عرض مشاركة واحدة
قديم 10-31-2013, 03:15 PM   #4
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

إعجاز الرقم 11 في (بسم الله الرحمن الرحيم)
إن الرقم (11) يتجلى في لفظ حروف البسملة، فكما نعلم عدد الحروف يختلف رسماً ولفظاً، والعجيب أن لفظ هذه الحروف فيه معجزة أيضاً، إذن المعجزة تشمل الرسم واللفظ معاً، وهذا مالا نجده في أي كتاب من كتب البشر.

حروف البسملة كما تُلفظ والرقم 11

لنكتب حروف البسملة كما تلفظ حرفاً حرفاً وتحت كل كلمة عدد حروفها الملفوظة، مع العلم أننا نتبع منهجاً ثابتاً في عدّ الحروف الملفوظة: الحرف الملفوظ نعدّه حرفاً سواءً كُتب أم لم يُكتب:
بِ سْ مِ لْ لَ اْ هِـ رْ رَ حْ مَ اْ نِ رْ رَ حِ يْ مِ
3 4 6 5
إن العدد الذي يمثل حروف الآية كما تُلفظ هو (5643) من مضاعفات الرقم (11):
5643 = 11 × 513
وكما نرى فإن كل كلمة تحوي عدداً من الحركات (علامات التشكيل) ولدينا ثلاث حركات هي: الكسرة، الفتحة، السكون. والعجيب جداً أن هذه الحركات قد رتبها الله تعالى بنظام يقوم على الرقم (11) دائماً.

توزع علامة الكسرة والرقم 11

لندرس الآن توزع علامات التشكيل في كلمات الآية ونشكل جدولاً نكتب تحت كل كلمة ما تحويه من علامة الكسرة (وهذه هي العلامات التي تضمَّنتها الآية):
بِ سْ مِ لْ لَ اْ هِـ رْ رَ حْ مَ اْ نِ رْ رَ حِ يْ مِ
2 1 1 2
العدد الذي يمثل توزع علامة الكسرة في كلمات الآية هو (2112) من مضاعفات الـ (11):
2112 = 11 × 192

توزع علامة الفتحة والرقم 11

لنكتب حروف الآية كما تُلفظ وتحت كل كلمة ما تحويه من علامة الفتحة:
بِ سْ مِ لْ لَ اْ هِـ رْ رَ حْ مَ اْ نِ رْ رَ حِ يْ مِ
0 1 2 1
العدد الذي يمثل توزع علامة الفتحة في كلمات الآية هو (1210) من مضاعفات الـ (11) كذلك:
1210 = 11 × 110

توزع علامة السكون والرقم 11

والآن نكتب ما تحويه كل كلمة من علامة السكون:
بِ سْ مِ لْ لَ اْ هِـ رْ رَ حْ مَ اْ نِ رْ رَ حِ يْ مِ
1 2 3 2
والعدد الذي يمثل توزع علامة السكون (الأحرف الساكنة لفظاً) هو: (2321) من مضاعفات الـ (11) أيضاً:
2321 = 11 × 211


وهنا نتساءل: هل جاءت حروف الكلمات كما تلفظ لتشكل عدداً من مضاعفات الـ (11) بالمصادفة؟ ثم تأتي هذه المصادفة لتشكل عدداً يمثل الحروف التي تحتها كسرة وهذا العدد من مضاعفات الـ (11)؟ ثم تأتي المصادفة لتشكل عدداً يمثل الحروف التي فوقها فتحة وهذا العدد من مضاعفات الـ (11)؟ ثم تأتي هذه المصادفة لتجعل الحروف الساكنة تتوزع لتشكل عدداً من مضاعفات الـ (11)... كل هذا هل جاء بالمصادفة؟ وهل هذه المصادفة هي التي جعلت تكرار كلمات البسملة في القرآن يشكل عدداً من مضاعفات الـ (11) أيضاً؟

وإذا كان هذا النوع من المصادفات موجوداً فلماذا لا نجده إلا في القرآن؟ إن هذه الحقائق الرقمية القوية لتدل دلالة قاطعة على أن الله عَزَّ و جل هو الذي رتب هذه الحروف وأحكمها بما يتناسب مع الرقم (11) وجعل عدد حروف (قل هو الله أحد) أحد عشر حرفاً ليدلنا على أن الذي نزل القرآن هو الواحد الأحد سبحانه.

توزع حروف كلمة (أحد) والرقم 11×11

ولكي نزداد يقيناً بمصداقية هذه الحقائق نكتب كلمات الآية كما تلفظ ونخرج من كل كلمة ما تحويه من حروف كلمة (أحد) لنرَ النتيجة المذهلة الآتية:
بِ سْ مِ لْ لَ اْ هِـ رْ رَ حْ مَ اْ نِ رْ رَ حِ يْ مِ
0 1 2 1
إن العدد الذي يمثل توزع حروف كلمة (أحد) في الآية كما تلفظ هو (1210) من مضاعفات الـ (11) مرتين:
1210=11×11×10
أليست هذه الحقائق دليلاً على وحدانية الله تبارك وتعالى؟

والآن سوف نرى حقيقةً تعدّ من عجائب البسملة وهي أن النقط الموجودة على حروف هذه الآية جاءت بنظام مُحكَم أيضاً.

توزع نُقط الآية والرقم 11

إن المعجزة لما تنته بعد, فالنقطة في كتاب الله لها معجزة! وفي هذه الآية العظيمة عندما نعدّ النقط في كل كلمة سوف نجد عددا ًمن مضاعفات الرقم (11). لنكتب الآية كما تلفظ وتحت كل كلمة عدد النقط فيها:
بِ سْ مِ لْ لَ اْ هِـ رْ رَ حْ مَ اْ نِ رْ رَ حِ يْ مِ
1 0 1 2
إن العدد الذي يمثل توزع النقط في كلمات البسملة هو (2101) من مضاعفات الـ (11) أيضاً:
2101 = 11 × 191

كلنا يعلم بأن تنقيط حروف القرآن قد تم بعد نزول القرآن بسنوات وهو أمر اجتهادي إلا أن هذه النتيجة الرقمية تدعونا للقول بأن كل شيء في كتاب الله منظم, وأن الله يعلم علماً مسبقاً بأنه سيأتي زمن تنقط فيه حروف القرآن فقدر أن تأتي هذه النقط بنظام يتناسب مع النظام الرقمي القرآني ليؤكد لنا أنه على كل شيء قدير وأنه لا يسمح بإضافة شيء لكتابه إلا بما يشاء ويرضى.
وهذا مزيد من الإعجاز يشهد على أن الله تعالى قد حفظ كل شيء في كتابه حتى النقطة على الحرف حفظها من التحريف. (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس