عرض مشاركة واحدة
قديم 09-18-2009, 11:58 PM   #1
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي بدائع وعجائب صنع الله الأحجار وذلك لكمون الخواص والمنافع بسم الله الرحمن الرحيم

بدائع وعجائب صنع الله الأحجار وذلك لكمون الخواص والمنافع بسم الله الرحمن الرحيم

بدائع وعجائب صنع الله الأحجار وذلك لكمون الخواص والمنافع
بسم الله الرحمن الرحيم

الدر من اندر انواع الاحجار الكريمة واغلاها ثمنا وتوجد منه انواع كثيرة وبأحجام مختلفة وتقام دوريا معارض دولية للدرر النادرة, وينتج الدر حيوان بحري نوع من المحار يقال انه يخرج الى اليابسة في الليالي المقمرة منتظرا اكتمال البدر ليقبس بعضا من ضوئه ثم يطبق عليه صدفته وينحدر الى الماء, ويبدأ بافراز مادة ينفرد بها تتكون بتجمعها مع مرور الايام درة تحمل التماعة ضوء القمر وهو يشع من داخلها مما يثير جمالية اخاذة تدفع الناس الى اقتنائها والتزين بها ولان المرأة هي الاساس والهدف في التعامل مع هذه الاحجار ان المرأة بطبعها شغوفة بالحلي بانواعها وتحرص على اقتنائها وهي بالطبع تجهل انواع تلك الحلي ولكنها تعرف اسعارها جيدا وكثيرا ما تتزين بها, ليس من اجل الزينة فقط, وانما من اجل المباهاة ايضا وعندها ان اجمل الحلي هي تلك التي تكون اغلاها سعرا وقلما نجد امرأة مهما كان وضعها المالي مترديا, ومهما بلغت من العمر لا تمتلك شيئا من الحلي حتى وان كان خاتما فضيا بشذرة حجرية تضعه في اصبعها او سوارا معدنيا تضعه في معصمها, واهم الهدايا



التي تعتز بها المرأة هي القطع الثمينة من الماس او الياقوت او المرجان او الذهب او حتى الفضة التي تتلقاها من زوجها او من ذويها ولدى كل امرأة متحف نسوي منها, مهما كان صغيرا, كأن يكون صرة قماش او سلة خوص او صندوق خشب او خزانة حديد, تضع فيها مقتنياتها من تلك الحلي والاحجار, وتحتفظ بها للحاجة الطارئة, او لبناتها من بعدها

واننا سنعرض بعض من اسرار ومنافع تلك الاحجار
وتعد طريقة العلاج بالأحجار الكريمة من طرق العلاج السائدة في الشرق ويمكن إضافتها إلى الطرق العديدة التي يلجأ إليها من وسائل الطب البديل مثل العلاج بالألوان. الأحجار الكريمة تختلف في تأثيرها باختلاف أنواعها و اختلاف الأشخاص الذين يستخدمونها في العلاج
الألماس يتجاوب مع الإشعاعات الكونية ذات اللون الأزرق الداكن يستخدم في علاج الحالات المختلفة إن من بدائع وعجائب صنع الله الأحجار وذلك لكمون الخواص والمنافع التي خفي معظمها على عقل الإنسان وهي في أدنى مراتب الوجود



فالحجر له إحساس وشعور وحياة وممات وهذا الإحساس يكون في رتبة الجمادات
قال تعالى( وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم) وتتولد الاحجار من
الأبخرة والأدخنة التي تنتج في باطن الأرض بقوة الحرارة العالية ثم تصلب هذه المواد ومن ثم تجف وعلى حسب نوعية المواد وتفاعلها وإتحادها ينتج حجر او معدن تام التركيب
ومن الحجار ما يتولد عن النبات. كالهربا والسندس وما أشبه
ومنها ما يتولد في داخل الحيوان او فعل خارجي يقوم به الحيوان يتولد منه
الحجر ومن الأحجار ما يتولد من الجن او كان أصله جن
كما نقل ان نبي الله سليمان قيد بعض الجن في الأحجار
كما ان بعض الجن يخاف من الذئب فإذا رآه قريبا منه تحول حجرا لخوفه منه ومن الحجار ما ينزل من السماء كالحجر الأسود
اما منافع الأحجار فلها عدت أسباب منها
كرامة من عند الله للحجر لسبقه بالإقرار على غيره لله .فعن أبي عبد الله عليه السلام قال تختموا بالعقيق .فإنه اول جبل أقر لله عز وجل بالربوبية, ولمحمد صلى الله عليه وآله وسلم بالنبوة, ولعلي عليه السلام بالوصية ثم تاتي منافع الأحجار حسب ترتيبها بالإقرار

وتختلف خواص الأحجار بإختلاف البقعة التي يتولد منها والكوكب المشرقة عليه حين تولدها
كما تختلف بإختلاف طبيعتها فالحجر يكون أكثر تأثيرا وفائدة إذا كانت طبيعته توافق طبيعة حامله وفي بعض الأحجار لها توكيل لخادم يخدمها
من الروحانين كان أو جن أو شيطان او مجموعة من الاعوان الخاصة على حسب المقدرة والقدرة على فعل الاشياء وذلك على حسب رتبة الحجر
ولهذه العلة تعدم الفائدة في بعض الأحجار أو ربما تنعكس الفائدة على حامله في الأيام الأولى من حمله وذلك لعدم قبول الخادم له. وهكذا إلى أن يتماشى
الخادم ويتوافق مع حامل الحجر ومن ثم تظهر الخواص



ايها الاحبة في الله ان احببتم واستفدتم مما اوردنا لكم فاعلموا ان الله سبحانه وتعالى
قد منّ علينا حيث علمنا تدبر كتابه وبيناه لكم ولقد منّ الله عليكم حيث مكنكم من قرائة ما اوردنا لكم
فلا تبخلوا على الاخرين
شاركونا بالثواب وانشروا ما تقرأوا في كل مكان

اثابكم الله واصلح حالكم وآتاكم في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة

f]hzu ,u[hzf wku hggi hgHp[hv ,`g; g;l,k hgo,hw ,hglkhtu fsl hgvplk hgvpdl


f]hzu ,u[hzf wku hggi hgHp[hv ,`g; g;l,k hgo,hw ,hglkhtu fsl hgvplk hgvpdl

الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس