عرض مشاركة واحدة
قديم 05-13-2011, 11:46 PM   #1
ابوجراح
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 8
افتراضي ارجو المساعده الاضطراب الوجداني ((ثنـــائي القطب))

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعاني من مرض يسمى ((الاضطراب الوجداني ثنائي القطب))...
ولكن المشكلة الكبيرة لهذا المرض انه ليس من الامراض النفسية التي يمكن الشفاء منها بسهولة او بالعلاج الدقيق بل هو يصبح متلازمة للمريض حتى مماته ولكنه يخف عنه لمدة تتراوح بين السنيتن الى ال 4 سنوات ويرجع بنفس الاعراض وبشدة اكثر لفترة ما بين 2 الى 6 شهور ليعود المريض الى طبيعته ثم يمرض بعد فترة من السين وهكذا...
وهنا استعرض وإياكم اعراض - مسببات - ألية حدوث المرض الخ...... حتى نتعرف سويا على هذا المرض الغريب خاصة واني أتابع حالتها واراها امامي وماذا يحصل لها ولا استغرب ابدا مما ستقرؤنه لاحقا...

ادعو لها بالشفاء العاجل ارجوكم...



الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


هو الاضطراب النفسي الذي يصيب المزاج أو الوجدان. وثنائية القطب تعني تغيرات المزاج التي تتسم بنوبات من الاكتئاب (Depression) ، ونوبات أخرى من الهوس (Mania). تم وصف الحالة لأول مرة من قبل طبيب نفسي من ألمانيا اسمه أيمل كرايبيلن Emil Kraepelin


أشكال المرض
يمكن أن يظهر الاضطراب الوجداني على شكل نوبات من انخفاض المزاج وتسمى الاكتئاب ، أو ارتفاع المزاج وتسمى الهوس. كما يمكن أن يظهر الاضطراب بشكل مختلط وتسمى نوبة مختلطة. كذلك فإن نوبة الهوس يمكن أن تكون خفيفة ويسمى الهوس الخفيف (Hypomania).

الأعراض

يعتمد التشخيص على الفحص الإكلينيكي ومقابلة الطبيب.

أما معايير تشخيص نوبة الهوس حسب الدليل التشخيصي الإحصائي الرابع للاضطرابات النفسية الذي تصدره جمعية الطب النفسي الأمريكية ((DSM-4 فهي:

فترة واضحة من التغير المخالف للطبيعة، يصاحبه شعور متواصل بالرضا أو الانفعال أو ارتفاع في المزاج، يستغرق مدة لا تقل عن أسبوع (أو مدة اقل من ذلك إذا استدعى الأمر دخول المستشفى).

يلزم وجود ثلاثة (أو أكثر) من الأعراض التالية بشكل متواصل وواضح، خلال هذه الفترة من اعتلال المزاج (أربعة أعراض إذا كان المزاج منفعلاً):

تضخم تقدير الذات أو الشعور بالعظمة.

قلة الحاجة للنوم (الشعور بالراحة والنشاط بعد نوم 3 ساعات مثلاً)

الميل لكثرة الكلام على غير المعتاد، أو صعوبة التوقف عن الكلام.

تطاير الأفكار أو الشعور الداخلي بتسارع الأفكار.

تشتت الانتباه أو (ينصرف الانتباه بسهولة على مثيرات خارجية غير مهمة أو غير ذات علاقة بموضوع الحديث).

زيادة النشاط المقصود (على المستوى الاجتماعي أو على مستوى العمل أو الدراسة، أو السلوك الجنسي) أو ثورات الهياج.

المبالغة في ممارسة الأنشطة المبهجة التي قد يكون لها عواقب وخيمة مثل: التهور في البيع والشراء، المعاكسات أو محاولة الدخول في علاقة مع الجنس الآخر).

لا تنطبق الأعراض على الحالات الوجدانية المختلطة.

أما معايير تشخيص نوبة الهوس الخفيف حسب الدليل التشخيصي الإحصائي الرابع للاضطرابات النفسية الذي تصدره جمعية الطب النفسي الأمريكية فهي:

فترة واضحة من الشعور المتواصل بالرضا أو الانفعال أو ارتفاع في المزاج، لا تقل عن أربعة أيام ولا تزيد عن ال 6 أشهر. ويكون المزاج خلال هذه المدة مختلفاً عن الأوقات الخالية من الاكتئاب.

يكون الاضطراب في المزاج وما يصاحبه من تغير في الأداء، ملحوظاً من قبل الآخرين من حول المريض.

لا يكون اضطراب المزاج شديداً لدرجة ينتج عنه خلل كبير في الأداء المهني أو الوظائف الاجتماعية المعتادة أو العلاقة بالآخرين، ولا يستلزم دخول المستشفى، ولا يصاحبه أعراض ذهانية.

لا يمكن أن تكون الأعراض نتيجة مباشرة لتأثير استخدام مادة مخدرة أو عقار علاجي، كما لا يمكن أن يكون نتيجة مرض جسمي مثل فرط إفراز الغدة الدرقية).

الأسباب

ليس هناك سبب محدد للاضطراب الوجداني ثنائي القطب ، بل هناك عوامل تجعل من هذا شخص أو ذاك أكثر عرضة له من غيره. ومن هذه العوامل:
العمر: قد يبدأ الاضطراب الوجداني ثنائي القطب في أي مرحلة عمرية من الطفولة إلى الشيخوخة ، ولكن السن المتوسطة لحدوث النوبة الأولى هي الواحدة والعشرون.

طبيعة الشخصية: ليس هناك اضطراب في الشخصية يجعل من المصاب به عرضة للاضطراب الوجداني ثنائي القطب.

العوامل الاجتماعية: ليس هناك علاقة بين الإصابة بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب والعوامل الاجتماعية مثل الثقافة أو العرق أو الطبقة الاجتماعية أو الحالة المادية.

الخبرات الشخصية: ليس هناك علاقة بين الخبرات الشخصية المتراكمة وبين الإصابة بين الاضطراب الوجداني ثنائي القطب.

الضغوط النفسية: لا تعد الضغوط النفسية سبباً للاضطراب الوجداني ثنائي القطب ولكنها تعد مثيراً للاضطراب إذا وجد الاستعداد للإصابة به أصلاً.

ألية حدوث المرض
يحدث الاضطراب الوجداني ثنائي القطب نتيجة خلل في إفراز السيالات العصبية (المواد الكيميائية الطبيعية التي تجعل الخلايا العصبية تتواصل فيما بينها) ، خاصة نورادرينالين (NA). أما السيروتونين (5-HT) فيعتبر دوره منظماً لعمل نورادرينالين (NA).

نسبة انتشار المرض
وجدت الدراسات أن نسبة انتشار الاضطراب الوجداني ثنائي القطب (النوع الأول) هي حوالي 1% في الجنسين. أما عند أخذ كل أنواع الاضطراب (مثل اضطراب المزاج الدوري) في الاعتبار فإن الاحتمالات ترتفع إلى 5%-6%.

العلاقة بين المرض و بين فصول السنة
نعم. فقد وجد أن معدلات حدوث نوبات الاكتئاب في نصف الكرة الشمالي تزيد في فصل الشتاء مقارنة بمعدلات نوبات الهوس التي تزيد في فصل الصيف.

اضطراب الوجدان ثنائي القطب مرض منتشر في العالم ، ولكن للأسف
لا توجد علاج نهائي عن هذا الاضطراب المهم جداً.. نأمل أن نرى مزيداً من الاهتمام به في المستقبل.!
واتمنى انا من يعرف علاج نهائي عن المرض يضيف قوله لكي نستفيد منكم ونستفيد من بعض ويجعله الله في ميزان حسناتكم وحسناتنا

hv[, hglshu]i hghq'vhf hg,[]hkd ((ekJJJhzd hgr'f))


hv[, hglshu]i hghq'vhf hg,[]hkd ((ekJJJhzd hgr'f))

ابوجراح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس