عرض مشاركة واحدة
قديم 03-02-2010, 11:30 AM   #2
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

آيات إبطال لاسحر ومنع الإنجاب
تسجيل للشيخ ماهر المعقيلي واحمد بن سعود البليهد. هذه الآيات تنفع لمن تعاني من العقم أو الإسقاط تقرأ على المريض مباشرة وعلى الماء والزيت ويشرب منه وينضح أو يدهن به ما تحت السرة والظهر كل يوم حتى تضع المرأة مولودها ، وتقرأ أيضا على الرجل الذي يعاني من العقم.
الآيات مكتوبة كما وجدتها لكن التسجيل رتبت فيه الايات حسب ترتيبه في المصحف وأسأل الله أن يجعله خالصا لوجهه الكريم
من هنا التحميل
http://www.4shared.com/file/95744500/7da1753d/___.html
+++++++++++++++++++
أَلَمْ نَخْلُقكّم مّن مّآءٍ مّهِينٍ * فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مّكِينٍ * إِلَىَ قَدَرٍ مّعْلُومٍ * فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لّلْمُكَذّبِينَ [المرسلات:20 –24]
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِن سُلاَلَةٍ مّن طِينٍ * ثُمّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مّكِينٍ * ثُمّ خَلَقْنَا النّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ [المؤمنون:12 – 14]
لّكُلّ نَبَإٍ مّسْتَقَرّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ [الأنعام:67]
وَهُوَ الّذِيَ أَنشَأَكُم مّن نّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصّلْنَا الاَيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ [الأنعام:98]
يَأَيّهَا النّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مّنَ الْبَعْثِ فَإِنّا خَلَقْنَاكُمْ مّن تُرَابٍ ثُمّ مِن نّطْفَةٍ ثُمّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمّ مِن مّضْغَةٍ مّخَلّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلّقَةٍ لّنُبَيّنَ لَكُمْ وَنُقِرّ فِي الأرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىَ أَجَلٍ مّسَمّى ثُمّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمّ لِتَبْلُغُوَاْ أَشُدّكُمْ وَمِنكُمْ مّن يُتَوَفّىَ وَمِنكُمْ مّن يُرَدّ إِلَىَ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الأرْضَ هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَآءَ اهْتَزّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلّ زَوْجٍ بَهِيجٍ [الحج:5]
وَاللّهُ جَعَلَ لَكُمْ مّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مّنَ الطّيّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ [النحل:72]
هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيّا رَبّهُ قَالَ رَبّ هَبْ لِي مِن لّدُنْكَ ذُرّيّةً طَيّبَةً إِنّكَ سَمِيعُ الدّعَآءِ * فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلّي فِي الْمِحْرَابِ أَنّ اللّهَ يُبَشّرُكَ بِيَحْيَىَ مُصَدّقاً بِكَلِمَةٍ مّنَ اللّهِ وَسَيّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مّنَ الصّالِحِينَ [آل عمران:38-39]
وَزَكَرِيّآ إِذْ نَادَىَ رَبّهُ رَبّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىَ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنّهُمْ كَانُواْ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُواْ لَنَا خاشِعِينَ [الأنبياء:89-90]
لِلّهِ مُلْكُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ الذّكُورَ [الشورى:49]
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُواْ رَبّكُمْ إِنّهُ كَانَ غَفّاراً * يُرْسِلِ السّمَآءَ عَلَيْكُمْ مّدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لّكُمْ جَنّاتٍ وَيَجْعَل لّكُمْ أَنْهَاراً {[نوح:10-12]
} أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مّن مّنِيّ يُمْنَىَ * ثُمّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوّىَ* فَجَعَلَ مِنْهُ الزّوْجَيْنِ الذّكَرَ وَالاُنثَىَ [القيامة:37-39]
وَنَبّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاماً قَالَ إِنّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ * قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنّا نُبَشّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ [الحجر:49-51]
فَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الأسْفَلِينَ * وَقَالَ إِنّي ذَاهِبٌ إِلَىَ رَبّي سَيَهْدِينِ* رَبّ هَبْ لِي مِنَ الصّالِحِينِ * فَبَشّرْنَاهُ بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ [الصافات:99-102]
فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمّ خُلِقَ * خُلِقَ مِن مّآءٍ دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصّلْبِ وَالتّرَآئِبِ [الطارق:5-7 ]
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
Popularity: 42% [?]

رحماك ربي في 18أكتوبر,2009
أضف تعليقاً
التصنيفات: السحر
مرض السحر و قول الحكيم : ( وداوها باللتى كانت هى الداء )
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الشافي , و الصلاة و السلام على النبي الهادي و على آله و صحبة و من نهج نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
إخوتي الأعزاء ما أصعب المرض بالسحر و ما أفظعه , فقد عانى حبيبنا صلى الله عليه و سلم منه و هو خير البشر لم يسلم منه , و عانى منه أحد الإخوة الأفاضل معانات شهور فأصيب بأمراض على نفسه و زوجته و أولاده , و الإنسان بطبعه عجول فقال : (( وكم تمنيت أن أسد الباب على من يتسلمنى ويجددد لى أعمال السحر بصفة مستمرة بقول الحكيم ( وداوها باللتى كانت هى الداء ) … ليتركنى وحالى
وأفوض أمرى ألى الله وحسبى الله ونعم الوكيل ))
فأعددت له هذا الرد الذي أسأل الله أن يتقبَّله بقبول حسن وأن يكتب له القبول، وأن يُعظم فيه النفع، وأن يجزي كلَّ من ساهم في نشره إن سلم من الزلل أعظم الجزاء، وأوفره، إنَّه سميع الدعاء، وصلَّى الله وسلم على نبيِّنا محمد وآله وصحبه.
أخي هداك الله قلت : (( وكم تمنيت أن أسد الباب على من يتسلمنى ويجددد لى أعمال السحر بصفة مستمرة بقول الحكيم ( وداوها باللتى كانت هى الداء ) … ليتركنى وحالى
وأفوض أمرى ألى الله وحسبى الله ونعم الوكيل ))
اعلم رحمك الله أن الأمراض تقع على القلوب و الأبدان, و أمراض القلوب أشد ألم ووجع من آلام الأبدان
و أنت بهذه الأمنية – أمنية الذهاب للسحرة- سوف تمرض مرض عقدي ربما تخسر الدنيا و الآخرة على إثره , و هذا المرض ليس كسابقه بل هو باختيارك تأثم عليه و الأول- سحرك – تؤجر عليه إن صبرت .
جاء في الحديث الصحيح : ( من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم) .
و قال صلى الله عليه و سلم : ( مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
) .
و هذا المنزلق الخطير الذي و قع في وحله القذر الكثير من الناس هذا الأيام , منهم من أخذ ببعض الفتاوى و الأقوال الشاذة التي ساقت على الأمة فساد الدين و الدنيا ,,,,,,,, علما أن من قالها مجتهد له أجر و لكن الذي يترك أقوال الرسول و فتواه و يلتفت إلى غيره هذا هو الذي يأثم .
لان قول الرسول صلى الله عليه و سلم و فتواه مقدمة على كل الفتاوى و الأقوال, و لا يلتفت الى الفتاوى و الأقوال التي تعارضت مع قوله و فتواه عليه الصلاة و السلام .
و قول الحكيم ( وداوها باللتى كانت هى الداء )
هذا لا يؤخذ على عمومة , فحديث النبي صلى الله عليه و سلم واضح و جلي في حكم الذهاب للسحرة .
قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب – رحمه الله -:
السابع :.أي الناقض السابع من نواقض الإسلام .
السحر : و منه الصرف أو العطف, فمن فعله أو رضي به فقد كفر و الدليل قوله تعالى : ( و ما يعلمان من أحد حتى يقولآ إنما نحن فتنة فلا تكفر ) < البقرة :102> – رسالة في نواقض الإسلام _
و قال صلى الله عليه و سلم : ( مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
) .
و جاء في الحديث الصحيح : ( من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم) .
قال إمام و خطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ عبدالمحسن بن محمد القاسم حفظه الله : ( أغلى ما يملك المسلم في هذه الحياة هو دينه , و الرشيد من يحافظ على دينه و لا يرضى بأي عمل يقدح أو ينقص أو يدنس معتقده .
و السحر و الذهاب إلى السحرة لعمل السحر من أخطر الأعمال على العقيدة , بل إن طلب عمل السحر من الساحر من نواقض الإسلام . )
و قال حفظه الله : ( فالساحر و الذاهب إليه للسحر حكمهما سواء ) < بائع دينه :9 >
قلت: و كيف يُذهب لعمل السحر عند السحرة إلا و الذاهب مصدقا و رضيا به و الله تعالى أعلم.
و قال صلى الله عيه و سلم : ( من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم) .
فالذي يذهب للساحر يطلب السحر سواء للعلاج أو لي أذى غيره ,,, باع دينه بثمن بخس و باع عقيدته لساحر
و لن يجد علاج بل يسرق و ينتهك عرضه ,,,,
و أقول و حسبي الله :
و الله و تالله و بالله لئن يموت الشخص سليم العقيدة مريض الجسد خير له من أن يلقى الله بعقيدة فاسدة .
الخلاصة: أن الذهاب للسحرة مرض على العقيدة التي سلامتها أهم من سلامة الأبدان و الأجساد فالعقيدة مقدمة على روحك التي بين جنبيك
من أجلها مات الأنبياء و الصحابة و الصالحين فجهادهم كان من أجل العقيدة و من أجل التوحيد .
و أجمل و أحسن ما قلته : (وأفوض أمرى ألى الله وحسبى الله ونعم الوكيل )
قال تعالى : { وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب } .
لما قالها العبد الصالح
ما هي النتيجة ؟؟؟؟
فوقاه الله سيئات ما مكروا
فلماذا لا نقولها بحضور قلب و استشعار ؟؟؟؟؟؟؟
لو فوضنا أمورنا لله بقلب صادق مقبل على الله يرجو فضله و حصنه الحصين
سوف يقينا الله شر الأشرار و كيد الفجار من الجنة و الناس
قال تعالى : { الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل } .
هل خافوهم ؟؟؟ لا والله زادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل
أخي لا تخاف من السحرة و روادهم فأنت معك سلاح لا يملكوه أنت معك كلام الجبار القهار فوق عبادة
فزد إيمانا و قل حسبنا الله ونعم الوكيل
أخي في الله إني ناصح لك و لغيرك تب إلى الله من هذه الأمنية الفاسدة التي تريد أن تفتك بعقيدتك و توحيدك,,, بل هي خطوة من خطوات الشيطان …….
قال تعالى:{ إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير }(فاطر: 6)
و قال سبحانه: { يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر }( النور:21)
و صبر على ما أصابك
قال تعالى : ﴿ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ (البقرة:177).
وقال تعالى:﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾(الزمر:10).
هل استشعرت قوله : بغير حساب
وقول لقمان يوصي ابنه:﴿ يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾(لقمان:17)
و قوله تعالى:﴿ وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾(الشورى:43)
صبر أيوب عليه السلام على ما هو أكثر و أعظم و أشنع , و لم يبع دينه لساحر أو كاهن ….
و لك بمن سبقك من الصالحين و الأخيار أسوة حسنة
هذه امرأة يا رجل
أتت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله” إني أصرع واني أتكشف فدعو الله لي,قال إن شئت صبرت ولك الجنة وان شئت دعوت الله أن يعافيك,قالت أصبر ولكني أتكشف فدعو الله لي ألا أتكشف ” فدعا لها
صبرت فكان جزائها الجنة , فالله لا يضيع أجر من أحسن عملا
أخي أشتري الجنة بالعقيدة و التوحيد و لو كان الثمن روحك التي بين جنبيك
و عليك بالرقية الشرعية ففيها الشفاء الكافي
قال تعالى [ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ] (الإسراء 57)
و قال تعالى : [ يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ] (يونس 57)
و صبر نفسك من الرقاة الشرعيين
قال تعالى:﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾(الكهف:28).
و تب إلى الله من المعاصي و الذنوب فهي الجالبة للشرور, بشؤمها جلبت الشر الذي ما ساق على البشرية إلا المصائب منذ أن خلق الله أبينا أدم عليه السلام
أسال الله الكريم المنان , الذي أمره بين كاف و نون أن يمتعك و مرضى المسلمين بالإيمان و الصحة و العافية
Popularity: 50% [?]

رحماك ربي في 12أكتوبر,2009
أضف تعليقاً
التصنيفات: السحر
أحذروا من العبث بمادة السحر حال العثور عليها
——————————————————————————–
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،،
بعض الأسحار التي يعقدها السحرة تكون ( مرصودة برصد ) ، ويعني هذا توكيل حارس من الجن والشياطين لحراستها والدفاع عنها ، وبالتالي فإن العبث بها من قبل أناس خاوية قلوبهم من خشية الله وذكره ، بعيدين عن منهجه غارقين في المعاصي والملذات والشهوات ، يؤدي بلا شك إلى إيذائهم وتضررهم نتيجة لذلك الفعل ، وشاهد التجربة الحسية دليل قوي على ما أقول ، فالأولى ترك علاج ذلك للعارف به الحاذق بصنعته 0
قصة واقعية : ومن القصص الشاهدة على ذلك ، قصة واقعية لرجل وجد سحرا في بيته ، فأخذه وأحرقه ، وحال انتهائه من هذا الفعل لاحظ أن يده تتوجه لا إراديا لمصدر النار ، وأصيب بحرق من الدرجة الأولى في يده ، مما اضطره إلى إجراء عملية جراحية تجميلية في اليد 0
سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان عن بئر يلقى فيه السحر ويعتقد أنه محمي من الجن ، فهل يخرج هذا السحر ويبطل أم يبلغ رجال الحسبة ؟
فأجاب – حفظه الله – : ( الواجب أنكم تبلغون رجال الحسبة والسلطة وتدلونهم على البئر ويقضي عليه فيخرج ويحرق 0 كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإخراج السحر من البئر وإحراقه 0 فإذا كنتم متحققين من ذلك فبلغوا رجال الحسبة ودلوهم على المكان وأعينوهم على إخراجه وإحراقه ) ( السحر والشعوذة – ص 55 ) 0
ومن هنا فإني أقدم النصح لكافة القراء الأعزاء بالحذر كل الحذر من العبث بمادة السحر في حالة وجودها والعثور عليها وإرسالها للإخوة المعالجين المتخصصين في مسائل الرقية الشرعية خوفاً على سلامتهم ، ولا أخفيكم أنه ذات يوم اتصل بي أحد الإخوة حيث قال لي أنه اتصل بأحد الدعاة في المنطقة الشرقية وأخبره في العثور على مادة سحر ، فأوعز إليه الداعية بحرق السحر وإتلافه ، فاتصلت بهذا الداعية واستفسرت عن الأمر فأكد لي ذلك ، وقد بينت له خطورة مثل هذا الأمر وأنه قد يضر بالشخص الذي يتعبث بمادة السحر ، فقال لي بأن مثل هذا الفعل قد يؤدي بالناس للتعلق بالمعالج وأنه يملك قدرات تفوق ما عند البشر ، فبينت له أن الأمر ليس كذلك إنما خبرة المعالج ومتابعته لحالات كثيرة ودخوله معترك هذا الأمر وقيامه بإتلاف كثير من الأسحار هو ما يدعو لمثل هذا الإجراء وذكرت له القصة التي أوردتها لكم آنفاً 0
سائلاً المولى عز وجل أن يحفظنا وإياكم من شياطين الإنس والجن ، إنه سميع مجيب الدعاء 0
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0
Popularity: 52% [?]

رحماك ربي في 11أكتوبر,2009
أضف تعليقاً
التصنيفات: السحر
السحر وخطورته على الفرد والأسرة والمجتمع المسلم
( تمهيد )
يقدم الإسلام النموذج الحي للإنسان الكامل ، ممثلا في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم يقدمه الإسلام ليقتدى به فعلا ، وقولا ، وخلقا 0 وقد وضع الإسلام قضية السحر في حجمها الطبيعي ، وتناولها بما تستحقه من الإيضاح والتبصير 00 تناولها تعريفا وتأثيرا وتشخيصا ووقاية ، تعرض لها من جانب العرض وجانب الطلب ، فحارب السحرة ، وجعل حد الساحر القتل ، كما هو الراجح من أقوال أهل العلم 0
قال الحافظ بن حجر في الفتح : ( وذهب الجمهور إلى عدم قتله ، ولكنه يعاقب ، إلا أن يقتل بسحره فيقتل ، أو يحدث حدثا فيؤاخذ به 0 وقال الإمام مالك : إن أدخل بسحره ضررا على مسلم نقض عهده
بذلك ) ( فتح الباري – 5 / 277، 10 / 236 ) 0
والله قد خلق البشر وفطرهم على التعايش والاجتماع ، وفي المجتمعات تتواصل العقول والمصالح والرغبات ، وتوجد النفوس الخيرة والنفوس الشريرة ، كسنة من سنن الله تعالى ، ومن ذلك يتولد صراع دائم بين الطرفين ، بين الحق والباطل ، ومن بين تلك الشرور ” السحر ” وهي كلمة مكونة من ثلاثة حروف تمثل عالما غريبا ، مليئا بالخوف والرهبة في اكتشاف الغيب ، والشعور بالقوة والاستبداد والتسلط ، وفي كل الأحقاف والدهور وبين أوساط المجتمعات نقرأ عن السحر الذي عاش بين الجميع 0
يقول الدكتور عبدالله الطيار الأستاذ بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تحت عنوان ” ضرر السحر على الفرد والمجتمع ” : ( يصل الإنسان إلى قمة الشر حينما يبتعد عن منهج الله رب العالمين ، فيتحكم في سلوكه الشيطان الرجيم ، ويسيطر على أفعاله فيقع في الهاوية 0
والوصول إلى قمة الشر إهلاك للمجتمعات البشرية ، وعقبة في سبيل تقدمها وازدهارها 0
والسحر دونما شك وصول إلى قمة الشر لأن الساحر يتجرد من عواطفه وأحاسيسه ، وإنسانيته ، وما سار عليه الناس في حياتهم ، بل يتجرد من الرابطة التي بينه وبين خالقه ، فيجحده ويشرك معه غيره ، ويكفر به 0 ولذا كان السحر من أكبر الكبائر ، وأخطر الأمراض التي تصيب المجتمعات ، فتقوض بنيانها ، وتهدد أركانها ، وينتشر بسببه العدوان ، وانتهاك الأعراض ، وقتل الأبرياء ، وسرقة الأموال ) ( بلاد الحرمين الشريفين والموقف الصارم من السحر والسحرة – ص 26 ) 0
وقد منع المسلمون من ارتياد أماكن السحرة ، فالإسلام يعلن الحرب على السحر والسحرة ، ويوصد كل الأبواب المؤدية إليهم ، ويوفر سبلا لتشخيص المسحور وعلاجه ، ويوفر أيضا سبلا لوقاية المسلم من خطر السحر ، ويحدد الأخطار العظيمة الناتجة عن الذهاب للسحرة والكهنة ، وأن فعله مخالف للفطرة السوية ، فالحق جل وعلا كرم الإنسان بعقله ، وأودع بين يديه القواعد والأصول للتعامل مع خالقه ومع من حوله ، فيعدل ولا يظلم ، ويتحلى بالأخلاق النبيلة السامية ، والسحرة أناس ضالون مستهامون بحب الشر والإفساد ، تقودهم أهواؤهم وشهواتهم ، دون رادع ولا وازع ، ويستعينون على تحقيق أغراضهم الفاسدة بالشياطين ، فيتقربون إليها بكل ما هو بغيض لله عز وجل ، ولذلك ترى وجوههم قاطبة عابسة ، يعلوها البؤس والشقاء ، والذلة والمهانة ، بيوتهم ممتهنة ، وقلوبهم خاوية ، حرموا لذة الإيمان ، وعاشوا في كدر وعناء ، ولا بد للمسلم أن يحذر منهم ومن أفعالهم ، خاصة أن فيها خروجا عن الملة والإسلام ، وهذا موجب لغضب الله تعالى وعقوبته ، وفيه كذلك ضياع للمال بغير حق ، وخسران للمرأة التي تطرق أبوابهم لشرفها وعفافها وطهارتها ، فيجب الحذر من الذهاب إليهم ، والاستعانة بهم على قضاء الحوائج ، وأن يجعل المسلم حاجته لله سبحانه وتعالى وحده ، ويتوكل ويعتمد عليه 0 وخطورة اللجوء للسحرة في أمور الحياة الخاصة والعامة من إلحاق ضرر ، أو جلب منفعة ، أو درء مفسدة ، دون اللجوء إلى مسبب الأسباب كفر بالله عز وجل ، كما أن اللجوء إليهم والاستعانة بهم مع اللجوء إلى الله تعالى شرك مؤدي للكفر 0
يقول فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان : ( إن خير الجهاد وأفضله القيام على أعداء الدين والوقوف في نحورهم كالسحرة والكهان والمشعوذين ، فقد استطار شررهم وعظم أمرهم وكثر خطرُهم ، فآذوا المؤمنين وأدخلوا الرعب على حرماتهم غير مبالين ، وقد توعد الله المجرمين بسقر وما أدراك ما سقر ، فقد أخبر الله في كتابه العزيز أن الساحر كافر فقال : ( وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنْ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِى الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ) ( سورة البقرة – الآية 102 ) 0
وإلى كفر الساحر وخروجه من الدين ودخوله في سلك أصحاب الجحيم ذهب جماهير العلماء من فقهاء الحنفية والمالكية والحنابلة وقد ذكر الشيخ الإمام المجدّد محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – أنّ السحر أحد نواقض الإسلام وقال : ومنه الصرف والعطف ) ( نشرة لفضيلة الشيخ بتاريخ 21 / 1 / 1417 هـ – ص 1 ) 0
يقول الدكتور عبدالسلام السكري المدرس بكلية الشريعة والقانون بدمنهور : ( الإسلام يعتبر الساحر إما كافراً إذا ارتكب ما يؤدي إلى الكفر أو عاصياً عصياناً شديداً لأنه على الأقل يكون مرتكباً لكبيرة من الكبائر والعبرة في هذا بحال الساحر وطريقة استخدامه للسحر ، ونؤكد لك هنا أن كل من مارسوا السحر أو يمارسونه ما ماتوا بخير ولن يموتوا عليه ، حياتهم حياة سوء ومصيرهم مصير سوء ، وفي الدنيا لا بد أن يصابوا بإصابات بالغة رهيبة أخفها الجنون أو فقدان الذاكرة أو الخوف المميت في حياتهم من كل شيء ، فالمصائب تتوالى عليهم من كل اتجاه وصدق الله القائل ( وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ ) ” سورة يونس – الآية 77 ” ) ( السحر بين الحقيقة والوهم في التصور الإسلامي – ص 23 – 24 ) 0
قال الأخ جمال الحارثي : ( أنني رأيت للسحرة المشعوذين – الذين يتلاعبون بعقول الناس البسطاء السذّج – نفوذاً كبيراً ، كانتشار النار في الهشيم ، فتارة يأتون من باب العلاج ، وتارة من باب الألفة والتحبيب بين الزوجين ، وتارة من باب البحث والتنقيب عن الماء ، وتارة من باب الانتقام لمن جاء يطلب منه ذلك 0
فانتشر البلاء من هؤلاء السحرة ، وفسدت عقائد كثير من العامة 0
وقد رأيت أن حيلهم انطلت على بعض المثقفين ، وعلى بعض المتنسكين خاصة بتلاوتهم بعض الآيات من كتاب الله – عز وجل – تظاهراً بأنهم يقرأون القرآن 0
وقد تشتت شمل كثير من الأسر بسبب هؤلاء السحرة الأشقياء ، فلو لم يكن في قتلهم إلا كفّ فسادهم تعزيراً لهم لكفى‍‍‍ ، ‍‍‍فكيف ! وهم قد جمعوا إلى جانب سعيهم في الأرض بالفساد ؛ الكفر بالله – تعالى – بعبادتهم الشياطين ) ( أقوال الأئمة الأبرار في الحكم على السحرة الأشرار – ص 7 – 8 ) 0
قال الأستاذ سعد خلف العفنان : ( إن السحر تحول إلى عمل من أعمال الغش والخداع المحتقرة التي لا يمارسها إلا السفلة من الناس وبتكتم وسرية بالغين بعد أن كانت مهنة الطبقة العليا من المجتمع ) ( حقيقة السحر – ص 33 ) 0
ولا شك أن الإسلام حرم السحر والعرافة والكهانة ، والحكمة من ذلك هو الأمور الهامة التالية ( انظر بتصرف – تفسير المراغي – 1 / 178 ، 179 ، تفسير البيضاوي – تعليقات وشروح على أنوار التنزيل وأسرار التأويل – 1 / 117 ، تفسير آيات الأحكام للصابوني – 1 / 87 ، 88 ، البحر المحيط – لابن حيان الأندلسي – 1 / 333 ) :
1)- حرص الإسلام على سلامة العقيدة :
حرص الإسلام على سلامة العقيدة في قلب المسلم ليكون دائماً وأبداً متصلاً بالله معتمداً عليه مقراً له بالربوبية 0 مستعيناً به على الشدائد في هذه الحياة لا يتوجه لغيره في الدعاء ولا يقر لسواه بأي تأثير أو تحكم في قانون من قوانين الطبيعة التي خلقها الله تعالى وسيرها بعلمه وقدرته وإرادته ؛ فالنجوم والكواكب مسخرات بأمره كغيرها من خلق الله تسير وفق الخط المرسوم لها من الأزل ؛ لا تؤثر حركتها على الإنسان الذي خلقه الله على هذه الأرض ؛ وقدر له رزقه وعمره ، فلا ينتهي عمر إنسان ما بظهور كوكب أو إختفائه ؛ ولا يزيد رزق إمرئ ولا ينقص 0
فإذا زعم إنسان إنه يعلم الغيب باتصاله بالكواكب وتعظيمه لها واتصاله بالجن والشياطين وادعى بذلك أنه يستطيع أن يؤثر في قوانين هذه الحياة ويتحكم في مسيرتها الطبيعية بما يخرجها عما رسم لها يكون بذلك قد خالف شريعة الله وتجاوز حدوده التي وضعت له ؛ فلا جرم أن يحكم عليه بالكفر لتعظيمه غير الله واستعانته بغير الخالق ؛ وإثبات التأثير في خلق الله لغير البارئ 0
2)- السحر يصد عن العمل بالدين وأحكامه :
قص علينا القصص القرآني للذكرى ؛ وليبين لنا ما افتراه أهل الأهواء على سليمان من أمر السحر ؛ وكيف صد السحر اليهود عن أن يهتدوا بالنبي الذي بشر به كتابهم وبين لهم صفاته وأمرهم بالإيمان به ؛ ولا شك أن تركهم لبعض كتابهم كتركهم له كله ؛ لأنه يذهب باحترام الوحي ويفتح الباب لترك الباقي 0
3)- تعلم السحر واستخدامه كفر :
يعتبر القرآن الكريم السحر وتعلمه واستخدامه كفراً ؛ لأن الإنسان يتعلم ما يضره ولا ينفعه ، ويكفي أن يكون الضرر هو الكفر والعياذ بالله ؛ لأن العلم يجر غالباً إلى العمل ؛ والعمل بالسحر ضرر لا نفع فيه ؛ إذ لا نفع في السحر عموماً سواء من ناحية مجرد العلم به أو العمل ؛ كلاهما غير مقصود وغير نافع في الدارين لأن المؤثر في الحقيقة هو الله ؛ وفي هذا دليل على أن التحرز عن السحر واجب 0
4)- خسران الدنيا والآخرة :
من يستبدل ما تُعلّمه له الشياطين بكتاب الله تعالى ؛ فقد خسر الدنيا والآخرة والذي يشتري السحر ويفضله على كتاب الله لا نصيب له في الآخرة لأنه حين يختار السحر ويشتريه يفقد كل رصيد له في الآخرة 0
فما أسوأ ما باع به نفسه ؛ لقد باع نفسه بثمن ضئيل لا نفع فيه واشترى ما لا نفع له في الآخرة ؛ ودفع نفسه مقابله ؛ فهو خاسر في كل حال ، فما باعه خسره وهو نفسه ؛ وما اشتراه خسره لأنه لا ينفع في الآخرة 0
5)- ما فيه من إلحاق الضرر بالناس وإيذائهم :
إن الساحر قد يستطيع إيصال الضرر والبلاء والأذى بالناس وقد يصل بذلك إلى التفريق بين المرء وزوجه ولا يقتصر ضرره على المسحور بل يتعدى إلى من تعلمه 0
فلما ذكر الله تعالى إنه قد يحصل بالسحر الضرر ذكر أيضاً أن ضرره لا يقتصر على من يفعل ذلك به بل هو أيضاً يضر من تعلمه ؛ ولما كان إثبات الضرر بشيء لا ينفي النفع عنه لأنه قد يوجد الشيء فيحصل به الضرر ويحصل به النفع نفى عنه النفع بالكلية وأتى بلفظ ” لا ” لأنها ينفي بها الحال والمستقبل ؛ والضرر وعدم النفع مختص بالدنيا والآخرة لأن تعلمه وإن كان غير مباح فهو يجر إلى العمل به وإلى التنكيل به إذا عثر عليه وأن ما يأخذه عليه حرام هذا في الدنيا ؛ أما في الآخرة فلما يترتب عليه من العقاب 0
فيكفي المسلم رادعاً أن يعلم أن سيد المرسلين قال عن السحر إنه شر وأمر بدفنه حتى لا يتذكر الناس السحر أو يفتح باباً 0
هذا ما تيسر لي بخصوص هذا الموضوع الخطير والذي انتشر انتشار النار في الهشيم ، فنسأل الله العافية والمعافاة في الدنيا والآخرة 0
بارك الله فيكم وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :
Popularity: 53% [?]

رحماك ربي في 10أكتوبر,2009
أضف تعليقاً
التصنيفات: السحر
تعريف السحر في اللغه والإصطلاح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
السحر لغة : عبارة عمى خفي ولطف سببه ، ومنه سمي السحر سحرا لأنه يقع خفيا آخر الليل ، كما ثبت من حديث ابن عمر – رضي الله عنهما – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن من البيان لسحرا ) ( متفق عليه ) ، لما في البيان من قدرة من يتصف به على إخفاء الحقائق 0
قال ابن منظور : ( قال الأزهري : السحر عمل تُقُرِّب فيه إلى الشيطان ، وبمعونة منه ، كلّ ذلك الأمر كينونَة للسِّحر، ومن السحر الأخذة التي تأخذ العين حتى يظن أن الأمر كما يرى ، وليس الأصل على ما يرى ، والسحر الأخذة ، وكل ما لطف مأخذه ودق فهو سحر 000 وأصل السحر صرف الشيء عن حقيقته إلى غيره ، فكأن الساحر – لما أرى الباطل في صورة الحق وخيل الشيء على غير حقيقته – قد سحر الشيء عن وجهه ، أي صرفه ) ( لسان العرب – مادة ” سحر ” – 4 / 348 )
قال العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله -: ( قال ” أبو علي اللؤلؤي ” بلغني عن أبي عبيد أنه قال ” وإن من البيان لسحرا ” كأن المعنى : أن يبلغ من بيانه : أن يمدح الإنسان فيصدق فيه حتى يصرف القلوب إلى قوله ، ثم يذمه فيصدق فيه حتى يصرف القلوب إلى قوله الآخر ، فكأنه سحر السامعين بذلك ) ( صحيح سنن أبي داوود – 3 / 945 ) 0
يقول الأستاذ راجي الأسمر : ( وتعود معاني السحر اللغوية إلى الخفاء واللَّطافة ، وإلى الخداع والتمويه ، وإلى التلهية ، والتعليل وإلى الصرف والاستمالة ، ومن هذه المعاني اللغوية عرف السحر في الاصطلاح ) ( السحر – حقيقته – أنواعه – الوقاية منه – ص 7 – 8 ) 0
وشرعا : هو عزائم ورقى وعقد تؤثر في القلوب والأبدان ، فتمرض وتقتل وتفرق بين المرء وزوجه ، قال تعالى : ( فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ) ( سورة البقرة – جزء من الآية 102 ) وقد أمر الله بالتعوذ من السحر وأهله ، فقال جل شأنه : ( وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِى الْعُقَدِ ) ( سورة الفلق – الآية 4 ) ، وهن السواحر اللواتي ينفخن في عقد السحر ، والسحر له حقيقة ، ولذا أمرنا بالتعوذ منه ، وظهرت آثاره على المسحورين ، قال تعالى : ( وَجَاءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ) ( سورة الأعراف – جزء من الآية 116 ) ، فوصفه بالعظم ، ولو لم تكن له حقيقة لم يوصف بهذا الوصف ، وهذا لا يمنع أن يكون من السحر ما هو خيال ، كما قال سبحانه عن سحرة فرعون : ( 000 يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى ) ( سورة طه – جزء من الآية 66 ) ، أي : يخيل لموسى أن الحبال تسعى كالحيات من قوة ما صنعوه من السحر 0 وعليه فالسحر قسمان سحر حقيقي وسحر خيالي ، وهذا لا يعني أن الساحر قادر على تغيير حقائق الأشياء ، فهو لا يقدر على جعل الإنسان قردا أو القرد بقرة مثلا 0
والساحر ليس هو ولا سحره مؤثرين بذاتهما ولكن يؤثر السحر إذا تعلق به إذن الله القدري الكوني ، وأما إذن الله الشرعي فلا يتعلق به البتة ، لأن السحر مما حرمه الله ولم يأذن به شرعا ، قال تعالى : ( وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ ) ( سورة البقرة – جزء من الآية 102 ) 0
عرف الأحناف السحر فقالوا : ( السحر : هو علم يستفاد منه حصول ملكة نفسانية يقتدر بها على أفعال غريبة لأسباب خفية 0
أو : هو قول يعظم فيه غير الله تعالى وتنسب إليه التقديرات والتأثيرات ) ( حاشية رد المحتار للمحقق محمد أمين الشهير بابن عابدين – 1 / 44 – 45 ، تبين الحقائق في شرح كنز الدقائق للزيلعي – 2 / 293 ) 0
وقد عرفه المالكية كتعريف الحنفية الأخير مع تغيير يسير في بعض الألفاظ مع اتحاد المعنى في كل منهما ، وقال عنه بعض المالكية : ( منه ما يكون خارقاً للعوائد ومنه ما لا يكون كذلك ) ( حاشية الدسوقي على الشرح الكبير – 4 / 302 ، الفروق للقرافي المالكي – 4 / 137 ) 0
وبعض المالكية يصرحون بأن السحر جنس يدخل تحته ثلاثة أنواع هي :
( النوع الأول : السيمياء : وهو عبارة عما يركب من خواص أرضية ، كدهن خاص أو مائعات خاصة أو كلمات خاصة توجب تخييلات خاصة وإدراك الحواس الخمس أو بعضاً منها لحقائق خاصة من المأكولات والمشمومات والمبصرات والملموسات والمسموعات 0
وقد يكون لذلك وجود حقيقي يخلق الله تلك الأعيان عند تلك المحاولات ، وقد لا تكون له حقيقة بل تخيل 0
وقد يستولي ذلك على الأوهام ويسلب الفكر الصحيح بالكلية وتصير أحوال الإنسان مع تلك المحاولات كحالات النائم من غير فرق ، ويختص ذلك كله بمن عمل له السحر ، أما من لم يعمل له فلا يجد شيئاً من ذلك إطلاقاً 0
النوع الثاني : الهيمياء : وهي كالسيمياء تماماً إلا أنها تمتاز عن السيمياء أن ما تقدم من المحاولات يضاف – عند الهيمياء – للآثار السماوية من الاتصالات الفلكية وغيرها من أحوال الأفلاك فيحدث جميع ما تقدم ذكره 0
النوع الثالث : بعض خواص الحقائق من الحيوانات وغيرها ، ومثل ذلك : يأخذ سبع من الحجارة ثم يرجم بها نوعاً معيناً من الكلاب ، وشأن هؤلاء الكلاب أنه إذا رمى بهذه السبع عضها كلها ثم يلقطها الرامي بعد ذلك ويطرحها في ماء فمن شرب منه ظهرت عليه آثار عجيبة خاصة نص عليها السحرة ) ( الفروق للإمام شهاب الدين أبي العباس أحمد بن إدريس الصنهاجي المشهور ” بالقرافي ” – 4 / 137 – 138 ) 0
وقد قالوا في هذا كلاماً كثيراً من حيث التأثير ونحن لا نريد أن نسعى وراء تلك الأراجيف 0
وقد عرفه الشافعية فقالوا : ( السحر : مزاولة النفوس الخبيثة لأقوال وأفعال ينشأ عنها أمور خارقة للعادة ) ( مغني المحتاج للعلامة الشربيني الخطيب – 4 / 120 ، حاشية الشرقاوي على التحرير للعلامة الشرقاوي – 2 / 385 ) 0
وقد عرفه الحنابلة فقالوا : ( السحر : عقد ورقى وكلام يتكلم به أو يكتبه أو يعمل شيئاً يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة له ) ( كشاف القناع لفقيه الحنابلة البهوتي – 6 / 186 ، المغني لأبي محمد عبدالله بن قدامة – 8 / 150 ) 0
قال فخر الدين الرازي : ( السحر في عرف الشرع مختص بكل أمر يخفى سببه ويتخيل على غير حقيقته ، ويجري مجرى التمويه والخداع ) ( المصباح المنير – ص 268 ) 0
قال ابن قدامة : ( هو عقد ورقى وكلام يتكلم به أو يكتبه ، ليعمل شيئا يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة له ، وله حقيقة فمنه ما يقتل ، وما يمرض ، وما يأخذ الرجل عن امرأته فيمنعه وطأها ، ومنه ما يفرق بين المرء وزوجه ، وما يبغض أحدهما إلى الآخر أو يحبب بين اثنين ) ( المغني – 10 / 104 ) 0
قال الحافظ بن حجر : ( السحر : هو صرف الشيء عن وجهه ، قال القسطلاني : أمر خارق للعادة ، صادر عن نفس شريرة لا تتعذر معارضته ، وهو بتأثيره نوع من الأمراض ، كما قال القرطبي : الحق أن لبعض أصناف السحر تأثيراً في القلوب كالحب والبغض وإلقاء الخير والشر ، وفي الأبدان بالألم والسقم ) ( إرشاد الساري – 8 / 401 ) 0
قال الجصاص : ( السحر : كلّ أمر خفي سببه ، وتخيل على غير حقيقته ، وجرى مجرى التمويه والخداع ) ( أحكام القرآن – 1 / 51 ) 0
قال النفراوي : ( قال ابن العربي : حقيقته أنه كلام مؤلف يعظّم به غير الله تعالى ، وتنسب إليه فيه المقادير والكائنات ) ( الفواكه الدواني – 2 / 200 ) 0
قال صديق بن حسن القنّوجي : ( ” علم السحر ” : هو علم يستفاد منه حصول ملكة نفسانية يقتدر بها على أفعال غريبة بأشياء خفية قاله في كشاف اصطلاحات الفنون ) ( أبجد العلوم – 2 / 318 ) 0
قال العلماء : ( هو ما يستعان في تحصيله بالتقرب إلى الشيطان مما لا يقدر عليه الإنسان ) ( نقلاً عن ” حكم الإسلام في السحر ومشتقاته ” – ص 17 ) 0
قال ابن خلدون في مقدمته : ( هو علم بكيفية الاستعدادات تقتدر النفوس البشرية به على التأثير في عالم العناصر ، إما بغير معين أو بمعين من الأمور السماوية ، والأول هو السحر ، والثاني هو الطلسمات ) ( نقلاً عن دائرة معارف القرن العشرين – لمحمد فريد وجدي – 5 / 55 ) 0
قال الشيخ محمد الأمين المختار الشنقيطي : ( اعلم أن السحر في الاصطلاح لا يمكن حده بحد جامع مانع ، لكثرة الأنواع المختلفة الداخلة تحته ، ولا يتحقق قدر مشترك بينها يكون جامعاً لها مانعاً لغيرها ، ومن هنا اختلفت عبارات العلماء في حدِّه اختلافاً متبايناً ) ( أضواء البيان ) 0
قال الدكتور عبدالسلام السكري المدرس بكلية الشريعة والقانون بدمنهور : ( بعد استقراء ما قاله علماء الشريعة في تعريفهم للسحر نجدهم أنهم لا يخرجون عن اتجاهات ثلاثة :
الاتجاه الأول : أن السحر خارق للعادة ويكتسب بالتعلم والتعليم 0
الاتجاه الثاني : أن السحر يشبه الخارق للعادة وليس بخارق لها على وجه الحقيقة 0
الاتجاه الثالث : أن السحر عبارة عن حيل وتخاييل وتمويهات وخداع 0
وهنا يتضح لنا أن من قال بأن السحر كله خيالات فهو على غير صواب ومن قال بأنه سحر حقيقي بمعاونة الشياطين أو غيرهم مطلقاً فهو أيضاً على غير صواب 0
وإذن يكون الصواب أن بعضه سحر حقيقي وهو الذي تعتريه جميع الأحكام الشرعية الخاصة بالسحر ، وبعضه الآخر شعوذة وهي ما نسميه مجازاً بالسحر وهي خدع وتمويهات لا حقيقة لها في الواقع ولا تعود بالضرر إلا على مستخدمها نفسه في بعض الأحيان كالحاوي الذي يستخدم في حيله وخداعه مواد كيمائية وهو جاهل بمؤثراتها واستخدامها العلمي لأنه ربما وقع في خطأ في الاستعمال نتج عنه ضرره ، لأن مادة الكيمياء تلعب دوراً كبيراً وخطيراً ومفيداً في نفس الوقت في كثير من أوجه النشاط الإنساني ) ( السحر بين الحقيقة والوهم في التصور الإسلامي – ص 37 – 38 ) 0
ثم يعرج الدكتور الفاضل على معنى السحر وشرح مفرداته فيقول : ( ” السحر : عبارة عن أمور دقيقة موغلة في الخفاء يمكن اكتسابها بالتعلم تشبه الخارق للعادة وليس فيها تحد ، أو تجري مجرى التمويه والخداع تصدر من نفس شريرة تؤثر في عالم العناصر بغير مباشرة أو بمباشرة ” 0
أمور دقيقة موغلة في الخفاء : قيد أول لإخراج الأمور الظاهرة ، فهي ليست من السحر كأحدث الصناعات الدقيقة المبتكرة وغيرها ، فهي ظاهرة واضحة 0
يمكن اكتسابها بالتعلم : قيد ثاني لإخراج المعجزة والكرامة وسائر الأمور الخارقة للعادة ، فالأولى لا تكتسب على إطلاقها والثانية مثلها أو بمجاهدة النفس ، أما السحر فاكتسابه ممكن لأي شخص شاء أن يتعلمه 0
تشبه الخارق للعادة : قيد ثالث لإخراج كل ما من شأنه الخارقية للمألوف من نواميس الكون 0
وليس فيها تحد : قيد رابع أتيت به على فرض صحة قول من قال بأن السحر خارق للعادة فإن كان كذلك وصح فهو قيد لإخراج المعجزة لأنها متحدية للخلق بأن يأتوا بمثلها ، وهنا يكون السحر من قبيل الاستدراج للفساق الذين يخرق الله العادة على أيديهم استدراجاً لهم 0
أو تجري مجرى التمويه والخداع : وهو قيد خامس لإبراز القسم الثاني من قسمي السحر وهو السحر المجازي ” الشعوذة ” تلك التي تقوم على الحيل والتمويه والخداع 0
تصدر من نفس شريرة : قيد سادس لإخراج النفس الطيبة الطاهرة فإنها بعيدة كل البعد عن هذا الخبث والفساد ، والنفس الطيبة كنفس النبي والولي فهما نقيتان كريمتان 0
تؤثر في عالم العناصر : قيد سابع لإثبات أن السحر يؤثر في العناصر كلها سواء كان إنساناً أم حيواناً وذلك كفن سحر الحيات والثعابين واصطيادها والسيطرة عليها ، وقد عرف هذا النوع من السحر وكان يمارس في بلاد الشرق منذ عصور موغلة في القدم 0 سواء كان وسيلة من وسائل التسلية أو طريقة لإبعاد الزواحف الخطيرة عن الإنسان والماشية 0
بغير مباشرة : كما يفعله السحرة من عقد للتفريق بين المرء وزوجته مثلاً 0
أو بمباشرة : كالسحرة الذين كانوا في بلاد المغرب فقد كانوا ينظرون إلى الإبل فتنبعج بطونها ، أو كمن يكتب على كفه ويسلم على إنسان معين ليعقده عن امرأته ليلة زفافه – على النحو الذي يفعله سخفاء الناس وأراذلهم ، خاصة في قرى الريف بقصد الإطعام من ليلة العرس وأخذ المال بغير حق 0 وهؤلاء لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم والله سبحانه أعلم ) ( السحر بين الحقيقة والوهم في التصور الإسلامي – ص 38 – 39 ) 0
قلت : وهذا التعريف وشرح مفرداته للدكتور الفاضل عبدالسلام السكري – حفظه الله – يبين بما لا يدع مجالاً للشك النظرة المتبصرة المتأملة للكاتب في تعريفه للمعنى الحقيقي للسحر ، وهي نظرة شمولية بينت بدلالة أكيدة واضحة المنهج السلفي في تعريف هذا العلم الخطير الذي لا يمارسه إلا أصحاب النفوس الخبيثة المتأصلة على الخبث والمكر وحب الشر 0
قال الأستاذ محمد محمد جعفر : ( السحر هو : العمل الذي يقوم به شخص معين تتوافر فيه شروط مخصوصة تحت ظروف واستعدادات غير مألوفة وبطرق سرية غامضة ، وذلك للتأثير على شخص أو جملة أشخاص رغم إرادتهم لتحقيق غرض معين له أو موصى به ) ( كتاب ” السحر ” ) 0
قال الدكتور أحمد بن ناصر الحمد بعد أن جمع جملة من التعريفات : ( وأقدم هذا التعريف أستخلصه من جملتها فأقول : السحر : هو المخادعة أو التأثير في عالم العناصر ، بمقتضى القدرة المحدودة بعين من الجن ، أو بأدوية إثر استعدادات لدى الساحر 0
ثم قال : وأرى في هذا شمولاً ، لما كان من السحر عن طريق التخييل ، والمخادعة ، وما كان منه حقيقة يؤثر بالهمة ، أو بمعين من الشياطين ، أو بدعوى موافقة مزاج الأفلاك والعناصر ، أو نحو ذلك ، والله أعلم ) ( كتاب السحر بين الحقيقة والخيال – ص 17 ) 0
قال الأستاذ أحمد عطية الله : ( السحر في الاصطلاح هو : تصوير الباطل بصورة الحق ، أو السحر هو : ما يستعان في تحصيله بالتقرب إلى الشيطان ممّا لا يقدر عليه الإنسان 0
وقال أيضاً : السحر : فعل يقوم على خداع الحسّ ، يقال في اللغة سحره بكذا ، أي خدعه وسلب لبّه ، وسحر عينيه بمعنى خيِّل إليه ما ليس في الواقع ، وسحره كذلك يكون بمعنى استماله أو أفسده 0 والمقصود أنَّ المسحور يكون واقعاً تحت تأثير شخص آخر “وهو الساحر وجمعه سحرة ” له قدرة على تكييف إدراكه للأشياء التي تحدث أمامه ويعجز عن اكتشاف أسبابها ) ( القاموس الإسلامي – مادة ” سحر ” ) 0
قال الأستاذ جمال محمد سرحان : ( ولقد تنازع العلماء في حقيقة السحر وأنواعه والأكثرون منهم يقولون أنه يؤثر في المسحور بل في موت المسحور ومرضه من غير وصول شيء ظاهر إليه ) ( السحر والشعوذة – طرق وعلاج – ص 7 ) 0
وبعد هذا العرض الشامل للعلماء والباحثين لمفهوم السحر فإني أقدم تعريفاً شاملاً للسحر الحقيقي فأقول :
( السحر الحقيقي : عبارة عن رقى وطلاسم وتعاويذ يعظم فيها غير الله وغالباً ما تكون كفرية ، يستفاد منها في حصول ملكة نفسية ، يقوم بها شخص بذاته يكتسبها بالتعلم وتتوفر فيه صفات خاصة معينة ، ويتم كل ذلك تحت ظروف غير مألوفة وبطرق خفية دقيقة ، وتصدر هذه الأفعال من نفوس شريرة تتقرب إلى الشيطان لتحصيل ما لا يقدر عليه الإنسان ، وتؤثر تأثيراً مباشراً في عالم العناصر ، فيحدث من خلالها تأثيراً في القلوب كالحب والبغض وإلقاء الخير والشر ، وفي الأبدان بالألم والسقم والموت ويحصل ذلك على فرد أو مجموعة أفراد رغم إرادتهم لتحقيق هدف معين ) 0
هذا ما تيسر لي بخصوص التعريف العام للسحر لغة واصطلاحاً ، مع تمنياتي للجميع بالصحة والسلامة والعافية :
Popularity: 69% [?]

رحماك ربي في 10أكتوبر,2009
أضف تعليقاً
التصنيفات: السحر
العلامات التي يعـرف بها السحرة والكهنة والمشعوذين والعّرافين والدجالين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من بعض علامات السحرة ، والكهنة ، والمشعوذين ، والعّرافين ، والدجالين التي يعرفون بها :
1)أن يسأل المريض عن اسمه واسم أمه .
2) أن يأخذ أثرا ً من آثار المريض ” طاقية أو منديل أو فانيلة ، أو ماء من وضوء المريض ونحوه ”
3) أن يعطي المريض حجابا ً يحتوي على مربعات بداخلها حروف وأرقام .
4) أن يتمتم بكلام غير مفهوم ولا مسموع .
5) أن يكتب الطلاسم وهي رموز لا يُفهم معناها ، وهي في واقعها رموز شركية – والعياذ بالله .
6) أن يقول : إنك مسحور في بلد كذا .
7) أن يعطي المريض بخورا ً، ثم يأمره بالتبخر به قبل أذان المغرب أو في الصبح ، أو يأمره أن يبخر البيت كاملا ً.
أني يطلب من المريض حيوانا ً بصفات معينة ليذبحه ، ولا يذكر اسم الله عليه ، أو يضع دم الحيوان على مكان الألم ، أو يرمي بالحيوان في مكان مهجور .
9) أن يأمر المريض بأن يعتزل الناس فترة معينة في غرفة مظلمة .
10) أن يأمرالمريض بأن يدفن أشياء معينة تحت التراب .
11) أن يعطي المريض أوراقا ً يحرقها ويتبخر بها مع أن تلك الأوراق فيها طلاسم وكتابات مجهولة .
12) أن يخبر المريض باسمه واسم بلدته ونوع المرض .
13) أن يخبر المريض أن السحر موجود في مكان كذا وكذا .
14) أن يقرأ آية من القرآن ثم يخفي صوته فترة قصيرة ، وفي هذه الحالة يطلسم ثم يكمل القراءة .
15) أن يأمر المريض بتغيير فرشة المنزل إلى فرشة لها لون معين .
16) قد يخلو بالمريضة بحجة القراءة عليها .
17) أن يضع يده على أماكن محذورة شرعا ً في جسد المرأة كالصدر أو أسفل الظهر أو البطن أو الفخذين أو يكشف عن الأذنين أو الوجه أو العينين ، وهذا العمل لا يجوز .
وأما وضع اليد على الرأس فإنما هو خاص بالرجل مع الرجل والمرأة مع النساء ؛ لأن وضع الراقي يده على رأس المريضة يؤدي به إلى الافتتان ، والإصرار عليه تلبيس من الشيطان قد يوقعه فيما لا تحمد عقباه ، والواجب الإلتزام بما في الكتاب و السنة، ففيهما خير عظيم .
كما أن القدوة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو أتقى الناس وأشدهم لله خشية ، ومع ذلك لم تمس يده امرأة لا تحل له حتى في البيعة على الإسلام ، إنما كان صلى الله عليه وسلم يبايع النساء بالكلام ، والقارىء الذي يريد أن ينفع الله بقراء ته عليه الإ لتزام بما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من قول أو عمل أو فعل ففي ذلك الخير العظيم .
18) أن يأمر المريض بأن يضع تحت الوسادة أعشابا ً معينة أو غيرها .
19) أن يعطي المريض أوراقا ً مكتوبة بالزعفران لا يمكن معرفة المكتوب فيها مالم تكن الكتابة من القرآن والحديث ، وقد ذكرسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله أنه لا حرج في كتابة الآيات والأدعية الشرعية بالزعفران في صحن نظيف أو أوراق نظيفة ثم يغسل فيشربه المريض إذا كان القائم بذلك من المعروفين بالخير والاستقامة .
20) أن يكشف عن فم المريض ويقول له : اخلع اسنانك كاملة ، ثم بعد ذلك أقرأ عليك .
21) عند مجيء المريضة يقول لها ك فيك قرينة من الجن .
22) أن يأمر المريض بفعل معصية .
23) أن يأمر المريض بإلقاء الدقيق أو الملح في دورة المياه مع شرط عدم ذكر اسم الله عز وجل .
24) أن يطلب من المريض مبالغ طائلة من المال ، ويخبر المريض بأن السحر سيبطل ، أوأ ن الجان سيخرج ، وفي هذه الحالة يتفق الساحر مع الجني على أن يخرج من جسد المريض لمدة معينة تصل إلى شهر وربما أكثر ، ثم بعد ذلك يعود الجني إلى جسد المريض ويكون الألم أقوى من السابق . والله أعلم .
25) أن يضع يده على جسد المريض ثم يتحسس بيده أجزاء جسد المريض ثم يقول : هذا هو مكان الألم وذلك من غيرأن يسأل المريض ، وفي هذه الحالة يكون – والله أعلم – قد استعان بالجن ؛ لأن الجن الذين معه هم الذين أخبروه عن مكان الألم والاستعانه بغير الله عز وجل – فيما لا يقدر عليه الا الله – شرك .
26) أن يصب الرصاص على رأس المريض .
27) أن يقول للمريض أو المريضة : لا يوجد بينك وبين زوجك مودة وسوف أقرأ عليكما ليكون بينكم مودة وألفة ، ويطلب مقابل ذلك أموالا ً طائلة .
28) أن بعضهم يوجد لديه ذئب ويعرض المريض على الذئب ، ويدّعي أن الذئب سبب في خروج الجان .
29) عند مجيء المريض إلى ساحر أو دجال وقبل أن يقرأ على المريض يبخر الغرفة لكي يحضر الجن ، ويزعم أن حضورالجن ينفع المريض ، وهذا يفعله الدجالون كثيرا ً .
30) عند مجيء المريض إلى ساحر أو دجال أو كاهن أو مشعوذ أو عرّاف فإنه يقول للمريض : سحرك فلان أو فلانه وهو يكذب ؛ ليوقع العداوة والبغضاء بين الأقارب والمسلمين .
31) أن يخبر الدجال المريض بالسحر والمصاب بالجان أن الرقية في يومي الإثنين والخميس قوية ومحرقة للجان ، ويزعم أن الجن يحضرون في هذين اليومين .
32) أن بعض الدجالين ممن يتعامل مع الجن يلبس خاتما ً (( من نوع خاص )) .
33) يقول الدجال للمريض : إذا عرفت من حسدك فصل ّ عليه صلاة الميت تخرج النفس من جسدك، وهذا يفعله الدجالون كثيرا وهو خلا ف الحق ، نسأل الله العافية والسلامة من ذلك .ً
34) أن يستعين بالجان زعما ً أنهم يعلمون الغيب ( قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ) سورة النمل آية (65) ، ولقوله تعالى ( فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ ) سورة سبأ آية (14) .
35) من السحر ما يفعله بعض الذين في السيرك ، فتراه يضرب بالمطارق ولا تضره ، أو يطعن بالسكاكين ولا تضره ، أو يخرج حمامة من القبعة ، ونحو ذلك من الأعمال التي قد تبدو أنها خارقة في نظر بعض الناس ، وقد ذكر الشيخ صالح الفوزان حفظه الله أن مثل هؤلاء سحرة دجالون يسحرون أعين الناس ويخيلون إليهم .
===============
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس