عرض مشاركة واحدة
قديم 05-25-2010, 08:38 PM   #1
الصابر لقضائه
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 997
افتراضي استخدام اسمه تعالى ذو الجلال والاكرام

هو الاسم الاعظم وله تصريفات كثيرة وكلها سريعة الاجابة بشرط ان يكون الانسان على طهارة كاملة فى خلوة بعيدة عن العمارة ولا ينام الا عن غلبة ولا يأكل الا الحلال ولا يلبس الا حلالا ويبخر كل ليلة جمعة ببخور اللبان الذكر ويمكث فى تلك الخلوة مدة من شهر ولا يأكل ما فيه روح ولا ما يخرج من روح فبعد ذلك الاجتهاد يظهر لك نور احمر قد عم الافاق واخترق السبع الطباق ثم يذهب عنك ويحضر لك جنود الجن من كل رهط فلا تخف من صفاتهم ولا تخاطبهم فأنهم يذهبون عنك ويظهر لك عالم الروحانيين فى زى عظيم وصفة حسنة من كل لون فأذا سلموا عليك فرد عليهم السلام فيقولون لك ماذا تريد ايها العابد بأسم الله الاعظم فقل لهم مرادى الله ورسوله فأنهم يذهبون عنك ثم تظهر لك دائرة من الدوائر السبعة ورجالها وهى الدائرة النورانية وحضرتها وما هنالك من الروحانيين ومع قطبهم الذى يدورون عليه وهو قطب الدائرة فيسلم عليك هو ورجال تلك الدائرة فيقولون لك مرحبا واهلا وسهلا خديم اسم الله الاعظم ثم يقولون لك تقدم امامك فترى الدائرة الربانية ورجالها وقطبها الذى تدور عليه وهو القطب الرحمانى فيسلمون عليك ثم يقولون لك تقدم امامك ثم تتقدم فتجد هناك الدائرة الملكوتية ورجالها فيسلمون عليك ثم يقولون لك تقدم امامك فتجد الدائرة فتجد هناك الدائرة الصمدانية وحضرتها ورجالها ورئيسها الذى تدور عليه وهو القطب الصمدانى فيسلمون عليك ويقولون لك تقدم امامك فتجد الدائرة الجبروتية وحولها الملائةالكروبيون والرجال والصالحون ورئيسهم وحضرة الجبروت فيسلمون عليك فترد عليهم السلام فيقولون لك تقدم امامك فترى سبعين حجابا من النور فتخرقها فى مقدار لمحة بصر ثم تتقدم فتجد الحضرة الوحدانية ودائرتها فتجد هناك القطب الوحدانى ومعه الاربعة الاوتاد الذين بهم سكنت الخلائق ورفعت بهم الدنيا على الجهات الاربع ومعهم الحرس والغوث وهذه الحضرة عند سدرة المنتهى وهى المعبر عنها فى القرآن فى قوله تعالى – فى مقعد صدق عند مليك مقتدر – فتجد على باب هذه الحضرة هذا الاسم مكتوب بالنور الاحمر وتجده مرقوما واشجاره بساتين تلك الحضرة وما هناك الا الملائكة الذين هم على صفة الطيور الخضر يذكرون هذا الاسم والنهر الذى بينهم جار وتسمع لهم ذكرا بكلام فصيح ذو الجلال والاكرام فتسمع الهاتف الرابنى ندائه من كل جهة – هذا عطاؤنا فامنن او امسك بغير حساب – وهذا المقام لو اشتغلنا بشرح ما فيه لتكسرت الاقلام وكلت الانامل وما انتهت الى وضف بعض العجائب ولكم منعت عن التلوح بماهيته لما قال المولى جل جلاله – واما بنعمه ربك فحدث – فأذا وصل السالك الى هذا المقام ولكن وصوله بعد مدة كثيرة من الاعوام فأنه يبلغ سر الاسم فأذا دعا به بعد هذه المدة على شىء اجيب واذا سأل به اعطى وهذا الاسم كان عند آصف ابن برخيا وزير سليمان بن داوود عليهما السلام وهو الذى اخبر به الجليل بقوله – قال الذى عنده علم من الكتاب انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك – فتنفعل المكونات بهذا الاسم اقرب من لمح البصر وله جدول بتصريف أخر

وهذه صفته :

ذو-- الجلال- والاكرام
93-- 300- 707
301- 705-- 94

ومن حمله معه وداوم على ذكر الاسم 1117 مرة كل يوم نال خيرا عظيما فى الدنيا والاخرة .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
ولا تنسونا من خالص دعائكم

hsjo]hl hsli juhgn `, hg[ghg ,hgh;vhl


hsjo]hl hsli juhgn `, hg[ghg ,hgh;vhl hsli hsjo]hl juhgn

الصابر لقضائه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس