عرض مشاركة واحدة
قديم 10-25-2013, 11:29 PM   #1
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي بداية النور الى الطريق المنثور في جعبتي حكايه

بداية النور الى الطريق المنثور في جعبتي حكايه

بداية النور الى الطريق المنثور
بسم الله الرحمن الرحيم
في جعبتي الحكايه تأليف ومقالات الدكتور سيف الهاشمي
لعن الله كل سارقها وناقلها من غير علمنا

قصة اليوم اتكلم فيها بعنوان

بداية النور الطريق المنثور جعبتي

دائما الانسان يجرب وراء احلامه الكبيره يولد صغيراً ويكبر وتبهر بعينه الدنيا كا الؤلؤ و المجران ويقول في جعبته هذا انا وسوف اكون المنتصر في هذا العالم ولاكن هذا الصغير لا يعلم كم هذا العالم قاسي وخائن وبائع ضميره من الناس



الانسان من طبعه طموح جدا ويريد الافضل دائماُ
ولاكن وفي نفس الوقت الانسان طماع


وهذا هو بداية الانسان عندما يدخل في مجال علم الروحانيات والعالم الاخر ويبحث عن الذي يريده وعندما يجده لا يكتفي بل يريد الاقوى من ذالك وحين ائذ يبدء في التدريج دخول المحرمات الشرعيه ويشرك بالله سبحانه وتعالى


اخواني اخواتي زوار واعضاء جمعية اكاديمية فلك العربية الروحاني
ان هذا العلم هو علم موجود من قبل الاف السنين وكما وضحت سابقا بأن هذا العلم يعد علم قوي وله سيئاته وله حسناته ولاكن اصبح الان في هذا العلم الكثير من التضليل والاكاذيب التي رأيتها من أناس اعاذنا الله منهم


الكثير من الاشخاص يتصلون لي يوميا على مدار 24 ساعه والمشكله نصف الاشخاص طلباتهم غريبه وعجيبه والله في اشياء يطلبونها مني اول مره اسمع شخص مؤمن يتكلم فيها

المهم كلامي ليس في هذا الموضوع
الموضوع الرئيسي هو ان يصبح الانسان روحاني ويريد الافضل دائما
اخواني العلوم الروحانيه ليس كباقي العلوم لانك هنا تتعامل مع عالم اخر ليس عالمك
من لم يكن هدفه أن يكون وليــا ً من أولياء الله تعالى، فما عساه سيفني أيامه الثمينه؟ ولأجل ماذا يتكبد تعب الحياة التي لا تريح غنيا ولا فقيرا؟ ولأي الأمور يسعى وكل شيء تحت ذلك الهدف نزر قليل ومكث صغير ولذائذ ممزوجة بألم فضلا عن كونها مؤقته.
والســر في قول الله تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) هو أن التكامل الإنساني الحقيقي لا يظهر إلا من العبودية الحقة، وكلما تعبد المرء تعبدا حقيقيا، صار قربه للتكامل الإنساني أكثر من غيره.
في ذات الإطار، نرى أن الأدعية والثواب وصفات الملائكة والأولياء بل، صفة العرش العظيم واللوح المحفوظ والقلم والله جل جلاله كل ذلك حينما تلقى في معرض الحديث، نرى جامعا مشتركا وهو (النـــور)، كما أننا نلاحظ أن الحديث الذي يتناول: الشياطين والسيئات وقعر جهنم وأعداء الله وغير ذلك، نرى أن جميع هؤلاء يشتركون في (الظلمة )والعياذ بالله.
علينا أولا أن ندقق في النور الطبيعي ومفهومه لنعرج على النور الروحاني.لماذا قرن الله النور، بالأمور الحسنة، كالأعمال الصالحة وصلاة الليل، والملائكة واللوح المحفوظ….الخ، وقرن الظلمة بالأمور السيئة؟
أؤمن إيمانا قاطعا، أن كل شيء في ذاته تكويني الأصل، بمعنى أن الشيطان المظلم في تكوينه صار مظلما، لأنه فرش الطريق لنفسه وصولا لتلك الظلمة الحالكة، وإذا أراد الخروج يستطيع، وبمعنى آخر، أن كل شيء اقترب من الله، قرن الله به الأمور الحسنة مثل النور والبهاء والجمال والجنة والقصور والهيبة والعزة… وكل شيء ابتعد عن الله، بقدر ابتعاده يكون مقدار الظلمة والذل والخزي والنار والشقاء.

إذن الأمر تكويني، والله خيّر عباده وخصوصا الجن والإنس.

وإذا ما تحدثنا عن النور، فإن النور في جنبته الملكوتية مغاير، فلو كشف لنا، لرأينا نور الأولياء يضج به مكانهم بل يضج به طريقهم قبل أن يصلوا للمكان، لكن نحن محجوبون عن ذلك، فلا نرى إلا فيضه.. فما هو فيضه؟

فيضه: أن ترى في وجه الولي شيئا لا تعرف تفسيره، ترى فيه راحة لقلبك، وسرورا غامرا حينما تنظر إليه، ذلك من فيض نوره، أي من أثره، ومن آثاره الأخرى، الهيبة والعزة وخوف العاصين منه وراحة المؤمنين له.

اذكر لكم قصة
أنه هناك أعمال تستطيع من خلالها كشف النور والظلمة، إذا داومنا عليها مدة من الزمن!!!! أحد الأخوان في تلك الأثناء كان له زميلا في الجامعة، وسأل عن سر ضيقه رغم أنه من أسرة هادئة وميسورة ماديا وناجح دراسيا.. ، فقال له: إنه من صلاة الصبح.. فقال كيف؟ فقال: إنك مدمن على قضائها، فصليها أداءً. فاستغرب، وحينما أصر على معرفة السبب صار ذلك المؤمن في موقف محرج إلا أنه ولله الحمد لم يقل له أن في وجهه ظلمة القضاء.


بداية النور الطريق المنثور جعبتي

f]hdm hgk,v hgn hg'vdr hglke,v td [ufjd p;hdi


f]hdm hgk,v hgn hg'vdr hglke,v td [ufjd p;hdi

الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس