عرض مشاركة واحدة
قديم 10-22-2013, 10:09 PM   #1
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي القرين هل هو شيطان أم جان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يقول الامام الشافعى ::


يخاطبني السفيه بكل قبح

فأكره أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة فأزيد حلما

كعود زاده الإحراق طيبا

إذا نطق السفيه فلا تجبه

فخير من إجابته السكوت

فإن كلَمته فرَجت عنه

وإن خليته كمداً يموت




موضوع القرين

هذا شغل الناس وما زال يشغلهم ولكن هناك أشياء هامة وقواعد يجب أن تتعلمها وتمارسها

وتعتاد عليها حتى ................


اسمحوا لى أن أكمل غدا بإذن الله فتابعوا معى
بارك الله فيكم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تردد الأمر كثيرا فى هذا الموضوع


واسمحوا للأمة الفقيرة أن تقدم بحثا مصغرا حول هذا المسألة


أولا التساؤلات والفضول شغل كثير من الناس فى هذا الباب


فتجد مثلا ::: هو القرين هذا رجل أم ست ؟؟(بالعامية المصرية)

يعنى ذكر أم انثى ؟؟



هو القرين دة عايش فى جسمنة فى اى جزء بالضبط


هو القرين بيموت بموت الانسان وله لسه عايش
طب لو عايش بيروح فين ؟؟


المهم !!!!!!!!!


بعد البحث والتنقيب وجدت أن كل هذا والاجابة عليه لا سيمن ولا يغنى من جوع

بل انه مدخل من الشيطان عليه لعنة الله لكة يلهينا عن المقصد الاساسى وهو


كيف ننتصر عليه كيف نعرف مداخله كيف نواجهه كيف نغلق الابواب دونه ونأمن شره




ولمن يبحث عن التساؤلات الاولى التى لاتسمن ولاتغنى من جوع اقول لهم

يكفينا أن علم به لا ينفع وجهل به لا يضر
بل ليتنا نسأل عما ينفعنا ويقربنا من الله

ويكفى علما بأننا غير مأمورين فى البحث والسؤال عما سكت عنه الشرع



بداية الرحلة

فى بداية الخلق كما تعلمون

علم الشيطان عليه لعنة الله من أين يأتى آدم
فخرج منه ودخل لأنه أجوف
وقال: علمت الان من أين آتيك!!


والحديث المشهور إن الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم فى العروق

ولهذا علينا أن ننتبه
العداوة قائمة بينننا الى ان تقوم الساعة


وإن مسألة القرين هذة وجب الانتباه اليها

سواء فى معالجة المس او الحرب ضد الشيطان الملعون

بمعنى


اعلم أن الامور بحول الله وقوته تسير كالآتى:

عندنا ثلاثة اشياء بل قل اربعة

أنت : نفسك : القرين : الشيطان


كيف تسير الامور وما هى خطة كل طرف

إن ثلاث منهم دائما على يقظ اثنين ضدك الى نهاية الخط
وواحدة اما لك او عليك وهى نفسك
والاثنان هما القرين والشيطان


كل واحد يريد هلاكك وأنت تتأرجح بينهم هل تعم لماذا لأنك لا تعرف عدوك
الآن لابد أن تعرفه

انه مكير خبيث لا يألوا جهدا ابدا فى تخطئ

لكن لتعلم ان الله يسمعنا ويرانا ويعيننا فقط فالنأتمر بأمر
فإليك المشكلة واليك حلها بعون الل


الشيطان عليه لعنة الله
بمجرد أن تقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فإنه يخنس ويحترق

وطبعا شرط الاستعاذة فهم معناها وحضور القلب بها حتى تتحق مقصدها


أما النفس فى تتربى بالمجاهدة وانها اذا طلبت أمرا فلا تعطيه اياه
أدبها وهذبها وكن انت قائدها

أما الرين فإن أمره متشابكا بعض الشئ
فالنرى

القرين

انت الآن لابد أن تعلم وتتعلم عدة أمور

أولا : الادوات



ثانيا : كيف تستخدمها


الادوات التى يجب أن تكون معك فى هذة الحرب هى



الإرادة
===

وهنا اعلم ان ارادتك انت لكى تهزمهه شرطها أن تكون موافقة لإرادة الله

يعنى اية؟؟؟



يعنى الاستعانة ليس بنفسك بل بالله

كثيرا ما نسمع قول قائل اخسأ عدو الله


هذة ارادة فأنت الان جعلت الحرب بينك وبينه مباشرة

لكن هل انت ايمانك كرسول الله صلى الله عليه وسلم

لذا فلتقل أعوذ بالله وقرته من شر ما أجد وأحاذر

أو أعوذ بالله

فهنا خرجت من ارادتك الى الله

فالحرب الان قد أجدت من تستعين

بالله

فالله ناصرك لامحالة


يبقى الأمر الأول تخليص ارادتك الى الله وجعلها فى ارادته سبحانه

يعنى نقدر نقول

قوة وحسن الاستعانه والاستغاثة به سبحانه وتعالى

فإذا نصرك الله فلا غالب لك


الأمر الثانى
======

القرين يعيش فى دمك ليل نها يعلم عنك كل شئ

إلا واحدة

وهى القلب ونيته

فإن الذى يملكه هو الله

لذا عليك الآن فى الجتهاد فى الاخلاص فى توحيد الله ونفى الشرك وكل مادل عليه سواء فى

