الشيخ الروحاني لجلب الحبيب 009613327278  

العودة   الشيخ الروحاني لجلب الحبيب 009613327278 > اقسام العلوم الخفيه الاخرى > الفنجان,الكف,الفراسه,علم الفراسه وعلم العرافه الكثيره > منتدى فنون الفراسه واساليب العرافه

Tags H1 to H6

الشيخ الروحاني لجلب الحبيب 009613327278

تعليم الفراسة من اصبع القدم حتى الرأس

تعليم الفراسة من اصبع القدم حتى الرأس

تعليم الفراسة من اصبع القدم حتى الرأس

منتدى فنون الفراسه واساليب العرافه


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-26-2013, 04:43 PM   #11
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

فراسة الفم


ف من الأعضاء الهامة جداً في جسم الإنسان فعن طريق الأنف يتم تمييز الروائح الجذابة التي تتهافت عليها وكذلك الروائح الكريهة التى نبتعد عنها ونشمئز منها .
وللأنف أهمية أخرى فهى التى توصل الهواء إلى الرئتين حتى يستطيع الإنسان التنفس فهى من الحواس المهمة التى لا يستطيع الإنسان الاستغناء عنها وذلك لأهميتها البالغة.
وللأنف أهمية أخرى فى علم الحضارات والأمم فقد نجد أن الشعوب أو الدول البدائية والتى مازال يسيطر عليهم طابع البداوة والتخلف أنهم يتميزون بأنف ضعيفة وصغيرة عكس الحضارات الراقية والتى تتميز أنوف قاطنيها بالعظمة والجاه والنفوذ.
وقديماً فى عهد الفراعنة كانوا ينقشون تماثيل للملوك والأمراء فى حياتهم أو بعد موتهم وكذلك كانت تصنع تماثيل للكهنة والخدم وبقية الرعية.
ولكننا نلاحظ أن أنف تماثيل الملوك كانت بارزة فهى دلالة على العظمة والمكانة التى وصل إليها ذلك الملك أو ذلك الأمير وكذلك تماثيل الآلهة وكهنة المعبد.
أما تماثيل بقية الرعية فكانت أنوفهم صغيرة دقيقة تدل على إنه لم يبلغ من المكانة فى مجتمعه إلا القليل.
أشكال وصور الأنف :
تختلف الأنف من شخص لآخر ومن أسرة إلى أسرة وكذلك فكل بلد تتميز بأشكال وصور معينة للأنوف وكل حضارة لها أنف تميزها ومن ذلك:


الأنف الرومانية:
والتي تتميز باستواء عظمة الأنف فهي أنف الملوك والأمراء وكذلك أصحاب المناصب العالية وهي أنف القواد العظام فهذه الأنف دلالة على القوة.
الأنف اليونانية:
ظهر ذلك النوع فى اليونان عند اليونانيين على الأخص ولقد سمى باسمهم وهي أنف مستويةٍ تكاد توازى الجبين فهي دلالة على مدى الذوق وحب الفنون، والسيدة التى تحمل هذه الأنف دلالة على حبها لكل ما تراه جميلا فى الحياة كارتداء الثياب الحسنة والجواهر الغالية الثمن والنوم على الوسائد الفارهة.
الأنف الإسرائيلية:
ولقد ظهر ذلك النوع فى سوريا حيث موطن اليهود الأوائل وكذلك ظهر هذا النوع فى بلاد الشام ومصر وشمال أفريقيا ولقد كان أصحاب هذه الأنف دائما ما يشتهرون بالتجارة لذلك سميت بالأنف التجارية.
وعند وصف الأنف الإسرائيلية فنجد انها تتميز بارتفاع القصبة من المنتصف وإذا زاد هذا التحدب لدل ذلك على أن صاحبها يميل الى الحسد والحقد على الآخرين.

الأنف الفطساء
وهي الأنف التي تميل الى الداخل فيخيل لك انها مكشوطة وهذا النوع منتشر فى بلاد السودان وجنوب أفريقيا وهو يدل على الضعف والهوان والمذلة التى يعانى منها أصحاب هذا النوع من الأنوف وكذلك مدى ما تعانيه بلادهم من ضعف وتأخر حضارى وهذا ما نجده بالفعل، وأصحاب هذه الأنوف يتميزون بالهمهمة وكثرة الحديث فى أشياء لا تسمن ولا تغنى من جوع أى الثرثرة.
كما انه يميل الى اللهو واللعب وترك اى شىء قد يشغله عن هذا الهراء حتى ولو كان شيئا مفيدا.
حتى لو برز أحدهم فهو كالذى يكتب على الماء فتتلاشى كتابته سريعا اى لا يسمعه أحد.



الأنف البارزة:
وهي الأنف البارزة عن بقية الوجه وهي دلالة على القوة والميل الى الدفاع عن النفس وعن الآخرين سواء الأهل أو الوطن وصاحب هذه الأنف دائما ما يتميز بالشجاعة وقوة البنية مستجيباً لنداء الوطن فى أى وقت.
وللأنف البارزة كما سبق القول أنواع ولكن سوف نتحدث عنها بالتفصيل:

أنف المدافع عن النفس:
تمتاز بتعريض الثلث الصغير من الأنف فصاحب هذه الأنف دائما ما يكون مستعدا للدفاع عن النفس مما يدل على انه لا يبدأ بالشر فهو غير محب لأذى الآخرين ولكنه دائما يكون متأهبا حتى إذا حدث شىء يغضبه أو قد يسبب خطرا على حياته فإنه يهاجم دون تردد للدفاع عن النفس.


أنف المدافع عن الأهل:
فهي أنف بارزة من المنتصف وهذا النوع من الأنوف يكون لشخص سريع الهمة فى الدفاع عن أهله وعشيرته ووطنه ولا يعبأ أو يخاف مما قد يحدث له.
أنف المتهور:
وهي لشخص يحب المهاجمة دون أن يعرف أو يضع فى اعتباره مدى ما سيحققه من نجاح أو خسارة فإذا كان ذلك الشخص محاميا فهو يدافع عن أى شخص أمامه دون النظر إذا كان ذلك الشخص بريئا أو مظلوما وكذلك لا ينظر هل يستطيع أن يجلب لذلك الشخص الحرية أم سيلقيه إلى الظلمات.
حركات الأنف عند الأطفال :
فمثلا عند تقديم أى شىء للأطفال قد لا يحبونه فهم يقومون برفع انفهم الى اعلى وهى عادة تحكم فيها الغريزة.
فمن الممكن أن تذهب الأم إلى طفلها لكى تقدم له وجبة العشاء التى لا يحبها لما فيها ما ينفره فتجد الأم ابنها يرجع رأسه الى الخلف ويرفع انفه إلى اعلى لأنه لا يحب هذه الرائحة لذلك الطعام فهى بالنسبة له تمثل رائحة كريهة.



وهناك الأطفال الذين تربوا منذ صغرهم على التعالى على الآخرين فعندما تنظر إلى أنفهم تجدهم ينظرون إلى الآخرين وكأنهم ينظرون من أنفهم حيث تجد أن أنفهم تتجه إلى اعلى وهذا راجع إلى تربية آبائهم وأمهاتهم لهم حيث غرزوا فى أبنائهم هذه العادة والتى تنشأ معهم عند كبرهم فنجدهم لا يحبون أشخاصا معينين لظنهم أنهم فى كون والباقى فى كون آخر وهم فى كفة والآخرون فى كفة أخرى.
فهم يحبون أشخاصا مثلهم فتراهم دائما ما يكونون بعيدين عن الآخرين لأنهم قد يكونون فقراء وهم أغنياء أو قد يكونون ساكنى القرى والمناطق الشعبية، وهم ساكنو المدن والقصور المليئة بالرفاهية.
الاتزان:
ويدل على هذه الصفة انحدار طرفى الشفة العليا نحو الأسفل مع وجود تجعد بسيط حولها وتتضح أكثر فى النساء عن الرجال، وصاحب هذه الشفاه قلما يميل إلى التهور والخروج عن المألوف.
قوة العزيمة :
وهى من صفات الرجال العظماء مثل القادة والسياسيين الذين يتخذون القرارات المهمة فهم المتحكمون فى حياة الشعوب فتجد الشفتين غائرتين من الوسط وبارزتين عند زاويتى الفم مما يدل على رباطة الجأش وقوة العزيمة فلا تجد هؤلاء الرجال يميلون إلى التهور ولا إلى التقوقع لأن هذه طبيعة أعمالهم.
الدقة:
وقد تحدث مبالغة فى تجاعيد الفم بحيث يصبح تجعداً واحداً يستطيل إلى أسفل الذقن. وهذا الفم لا يصلح إلا للعلماء والمخترعين والمفكرين بحيث تجدهم يميلون إلى الدقة فى كل شئ لأن أى خطأ قد يشوه له الفكرة من أساسها. ولا ينبغى أن يكون هذا الفم للعلماء والمخترعين فقط فقد يكون للعامة أيضاً وتجد الدقة عن العامة فى العمل والملبس والمأكل وكل نواحى الحياة العامة.
المحافظة على الروابط الأسرية:
وتلاحظ استطالة الجزء الظاهرى من الشفة السفلى من منتصف الذقن عن أعلاها إلى منتصف الجزء الأحمر على أن يكون ذلك الوسط ممتلئاً.
وهذا الشخص يحافظ على الروابط الأسرية وتجده أيضاً محافظاً على وطنه وغيوراً عليه وإذا سافر إلى الخارج تجده يحن إلى وطنه وبيته وأسرته.
والعرب يحبون الفم المعتدل بين السعة والضيق إلى جانب دقة الشفاه والتى خلفها الأسنان الناصعة البياض
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2013, 04:44 PM   #12
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

فراسة العين

نظرة العين لا تحتاج الى ترجمة فإنك عندما تنظر الى شخص فإنك تفهم ما يود قوله وهذه المقولة نلاحظها فى العاشقين فقد تفهم الحبيبة ما يود محبها أن يقول لها عندما تنظر فى عينه لشدة الترابط بينهما. فلغة العين لغة عامة لا تحتاج الى تعليم فقد يكذب اللسان ولكن تصدق العين لما فيها من دلالة على الصدق والحقيقة.
والعين لها دلالات كثيرة فهى تدل على الفرح والخوف والحزن والوداعة والتكبر والخبث .. الخ.
وقد يقف المجرمون أمام الشرطى ويقسم كل منهم انه لم يسط على أحد البيوت وانه لم يسرقها ويحاول الشرطى أن يخرج من بينهم السارق فينظر الى عيونهم فيرى فى أحدهم عيون الخوف من أن يفتضح أمره وعند التمعن فى نظراته وخوفه تكتشف انه السارق.
وقديما كان العرب يتغنون بالعيون ويؤلفون من اجلها بيوت الشعر والغزل حيث كان العربى يحب المرأة ذات العيون الواسعة الكبيرة والتى تدل على محاسن الأخلاق ومكارمها .
فلقد تم تقسيم العيون الى عدة أشكال وأحجام مثل:
العين الواسعة الكبيرة :
والتى سبق الحديث عنها ومدى حب العرب القدماء لها فهى عندهم آية الجمال ومن ذلك قول مجنون ليلى لحبيبته :
عيناك عيناها وجيدك جيدها ولكن عظم الساق منك دقيق
وللعين الواسعة مدلول علمى فهى تدل على النظر القوى واليقظة والانتباه وصفاء الذهن .

العين الصغيرة الضيقة :
فهى تدل على الخبث واللؤم والمكر والخداع وكذلك فهى تدل على النظر الضعيف .
العين الجاحظة :
وهى دلالة على العلم والمعرفة فهى تدل على أن صاحبها محب للتعلم ومعرفة كل ما هو جديد لمواكبة ما يدور فى العالم فهم ينظرون الى الأمور عامة ويبحثون فى المواضيع بصورة عامة ولكن اذا استحق الموضوع الدراسة نظروا فى جزئياته. وقد كان الجاحظ شاعر الجاهلية ذا عيون جاحظة وهو شاعر جليل ومازالت أشعاره تدرس الى اليوم .

العيون البارزة :
وهى العين الدائمة النظر لصغائر الأمور حيث يتم الوصول الى الأشياء العامة .
وأصحاب هذه العيون من دائمى النظر الى الأشياء الدقيقة عكس العيون الجاحظة التى تنظر الى الأمور عامة .



العين الناظرة لأعلى :
فهى عيون تراها دائمة النظر الى أعلى وكأنها تنظر الى السماء فهى تدل على الطيبة والأمانة وحب الله والتعجب من كل شىء خلقه.
العين الناظرة لأسفل :
فهى تدل على الخداع والشر والمكر الذى يدبره صاحب هذه العين للآخرين فدائما ما يكون صاحب هذه العين غير أمين فقد يسرق المقربين إليه فهو لا يهتم بأحد بقدر اهتمامه بنفسه.
هذه العين قد تكون دلالة الخجل فهى دائمة النظر لأسفل فهى تدل على التربية واكتمال مكارم الأخلاق فهو يمتلك آداب الحديث فيحبه الآخرون ويتقربون منه فهو يعتبر قدوة للآخرين .
وقد تكون هذه العين غير متطلعة الى الأمام حيث ترى أحد الأشخاص اثناء سيرك دائم النظر الى الأرض وكأن شيئاً ضائعاً منه ولكن الحقيقة هذا الشخص خائف من الغد.


ألوان العين :
العيون الفاتحة :
وهى تدل على اللطف والخفة وحب المدح والبعد عن المشكلات التى قد تحتاج الى تفكير، ومنها:
العيون الزرقاء:
ويغلب أن يكون أصحابها من بلاد الإفرنج الذين يرون أن جمال الشخص فى تمتعه بالعيون الزرقاء، التى تشبه السماء الصافية، أما العرب فيرون أن العيون الزرقاء دلالة على ضعف الشخصية وكذلك انهيار الأخلاق، ففى اعتقادهم أن العيون الزرقاء تدل على الكسل وضعف الثقافة وقلة المعرفة
العيون الخضراء:
لها جما ل خاص فهى تتميز بالحركة والسكون وهى تميل إلى السرور الذى قد يمتزج بالحزن، وهذه العين دلالة على أخلاق صاحبها ونبل هدفه.
العيون العسلية:
وهى تدل على الطيبة وحسن الخلق وكذلك شدة الوداعة وهدوء الطباع، كما أن صاحب هذه العيون يميل إلى أن يكون رومانسياً فى كل شئ حتى فى سماعه للموسيقى، فهو يميل إلى سماع الموسيقى الهادئة، كما أنه يحب الاختلاط والانسجام مع أصدقائه وجيرانه فهو يحب الناس وكذلك يحبه الناس.
العيون الغامقة:
ودائما ما ترى فيها القوة والإرادة والتحمل فى مواجهة أعباء الحياة المختلفة.
ولكن قد يكون للموطن أثره البالغ فى لون العيون فكما نجد أن بشرة جنوب أفريقيا سمراء فنجد أن عيونهم تكون قاتمة عكس سكان أوروبا فأغلبهم ذوو عيون زرقاء أو خضراء.


العيون السوداء:
وهى مصدر إعجاب العرب بالعيون، فهى العين التى تدل على القوة فى الإرادة ورباطة الجأش والتحدى فهى طبيعية العرب وهى أيضاً عين المحب المخلص فى حبه وكذلك فهى العين الهادئة الذكية التى يندر أن تعرف الابتسام، وهى العين التى تخترق جدار القلب ولا تتركه إلا صريعاً.
العيون الرمادية:
وهى العيون التى تدل على الشدة والحزم، كما أن صاحبها يتمتع بالعقل السليم الذى دائماً ما يبحث عن المعرفة والتعلم
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2013, 04:44 PM   #13
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

فراسة الجبه

الجبهة
تختلف الجبهة من شخص إلى آخر حيث لا نجد جبهة تشبه الأخرى مع الاعتراف بأن لكل قاعدة شواذ.
فهناك الجبهة المتسعة وأخرى ضيقة وكما نجد فهناك المستديرة والمربعة.
فالجبهة تظهر ملامح الوجه سواء كان حزيناً أو فرحاناً أو خائفاً ومرعوباً الى آخره من الصفات التى تظهر على جبهة الشخص وفى جميع الحالات المختلفة.
ولكل جبهة علامة تدل على الحالة التى يكون عليها الإنسان ومن ذلك :
الجبهة المتسعة:
سعة الجبهة تدل على سعة العقل وكبر حجم الرأس ولكن هذه السعة لا تدل غالباً على التعقل.
الجبهة الضيقة:
تدل على ضيق أفق صاحبها وجهله ببواطن الأمور فهو ضيق الأفق وفقير المعرفة وينظر إلى الأمور بسطحية فقد يتصرف فى أمر مهم قد يتحدد عليه مصير اقرب الناس إليه وربما بمصيره هو نفسه بحماقة فيؤدى ذلك به الى المهالك نتيجة تصرفه الأحمق ولكنه قد يعتقد انه يتصرف تصرفاً صحيحاً.
الجبهة المتعرجة:
وهى لشخص تظهر على جبهته ثنايا وتجاعيد فهى تدل على أن صاحب هذا الوجه معبأ بالمشاكل والهموم فقد يصادفه الكثير من المشاكل فيحاول حلها فقد يفشل وقد يصادفه الحظ وينجح فى حل هذه المشاكل.

لكنه إنسان طيب القلب يميل إلى فعل الأشياء الحسنة وإذا صادفه شخص فى مشكلة أو مصيبة ما فإنه يشاركه فى مصيبته على الرغم مما يتمتع به هو من مشاكل.

وفى النهاية فإن افضل الجباه هى المشرقة التى يوجد بها اتساع كما أنها ليست بالقصيرة أو الطويلة فصاحبها كثيراً ما يكون شديد الخلق عظيم الشخصية.
كما أننا نجد أشخاصا دائمى وضع اليد على الخد فربما يكون الشخص غارقاً فى التفكير والبحث عن شىء ما فهو فى هذه الحالة يكون شديد التركيز وهذه العادة منتشرة فى اشخاص كثيرين، ولكن قد يوحى وضع اليد على الخد بالملل وعدم وجود شىء جديد يمكن فعله.
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2013, 04:44 PM   #14
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

فراسة الرأس


الرأس
كلمة سر باللغة الفارسية تعنى رأساً أو رئيساً وهى تعنى أن الرأس هى رئيس أعضاء الجسم فلا يمكن الاستغناء عنها فى فهم أى شىء لأن بداخلها العقل.
فصاحب الرأس الذكي قادر على التصرف فى اى موقف حتى لو كان ذلك الموقف مصيرياً لنبوغ عقله وذكائه الفطرى والذى قام بتنميته من خلال اطلاعه على أمهات الكتب عكس الإنسان الغبى والذى ترك عقله يصدأ من قلة ما قرأه وتعلمه، فالقراءة الكثيرة تنمى الذكاء وتعلم الشخص اتخاذ القرارات الصائبة فى كل الأمور.



كما أن الشخص الذى يكون صبورا غير متسرع فى اتخاذ المواقف يكون أسرع فى الوصول الى ما يريد فهذه قاعدة ليس لها شواذ وهناك أشخاص عندما تراهم تجد فى ملامح وجوههم النباهة والذكاء الحاد وتجده عند معاملتك يميل الى الخبث والمكر فإذا تعلم ذلك الشخص منذ صغره وعندما يكبر تجده شيئاً مهماً فى المجال الذى تعلم ودرس فيه فتجده يعتلى المناصب العالية.

وأصحاب هذا الرأس لا يحول بينهم وبين أهدافهم شىء فهم لهم القدرة على تخطى الصعاب والحواجز عن طريق الصبر مع الميل الى الهدوء والسكينة.
وكذلك يعرف من يخدعه أملا فى التقرب إليه أو لكى يقضى له حاجة يصعب أن يفعلها بنفسه، فهذا الشخص مهم للآخرين لكنه لا يهتم بهم حتى لا يوقفوا تقدمه الذى بذل مجهوداً ضخماً للوصول إليه.

وهناك إيماءات تبين حالة الشخص عند وضع يديه على رأسه ومن ذلك:
- أن يكون ذلك الشخص مريضاً أو عنده صداع فى رأسه.
- أن يكون دائم التفكير فى مشكلة ما.
- أن يكون فعل شيئا ويخاف أن يفتضح أمره.
- أن يكون انتظر شيئا ولم يحدث.


وللرأس خواص ثلاث كل منها منفصلة عن الأخرى:
1- إن كل فكرة يتم استشعارها عن طريق الحواس الخمس والتى تكون صورة ذهنية تنتقل الى الرأس ليتم الحكم عليها.
2- هناك أعمال يجبر عليها الإنسان كالبكاء والضحك وهى تنشأ من قاعدة الرأس الى اسفل المخ دون أن يتم عرضها على القوى الإرادية مما يجعل الإنسان يقوم بالضحك او البكاء.
3- عضلات الوجه تنقبض وتنبسط حسب أحوال الوجه كأن تجده فى حالة فرح أو حزن.
وهذه الحالات الثلاث مرتبطة ارتباطاً وثيقاً ولكن توجد بينها حدود فاصلة تفصلها عن بعضها فى الداخل وقد يكون هناك مركز اكبر من الآخر فيأخذ دوره وينميه ويتفوق عليه
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2013, 04:44 PM   #15
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

فراسة الذقن


الذقن
هناك علاقة وثيقة بين الذقن والأخلاق التى تميز الشخص عن الآخرين، وقد يستغرب البعض حينما نقول ذلك ولكن هذه هى الحقيقة لأن الذقن تعتبر من علامات الإرادة والحب والعواطف فترى ذلك فى أصحاب الذقون البارزة إلى الأمام.
وللذقن أنواع منها:
الذقن الكبيرة:
وهى نوعان.. طويلة وعريضة.
الذقن الطويلة:
وهى تدل على ميل صاحبها إلى الأهواء وشدة الحب الذى يتميز به وكذلك عشقه الدائم للنساء.
الذقن العريضة:
وهى تدل على الصبر وتحمل المصاعب التى تواجه صاحبها ولكنه يتغلب عليها نتيجة لما تعود عليه من صبر فى مواجهة الشدائد.
وهناك ذقن عريضة تدل على الضعف والمذلة والهوان.. فصاحب هذه الذقن يكون حقوداً يميل إلى حسد ما فى يد الآخرين فهو لا يحب الخير للناس ودائما ما يتمنى كل شىء لنفسه.
كما توجد ذقن عريضة :
لكنها خبيثة لأن صاحبها يميل الى أذى الآخرين وتدبير المكائد لهم ولكنه غالباً ما يفشل لانه دائم فى سوء التصرف مما يجعله يفشل فى تحقيق ما يريد ضرراً به للآخرين.
الذقن العريضة الواسعة :
وهى تدل على الميول الشهوانية وحب المال والنساء والموسيقى الصاخبة وقلما تجد صاحبها يحب الألحان الهادئة، ولكن إذا بحثت فى قلبه فقد تجده رغم عيوبه رقيق القلب مع بعض الأشخاص الذين يحس نحوهم بالاطمئنان.

الذقن المزدوجة:
وهى التى يخيل لك انها منقسمة الى ذقنين أو مقسومة الى قسمين وفى وسطها نقرة فهذه الذقن لأشخاص مائلين الى الحب لا يستطيعون العيش بدون المحبوبة فهو دائم البحث عنها.
الذقن المربعة الضيقة:
وتعرف هذه الذقن بوجود خط عريض من الأمام لكنه قصير ويتميز أصحاب هذه الذقن بأنهم يميلون الى الحب وعمل الأفعال والخصال الحميدة فهم دائما ما يساعدون الضعفاء والمحرومين.
كما انهم يقفون مع الفقراء أمام الأغنياء، والسيدة التى توصف بهذا النوع من الذقون لا تهتم بالشخص الذى تحبه سواء كان غنياً أو فقيراً فهى تحبه حتى لو كان فقيراً على الرغم مما تتمتع به من ثروة.

الذقن المربعة المتسعة:
ودلالة معرفتها وجود خط عريض من الامام لكنه طويل واصحاب هذه الذقن مفرطون فى مشاعرهم نحو الآخرين خاصة عند لقاء الحبيب فأصحاب هذه الذقون يميلون الى العشق والمحبة المفرطة.

الذقن المستديرة الواسعة:
وفيها يكون بروز الذقن كبيراً ومتسعاً فهى متسعة دليل الإقدام وعدم الاهتزاز فى المواقف المختلفة فدائما ما يتميز صاحب أو صاحبة هذه الذقن بالثبات والمثابرة وكذلك يكون صاحب هذه الذقن شديد المحافظة على العادات والتقاليد التى تربى عليها منذ صغره فهو شديد الاعتزاز بنفسه ولا يرضى بالإهانة من أى شخص أياً كان.
الذقن البارزة:
وعادة ما يكون هذا البروز إلى الأمام مع الميل إلى الاستدارة وهذه الذقن تدل على الحب الشديد تجاه من تحب بحيث إنك تكاد تنسى من حولك عندما ترى من تحب.
وهذه الذقن أيضاً لشخص ينسى إساءة الآخرين له فتجد نفسك تتعرض للإساءة من المقربين لك ولكنك تنسى هذه الإساءة سريعاً لأنك ودود ومحب للآخرين وتنسى أخطاءهم حتى لو فى حقك، وهذا ليس ضعفاً لأنه ليس من المعقول أن يتحول التسامح مع الآخرين إلى ضعف.

ويتشابه صاحب الذقن البارزة مع المزدوجة فى شدة الإخلاص لمن يحب ويهوى فهو لا يخون من يحب لعدم توافر هذه الصفة فيه.
الذقن القصيرة
وهى غير محببة لأنها تدل على ضعف شخصية وأخلاق صاحبها وبحثه عن اللهو واللعب أكثر من المعرفة والتفكير، كما أنه ضعيف الإرادة ينظر فيما يمتلكه الآخرون ويتمنى زواله عنهم .
ومن الذقون ما هو صغير وهذه الذقن الصغيرة والتى يكاد يكون هناك فاصل بينها وبين الشفاه السفلى فهى تدل على الإخلاص والمحبة لجميع الناس فترى صاحبها لا يكره أحداً حتى لو افترى عليه الآخرون وإذا أحب ذلك الشخص تجده يخلص فى حبه، لأن الإخلاص يكاد يجرى فيه مجرى الدم فى العروق، وهذه الصفة تتضح فى النساء أكثر مما تتضح فى الرجال.
علاقة الذقن بالإرادة:
إن بروز الذقن يدل على الحب أما قاعدة الذقن فهى دليل الإرادة وبين الحب والإرادة علاقة وثيقة، وأصحاب هذه الذقون هم فى الغالب رجال الحزم والشدة والقوة فهم القادة والساسة وكبار الرجال وأهل الحروب.
ولا يعنى ذلك أن الإرادة لا تكون فى غير رجال الحرب فهى قد تكون فى رجال الأعمال كالمخترعين والعلماء وكذلك فى ربات البيوت وأهل التجارة
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.