الموضوع: فتح المندل
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-05-2009, 09:18 PM   #1
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي فتح المندل

بــــــــسم اللـــــــه الرحمــــــن الرحـــــــيم
الحمدلله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه مظهر لطفـــــــــه ونــــــــور عرشـــــــــه ســـــــــــــيدنا محمــــــــد وآله وصحبــــــــــه .
سرني كثيرا موافقة الشيخ الفاضل أبو عمر على فتح هذا القسم الجديد ( علم المندل ) بإشراف الشيخ العزيز الصادق .
فأحببت افتتاح هذا القسم المتألق والذي سيتألق تحت اشراف سيد صادق ومصدق له باعه الطويل في هذه الصناعةالعجيبة والدراية الفريدة التي لن يبخل بها على تلاميذه
ومريديه ممن يسعون لتعلم هذا العلم وفي نيتهم أن ينفعوا أنفسهم وينفعوا غيرهم لوجه الله تعالى نائين بأنفسهم عن الغش والخداع والتلبيس راجين ماعند الله لاماعند خلقه أرجو أن تحوز هذه المشاركة المتواضعة على رضى شيوخ هذا المنتدى وقرائه .
فتح المندل يعني استطلاع ماوراء الحجب من خلال انعتاق النفس البشرية من حيزها واستعدادها للإدراك وقبول الصور الجزئية والكلية فيكون عند هذا الصنف من البشر
القدرة على الاخبار ببعض الأمور الغائبه بالتوجه التام إليها و أن بعض النفوس أقوى استعدادا لذلك من بعض ، والغلام أقوى استعداداله من الكبير في مثل وسيلة المندل ، وأن ماينظر فيه من المرايا ، أو الزيت ، أو الماء ، أو البيضة ، أو الكتابة ليس مقصودآ لذاته ولا تأثير له في نفسه ، وإنما المراد جمع الهمة وإشغال النفس عن الخواطر بحصر توجهها في شيء محسوس واحد لتنتقل منه بعد حصرهمها وتوجهها فيه إلى ماتريد معرفته من ذلك الأمر الغائب
غير أن مدعي معرفة بعض الغيب بالمندل والرمل وماأشبههما يصيبون مرة ويخطئون مرارا.
ويقول بعض المتقدمين والمتأخرين: إن تجربة المتقدمين للمندل ومايشبهه صحيحة ، وأن المتقن لا يكاد يخطئ إلا إذا فقد بعض شروط العمل ، فإذا صح هذا القول يكون هذا الأمر من الصناعات التي تعرف أسبابها وتتخذ لها عدتها لا من الخوارق الحقيقية ولا من الخواص المجهولة .
يقول الإمام العلامة محمد رشيد رضا في الفتاوى وينبغي حينئذ البحث عن تلك الأسباب ومعرفة حقيقة هذه الصناعة التي يقل المتقن لها حتى يؤمن غش الأدعياء .
وقد كان الأمر معروفا قبل الإسلام ويوجد الآن عند المسلمين وعند غيرهم .
فإذا كان المسلمون يكتبون شيئا من القرآن الكريم فغيرهم يكتب شيئا آخر من كتبهم الدينية أو يكتب حروفا مفردة لا معنى لها والمقصود منها إشغال الحس وتوجيه النفس ومن
هذا الباب ما يدركه بعض أصحاب الأمراض العصبية من الأمور الغائبة وهو يؤيد نظرية ابن خلدون وأمثاله .
وإذا كان هذا صناعة يجوز شرعا لمن أتقنها أن ينتفع بها وينفع وإنما المحرم الغش الذي يفعله الدجالون الذين لا يحصى عددهم وهو الذي يعد من قبيل السحر لأنه خداع وتلبيس
والله أعلم

tjp hglk]g o,hjl v,phkdm o,hjl lpfm


tjp hglk]g o,hjl v,phkdm o,hjl lpfm

الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس