل الباب وقفت جنب أسرير وحسن بيقرب مني وبيخلع بدلته وأنا بصه فعينه لحد مقرب خالص بقي بشرط بس ولف أيده علي وسطي وضمني بقوه حضنته وأيده بتفعص طيزي وعدلني وبص فعيني وقال عيزاني أنيكك يارضا قلت من أول مشفتك ياحسن قام طلع بزازي ودعك فيهم وقرب شفيفه من شفيفي ونزل بوس ومص فيهم ونزل بأيده يدعك كسي وأنا بتلوي بين أيد حسن دوخت وتوهت قام حسن نيمني ع سرير وركب فوقي ودعك كل حته فجسمي وبيقول جسمك حلو أوي يارضا قلت أنا ملك أيدك ياحسن أعمل أليعجبك فيه ياحبيبي قام حسن سلفي فتح وراكي ودخل صبعه فكسي وقال ياه أنتي كسك ديق أوي يارضا قلت أفتحني بذبك ياحسن راح نازل علي صدري بصدره وحسيت بشئ ضخم وصلب بيضغط في خرم كسي أتألمت بحسب حسن بيجط أيده قلت بلاش أيدك ياحسن قال ده ذبي يارضا مديت

 

أيدي أمسك ذبه انفجعت بصيت لقيت حسن سلفي ماسك ذبه أضخم بأيديه وبيدخله فكسي أترعبت من منظر حجم وضخامة ذب حسن قلت يالهوي ذبك ده كله هيدخل كسي أزاي ياحسن هيفلق كسي نصين كبيرأوي وتخين ياحسن قال كسك ديق يارضا أخويه مبينكش قلت ذب أخوك كله أصغرمن راس ذبك ياحسن فعلا راس ذب حسن سلفي في حجم أتفاحه قام حسن ضغط بذبه بقوه فكسي صرخت صرخه قويه بعد راس ذب حسن سلفي مدخلت كسي وشرمة وحسيب بدم بيسيل من كسي وحسن سلفي بيضغط بذبه داخل كسي وانا بصوت وأصرخ من ألالم وبخربش في ظهر حسن سلفي وبعض كتافه من شدة الوجع من كبروضخامه ذب حسن سلفي وضعط ذبه دفعه واحده جوه كسي حتي أستقر في عمق كسي ودك رحمي وحسيت بتمزق كسي

 

وشفت أدنيا ظلمت وشهقت وغبت عن الوعي بعد ضربة ذب حسن سلفي اشديده في عمق كسي وأن كسي أنفسم نصين من حجم وتخن أرهيب وضخامة ذب حسن سلفي عشقي ياه حسيت أن بتناك أول مره فحياتي وان أول مره يركب كسي راجل وأتناك منه حسيت بالذه ومتعه بشقدره أوصفها وأنا بتناك من ذب حسن سلفي محستش بطعم ولذة أنيك ألا مسلمت كسي لذب حسن سلفي وانا بقوك أه ذبك حلو أه أه حسن بعبدك ياحسن بموت فذبك ياحسن حبلني ياحسن نفسي أخلف منك عايزه أحبل من ذبك ياحسن أنا عمر كسي متكيف من ذب أخوك جوزي زي متكيف من ذبك ياحسن ذبك حفره فكسي ياحسن بحبك ياحسن نيكني قطع كسي بذبك ياحسن بعشقك ياحسن أنت الحب كله ياحسن أه بحبك أوي أوي أوي ياحسن ياحبيبي ياحسن ياعمري كله ياحسن…قصص سكس نار قصص سكس

 

قصص سكس

 

 

قصص سكس حكت لي فتاة كانت زميلتي في الجامعة عن قصتها مع الجنس وهذه هي قصتها بالكامل وراعيت ان اكتب كل شيء: انا اسمي سارة وانا من اسرة متوسطة الحال ولي ثلاث اخوات بنات اصغر مني واتميز عنهم بجمال جسمي ووجهي ولكنني كنت اخاف من الناس حيث ان والدي توفى منذ صغري ووالدتي هي المكفلة بتربيتنا حيث انها تعمل بمنصب كبير في احدى الشركات. اكملت تعليمي حتى تخرجت من الجامعة وعلي ان ابحث عن عمل ولم انجح في تكوين اي علاقة مع اي شاب وجميع صديقاتي مثلي فنحن تربينا على عادات وتقاليد صارمة كما ان والدتي شديدة الشخصية وكانت تراقبني وتراقب هاتفي المحمول. كنت احلم كاي فتاة بالزواج ولكنني قررت ان ابحث عن عمل اولا ومن هنا بدات قصتي الحقيقية. بدات بقراءة الجرائد للبحث عن الوظائف وكنت اقرا معها الاخبار التي لاتبشر بخير مطلقا فقد شعرت ان احوال الشباب تزداد سوءا يوما بعد يوم فقررت ان اركز تفكيري في البحث عن عمل وبدات اعتمد على نفسي في هذا الامر وكانت البداية عندما ركبت الاتوبيس للذهاب لاحدى صديقاتي بمدينة نصر ورغم احتشامي في ملابسي حيث انني كنت البس بنطلونا واسعا وبلوزة وايشارب الا ان هذا لم ينقذني من التحرش الذي تعرضت له فقد شعرت بشاب خلفي يمرر ظهر يده على مؤخرتي وكانه لايقصد وبعدها بلحظات شعرت بكف يده وهو يدخل بلطف بين الفلقتين وشعرت باصبعه داخلهما تعجبت كثيرا وانا اقول في نفسي “ماذا عليا ان افعل هل ارد عليه وامنعه ام ماذا؟” وماهي الا لحظات اخرى وبدات اشعر باصبعه يتوغل داخلي اكثر واكثر ويتحسس منطقة حساسة مني, بدات اشعر بدفء ولذة رغم اعتراضي لافعاله بي ولكنني شعرت ان هذا عادي خصوصا انه كان محترفا ومتمكننا وكانه وصل لهذا الاحتراف من كثرة تحرشة بالبنات في المواصلات العامة ولم اكن اعلم لماذا يفعل ذلك فهل كان يتمتع بفعلته ام انه يريد ان يمتعني انا لانه يدخل اصبعه برفق ويزغزغ برقة حتى شعرت بمتعة ونشوة شديدة ولسوء الحظ نزل الركاب فجاة فقد كانت محطة رئيسية وفرغت الكراسي وجلست وانا متعجبة مما حدث لي. وفي نفس اليوم اثناء الرجوع ركبت ميني باص ذاهب لرمسيس وبالطبع كان مزدحما بشدة وكنت افكر هل سيحدث لي كما حدث في الاتوبيس ام انها حالة فردية وعندما ركبت وقفت بجانب فتاة اخرى محجبة مثلي ولكنها تلبس جيبه واسعة وازداد الزحام وفي هذا الزحام شعرت بيد تعبث بمؤخرتي, يبدو انه سيحدث لي كما حدث اثناء ذهابي انها اذن ليست حالة فردية فنظرت للبنت الواقفة بجانبي فلمحت يد الشاب الواقف وراءها يمر على مؤخرتها برفق وانا انظر اليها لارى رد فعلها ولكن لاشي فاقتربت منها وقلت لها بصوت خافت “انتي سيباه يعمل فيكي كده” فقالت وهي مبتسمة “انتي مستغربة ليه” فقلت ليها “انا بيحصل معا كده دلوقتي” فقالت “سيبيه .. اه” فقلت لها “ايه مالك” فقالت “بيبعبصني جامدة ابن ال…” فقلت “بيعمل ايه؟” فقالت “بيبعبصني ايه مش عارفه معناها” وشعرت باصبعه يتوغل بشدة بداخلي من الخلف فقلت في نفسي “اه عرفت معناها دلوقتي!” فنظرت اليها وجدت الشاب خلفها ملتصق بها بكامل جسده وهي مبتسمة وتعض شفتيها من اللذة وانا متعجبة مما يحدث لنا وبعد ان اشبعني هذا الشاب الواقف خلفي تفعيص وبعبصة حيث انها المرة الاولى التي اعرف فيها معنى هذه الكلمة ثم احتضنني هو الاخر فشعرت بشيء صلب يدخل بين فلقتي مؤخرتي شعرت حينها بلذة ونشوة شديدة جدا وكان قضيبه يحتك باعمق منطقة داخل مؤخرتي الناعمة ويتحرك لاعلى ولاسفل بلطف ومن حسن حظنا ان العربة التي نركبها واقفة تقريبا من شدة زحام الطريق والناس يشعرون بالملل وينظرون من النوافذ ولااحد يدرك مايحدث لنا رغم انني اشعر بان مايحدث لي في هذه اللحظة اهم بكثير من اي شيء اخر فماهذا الاحساس وماهذا الشي الذي يتحرك بداخلي بعنف من الخلف ويشعرني بكل هذه اللذة هل هذا عادي وانا انظر للفتاة واقول “انها هائمة وتفتح ساقيها قليلا لتمكنه منها اكثر واكثر سافعل مثلها واتركه يفعل مايريد” وانا اقبض بالفلقتين على زبه من نشوتي حتى شعرت بتعمقه اكثر وبقوة وفجاة شعرت بسائل دافئ يخرج منه فشعرت وكانني اعيش حلما جميلا والفتاة التي بجانبي شجعتني لان اترك نفسي لهذا الشاب فلو كنت بمفردي لنزلت من العربة من الخوف فهذه المرة الاولى التي اتعرض لها لمثل هذا الموقف وانا ليست لدي اي فكرة عن الجنس. وصلنا محطة رمسيس وبالطبع كنت اتمنى ان تطول الرحلة ونزلنا فسالت الفتاة “هو ده عادي” فردت علي بسؤال اخر “هو جابهم عليكي” فقلت لها “يعني ايه؟” فقالت “يعني حسيتي ببلل” فقلت لها “ايوه” فضحكت وقالت “يابختك” فقلت لها “انتي يعني مش باين عليكي حاجة ولبسك عادي ورغم كد بتتكلمي في الحاجات دي؟” فقالت “اقولك حاجة كمان .. انا جاية هنا اقابل شاب اتعرفت عليه في الميني باص اللي كنا راكبينه بس ده بقى كان جامد مفيش مرة يركب معايا الا لما يجيبهم عليا” فقلت لها “طيب بس ده غلط” فقالت “مين قال انه غلط .. البنات دلوقتي بتعنس ومفيش جواز ولاحاجة وحتى اللي بيتجوزوا بيندموا وبيطلبوا الطلاق يعني خربانه خربانه انتي احسنلك تعيشي سنك وتتمتعي بانوثتك وجمالك” فقلت لها “انا لازم اروح اتاخرت واتبادلنا ارقام المحمول وذهبت للمنزل ولم استطع النوم في هذه الليلة من شدة التفكير. اتصلت بصديقتي التي زرتها في اليوم التالي وحكيت لها عن هذا الموضوع وفوجئت بردها ان هذا مايحدث معها وان هذا عادي وكانت متعجبة من جراتي ومن بعض الالفاظ التي قلتها فاخبرتها انني تعرفت على فتاة تعرضت لما تعرضت له وعلمتني بعض الاشياء فقالت لي “عندها حق .. انتي عارفة ان الشباب بيزيد وفرص الجواز بتقل وكله بيدور على المتعة دي”. في الواقع افتنعت بهذا الكلام خصوصا اني وصلت لسن الخامسة والعشرين ولم يتقدم احد لخطبتي ولاامل في ذلك لان علاقاتي محدودة جدا وحتى لو حدث ذلك فان غرضه سيكون غير شريف كما حدث لاحدى صديقاتي التي سلمت له نفسها بعد سيل من الكلمات واللمسات التي استمرت لشهور. شعرت بالياس من حياتي وتعرضت لحالة نفسية سيئة وخرجت من هذه الحالة بعد ان تعرضت لحالة تحرش اخرى عندما ذهبت للبحث عن عمل في احدى مكاتب السياحة ولكنها في منطقة ليست معروفة بالنسبة الي وكنت البس ملابس مغريه ووضعت الميك اب لكي يختاروني عن باقي المتقدمات لهذه الوظيفة واثناء ذهابي مشيت في شارع هادئ وكان هناك شخص يتتبعني وفجاة ضربني على مؤخرتي او بمعنى اخر “بعبصني” بقوة وهرب فنظرت خلفي فوجدته شابا في مثل سني ويلبس ملابس عادية جدا ويوجد ايضا رجال وشباب في المحلات والقهاوي وقد رؤوا المنظر ولم يتحرك احد فاكملت المشي وكانه لم يحدث شيء وماهي لحظات الا وشعرت بنفس الشاب يكرر بي فعلته فلم التفت له ثم شعرت بيده للمرة الثالثة وهي تبعبصني بقوة فالتفت له وكلمته وقلت “انت بتعمل فيا كده ليه مش عيب؟” فقال “انتي حلوة قوي” وانا لمح ذلك الشي يبرز من بنطلونه فتذكرت اللحظة التي شعرت فيها بهذا الشيء بداخلى عندما كنت اركب المواصلات المزدحمة فقلت له “ممكن تسيبني في حالي” فقال “انتي عصبية ليه الدنيا مش حاتطير انتي رايحة فين؟” فقلت له “فيه شركة سياحة هنا” فقال “ايوه انتي رايحة علشان تشتغلي مش كده؟” فقلت له “وانت مالك؟” فقال لي “بلاش الشركة دي انا نصحتك وخلاص” فقلت له “لا واضح انك خايف عليا قوي!” فقالي “انتي حرة انا مستنيكي هنا” وتركني وانا متعجبة من كلامه وتعجبت اكثر من انتظاره لي. وصلت اخيرا وانتظرت حتى جاء دوري في المقابلة الشخصية وعندما دخلت وجدث شابين يسالني كل واحد منهما عن خبرتي وكفاءتي ثم بدات الاسئلة تاخذ جانبا شخصيا كسؤالهم عن ظروفي واخوتي ثم اخذت الاسئلى طابعا جنسيا فرفضت الاجابة وقلت “انا جاية اشتغل مش جاية علشان حاجات تانية” فقال لي احدهم “ماهو علشان تشتغلي لازم الحاجات التانية” فقلت “انتوا شكلكم ميطمنش انا ماشية” فقام احدهم وحاول ان يمسكني ولكنني نجحت في الهرب. لم اصدق مايحدث واثناء ذلك تعرض لي ذلك الشاب مرة اخرى وقال لي “مش قولتلك” فقلت له “كلامك صح” وثناء نطقي بهذه الكلمة شعرت بيده وهي تمر بلطف على مؤخرتي وتبعبصني وانا امشي ببطء فقال لي “يعني متكلمتيش” فقلت له “انا تعبانه وزهقانه تعرف منطقة هادية” فقالي “تعالي في الحارة دي” واثناء مشينا قال لي “انتي ملكة جمال وجسمك يجنن ولبسك يهبل” فقلت له “خف ايدك شويه انت بتقرصني جامد” فقال “اعمل ايه طيزك مفيش انعم منها انا نفسي الحسها لحس” فقلت له “تلحس ايه انت شايفني ايس كريم” فقل “احلى من الايس كريم على الاقل الايس كريم بيخلص لكن انتي مهما الحس فيكي مش حاتخلصي” شعرت بهيجان شديد من كلماته فلم اكن اعلم انني ممتعة ولذيذة لهذا الحد ام انها كلمات فقط ودخلت معه هذه الحارة الضيقة وقال لي “ده بيتنا تعالي” فقاومته في البداية ولكنه طمانني بانه لايوجد احد ولن ناخذ وقتا ولحظة دخولنا اغلق الباب واخذني في حضنه وضمني له بقوة وانا اشعر بهذا الشيء يحتك بكسي وهو يقوم بتقبيلي في وجهي وفمي بقبلات رقيقة ودافئة ثم اندمج اكثر ليدخل فمه بالكامل في فمي ويلحس فمي من الداخل بلسانه ويداعب لساني ويمص لعابي حتى هجت بسرعة لم اكن اعلم ان الجنس ممتع لهذه الدرجة فما اجمل احساس الفتاة عندما تشعر بان كل شيء فيها مرغوب وجذاب حتى لعابها. استمر في استمتاعه بي وانا اشعر بذلك الشيء على كسي وانتظر خروج هذا السائل الذي احلم به وهو هائم بفمي الجميل وانا ايضا مستمتعة بقبلاته فكلما ينتهي من قبله عميقة اقوم انا بتقبيله في فمه فكنت افعل بفمه مايفعل بفمي ثم اخرج فمه من فمي وقال “تسمحي لي” فقلت له “بايه؟” فشعرت بيده تدخل تحت البنطلون من الخلف واشعر بها على لحم مؤخرتي الناعمة فابتسمت له واعطيته قبلة رائعة في فمة وشعرت بيده وهي تمر بين الفلقتين دون حائل ويدخل اصبعه باحثا عن فتحة طيزي ثم شعرت باصبعه يتعمق بين فلقتي طيزي فشعرت باثارة شديدة وتاوهت فقال لي “حلوة” فقلت له “ياه كل دي متعة؟” ولم نتكلم بعدها لمدة ربع ساعة من كثرة التقبيل الذي وصل حتى اللحس حيث بدا بلحس رقبتي وبدا بنزع البلوزة ولحس صدري ومصه وانا لست مصدقة انه احساس رائع ثم نزل بعد ذلك لكسي بعد ان نزع بنطلوني لاكون عارية وبدا بلحسه بشراهه ويمص السائل الذي يخرج مني ليس هذا فقط بل لف جسمي وبدا بلحس فلقتي طيزي بقوة ويدخل لسانه بينهما بشراهه وانا متعجبة من افعاله بي ولكنني تركته يكمل مايفعله بي وانا اشعر بلسانه وهو يلحس فتحة طيزي ويبلله بلعابه. احببت هذا الاحساس خصوصا انه تمادى في لحس طيزي فترة طويلة وانا اتاوه ولااحد يسمعني ثم قام ونزع ملابسه وكانت المرة الاولى التي ارى فيها زب رجل انه كبير وقوي ولكن هيجاني واستسلامي لهذا الشاب ازال عن الخوف ولم تتعدى رؤيتي لزبه ثواني حتى شعرت به بداخل كسي واشعر معه بسيل من القبلات والكلمات الرقيقة وماهي لحظات وشعرت بذلك السائل يندفع بداخلي وكانت لذة ليس لها مثيل ثم شعرت بعدها بالهدوء والراحة وكانني شبعت من وجبة دسمة جدا. لبسنا ملابسنا وقلت له “انت طلعت حوت” فقال “وانتي طلعتي ملكة جمال بجد” ولم اكن ارغب بالذهاب فكلماته ورقته معي تذهب العقل ولكنني لم اندم مطلقا على مافعلت وتبادلنا ارقام التليفونات وتركته وذهبت مسرعة فقد تاخرت على البيت. رجعت لاركب المواصلات وانا ذاهبة للمنزل وانا سعيدة ولااريد ان انسى ماحدث لي وركبت اتوبيس مزدحم وتعرضت للبعبصة ثلاث مرات في هذا الاتوبيس فقط حتى وصلت للبيت وعدى موضوع تاخيري عن المنزل بسلام فقد اقتنعت والدتي بان البحث عن العمل ليس بالامر السهل! هذه هي قصة الفتاة التي لم تكن تعلم اي شيء عن الجنس واول علاقة جنسية معها… اي واحدة نفسها تتمتع بجد زي ساره حتى لو خايفة على عذريتها تكلمني وتصارحني وانا حمتعها بكل الوسائل وحاحقق كل رغباتها. لو اي واحدة نفسها تحس بانوثتها وسابتني ابعبصها وادلعها ليها عليا اني احسسها انها ملكة لاني حاقول لها كلام وحاعمل معاها اللي متعملش في واحدة قبلها.

 

 

قصص سكس

 

 

قصص سكس

قصص سكس

قصص سكس

قصص سكس

عن admin

شاهد أيضاً

قصص سكس لواط

قصص سكس لواط

قصص سكس لواط     اضغط هنا لمشاهده الافلام مباشره   قصص سكس لواط   …