بيتك أو فى نفسك

ابشر أنت الان تزداد قوة

ولكن لن يتركك بعد

ماذا اذا؟؟

الأمر الثالث :
=======
مداخله

لا تترك النوافذ مفتوحة فإنها اشبة بمائدة الطعام الشهية فإذا تركته يأكل فهو يقوى وأنت

تضعف

ترى ماهى النوافذ التى لابد وأن أغلقها

1_ الحزن
2_ الإهتمام
3_ ترك الذكر
4_ المعاصى
5_ الخوف



1_ الحزن



يقول الله تعالى فى مواضع متعددة من القرآن الكريم :
(.....لاخوف عليهم ولا هم يحزنون)
وفى موضع آخر
( فلا يضل ولا يشقى )


الحزن مسألة جبلية يعنى بالفطرة كلنا ممكن نزعل أو نحزن

لكن الكلام هنا مختلف

لأنه أعمق قليلا


الحزن الذى نهى الله عنه

هو الحزن عما فاتك وتحصر القلب على انه لم يمتلكه

ان هذا باب عظيم لتمكن القرين منك فإذا تمكن تحالف مع الشيطان وربما النفس الأمارة بالسوء

ضدك

وعنها احذر من الهلاك والعياذ بالله


لماذا لأن الحزن العميق هذا به عدة مسائل فى العقيدة وارتباطك بالله

الحزن على فوات الاشياء أو عدم بلوغها أو لأى سبب آخر

اذا زادر عن حده انقلب ضدة

فإنه قد يدخلك فى لهجة اعتراض على مقادير الله والعياذ بالله

فبهذا نكون رجعنا للنقطة الماضية وهى الكلام عن قوة الاعتقاد وتخليص الشرك

اذا اذا زاد حزنك قل لنفسك لما احزن

هل لحرصى على امتلاك هذا الشئ أم لضياعه بلا عودة أم لأننى كنت أحق به من غيرى أم لفراقه

أم......


تسأل واجب نفسك بصراحة

ثم قل لها


إن الله معى يسمعنى ويرانى خلقنى وهو أعلم بما ينصلح به حالى اختار لى هذا لأنه سبحانه

عليم حكيم وعزيز

فعالج الحزن بالعبودية ويالاقرار ان هذا هو الخيروارضى لكى يرضى الله عنك وتتخلص من

القرين وحبائل الشيطان



اذا فالحزن الطبيعى هو مالا يخرجك عن حدود الشرع ولا تقصر مع وجوده فى اى طاعة من

الطاعات

بل يزيدك ايمانا وثباتا على الحق


2_الإهتمام

لاتهتم لوسوسته بل استعذ ولا تهتم لإفعاله

يعنى بالمصرى طنش تماما

يعنى ولا كأن فى حاجة بتحصل مثال

نهى النبى صلى الله عليه وسلم عن سب الشيطان الملعون لأن فى ذلك مدح له

فأنت عندما تهتم به أو له فقد جعلت له منزلة عندك وهو أدنى من ذلك بكثير بل انه ليس شئ

فاتركه ولا تهتم

ممكن مثلا يقول لك ياه دة انت تعبان جدا ولن تستطيع فعل كذا (أمور فيها خير طبعا يحاول

منعك عنها )

فقل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم اليوم انا الحمد لله فى تمام الصحة والعافية حتى وان
كنت فعلا قد شعرت بأى عرض

انتبه انه يحاول ان يتلاعب بك

ثم قل

لا إلاه الا الله وحدة لا شريك له له المللك وله الحمد وهو على كل شئ قدير


ولتكن نيتك النشاط فى العبادات والطاعة

وستجد ما شعرت به من أعراض قد زال تماما

بفضل الله وحوله وقوته

انت الان نجحت

وهكذا فى كل افعاله

لا تكترث بها ابدا ولا تهتم

بل يكفيك ان تفعل عكس ما يحاول ان يشعرك به

ولا تلقى له بال

طنش



3_مسألة الذكر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الذكر وفوائدة

لقد أفرد الامام ابن القيم كتابا عن فولئد الذكر

بل إنه لم يخلو ابدا كتاب او شريط لعلمائنا القدامى والكثير من المحدثين عن هذة الفضيلة

العظيمة


اننا عندما نذكر الله فإن الذكر له أحوال

منها

ذكر باللسان
والابدان
وبالقلب

وأفضلها ان تجتمع الثلاثة معا

يقول تعالى ( فاذكرونى اذكركم ))

تخيل نحن الفقراء المساكين الى الله


ربنا يذكرنا واين فى ملأ خير من الدنيا ومن فيها فى المأ الاعلى

سبحان الكريم العظيم

تقوا سبحانك ربى استغفر الله فيقول لك ملك الملوك لبيك عبدى

نعم هذا ماورد فى الحديث القدسى عن عودة التائب الى ربه

وعن مباهاة رب العزة لهذا العبد أمام المائكة

أما عن فوائد الذكر فقل وحددث ولا تكف عن الحديث

فمنها

1_ انشغال القلب والعقل بالله

وفى هذا مطردة للشيطان وتحرر من وسوسة القرين

2_ قرب لله

3_ الله يذكرك فى الشموات العلى

4_ اقبال الله عليك أشد مما تتقرب أنت به

5_ من شغله ذكرى عن مسألتى أعطيته أفضل ممما أعطى السائلين

نعم كان مشياخنا يقولون : أنتم فى صلاتكم والله فى حاجاتكم

وهو أمر مجرب وصادق


6 _ نور للقلب وللوجه وللبدن
7_ مطردة وحفظ من شياطين الانس والجن
8_ زيادة حسانات
9_ رفع فى الدرجات
10_ محو للشيئات والذنوب
11_ غذاء الروح وسموها وقربها من اللهوفى هذا كل الخير
12_ عصمة من الفتن
13_ زيادة وتوفيق فى الثبات على الحق
14_ نيل الفتح وعمارة الروح والقلب وهى البصيرة فيصير المء حكيما موفقا من الله
15_ بركة الوقت والعمر والمال والعمل
16_ نباهة العقل ووعية حتى اذا ابلغ ارذل العمر
17_ اترككم تجربوا وتكتبوا انتم باقى الفوائد


لكن وصية


هى الدوام الدوام على الذكر
يعنى مش يوم او اتنين
وتنتظر بعدها فتوح العارفين
لأ لأ
انت تذكر لأنك تحب الله
أما كيف يكافك الله


فإنه الكريم سبحانه

فأبشر بخيرين فى الدنيا والآخرة

ففى الدنيا

لإن سألنى لأعطينه ولإن استعاذنى لأعيذنه

وفى الآخرة تدخل الجنة مع ابى بكر الصديق من باب الذاكرين

ويعد الله لك نزلا مباركة فى الجنات العلى

جعلنى الله واياكم من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات






4_ ترك المعاصى

من الاشياء التى تعين المؤمن على طاعة الله وتغذيه وتقوى بدنه هو ترك المعصية قبل ان يتحلى بالطاعة
بمعنى

ترك المعصية يقوى البدن وينير القلب فإذا تقوت روحك وبدنك صرت اقوى من شيطانك الذى يجرى

فى دمك صرت اقوى من قرينك الذى لا يفارقك


ولماذا ترك المعصية مقدم على الطاعة

لأن الايمان تخلية ثم تحلية

يعنى اترك المعصية ثم اقبل على الطاعة

لقوله تعالى

ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

ولهذا وجب التغير

فترك المعصية فيه مفارقة لكل مايبغضه الله فيعلم الله منك الصدق فيقبلك ويقبل عليك فيعينك

واذا كان وليك الله فمن يهزمك!!!!!!




اذا نترك المعصية طاعة لله وابتغاء مرضاته

ومن ترك شئ لله ابدله خير منه

ولهذا اخوانى واخواتى

وجب الحرص على التوبة بأستمرار والعودة الى الله كلما ادركت اننى ابعد


وقد علمنا النبى الكريم دعاء سيد الاستغفار

اللهم انت ربى...............



ولنعلم ان هجرك للمعصية فيه تمام التوحيد وكمال الايمان لأنك غلبت شيطانك رضيت بالله ربا

وبالاسلام دينا وبالنبي الكريم رسولا


فالنحرص على هجر المعاصى والاقبال على الله لكى لا يجد الشيطان سبيلا الى قلوبنا ولا

يستطيع القرين ان يأكل او يشرب أو ينام

فيصير اشعث اغبر فقير عارى ضعيف

وتصبح انت صحيحا قويا معافا فى تمام الخير وفى نصر من الله ورضوان



5 ـ الخوف


وهنا لابد من وقفة

ولابد أن نعلم ان الخوف ينقسم لقسمين

1_خوف من
2_خوف على


اما الخوف فى معناه فههو شئ طبيعى عند كل الناس لكن له حد لا يجب ان يتعداه والا صار مرضا وهذا مانحن بصدده



1_ الخوف من


الخوف قلنا انها طبيعة بشرية لكن الذى يضبطها ولا يجعلها تخرج عن حدها هو الايمان بالله والتوكل واليقين


وفمن كان خائفا من شئ مثل (الظلام_ الجن_ الحشرات _اى شئ مادى )


فمن هنا تأتى المصائب

اذا زادت مساحة الخوف تبدأ الهواجس من القرين بالوسوسة وتزيد حتى يمتلك القلب\

فإذا امتلكه فإن المسلم يصبح مصيدة سهلة للشيطان وللجن الفاسق والكافر والعاصي

ويصبح ايضا فريسة للقرين يفعل به مايشاء

المهم هو :ألا تخاف

الم تقرأ قوله تعالى

إن عبادى لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

وقوله تعالى (فمن تبع هداى فلا يضل ولا يشقى )


نعم لك من الله بشرتين


الهداية وعدم الشقاء

ولكن بشرط ان تكون عبدا لله

فإذا فعلت فلن تخاف ولن تحزن


كن عبدا لله باتباع اوامره واوامر نبيه وسنته

ابعد عن المعاصى والذنوب استغفر منها

لا تخاف ابدا ان الله معك فهو ناصرك

وابشر بنصر من الله ومعيته وتثبيته لك

وتذكر انه بذكره يطمئن قلبك

سبحان الله مممن تخاف

والذى يملك المقادير وكل الامور

الله
وحده سبحانه لا شريك له

والله اننى لأحمد الله أنه ربى وانه شرفنى بعبوديته وانه واحد أحد لا شريك الله

اطمئنوا بالله فاللبيت رب يحميه

قالها رجل ولم يكن على الاسلام لكن الفطرة تملئه بقول حق


فالله يحميك ينصرك ولا تخاف مما سواه ابدا لأن الخوف مما سواه شرك بالله وهذا

مايريده الشيطان ان يوقعك فيه هذا غايته فاعرف عدوك وانتبه لكيدة


لا تخاف الا من الله


2_ الخوف على ::

إنك إن خفت على شئ فإنك ستفقده لا محالة
نعم

ان الخوف على الاشياء يضرها اكثر مما ينفعها

بل يهلكك انت اكثر مما ينفعك

تأمل الخوف على الاشياء يدخلك فى الحرص

أليس هذا هو سبب خروج ادم عليه السلام من الجنة


خاف على فوات الجنة فاستمع لنصيحة الملعون فأكل من الشجرة ففاته ما حرص عليه وخرج

منها!!!!!

سبحان الله علام تخاف

فوات الرزق مثلا

سبحان الله الم تقرأ حديث النبى صلى الله عليه وسلم : إن الرزق يطلب صاحبه كما يطلبه

الاجل

وقوله عليه الصلاة والسلام:فى حديث الخلق

ثم ينفخ فيه فيكتب اجله أو عمره ورزقه ...الى اخر الحديث


نعم ان كنت تخاف فوات الرزق فإن الرزق يطلب صاحبه كم يطله الاجل

ان كنت تخاف الموت

فاعمل له وادخل سباق اهل الجنان واقرأ قوله تعالى : وفى ذلك فاليتنافس المتنافسون

فهيا شمر واجتهد

سبحان الله مما نخاف وعلى ماذا نخاف


خاف من الله وحده لأنه مهما طال بك المكث فى دار الغرور والفناء فإنك ترجع اليه لا محالة

حتى القرين اللى بيوسوس لك والشيطان اللى بيكيدلك يعلم ذلك تماما وهذا يوم مهيب يرهبه كل

عاقل والانس والجن والشياطين


لاخوف اجعله من الله واطمع فى عفوه وارجوه فبهذا يكون الايمان بالله والتوكل عليه


اذا ضاقت بك الدنيا فافزع الى الله بالدعاء


وأما إن كان هناك خوف وحرص على شئ

فهو الخوف على دينك وايمانك ان ينتقص منه أو يسلب أو ينسحب وانت لا تدرى

نعم

دينك دينك فإنما هو لحمك دمك

وفيما عادى ذلك فلا خوف

يعنى الخوف فقط من الله وعلى الدين والايمان
وبعد ذلك لا شئ


اللهم ثبتنا بالقول الثابت فى الدنيا والاخرة

ولا تجعل الخوف الا منك وجعل آخر اعمالنا خواتيمه وخير ايامنا يوم نلقاك فيه

وقوى ايماننا وارحم ضعفنا وتجاوز عن سيئاتنا وارحمنا فى الدنيا والاخرة

وانصرنا على شياطين الانس والجن وكل من عادانا

اللهم استجب دعائنا فضلا منك وكرما يا أرحم الراحين


آمين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

hgrvdk ig i, ad'hk Hl [hk


hgrvdk ig i, ad'hk Hl [hk

الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس