الشيخ الروحاني لجلب الحبيب 009613327278  

العودة   الشيخ الروحاني لجلب الحبيب 009613327278 > موقع الكنوز والدفائن > منتدى الكنوز والدفائن الوطن العربي

Tags H1 to H6

الشيخ الروحاني لجلب الحبيب 009613327278

موسوعة الحضارات في الكنوز والدفائن

موسوعة الحضارات في الكنوز والدفائن

موسوعة الحضارات في الكنوز والدفائن

منتدى الكنوز والدفائن الوطن العربي


موسوعة الحضارات في الكنوز والدفائن

موسوعة الحضارات في الكنوز والدفائن اقدم لكم موسوعة مهد الحضارات القديمه والتي نعرف من خلالها العلم الأثري أولاً- تعريف الفسيفساء . ثانياًً- البدايات الأولى لظهور فن الفسيفساء.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-31-2013, 10:56 AM   #1
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي موسوعة الحضارات في الكنوز والدفائن

موسوعة الحضارات في الكنوز والدفائن
اقدم لكم موسوعة مهد الحضارات القديمه والتي نعرف من خلالها العلم الأثري


أولاً- تعريف الفسيفساء .
ثانياًً- البدايات الأولى لظهور فن الفسيفساء.
ثالثاً- صناعة الفسيفساء وأساليب تنفيذها.
رابعاً- وظائف الزخارف الفسيفسائية.



أولا- تعريف الفسيفساء:
إن فن الفسيفساء فن تشكيلي زخرفي في طريقة تنفيذ روائعه، باهظ التكاليف يتطلب وقتا طويلا لإنجاز روائعه، وجهدا خاصا على تحمل متاعب هذا العمل الفني، ويدل على ازدهار محلي ومن شأنه أن يلبي رغبة الإنسان في رؤية الجمال والشعور بالغبطة الجمالية.

والفسيفساء كلمة مشتقة من اللغة اليونانية، والمقصود بها الموضوعات الزخرفية المؤلفة بواسطة جمع أجزاء صغيرة ومتعددة كالزجاج أو الحجر بألوان مختلفة وأحجام صغيرة لا يتجاوز أبعادها سم واحد وتثبيتها إلى جانب بعضها فوق الجص، لتكوين سطحاً من الأرض أو الجدران تكون فيه الموضوعات الزخرفية هي العنصر الرئيسي.
والجدير بالذكر أن لفظة موزاييك ظهرت لأول مرة في نص لاتيني متأخر يعود إلى عهد ديوكلوتيان (Diocletien 245 – 313 م.

وجاء في لسان العرب تعريف للفسيفساء على أنها» ألوان تتألف من الخرز فتتوضع على الحيطان يؤلف بعضه على بعض وتركب في جدران البيوت وكأنه نقش مصور« (ابن منظور، مجلد 16، 1968، ص. 164)

إن الفسيفساء نوع من الفنون الهامة التي عرفها الإنسان، يقوم أساسه على جمع مكعبات صغيرة من الزجاج والرخام والحجر المتعدد الألوان، وفق شكل مرسوم مسبقا على أرضية أو سطح من الملاط يعد خصيصا لهذه الغاية، وفي بعض الأحيان كان يتم تحضير خامة المكعبات الفسيفسائية من عدة عناصر كيميائية مخلوطة بشكل جيد، بحيث تكون قادرة على مقاومة عوامل التعرية وفعل الطبيعة إضافة إلى تحري الجمال اللوني والنظام الهندسي الذي به ترتبط القيمة الفنية للشكل المرسوم والذي يعكس قدرة الفنان على التحكم بالعمل والتصرف في تنفيذ المكعبات الفسيفسائية.
لقد عرفت سوريا الفسيفساء منذ القدم، وتجلى ذلك على الجدران الشامخة في القصور والكنائس والمعابد والمساجد الموجودة في كل أنحاء سوريا، ولهذا قيل عن الفسيفساء السورية إنه الفن الذي صنع للخلود.


موسوعة الحضارات الكنوز والدفائن موسوعة


أما في العصر الروماني فقد تطورت تقنية فن الفسيفساء بشكل واضح إذ استعملت الفسيفساء الحجرية الملونة في عمل موضوعات يتم رسمها بشكل أرضيات والمكعبات الزجاجية في تغطية الجدران.
ومن أشهر النماذج الفنية لمثل هذه الزخارف في العصر الروماني ما تم الكشف عنه في مدينة بومبي وأهمها صور فسيفسائية تعكس مواضيعها انتصارات أباطرتهم حيث تمثل انتصار الاسكندر الأكبر على ملك الفرس، وقد استخدمت في هذه الزخارف الجص والحجر والرخام و الصدف.

أما البيزنطيون فقد امتازوا بإنتاج نوع من الفسيفساء الزجاجية التي استعملت في رسم الجدران والقبوات، كما اتجه الناس في هذا العصر إلى فرش أرضيات الكنائس بأحجار الموزاييك، والجدير بالذكر أن عملية تغطية واجهات الجدران والأرضيات بالفسيفساء بالفترة البيزنطية كان تقليدا سائدا يتم تنفيذه من داخل المباني البيزنطية في بلاد الشام وخاصة في أماكن العبادة الدينية كالكنائس والبازيليكات والأديرة وهي ميزة من مزايا الفن البيزنطي، وقد تنوعت أساليب هذه الرسوم الفسيفسائية بين الواقعية والتي تتمثل في رسوم الأشخاص، والرمزية الزخرفية وتتمثل في الزخارف النباتية مثل أكواز الصنوبر وعناقيد العنب والثمار المتنوعة وأحيانا كان الأسلوبان معا في العمل الواحد.هذا وأن أهم المراكز التي أنتجت هذا الفن في الفترة البيزنطية كانت بلاد الشام وخاصة سوريا والأردن والتي مازالت مواضيعها تحتفظ برسومها الفسيفسائية ذات الألوان الجميلة المتألقة خصوصا اللون الذهبي.

l,s,um hgpqhvhj td hg;k,. ,hg]thzk


l,s,um hgpqhvhj td hg;k,. ,hg]thzk

الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2013, 10:57 AM   #2
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

حضارة المايا

المايا هو اسم حضارة قامت شمال جواتيمالا وأجزاء من المكسيك .حيث الغابات الإستوائية وهندوراس والسلفادور وهذه المناطق موطن شعب هنود المايا، بلغت أوجها سنة 700ق.م. . كان وصول الأسبان والأوروبيين إلى الأمريكيتين سببا في تدمير هذه الحضارة.



تاريخ

ملامح حضارة مايا قد تطورت ببطء خلال سنة 2000ق.م. وسنة 300 م . ويطلق علي هذه الفترة الفترة ماقيل التقليدية في حياة شعب المايا . ومع بداية هذه الفترة كان الذين يتكلمون اللغة الماياوية يعيشون في ثلاث مناطق متجاورة في أمريكا الوسطي وشرق وجنوب المكسيك . وكان الماياويون الأوائل شعبا يمارس أبناؤه الفلاحة ، ويعيشون في قري صغيرة متناثرة وفي بيوت صغيرة مسقوفة بلغت هذه الحضارة أوجها سنة 700ق.م. وأفلت إمبراطوريتهم القديمة مع حلول القرن السابع ق. م. ولاسيما في المدن الجنوبية بسبب الأمراض والحروب والمناخ والمجاعات . وفي سنة 1000ق.م. قامت الإمبراطورية الحديثة للمايا . وكانت أقوي مما كانت عليه قديما .حيث ظهرت مدن جديدة في يوككتان وأتزي إلا أن معظم هذه المدن إندثرت . وفي سنة 300 م . ظهرت الحضارة التقليدية لشعب المايا . واصبحت حضارة معقدة منذ سنة 300م. –900 م. حيث قامت المدن الرئيسية المستقلة سياسيا كمد ينة تيكال وباينك وبيدراس ونجراس وكوبان .

في القرن الثامن والتاسع الميلادي ، بدأت حضارة المايا الكلاسيكية بالإنحدار، وذلك بهجر السكان للمدن في السهول الداخلية، فالحرب وفشل الأراضي الزراعية في تغطية حاجة السكان والجفاف ، هي ما يعتقد بأنه سبب إنحدارها. وهناك أدلة أثرية تدل أن الحرب ، المجاعة والثورات الداخلية على الطبقة الحاكمة والنبلاء سادت في عدّة بقاع في المناطق الداخلية.


دفائن ،كنوز ، مغارة منظورة ، أشارات ، رموز ، حفر ، نفر ، أجهزة الكشف عن الذهب ، أسياخ النحاس
اشتهرت حضارة المايا منذ القرن الرابع وحتي مجيء الأسبان بإقامة الأهرامات وفوق قممها المعابد ومساكن الكهان .كما أشتهرت بالفخار الذي كان علي هيئة كؤوس إسطوانية لها حوامل وذات ثلاثة أرجل والطاسات الملونة . وكان للمايا كتاباتهم التصويرية وأعمال الفريسك (الأفرسك). وفي غرب بنما عثر علي آثارلهم من الذهب والفخار . كما عثر علي مقابر. وعرفت جضارة المايا الكتابة الرمزية (الهيروغليفية ) كما عرفت التقويم عام 613ٌ.م. . والسنة الماياوية 18 شهر كل شهر 20 يوم . وكان يضاف للسنة 5 أيام نسيء يمارس فيها الطقوس الدينية وعرفوا الحساب . وكان متطورا . فالوحدة نقطة والخمسة وحدات قضيب والعشرون هلال . وكانوا يتخذون اشكال الإنسان والحيوان كوحدات عددية . وإمبراطورية المايا القديمة تميزت بمبانيها العامة وبيوت كبار رجالها والكهنة التي كانت تبني بالحجارة و كما إشتهرت بمدنها الكبيرة ككولان في هندوراس . وكانت بعض المدن تبني حولها الأسوار . وكانت شوارعها ممهدة وكانت الطرق الممهدة تربط بين المدن الرئيسية.

ولم يعرف المايا العربات ذات العجل ولم يستخدموا الحيوانات في حمل الأثقال بل كانوا يحملونها للتجارة علي ظهورهم بعد ربطها بحبل يعلق فوق الصدر أو الجبهة أو ينقلونها في قوارب صغيرة بمياه السواحل والأنهار . وهي مصنوعة من جذوع الشجرالمجوفة بعد تفريغها من لبها بالحفر.


الكتابة

كان المايا يتبعون نظام كتابة معقدة كتابة أشبه بالحروف الهيروغليفية hieroglyphic . وكانوا يدونون بها ملاحظاتهم وحساباتهم الفلكية وحساب التقويم وكتابة أنسابهم و تاريخهم . وكانت الكتابة خليط من الصور الرمزية glyphs التي كانت تمثل كلمات تامةيمكن قراءتها ونطقها . وقد دونت مخطوطات نقشن علي الأعمدة الحجرية والمذابح altars بالمعابد وعتبات الأبواب والشرفات وعوارض الأسقف او رسمها فوق الأواني الخزفية أو في الكتب المصنوعة من لحاء الأشجار .


الزراعة والصيد

وكانوا يزرعون البذور في حفرة يحفرونها بعصي من الخشب مدببة .ثم بعدها كانوا بمارسون تقنيات للزراعة الموسعة والمستمرة ، ويتبعون فيها أسلوب الزراعات المكثفة وتدوير المحاصيل واستعمال الأسمدة . وكانوا يزرعون الحدائق حول البيوت وفي الشرفات . وكان محصولهم الرئيسي الذرة والفاصوليا والأفاكادو والفلفل الحريف (حراق) والبابايا والأناناس والكاكاو، وكذلك كانوا يزرعون والبطاطس والكينا والطماطم وأشجار الكوكا . وكانت حيواناتهم اللاما والكلاب. وكان الكاكاو مشروبا مفضلا بعد إضافة الماء والفلفل الحار له . وكانت المرأة تطحن الذرة بين الحجر (في رحاية )وتصنع منه مشروبا مفضلا أو تخبزه ككعكة فوق بلاطة من الفخارالساخن . وكان الماياويون يشربون عسل النحل المخمر وعليه لحاء (قشر) شجر البلش balche. وكانوا يصطادون الأرانب والغزلان والديوك الرومية لتناول لحومها .وكانوا يربون الديوك والبط والكلاب كحيوانات أليفة داخل البيوت . وكانوا يتناولون الأسماك بعد صيدها . وأثناء راحتهم من العمل كانوا يصنعون الأدوات الحجرية والتماثيل الطينية الصغيرة ويتقشون الأحجار الكريمة ويجدلون الحبال ويصنعون السلال والحصر . وكانت المرأة تصنع أواني الفخار الملون من فتائل ملفوفة من الطين وتنسج من ألياف القطن العباءات والقمصان ومئازر الرجال ليستروا بها عوراتهم . وكانوا يستعملون لحاء شجر التين البري كورق الذي كان يستخدم في الأغراض الإحتفالية.

النظام الإجتماعي

كان الملوك يطلق عليهم لقب كولاهو k’ul ahau ومعناها الحاكم الأكبر والمقدس لأن الملك كان له السلطة السياسية والدينية . وكان الملوك يحكمون من خلال مجلس حكم وراثي.لكن سلطاتهم تهاوت بعد ظهور المؤسسة الدينية التي كان للكهنة فيها سلطتهم، فكان يتولي حكم كل مدينة ملك يعتبر الكاهن.

وكان الصفوة أغنياء مرفهين وعامة الشعب فقراء مدقعين . وكان النبلاء يعيشون في بيوت بنيت من الحجارة المنحوتة وجدرانها جصية عليها رسوم . وكان الموتي من النبلاء يدفنون في قبوحجري ، ومعهم مقتنيات من الفخار والأحجار الكريمة . واحيانا كان يوضع معهم أضاحي بشرية لخدمتهم بعد الموت . وكان مجتمع المايا معظمه فلاحين قرويين ،كانوا يؤدون ثلثي خراجهم للطبقة الحاكمة ويسخرون في العمل عندهم . وكانت النسوة يمشطن ويطيلن شعورهن وكانت تسريحة الشعر تميز طبقة المرأة في المجتمع . وكن يلبسن ملابس مطرزة كالجيبات والبلوزات . وكان الماياويون نساء ورجالا يتزينون بالوشم المتقن الرسم. وكان يوجد العبيد من الأسري والمجرمين . وكانت تجارة العبيد سائدة ولاسيما وأن الفقراء كانوا يبيعون أنفسهم في أسواق النخاسة . وكانوا إما يعملون في الأعمال الشاقة أو يذبحون كأضاحي تدفن مع سادتهم ليخدموهم بعد الموت.

كانت مجتمعات المايا تعيش مستوطنات عشائرية لها رؤساء . وكانوا حكاما بالوراثة أيضا . وكانوا يحكمون من خلال مهاراتهم السياسية وقدراتهم الروحانية حيث كان يعتقد أن لهم القدرة علي الإتصال بالقوي الطبيعية الخارقة . وكانوا بين عشائرهم يمثلون الطبقة الراقية . وكان يوجد مجلس عام لهذه العشائر يضم حكماءها ورؤساء العشائر ليديرأمورهم السياسية والدينية.


معتقدات
ككل الشعوب الزراعية القديمة كان الماياويون الأوائل يعبدون آلهة الزراعة كإله المطر وإله الذرة . وكانوا يقدمون له القرابين offerings ليتوددوا لها . وكان الفلكيون القدماء لديهم قد لاحظوا حركات الشمس والقمر والكواكب . وصنعوا تقويمهم من خلال حساباتهم وملاحظاتهم الفلكية لهذه الأجرام السماوية . وكانت ملاحظات الفلكيين تتنبأ لتبشرهم بالأحداث والساعات السعيدة في كل أنشطتهم الحياتية ، ولاسيما بالنسبة في الزراعة أو الحرب . و الأهرامات التلية التي تشبه التلال والمصنوعة من دبش الحجارة وفوق قمتها المذابح altars أوالمعابد المسقوفة ،كانت توضع في قلب المستوطنات ليقوم الكهنة بتقديم الأضحيات sacrifices للآلهة فوقها . لهذا أقاموا الأهرامات الكبيرة الحجم في موقع الميرادور El Mirador في الأراضي الواطئة من جواتيمالا .وتعتبر من البنايات الضخمة لقدماء المايا . وفي سنة 400 ق.م. أصبحت منطقة الميرادور مركزا مأهولا بالسكان وكرسي لمشيخة chiefdom قوية . وأثناء مرور زمن العصر ماقبل التقليدي ، إستخدم المايا الحجارة في البناء . وكانوا يستعملون حجر الأوبسيديان Obsidian (الصوان) ، وهو من صخور البراكين الناعمة . وكان يجلب
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.