عرض مشاركة واحدة
قديم 02-23-2010, 08:26 PM   #1
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي مقدمه علم الطاقة

قدمة لعلوم الطاقة الداخلية كما ذكرنا سابقا ان مواضيع الطاقة

.. الداخلية غير خاضعة للقياس ولا للتكرار بل هي عبارة عن وقائع من الممكن تكررها لاكن من غير قانون ثابت يحكمها
.........
فما يقع منك اليوم مما هو مندرج تحت هذاالنوع من العلوم من الممكن ان يقع في الغد ومن الممكن الا يقع ....المهم ان وقوعهالمتكرر يدل على صدقه حتى وان لم يكن قانونا ثابتاوالان ابدا في الحديث عنموضوع احسبه يهم الكثير من الناس وهو عن كيفية معرفة ان فلانا من الناس الان وفيهذه اللحظة يفكر فيك كيف تتعرف على تفكيره فيك من بين العشرات بل المئات من الافكاروقبل بيان الطريقة اود ان انبه الى امر مهم ...وهو ان مثل هذه الامور قد تقع منالبعض بسهولة وذلك نظرا لشفافية روحهم وعمق ادراكهم الحسي مما يختصر الكثير وفيالمقابل فان هناك من الاخوة من يحتاج الى وقت لكي يدرب نفسه على مثل هذه الامورالتي تحتاج الى دقة وفن في استماع الاحاسيس وتصيدها المهم.......تقول هذه النظريةوباختصار شديد.......ارجو التركيزعندما تعتريك حالة عاطفية )مفاجأة) حول شخصما وتكون هذه الحالة مشابهة لحدث واقعي ......فانه بالفعل يفكر فيك في هذه اللحظةبمعنى.......عندما اتذكر والدي اوامي او اختى او اخي او صديقي ثم لا تتعدى كونهاافكار طبيعيه ولا احس بحرارة في المشاعر فان هذه خواطر من العقل الباطن لا اهميةلها في الموضوع..........لكن .......تأمل معي عندما تكون في المدرسة او في العمل اوعندما تكون مسافرا الى بلد بعيد ........ثم فجأة احسست هذا اليوم انك تفكر في فلانمن الناس وكأن احدا نبهك ثم بدأت تحس بانجذاب اليه وتود مثلا الاتصال به اوزيارته... او نحو هذا فان هذا ما نقصده .......... وصدقني ان هذه النظرية وان كنتلم اقرأها في كتاب لكني اجزم بصدقها وان الواقع يصدقها .......ومع مرور الزمنوالتدريب على هذا الامر ستجد ان من السهل عليك معرفة من يفكر فيك بل مع التدريبالمتواصل ربما تتعرف على نوعية المشاعر التي يطلقها الاخرون نحوك........والحديث فيهذا يطول وانت الحكممقدمه لعلوم الخوارقانت جالس في غرفتك مسترخهاديء ، وفجأة تفكر في شخص وكأنك تقول في نفسك ) منذ زمن لم أره)! وفجأة يرن جرسالهاتف واذ به هو هو نفسه من كنت تفكر به
!
تدخل مكانا غريبا لأول مره فتقوللمرافقيك انه مكان بديع وجميل، وفجأة تحس لاوعيك بدأ يظهر الى ساحة الوعي لافتةعريضه كتب عليها ونقش فيها ( ألا تظن انك وسبق ان رأيت هذا المكان)؟
!
وانت جالسمع أهلك في مجلس العائلة اذ بجرس الهاتف يرن.. فتقول لهم انا اظن انه فلان ! فيكونتماما كما قلت .. بالفعل انه هو! كيف؟
!
تصادف فلانا من الناس فتتأمل وجههقليلا.. تضع عينك في عينيه فترى حروفا تنطق عن حاله .. وترى كلمات تحدثك عن اخباره .. فتكاشفه بها لتتأكد انك أصبت الحقيقه تماما
!
انت وزميلك تتحدثان..تريد انتفاتحه في موضوع فاذ به ينطق بنفس ما اردت ان تقوله
!
هذه النماذج في الحقيقه ماهي الا صور معدوده تختصر ما يمكن ان نسميه

(
القدرات ما فوق الحسية) او القدراتالحسية الزائده.. او ما يشمل علوم التخاطر والتوارد للافكار والاستبصار ونحوها .. وكل شخص منا سبق وان تعرض لمثل هذه الصور في يومه وليلته او خلال فترات ولو متقطعهالمهم انه سبق ان مر بمثل هذه التجارب في حياته ! بقيت في ذاته وفي تفكيره ربما منغير ما تفسير واضح.. هو يدرك ان ثمة شيئا غريبا بداخله.. هو يدرك ان هذه من الامورالغامضه او نابعه من قوى خفيه غير ظاهره.. المهم انه يدركها ويحس بحقيقتها ماثلةامامه حتى وان عجز عن ايجاد تفسير دقيق لهذه الظواهر
!
كثير من الناس لا يتنبهونالى ان مثل هذه القدرات تحدث معهم كثيرا ربما تحدث للبعض في اليوم مرارا وتكرارالكن يمنعهم من ادراكهم وتنبههم لحدوثها امرانالاول / انهم بعد لم يعتادوا حسنالاستماع الى النبضات الحسيه التي تأتي مخبرة لهم ومحدثة لهم بكثير من الوقائع.. بمعنى انه لا توجد آلية للتواصل بين الانسان وبين نفسه واعماقه ومن ثم التعرف علىهذه الخواطر .. اللغة شبه منعدمه
..
فنحن امام مهمتين

1-
كيف نتعلم بمعنى (ما هي الآليات التي تؤهلنا للوصول الى وعي وفهم هذه القدرات الحسية الزائدة

2-
كيف نصل الى مرونة واضحه في التحدث بطلاقه بهذه اللغه . بمعنى التعرف السريعوالمباشر على ادق واعمق ما يرد الينا من افكار وخواطر من الاخرين ! وما ينطلق منامن افكار ورسائل ذهنية نحو الآخرالثاني / اننا كثيرا ما ننتظر ان يحدث امرغريب وغامض حتى نشعر بأن ثمة امرا حدث بالفعل ! تأملوا معي هذين المثالين
/
1-
فلان من الناس يقترب من بيته فاذ به يحس ان اخاه سيفتح له الباب
!
2-
فلان منالناس يقترب من بيته فيظن ان فلانا الذي لم يره من شهر سيزوره
!
حينما يصدقاحساس ( فلان)في الحالتين ! فانه ابدا لن يهتم كثيرا لنجاح وصدق احساسه في الحالالاولى ! بل سيتنبه للحال الثانيه لانها بالفعل غير متوقعه اطلاقا فهي معجزة فينظره اذ (( كيف يتوقع مجيء فلان من الناس وهو لم يره منذ شهر)) ! اما من اعتادرؤياه فهو سيجعل ذلك محض صدفة
......
لكن حين التأمل سنجد ان كلا المثالين لهاهميته ! فكونك تنجح في توقع ان اخاك من بين عدة اخوة ومن غير دليل منطقي يؤكد لكذلك هو شيء مذهل ويدل على قدره وموهبة لديكاذن نقول
/
ان عدم وصولنا الىمرحلة ولو أولية تمكننا من التواصل مع احاسيسنا وفهم اشارات الفكر والخواطر التيتتجه نحونا من الاخرين يشكل عائقا اساسا للوصل الى مرحله متقدمة من وعي وفهم هذهالعلوم وممارستها جيدا ، وايضا اهمالنا لكثير من النماذج التي تحدث كثيرا بزعم انهاامور عاديه ( مع انها عند التحقيق والتأمل غير عاديه) امر يشكل عائقا لانه يجعلمحور وقطب هذه العلوم يدور في فلك ما هو صعب وغريب وغير متوقع فقط
!
ولأنافعالنا اكثرها روتيني وتقليدي فكل واحد منا اعتاد ان يفعل كذا ليحصل على كذا وانيذهب الى كذا ليجد كذا وهكذا واذا حدث امر غير تقليدي اعتبره شيئا خارقا .. هو ربماخارق وفوق حسي لكن هل كل ما هو روتيني في نظرك امر غير خارق؟
!
ان هذه القدراتهي مواهب نعم..! وهي موجودة في الجميع بقدر معين .. فهي قدرات طبيعيه مهيئة لكل شخصفقط تحتاج الى تطوير وتدريب ومتابعه كما ذكرنا ولهذا لو فتح المجال لكل واحد منا انيذكر ما حدث له مما يؤكد صحة هذا الامر لسرد لنا عشرات القصص من هذا القبيل .. وكلمن كانت لديه مقدرة اعمق واقوى في هذا المجال فليس هذا لقوة فيه تميز بها بقدر ماانه اهتم بهااكثر والتفت إليها بشكل مكثف فهذه القدرات هي عبارة عن مواهب وعلوموحقائق يزداد عمقها وتمكن الانسان منها بقدر ما يوليه هو اياها من الاهتمام والصقلوالتدريب والالتفات الروحي والنفسي لكل ماله صلة بها .. فالانسان يفتح له في مايهوى ويرغب ما لا يفتح له في ما لا يحب
!
ان احدنا اذا اراد مثلا ان يتعلم لغةمن اللغات! او يتعلم كيفية قيادة السياره ..! او نحو ذلك فانه يكرس جهده ويضع وقتالا بأس به لتعلم هذه المهارات او العلوم ! بل ويخطط ويستشير ! بيد انه اذا كانالامر متعلقا بالقدرات النفسيه والروحيه او كيفية تنميتها فانه يكتفي فقط بقراءةمقال هنا او تعليق هناك .. ظانا ان هذه الصنيع سيهبه وسينيله ما أمله! بالتأكيد هذاامر غير منطقي وغير واقعي البتة..! والبعض الاخر يظن انه ربما يهبط عليه هذا العلموسيعلمه تعليما وسينزل عليه من السماء! وهذا ايضا غير واقعي.. لما اسلفناه .. لسناننفي ان هذه العلوم منها ما يكون أسهل على البعض من غيرهم نظرا لسمو روحهم او بعدهمعن عالم الماديات واستماعهم لسنوات لاحاسيسهم وتمييز صحيحها من سقيمها بالتدريبوالتجربه من خلال الاصابه والخطأ ومقارنة الاحساس وقت الاصابة ووقت الخطأ والفرقبينهما ! الخ ... هذه القدرات الفوق حسيه او كما يطلق عليها علوم الباراسايكولوجي ( بارا تعني ما وراء ) و ( سايكولوجي تعني النفس ) اي ما وراء علم النفس مما هو فوقالعلم التقليدي او القدرات النفسيه التقليديه ، هناك مسميات كثيره لهذا العلم منهاالخارقيه والحاسه السادسه والظواهر الروحيه والادراك الحسي الزائد اذا قرر الانساناقتحام هذا العالم الفسيح الرحب والغريب والعجيب ! فالاكيد ! انه سيقتحم عالماجديدا عليه ربما ( عالم ربما سيجعله يقضي وقتا لا بأس به في التعرف على خاطره هنااو فكره هناك او على احساس هنا او مشاعر أتت من هناك!) وهذا الجو الجديد ربما يجعلرؤية الانسان للعالم من حوله تتغير او تكون متوترة قليلا او هي في أحسن الاحوالمثيرة.. لسنا نشك ابدا ان الاتزان هنا امر مطلوب بشكل كبير.. الاتزان يعني ان لايتحول كل وجل تفكير الانسان الى مراقبة هذه الخواطر والهواجس حتى تشل قدراتهالتفكيريه فيما هو مفيد ومثمر في مجالات اخرى مهمهاو ربما اهم من موهبه تسعى انتالى صقلها والتزود بها ! هذا العالم الذي ستراه من خلال مرحلتك الجديده يتطلب منكبشكل جدي ان تكون مرنا بشكل كبير! ان تكون مستعدا وجادا للتغلب على المشاكل النفسيهوالذهنيه التي ترد اليك.. ربما ثمة عقبات سلبيه لابد من حدوثها ربما! فالحذروالثبات مع عدم تسليم هذه العلوم جل الوقت امر ضروري
!
البعض يظن ان هناك علاقةقويه بين القدرات ما فوق الحسيه وبين الصفاء والنقاء الروحي .. وانه لكي يحدث الوعيالنفسي العالي لابد من اصلاح الداخل واليقظه الروحيه ! او التـأمل ! لكي تصل الىنيل هذه القدرات ! ان هذه العلاقه ليست دقيقه بل الفرد نفسه هو القادر ايا كان علىصناعة وصقل هذه القدراتانواع القدرات
!
مصطلح القدرات الخارقة يطلق غالباعلىاربع أنواع متميزة من الظواهر النفسيه فوق الطبيعيه


1-
التخاطر

2-
الاستبصار

3-
التنبؤ

4-
القوا الداخليةاما التخاطر فهو التجاوبوالاتصال بين ذهن وآخر .. وهو نوعانأ- ما يسمى توارد الافكار وهو ان يكون هناكشخصان يتفقان في وقت واحد على النطق اما ( بفكره - كلمه) في وقت واحد .. فهماتواصلا وتجاوبا في وقت واحد بشيء واحد
..
ب- التخاطر وهو المشهور وهو ان يكونهناك رساله ذهنيه موجهه من شخص الى آخر فيكون هنا ثلاثة عناصر

1-
مرسل 2- مستقبل 3- رسالهوالتخاطر او ( التلبثه ) هو / قدرة عقل الشخص على الاتصال بعقلشخص اخر دون وجود وسيط فيزيقي ، ولا يعرف احد كيف يتم هذا الاتصال او ماهية الطاقاتاو طريقة العمل الداخلة فيه بمعنى اننا نعرف هذه الحقائق من خلال ظهور نتائجهاوحدوثها في الخارجان الجواب عن كيفية حدوث التلبثة لربما يكون تفسيره هوالنشاط الكهربي للعقل ،وهذا يتضمن وجود مجال كهرمغنطيسي يصنع بطريقة ما بواسطةالشخصية المسيطرة والتي تولد مثلما تستقبل أشكالا أو نبضات مشحونة بالكهرباءوالأمريكان وهم اول من تحدث باسهاب عن التلبثة قد برهنوا على أن الأشخاص الذينيتمتعون بحساسية شديدة يمكن ان تقفل عليهم في أقفاص او ان يوضعوا في صناديق مبطنةبالواح الرصاص الثقيل وهي جميعا عازلة لاستقبال اية امواج كهرمغنطيسية يحتمل دخولهامن الخارج ومع هذا فقد سجلت حوادث رسمية انه بالفعل تم حدوث التلبثة رغم كل هذهالتحصينات مما يدل على وجاهة هذا الافتراضويشترط في المرسل ان يكون متحفزامنفعلا ( غير مسترخي ) لكن هذا لا ينفي ان يكون هذا الانفعال آتيا عقيب استرخاء حتىيمكنه الاسترخاء من رؤية دقيقه للشخص الذي يأمل ارسال رساله ذهنية اليه ! اماالمستقبل فيلزم ان يكون هادئا مسترخيا وقتها وايضا يكون مهيئا نفسيا وذهنيا لتلقيالرساله الفكريه القادمه وأفضل وقت لارسال رساله فكريه هو حينما يكون الاخر نائما.. فان لاوعيه يكون مهئيا وسهل التأثير عليه ولا يوجد معارض واعي‍ي
.................!
ولهذا كان اكثر مظاهر التخاطر شيوعا حينما يكون المرسل منفعلا ومستحضرا بشكلقوي لأدق التفاصيل عن الشخص المرسل اليه ( نبرة الصوت - الوجه- المشيه - الجلسه- الابتسامه- رائحة الجسد
)
بعد تحديد الرساله وتصور الشخص المرسل اليه لابد انتنفعل وتتحدث اليه بصوت لو امكن ان تشعر نفسك انك في اتصال معه وبعضهم يؤكد ان هناكما يسمى احساس المعرفه وهو انك ستتلقى شعورا أشبه ما نراه في ( عالم الاميلالانترنتي) يعلمك بوصول الرساله الى الاخر! ربما تصله بشكل منام او ان يسمع صوتا.. او يشعر بجسدك قريبا منه.. او تصله على صورة فكره ما يمتثل لها لا شعوريا كحالالمنوم مغناطيسيا وهكذا ولكي تكون الفكره مؤثرة في الآخر فيجب ان تكون قويه وكثيفه ( مركزة) فالفكر الضعيف او الفكره التي نتجت من تركيز مختل لا يمكن ان تؤثر ..فانهلكي تصل الفكره وتحدث تأثيرها في الاخرين لابد من مستقبل لديه الاستعداد والاسترخاءوالفراغ في قلبه لمثل هذه الفكره اذن هناك مرسل يلزمه فكرة قوية مركزة وهو الذييسميها وليم ووكر الحصر الفكري..! وهناك محل قابل من المرسل اليه بان يكون مسترخياومهئيا لاستقبال الفكره المرسله
!
فانك حينما تفكر في شخص فان هناك تيارا اثيريااو مسارا ينبعث بينكما من خلاله تنطلق الفكره .. ولكي تصل لابد من طاقه وقوه وشحنهكهرومغناطيسيه قادرة على تأديه المهمه
!
وبالتالي فانه اذا كان المرسل اليه لايمتلك وسائل الدفاع عن نفسه ( ذهنيا ونفسيا) بقدرته على التواصل مع نفسه والتعرفعلى ما هو من صميم فكره وما هو دخيل ( ولأن هذه المهارة نادره وصعبه) فان التأثربالآخر اثر رساله ذهنيه شيء وارد وساري المفعول ! وليس مهما ابدا ان يكون المرسلقريبا من مكان المرسل اليه فالزمان والمكان ابدا ليسا ذا اهميه اطلاقا
..
الاانه وان كانت المعرفه بين المرسل والمرسل اليه ليست مهمه ايضا الا انه اذا كانتهناك علاقه عاطفيه بينهما فان التأثير يكون اقوى واشد بينهما والاقوى منهما يحصلمنه التأثير بقدر ما يمتكله من قدره ذهنيه ونفسيه فوق طبيعيه
!
ولهذا كان المحبيحرك المحبوب اليه فيتحرك بحركة الرساله الذهنيه منه اليه حتى يصبح الثابت ( المحبوب) متحركا ( محبا) بحركة المحبولهذا ايضا يحسن بالانسان ان يحسن اختيارصحبته لان الرفقه والصحبه يحركون الانسان بقدر ما لديهم من حب له فالحب محرك قويويسري في الانسان وتاثيره بشكل خفي ولطيف
!
كما ان المراه اقوى على التخاطروالاستبصار من الرجل وقدرتها على قراءة الافكار شيء مذهل ويفوق ما لدى الرجل بمراحلنظرا لقوة عاطفتها ومشاعرها
!
اما الاستبصار فهو القدره على رؤية الاشياء منبعد دون الاعتماد على امور ماديه محسوسهوالتنبؤ هو القدره على التعرف على امورلم تحدث بعد دون الاعتماد على امور ماديه محسوسهوالقوة الداخلية هي القدرة عليالاتيان بافعال لا يستطيع الانسان الطبيعي فعلها ولها اقسام عديدة سوف نقوم بالشرحالوافي عنهافعندما نفكر نرسل في الفضاء اهتزازات مادة دقيقة أثيرية لها نفسوجود الأبخرة والغازات الطيارة أو السوائل والأجسام الصلبة ولو أننا لا نراهابأعيننا ونلمسها بحواسنا كما أننا لا نرى الاهتزازات المغنطيسية المنبعثة من حجرالمغنطيس لتجتذب إليه كتلة الحديد )التأثير على الاخرين
).
هذه الافكار التيتنبعث منا الى الاخرين لا تذهب سدى .. بل كل فكر ينطلق منا وينطلق من الاخريننحونا.. كل فكر يسبح في الفضاء فانه يؤثر فينا ونتأثر به
..
ونحن اما ان نكون فيدور المؤثر او المتأثر.... الفاعل او المنفعل.. فما من شيء نفكر به ونركز عليه الاويلقى محلا يؤثر فيه .. فالافكار كما قيل هي عبارة عن اشياء وان كانت لا ترى لكنلها تأثيرها كالهواء نتنفسه ونستنشقه ونتأثر به وهو لا يرى ! كما ان هناك تموجاتصوتيه لا تسمعها الاذن! وتموجات ضوئيه لا تدركها العين! لكنها ثابته
!
وبالتاليبات ضروريا ان ندرك اهمية ما تفعله الافكار فينا من حيث لا نشعر
..
هل مر بك انشعرت بشعور خفي يسري فيك مثل ان تكون في حاله ايجابيه وفجأه تتحول الى حالة سلبيه .. ربما كان ذلك بسبب انك أتحت بعض الوقت للتفكير بفلان من الناس.. فالتفكير بايانسان كما يقول علماء الطاقه يتيح اتصالا اثيريا بينكما يكون تحته اربع احتمالاتاما ان يكون هو ايجابيا وانت ايجابي فكلاكما سيقوي الاخر ! او انه ايجابي وانت سلبيوهنا انت ستتأثر به فتكون ايجابيا وهو سيصبح سلبيا او ان تكون انت ايجابيا وهو سلبياو ان تكونا سلبيين وهذا اخطرهم! كذلك حين تفكر بالخوف او الشجاعه بالحب او البغضفان جميع النماذج التي حولك وجميع الاشخاص الذين هم امامك ممن يعيشون نفس هذاالشعورسينالك منهم حظ بمعنى انك لو فكرت بالشجاعه فان كل شجاعه تطوف حولك ستهبك منخيرها وان فكرت في الخوف فان كل خوف حولك وكل خوف يحمله انسان امامك سينالك منه حظوهكذا.. اذن

1-
نحن نتأثر ونؤثر في الاخرين عبر مسارات فكريه ذهنيه غير مرئيه

2-
اننا نجذب الينا ما نفكر فيه
!
3-
اننا وان كنا على حالة ايجابيه فاننامعرضون للحالات السلبيه لو كان محور تفكيرنا في نماذج هي الان تعيش حالة سلبيه
..
كل هذا يؤكد اهميه الافكار وما تصنعه وما تحدثه في ذواتنا ومن هم حولنا .. تذكردوما ان الافكار تنتقل عبر الاثير وانك مع التدريب تقدر على التعرف على هذه الافكاروكيف يشعر الاخر نحوك ! وكيف تستغل هذه الرسائل الأثيريه في التأثير علىالآخر
.

lr]li ugl hg'hrm


lr]li ugl hg'hrm

الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس