عرض مشاركة واحدة
قديم 05-01-2010, 06:20 PM   #1
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي الموقف الاسلامي تجاه الإعلام الغربي الحاقد على الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه و آل

اللهم صلِ وسلم على سيدنا
وحبيبنا أبي القاسم محمد صلى
الله عليهِ وعلى أهل بيته الطيبين
الطاهرين المعصومين..

الموقف الاسلامي تجاه الإعلام الغربي الحاقد على الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه و آله .


بيان لسماحة الشيخ صالح الكرباسي يتناول فيه المخطط الشيطاني الذي يتبناه الإعلام الغربي تجاه رسول الاسلام و نبي الرحمة النبي المصطفى محمد ( صلى الله عليه و آله ) .


المصطفى نبي الرحمة :
ليعرف العالم أن نبي الإسلام محمد المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) هو نبي الرحمة و الرأفة و الخُلق الرفيع و السجايا الحميدة ، و قد أرسله الله تعالى رحمة للعالمين ، حيث قال الله عَزَّ و جَلَّ : (( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ )) ، كما و أرسله ليُعَلِّم البشرية الأخلاق الحميدة و يُتمَّ مكارم الأخلاق كما قال ( صلى الله عليه و آله ) : " إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ " .
و قد قال الله سبحانه و تعالى عن هذا النبي العظيم و عن كرم أخلاقه : (( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )) ، الأمر الذي يؤمن به المسلم و يعترف به غير المسلمين ، و لا ينكره سوى الحاقدين على الإسلام و المسلمين من أصحاب المصالح و المطامع الرخيصة ، الذين يتجاهلون ماضيهم المظلم و يتنكرون للحقائق الواضحة الوضاءة و يثيرون الفتن في العالم .

الاسلام دين العقل و المنطق و الحوار :
ثم إن سماحة الاسلام و عقلانية تعاليمه و سننه ، و فطرية مبادئه الاعتقادية ، الى جانب تبنيه للعلم و المعرفة ، و تحدثه بلسان المنطق و البرهان ، و اختياره لأسلوب الحوار و البحث بعيداً عن التعصبات ، هو الذي جعل من الاسلام ديناً عصرياً حضارياً متماشياً مع متطلبات العصر الحاضر ، حيث أنه يلبي كل متطلبات الانسان المثقف الواعي في عصر التكنلوجيا و المعلومات ، الأمر الذي جعله ينتشر في بلاد الغرب بسرعة فائقة و على نطاق واسع ، مما جعل الساسة الغربيون يشعون بالخوف و القلق من أن يغزوهم الاسلام من جديد بفكره القوي ، و بحلوله الناجعة لمشاكل البشرية و آلامها المتزايدة ، فحفاظاً على عروشهم المهزوزة بدأوا بحملتهم المسعورة تجاه نبي الرحمة ( صلى الله عليه و آله ) .

البابا بنديكتوس تصريحاته الحاقدة :
نعم إن ما تفوَّه به البابا بنديكتوس إنما ينُمّ عن جهله أو تجاهله للحقائق الواضحة الجلية ، أو ينم عن حقد دفين تجاه الإسلام و الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) ، و نحن نقول له : إن كنت تدري و تعي ما تقول فتلك مصيبة ، و إن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم إذ إبتلي العالم بأمثالك ، و لو أنك كنت راجعت ما قاله علماء الغرب و فلاسفته في الموقف الاسلامي تجاه الإعلام الغربي ( صلى الله عليه و آله ) لما بدرت منك هذه الخطيئة الكبرى التي لا تغُفر لأمثالك ، و إليك نموذجاً واحداً من تلك الأقوال : قال الفيلسوف " برنادشو " : إن رجال الدين في القرون الوسطى ـ نتيجة للجهل أو التعصب ـ قد رسموا لدين محمد صورة قاتمة , لقد كانوا يعتبرونه عدواَ للمسيحية , لكنني أطلعت على أمر هذا الرجل فوجدته أعجوبة خارقة , و توصلت إلى أنه لم يكن عدواً للمسيحية . بل يجب أن يسمى منقذ البشرية , و في رأيي إنه لو تولى أمر العالم اليوم لوفِّق في حل مشكلاتنا بما يؤمن السلام و السعادة التي يرنو البشر إلى قمته ، ( لمزيد من الأقوال راجع : كتاب محمد ( صلى الله عليه و آله ) عند علماء الغرب ، للعلامة الفقيد الشيخ خليل ياسين ) .

الاساءات المتكررة في الاعلام الدنماركي :
من الواضح أن ما قامت به بعض الصحف الدنماركية و النروجية و الالمانية و الفرنسية و غيرها من وسائل الاعلام الغربية من نشر الرسوم الساخرة و الإساءة إلى أشرف الخلائق و المرسلين و حبيب إله العالمين و الصادق الأمين رسول الاسلام محمد المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) هي حلقة تأتي ضمن سلسلة الحلقات السابقة و اللاحقة من الإساءات المدروسة و المخطط لها من قبل .
و هذه الاساءة الجديدة هي كسابقاتها أمثال الآيات الشيطانية لسلمان رشدي ، و تدنيس المصحف الشريف بصورة متكررة ، و كذلك الاساءات المتكررة للرسول العظيم ( صلى الله عليه و آله ) ، و التلويح بمهاجمة الحرمين الشريفين و هدم الكعبة المشرفة ، و منع المرأة المسلمة من إرتداء الحجاب ، و غيرها من الأمور الكثيرة ، تصبُّ كلها في وادٍ واحدٍ ، و إنها نابعة من سياسة عدائية واحدة و إنْ مُورست تحت عناوين مختلفة كحقوق الانسان و الحرية و العولمة و الديمقراطية و العدالة .
إن ما نشرته هذه الصحف المأجورة سوف لن تكون الأخيرة إذا لم يتخذ المسلمون موقفاً قوياً و موَحداً في الدفاع عن الرسول الكريم ( صلى الله عليه و آله ) و عن الكيان الإسلامي و قيمه و مبادئه .
و لا شك أن هذه المؤسسات الصهيونية الحاقدة إنما تتعمد مثل هذه الاساءات بين الفَيْنَة و الأُخرى للحَطِّ من قدسية الدين الاسلامي و الاساءة الى أهم رموزه الدينية للنيل من كرامة الانسان المسلم و تضعيف إيمانه و قتل روح الشجاعة فيه ، و هي إنما تقوم بمثل هذه الأعمال لجَسِّ نبض المسلمين و قياس درجة حساسيتهم تجاه قادتهم و قيمهم و مبادئهم و عقيدتهم الاسلامية .
و لا شك أن هذه المؤسسات القذرة سوف لا و لن تتوقف عن مثل هذه الأعمال إلا إذا تلقَّت من المسلمين الغيارى صفعة قوية تُعيد إليها صوابها ، و واجهت موقفاً اسلامياً موحداً ، و سوف لا تتراجع إلا إذا أُرجعت ، و لا شك إنها إذا لمست فتوراً أو جبناً أو خذلانا ـ و العياذ بالله ـ من قِبَل المسلمين ضاعفت هجومها على الاسلام و المسلمين للقضاء على كل ما بوسعها و بكل ما أوتيت من وحشية و همجية .
غير أن هذه المؤسسات و أصحابها الأغبياء خفي عليهم أن زمن مثل هذه الأعمال الرخيصة قد ولَّى و أن الصحوة الاسلامية إتسعت دائرتها و سوف تزداد إتساعاً بإذن الله كلما كشرَّ أعداء الاسلام الحاقدين عن أنيابهم ، و أن الأمة الاسلامية سوف تكون قوة حقيقية واحدة متماسكة و ستنهض نهضة واحدة للدفاع عن الدين الاسلامي و الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) و القيم الاسلامية بعون الله العزيز الجبار .

واجب المسلمين تجاه الاساءات المتكررة :
إن أقل ما يمكن أن يقوم به المسلمون هو :
1 - مقاطعة الدول التي تتبنى مثل هذه الإساءات أو تقوم بحماية من يقوم بها مقاطعة شاملة و في شتى المجالات على الصعيدين الدولي و الفردي ، من مقاطعتها سياسياً و إقتصادياً ، و من عدم السفر إليها ، و عدم شراء سلعها ، و ما إليها من أمور .
2 - تعميم ثقافة الاستنكار الفردي و الجَماعي على شتى المستويات و في جميع وسائل الاعلام .
3 - مطالبة المؤتمر الاسلامي بإصدار قانون يلزم الدول الاسلامية بإتخاذ المواقف الصارمة التي تمنع تكرر مثل هذه الاساءات .
4 - فضح المخططات المستقبلية لهذه المؤسسات ، و إتخاذ الإجراءات الوقائية الكفيلة بعدم تكرار أمثال هذه الاساءات .
5 - و الأهم من كل ذلك هو قيام كل مسلم بواجبه في تبيين الحقائق الناصعة ، و إعلام العالم بالخدمات العظمى التي قدمها الاسلام و المسلمون للبشرية ، و إظهار الوجه اللامع للدين الاسلامي و لرسوله الحبيب محمد المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) بالسبل الايجابية و الاساليب المؤثرة ، فعلى كل مسلم أن يبذل ما بوسعه للدفاع عن الاسلام و قيمه و مبادئه ، و أن ينصر نبيه العظيم بقامه و لسانه شعراً و نثراً و خطابة و كتابة ، و بالوسائل الأخرى أيضاً كالأفلام و المسلسلات التاريخية و الوثائقية ، الى غير ذلك من اساليب التوعية و التثقيف .

وصلى الله على المصطفــــــــــــــــــى وآله الطيبين الطـــــــــــاهرين...

o0oo0o


hgl,rt hghsghld j[hi hgYughl hgyvfd hgphr] ugn hgpfdf hglw'tn lpl] wgn hggi ugdi , Ng hguvfd


hgl,rt hghsghld j[hi hgYughl hgyvfd hgphr] ugn hgpfdf hglw'tn lpl] wgn hggi ugdi , Ng hglw'tn hggi hgl,rt hghsghld hgphr] hgpfdf hguvfd hgYughl j[hi

الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس