عرض مشاركة واحدة
قديم 10-31-2013, 11:13 AM   #1
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي فك اشارة المستطيل الهندسي بكل اشكاله ودلالته


اولى الحضارات القديمة التي استخدمت المستطيل
لتكون اشارة هندسية تشير وتدل قبور ومدافن هي الحضارة اليونانية.
ومن ثم بعد الاجتياح المقدوني للعالم القديم قصدت به :لبنان-سوريا-فلسطين-الاردن-العراق :حاليا" انتشرت هذه الاشارة لتصبح دالة على مدفن كبير .

اشارة المستطيل الهندسي اشكاله ودلالته

ان اقدم اشارة للمستطيل قد وجدت في مصر الفرعونية
على ايام الفرعون اخناتون وكانت تستخدم يومذاك
هذه الاشارة لارشاد المواطنين على اهراءات القمح ,ثم انتقلت بعد ذلك معنى الاشارة لتكون حدا" فاصلا" بين الاراضي
يتبين لنا تاريخيا" واثريا" وهندسيا" ثم انتقلت هذه الاشارة
الى الحضارة الكنعانية فالفنيقية ثم انتقلت هذه الاشارة عبر التجار الى بلاد الاغريق الذين طوروها لتصبح بعد ذلك رمزا" لأن تكون حدودا" للجل الصخري الذي يفصل
اليابسة عن البحر ولتحديد حدود الاراضي ثم فيما بعد تطور معنى وهدف الاشارة لتكون الاشارة رمزا" لقاعة او مدفن كبير متعدد القبور.
ثم انتقلت هذه الاشارة الى الحضارة الرومانية .

2-انواع المستطيل ودلالتها:
أ-المستطيل الذي يكون عرضه اقل من 5 سنتمتر وطوله اقل من 10 سنتمتر ويكون على صخرة متوسطة او صغيرة :
يكون هذا المستطيل دال على اشارة اخرى مثلها لتصل بالنهاية الى اشارة لأحد الثديات وغالبا" ما تكون الاشارة ثورا" -كبشا"-جملا"-خنزيرا"
ولا بد لي هنا من المرور على اشارة الخنزير حتى اشير بالدليل القاطع ان اشارة الخنزير تشير الى اله الشر الاسود الذي قتل ادونيس حبيب عشتروت في الحضارة
الفنيقية وسوف اقدم موضوعا" مختصرا" عن الاله الشرير الخنزير في معتقد الفنيقيين وبالتالي حضارات شمال افريقيا لان التجار الفنيقيين قد نقلوا كل معتقداتهم الدينية الى حضارات شمال افريقيا
واليكم اخواني قصة موت ادونيس على يد الاله الشرير المتمثل بالخنزير وهذا رد مباشر على كل من قال ان اشارة الخنزير في شمال افريقيا لا ترمز الى الآلهة او اي شيء مقدس في تلك الحقبة:
وادي أدونيس هو مسرح أسطورة أدونيس وعشتروت الخالدة، التي شغلت الفينيقيين والاغريق والرومان.

أسطورة تخبرنا عنها ضفاف نهر أدونيس المتدفق بحمرة دم أدونيس الفينيقي، الذي فطر قلب محبوبته عشتروت.

اشارة المستطيل الهندسي اشكاله ودلالته


ينطلق هذا النهر المقدس من مخازن ثلج لبنان العالية الى مغارة أفقا التي تشرف على هيكل عشتروت (فنيس)، ربة الحب والجمال. ومنها يتدفق شلالا ً لجينا ً رقراقا ً الى الوادي، بين الربى الخضراء، في ظلال الصنوبر والشربين والدلب والصفصاف، الى الجسر الروماني وقناطر زبيدة، وصولا ً الى اليم العظيم.

قد يكون من أصغر أنهر العالم، ولكنه تعود البخور، يحرق على ضفافه، ورددت جنباته ترجيع أناشيد تنشد في واديه، من قبل نساء ساجدات نائحات، يبكين موت ربهن أدونيس.

تحرس نهر أدونيس المقدس مجموعة من القرى والبلدات على ضفتيه، وهي تحمل في طيات أسمائها أسطورة أدونيس وعشتروت الخالدة. وقبل التطرق اليها، لا بد لنا من العودة في التاريخ الى الأسطورة الفينيقية التي تخبرنا عن الشاب أدونيس، مثال الجمال الكامل. سمعت به عشتروت، ربة السماء والحب والجمال، فشغفت بحبه، ونزلت من عليائها لتقيم واياه.

كان أدونيس مولعا ً بالصيد، فخرج ذات يوم للصيد في غابة لبنان، بالقرب من مغارة أفقا، رأى خنزيرا ً بريا ً، ورماه بسهم من كنانته، فهجم الخنزير عليه وجرحه جرحا ً بليغا ً، وطرحه الى الأرض مضرجا ً بالدم يئن ويتوجع.

هرعت عشتروت الى حبيبها الجريح لتضمد جراحه، وراحت تسكب العطور على جرحه، وسال الدم الممتزج بالعطر على الأرض، فانبثقت منه زهرة لونها بلون دم أدونيس، ورائحتها رائحة عطر عشتروت: انها زهرة شقائق النعمان.

لم تستطع عشتروت أن توقف الدم النازف من جرح أدونيس، فاستمر الدم بالتدفق حتى وصل الى نهر أدونيس، وصبغ مياهه بلون الدم.

مات أدونيس، ولكنه ما لبث أن عاد الى الحياة وبعث حيا ً، اكراما ً لحب عشتروت.
أرجع العلماء اسم أدزنيس الى كلمة "أدون"، أي "الرب والسيد"، ولكننا اذا أمعنا النظر في تركيب كلمة "أدونيس"، نجد أنها تتشكل من مقطعي أو كلمتي: (أد) و (ونيس)، حيث (أد) تعني "حزن" في الفارسية، و (ونيس) هي الالهة "ونيس" أي "فنيس"، وهي الالهة عشتروت عند الرومان. ويكون أدونيس بالتالي، هو سبب الحزن والأسى الذي أصاب حبيبته "ونيس" أي "عشتروت"، اثر موته. فيكون معنى تسمية " أدونيس" هو بالتالي "فاجعة ونيس" أو "حزن ونيس".

كذلك اذا أمعنا النظر في تركيب لفظة "عشتروت"، نجد أنه يتشكل من كلمتي (عشت) و (روت)، حيث (عشة) تعني "امرأة" في الفارسية والعربية، و(روط) تعني "النهر" في الفارسية، فتكون "عشتروت" بالتالي هي "امرأة النهر" أي "امرأة نهر أدونيس" أي "حبيبة أو ربة أدونيس".

وبذلك نجد في تركيب اسمي "أدونيس" و"عشتروت"، خير شرح لأسطورتهما الخالدة.

لقد عرفت عشتروت الفينيقية بعدة أسماء، فهي "اينانا ً في بلاد ما بين النهرين، "أفروديت" أو "عفروديت" عند الاغريق، وفنيس "أو "ونيس عند الرومان.

والملاحظ أن كلمة "اينانا ً" ("عشتروت" في بلاد ما بين النهرين) أو "أنانة"، تعني في الفارسية وفي العربية. "المتأوهة والتي تئن"، "كثيرة الأنين"، أي الحزينة والمفجوعة على حبيبها "دوموز" (" أدونيس" في بلاد ما بين النهرين).

كما أن كلمة "ونيس" أي"فنيس" ("عشتروت" عند الرومان) تتشكل من كلمتي (وا) و (أنيس)، أي "وا حبيب" وا حبيب" أو" وا حبيبي"، وال"وا" هي للتفجع والندب في العربية والفارسية. فتكون بالتالي "اينانا" هي (ونيس: وا- أنيس)، أي النادبة والأنانة والمفجوعة على أنيسها، أي على حبيبها أدونيس.

أما "عشتروت" اليونانية المعروفة ب "أفروديت" أو "عفروديت"، فهي تتشكل من كلمتي (عف) و (رودي) الفارسيتين، حيث (عف) تعني العفيفة والطاهرة، و (رودي) تعني النهر. وتكون أفروديت أو عفروديت هي بالتالي "عفيفة النهر" أو"عذراء النهر"، أي أن اسم "عفروديت" يحمل نفس معنى اسم "عشتروت" والذي يعني "ربة النهر".

لقد عرف "أدونيس" تحت اسم "دوموز" أو "تموز" في بلاد ما بين النهرين، وكلمة "دوموز" تتشكل من مقطعي "دوم" و"مذ" الفارسيتين، حيث "دوم" تعني "الدائم" و"مذ" تعني "الرب"، ويكون "دومذ" أو " دوموز" هو "الرب الدائم". كما وأن كلمة "دموز" قد تعني "دم مذ "أي "دم الرب".
ب-اشارة المستطيل الذي يكون طوله ضعف عرضه:
هذا المستطيل ان وجد بدون سيال وجب عندئذ ان ننظر الى ان الصخرة الحاضنة لهذا المستطيل ان كانت ضخمة فهذه الصخرة تكون حاوية على مدفن متعدد القبور الصخرية والتي غالبا" ما تكون فقيرة مموهة ولكن تحت احد هذه القبور قبرا" ملكيا" هائل الثروة فتنبهوا اخواني واحبائي لهذا الامر جيدا".
وان كان هذا المستطيل على صخرة متوسطة او صغيرة وله سيال عندئذ يكون الهدف غرفة دفن في جل كبير صخري وفيه مدفن مهم والاتجاه هو بأتجاه السيال فأن كان السيال غاطس في حدود المستطيل عندئذ يكون الاتجاه معاكسا" لاتجاه السيال وان لم يكن السيال غاطسا" في حدود المستطيل عندئذ يكون الاتجاه بأتجاه السيال وهنا يجب التفتيش على جل صخري وصخرة كبيرة ليكون فيها
الغرفة المدفنية.
ج-المستطيل الذي يكون طوله يساوي عرضه x 2,5
وبهذه الحالة يكون الهدف قبرا" في الصخر شريطة وجود جرن صغير قريب من الهدف على ان لا يزيد عرض المستطيل عن 8 سنتمتر وطوله لا يزيد عن 22 سنتمتر بالضبط احفظوا اخواني هذه
القياسات لأنها مهمة في تحديد نوعية الهدف.
د-وان وجد مستطيل 10 سنتمتر عرضه وطوله 25 وفيه جرن عندئذ يكون الهدف مموها" في ارضية مقبرة او مدفن كبير.
ه-وان وجد اي مستطيل بشكل عامودي اي فتحته افقية معنى ذلك ان تأخذ القياسات لطول وعرض المستطيل لتحدد نوعية الهدف وبالتالي يكون اتجاه الهدف هو بأتجاه فتحة المستطيل ولو كانت المسافة
من جبل الى آخر.

t; hahvm hglsj'dg hgik]sd f;g ha;hgi ,]ghgji


t; hahvm hglsj'dg hgik]sd f;g ha;hgi ,]ghgji

الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس