عرض مشاركة واحدة
قديم 10-22-2013, 06:47 PM   #1
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي خدع السحرة والدجالين على الناس

سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله :

أرجو الإجابة عن صحة ديانة من يذهب الى الكهنة والمنجمين والإيمان بأقوالهم ذلك أنهم يأتون بما يشبه الصحيح . ومن ذلك أنهم يخبرون المرء باسم قريب من أقاربه ويصفون له منزله وربما وصفوا له ما عنده من المال والأولاد .. الخ ؟

فـأجــاب : هذا موجود في عهد رسول الله وقبله وبعده ، ولهذا نهى النبي (صلى الله عليه وسلم) عن إتيان الكهان ، وعن سؤالهم ، قال عليه الصلاة والسلام :" من أتى عرافاً فسأله عن شئ لم تقبل له صلاة أربعين ليلة " رواه مسلم في صحيحه . وقال (صلى الله عليه وسلم):" من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد (صلى الله عليه وسلم) " وسأله بعض الناس عن إتيان الكهان فقال عليه الصلاة والسلام :" لا تأتيهم فليسوا بشئ " وقالوا يا رسول الله : إنهم يصدقون في بعض الأحيان ؟ قال :" تلك الكلمة يسمعها الشيطان الجني من السماء وهو يسترق السمع ، فيقرها في أذن وليه من الإنس ( وهو الكاهن والساحر ) فيصدق في تلك الكلمة . ولكنهم يكذبون ويزيدون عليها مائة كذبة " ، وفي رواية :" أكثر من مائة كذبة فيقول الناس إنه صدق يروم كذا وكذا ، فيكون ذلك وسيلة الى تصديقه في كذبه كله " .

فالكهان لهم أصحاب من شياطين الجن ويسمى الرئي ، يعني الصاحب من الجن الذي يخبره عن بعض المغيبات ، وعن بعض ما يقع في البلدان وهذا معروف في الجاهلية وفي الإسلام فيقول لصاحبه من السحرة والكهنة ، وقع كذا في بلد كذا وليلة كذا ، لأن الجن يتناقلون الأخبار فيما بينهم . والشياطين منهم . كذلك بسرعة هائلة من سائر الدنيا . فلهذا قد يغتر بهم من يسمع صدقهم في بعض المسائل .

وقد يسترقون السمع ، فيسمعون بعض ما يقع في السماء بين الملائكة مما تكلم الله عز وجل به من أمور أهل الأرض ، وما يحدث فيها ، فإذا سمعوا تلك الكلمة قرّوها في أذن أصحابها من الكهنة والسحرة والمنجمين ، فيقولون سوف يقع كذا وكذا .. الى آخره .. ولا يكتفي بهذا بل يكذب معها الكذب الكثير حتى يروج بضاعته ، ويأخذ أموال الناس بالباطل ، بسبب هذه الحوادث . والناس بسبب هذا يصدقون الكهنة والمنجمين ويأتونهم . والمرضى يتعلقون بخيط العنكبوت ، ويتشبثون بكل شئ بسبب ما قد سمعوا عنهم أنهم صدقوا في كذا كذا .

فالواجب عدم إتيانهم ، وعدم سؤالهم ، وعدم تصديقهم ، ولو قدر أنهم صدقوا في بعض الشئ . لأن الرسول (صلى الله عليه وسلم) نهى عن إتيانهم وسؤالهم ، ونهى عن تصديقهم .. وهذا هو الواجب على الجميع ، وأن يسلكوا في علاج المرضى ما شرع الله من القراءة والدواء المباح مما يعرفه الأطباء .. وهذه هي الأسباب والوسائل الشرعية ، وهي غنية إن شاء الله عما حرمه الله .

o]u hgspvm ,hg][hgdk ugn hgkhs


o]u hgspvm ,hg][hgdk ugn hgkhs

الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس