الشيخ الروحاني لجلب الحبيب 009613327278  

العودة   الشيخ الروحاني لجلب الحبيب 009613327278 > منتديات علميه روحانية > منتدى الاعشاب الطبيعيه (الطبيه)

Tags H1 to H6

الشيخ الروحاني لجلب الحبيب 009613327278

موسوعة الحجامه الكامله

موسوعة الحجامه الكامله

موسوعة الحجامه الكامله

منتدى الاعشاب الطبيعيه (الطبيه)


موسوعة الحجامه الكامله

موسوعة الحجامه الكامله ما بعد الحجامه ينبغي أن يوارى الدم بدفنه بالتراب بعد الحجامة ، حفاظا عليه من تلاعب السحرة به ، وحتى لا يكون سببا في

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-28-2013, 09:33 AM   #1
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي موسوعة الحجامه الكامله

موسوعة الحجامه الكامله

ما بعد الحجامه

موسوعة الحجامه الكامله موسوعة الحجامه
ينبغي أن يوارى الدم بدفنه بالتراب بعد الحجامة ، حفاظا عليه من تلاعب السحرة به ، وحتى لا يكون سببا في انتشار الجراثيم والأمراض المعدية. ولما ورد في بعض لأحاديث - وإن كانت ضعيفة ولكن بها - فعن أم سعد قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأور بدفن الدم إذا احتجتم .



وعن عامر بن عبد الله بن الزبير يقول إن أباه حدثه أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحتجم ،فلما فرغ قالموسوعة الحجامه الكامله موسوعة الحجامهياعبدالله اذهب بهذا الدم فأهرقه حيث لايراك أحد). فلما برز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عمد إلى الدم فشربه . فلما رجع قال: ياعبدالله ماصنعت به ؟ قال: جعلته في أخفى مكان ظننت أنه خافيا عن الناس . قال: لعلك شربته ؟ قال: نعم . قال: لم شربت الدم؟ ويل للناس منك وويل لك من الناس . وعن رواية عن عبدالله بن الزبير قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاني دمه ، قال: اذهب فواره لايبحث عنه سبع أو كلب أو إنسان ، فتنحيت فشربته ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال ماصنعت؟ قلت: صنعت الذي أمرتني قال:ماأراك إلا قد شربته ! قلت: نعم، قال: ماذا تلقى أمتي منك! قال أبو سلمة: فيرون أن القوة التي كانت في ابن الزبير من قوة دم رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفي حديث أنه صلى الله عليه وسلم كان يأمر بدفن سبعة أشياء من الإنسان: الشعر، والظفر، والدم ، والحيضة ، والسن ، والعلقة ، والمشيمة.

وما أريد قولة هنا في وقتنا الحاضر من يستطيع دفن دم الحجامة با التراب فيكون أفضل

ولكن من لا يستطيع يقوم بوضع ملح خشن ويذوب بالماء ويوضع على الدم والمناديل في كيس مع بعض ويرمى

مثل ما نعلم أن الملح الخشن يقتل الجراثيم وفي نفس الوقت تخاف منه الجن بمعنى آخر مهما حاول السحرة التلاعب بالدم هنا لايستطيع الإقتراب من الدم وخاصة بعد فساده بالملح الخشن

l,s,um hgp[hli hg;hlgi


l,s,um hgp[hli hg;hlgi

الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2013, 09:34 AM   #2
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

الحجامة النبوية و أثرها الفعال في علاج الغدة الدرقية




قبل البدا في التحدث عن أثر الحجامة النبوية في علاج أمراض الغدة الدرقية سواء فرط نشاطها آو خمولها دعونا نتعرف علي هذه الغدة و موقعها و وظيفتها في الجسد .



الغدة الدرقية تقع في مقدمة العتق حيث تحيط بالقصبة الهوائية وهي تلعب دور كبير في إفراز بعض الهرمونات التي تحفز عمل الاستقلاب في الجسم . ومن أهم هذه الهرمونات الثيروكسين t3 و t4 . و هناك هرمون منبه للغدة الدرقية تطلقه الغدة النخامية لكي يتم تحفيز إطلاق هرمون الثيروكسين من قبل الغدة الدرقية و يسمي بهرمون tsh .



ومن أسباب فرط إفراز الغدة الدرقي التالي :



1- مرض جريفرز . و هو مرض يكون بسبب خلل في الجهاز المناعي.
2- التهاب فيروسي في الغدة الدرقية
3- وجود عقيدات درقية تنتج كميات زائدة من الهرمونات الدرقية.
4- وجود أورام في المنطقة



حيث يعاني كل من يصاب بفرط إفراز الغدة الدرقية من التالي ( زيادة الشهية في الأكل مع نقصان الوزن , ضعف العضلات , الارتعاشات , مشاكل في الدورة الشهرية لدي السيدات , جحوظ في العينين لبعض الحالات و احمرار العينين , القلق و صعوبة النوم , عدم انتظام دقات القلب للمسنين )




ومن أسباب خمول الغدة الدرقية التالي :


1- مرض هاشيموتو . و هو التهاب بسبب المناعة .
2- التهاب درقي لمفاوي
3- نقص حاد في معدن اليود .
4- تدمير الغدة الدرقية (بسبب عمليه)
5- مشاكل في الغدة النخامية آو غدة ما تحت المهاد .



و يعاني كل من يصاب بقصور الغدة النخامية من التالي : ( الخمول , الإعياء , التعب السريع , مشاكل نفسية , زيادة في الوزن , مشاكل في الدورة الشهرية لدي النساء , فقدان الشعر و جفافه , مشاكل في الخصوبة و الحمل لدي النساء , تراجع الغريزة الجنسية لدي الرجل و النساء )



كيف تأثر الحجامة النبوية علي موازنة الغدة الدرقية و علاجها ؟



نبدأ الحديث عن الحجامة و علاج الغدة الدرقية من الناحية اليقينية كمسلمين بتذكر قول الرسول صلى الله عليه و سلم ( الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم أو شربة عسل أو كية بنار وأنهى أمتي عن الكي ) صحيح البخاري. و يقول صلي الله علية و سلم ( خير ما تداويتم بة الحجامة و القسط البحري) ( صحيح ( نظر حديث رقم: 3324 في صحيح الجامع . و يقول علية الصلاة و السلام ( من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر، أو تسعة عشر، أو إحدى وعشرين، لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله) حديث صحيح (انظر صحيح ابن ماجة 2824).




أما من الناحية العلمية التي لا تتعارض مع الناحية اليقينية فالحجامة النبوية تلعب علي أوتار حساسة لعلاج خمول أو فرط الغدة الدرقية ومنها :



1- الحجامة علي مواضع الغدة الدرقية تعمل علي تحفيزها و استثارتها و بالتالي تحفيز الجهاز المناعي في المنطقة وذلك نتيجة إفراز (الإنتيرفيرون) و الذي بدورة يؤدي إلي علاج أي التهابات أو أمراض فيروسيه في المنطقة بشكل عام .


2- الحجامة علي الغدة النخامية تعمل علي موازنة هرمون tsh و بالتالي تنظيم هرمونات الغدة الدرقية t3 و t4


3- الحجامة علي موضع تضخم الغدة الدرقية يعمل علي إخراج الاحتقانات الدموية مما يقلل من الاحتقان و الحجم و بالتالي يسهل عملية البلع .


4- الحجامة تلعب دور كبير جداً في تحفيز الحالة النفسية و العمل علي علاج التوتر و الكآبة و الوسواس بسبب موازنة كيمياء الجسم . حيث تقوم الحجامة برفع مستوي هرمون (الاندروفين ) الذي يلعب دور كبير و مهم في تحسين الحالة النفسية و زيادة الفرح . بالإضافة إلي ذلك الحجامة عندما يتم عملها علي غدد معينة في الجسم و خاصة الغدة النخامية تعمل علي موازنتها و تنشيطها و بالتالي الغدة النخامية تعتبر الغدة الأم في الجسم التي تفرز بدورها 72 هرمون كل هرمون يعمل علي تحفيز غدة معينة في الجسم و هرمون معين .و بالتالي تؤثر إيجابا علي تحسين الحالة النفسية و التي غالبا ما يكون مريض الغدة الدرقية بأمس الحاجة إليها .




الحجامة و علاج أمراض الغدة الدرقية يحتاج إلي بحث علمي متطور و دراسة اقوي حيث أن الحجامة موضوع خصب للبحث العلمي الذي لم يعطيه المسلمين حقه في هذا الزمان رغم توفر معطيات البحث العلمي الخصب. وهي من الإستطبابات التي حث عليها نبينا الكريم و فعالها بنفسه و أخبر أنها خير ما تداوي به البشر . بالإضافة إن عملها ليس له أثار جانبيه مثل الآثار التي تتركها العلاجات الحديثة و التدمير و الاستئصال .



مواضع الحجامة للغدة الدرقية حسب خريطة الحجامة (1 , 2 , 3 , 32 , 55 , 41 , 42) حيث تكرر الحجامة بشكل دوري إلي أن يتم الشفاء التام بإذن الله تعالي




أسئل الله العظيم أن ينفع الجميع بما نقول و نكتب و الله تعالي أعلي و أعلم.
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2013, 09:34 AM   #3
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

محرِّر "سبق" تلقَّى اتصالات لمدة 4 أيام والأرباح المقدَّرة تفوق 30 ألف ريال

- سؤال من متضرِّرين: هل يعرف مسؤولو "الصحة" شيئاً عن شارع "الحجّامين" في "شميسي الرياض"؟
- 15 طبيباً سورياً توصّلوا إلى نتائج مذهلة بعد فحص دم وريدي قبل وبعد إجراء "الحجامة"
- طبيب بريطاني: كريات الدم البيضاء ترتفع بعد "الحجامة" بحدوث تنشيط لنخاع العظم




سعد سيف – سبق- الرياض: المسافة بين المعرفة وادعائها "شعرة"، تكفي لجر المصائب، حتى إن كان ادعاء المعرفة بقصد فعل الخير للآخرين.

قد ينطبق هذا الحال، على وقائع متعددة تحدث في عالم ممارسي الطبي الشعبي، وخصوصاً بالنسبة لأعمال الحجامة، التي تختص بشفط الدم الفاسد بطرق محددة، إذ إن الأمر لا يخلو من تتالي الفرص السانحة لتوالد الميكروبات، والولوج إلى أمراض أخرى لا تخطر على بال أو خاطر، ولعلها تكون حينئذ أكثر صعوبة من المرض الذي من أجله جاء طالب الحجامة.

هاتفني أحد الأصدقاء، حيث سبق له أن عمل "الحجامة"، وأكد أنه منذ شهر لم يجد الفائدة المرجوَّة من اللجوء إليها، كما هو معروف ومنتشر عنها.. التقيت بــ"عبدالرحمن"، فكشف لي عن المواضع التي أجريت فيها تلك "الحجامة، ابتداء من الرأس وحتى القدمين.. في الحقيقة أن ما أُجري له ليس بالحجامة الحقيقية، حيث يبدو بأن من نفّذ العملية، إما رجل جزار محتال أو شخص مبتدئ لا يعلم كيف تُستخدم أدوات الحجامة.

أكد عبدالرحمن أنه قام بالاتصال على رقم وجده منشوراً في أحد مواقع الإنترنت، وحدد معه موعداً للقيام بالحجامة، ومن ثم حدث ما حدث، فقد تسببت له تلك الجروح بمضاعفات كادت تؤدي إلى "غرغرينا" قاتلة، لولا أنه تدارك الأمر وذهب لطبيب مختص في الطب الشعبي أجرى له الفحوصات اللازمة، ومن ثم أعاد له عملية الحجامة مرة أخرى وبالطريقة السليمة المتعارف عليها.

قرار الدخول للمهمة

فكرت في التعرف على من نفّذ الحجامة لصديقي عبدالرحمن، من خلال موقع الإنترنت الذي أخذت عنوانه. وددت فعلاً التعرف على الحجامة قبل تنفيذها، حيث قال لي ذلك "المحتال" عقب أن سألته عن مؤهلاته وعن التصريح الرسمي من وزارة الصحة: "إنني أترزق الله"، مؤكداً امتلاكه خبرة في الحجامة لا تستدعي حصوله على مؤهل يؤهله للقيام بها. خضت معه في حديث طويل عن علم الحجامة، حدثني بكل ثقة عن عالمها، وما تؤديه من راحة لجسم الإنسان، وما تعود عليه بالنفع، ذاكراً أدلة من الكتاب والسنة تنصح بالقيام بالتحجم.

لقد بدا لي أنه على الرغم من عدم حصوله على شهادات علمية تمكِّنه من ممارسة الحجامة، أنه شخص مطلع ومبحر في هذا العلم والطب الشعبي المعروف.

قررت حينها أن أقتحم عالم الحجامة والبحث فيها والجلوس مع أطبائها، ومشاهدة كل تلك الأدوات التي تستخدم لاستخراج "دم فاسد"، وسط تجاهل رقابي من جهات الاختصاص لما آلت إليه الأمور في شارع الشميسي في الرياض، الذي يشتهر بالحجّامين من جميع الأطياف وبأدواتهم التي كساها "الصدأ".

البداية كانت بوضع إعلان في أحد المراكز التجارية الكبرى شرق الرياض، بالإضافة إلى توزيعه على بعض "مكائن الصرافة"، نظراً لتعدد الفئات السنية التي ترتادها. كتبت على ورقة الإعلان: "للباحثين عن الراحة والاسترخاء – حجامة في أقل من ساعة وبطريقة شرعية- الاتصال على رقم.....". في الحقيقة كان التوقع مخالفاً للواقع، فما هي سوى ساعات قليلة حتى توالت الاتصالات على الحجّام (محرر "سبق")، حيث تنوعت فئات المتصلين، فمنهم الشيخ الكبير الذي يعاني من آلام في العظام، والمرأة الباحثة عمن يقوم بـ"تحجيم" ابن لها، وشاب في مقتبل العمر يعاني وعكات صحية متتالية ونصحه أقرانه بعمل الحجامة.

من هنا، بدأت رحلة طويلة استمرت 4 أيام من استقبال الاتصالات العديدة من المواطنين والوافدين كذلك، الذين تركزت أسئلتهم عن سعر الحجامة، متجاهلين السؤال الأهم وهو المؤهل العلمي الذي مكنني من ممارسة هذا الطب الشعبي، أو حتى التصريح الرسمي لمزاولة هذه المهنة.

استقبال الحالات

في اليوم الأول، وتحديداً منذ استقبال أول اتصال الساعة السابعة مساءً، بدأت الطلبات، وتواصلت حتى الساعة الحادية عشرة من اليوم الثاني، استقبلت خلالها 78 اتصالاً، جميعها تطلب الحجامة بشكل فوري، دون التحقق من إمكانيات "الحجّام" أو عن مؤهلاته وتصريح وزارة الصحة.

في الحقيقة كانت جملة "أنا خارج مدينة الرياض لمهمة عمل"، هي السبيل الوحيد للنجاة من الوقوع في إشكالية مع أحد المتصلين، حيث لم يتم تحديد أي موعد مع أي متصل.

في اليوم الرابع، الذي سجل معدل اتصالات ضخمة تجاوز 118 اتصالاً، اشترط بعض المتصلين الساعين للحصول على "حجامة" سريعة، تخفيض السعر، بعد أن حددت لهم مبلغ 280 ريالاً، ولم تراع الاستفسارات السؤال الأهم عن المؤهلات والتصاريح الرسمية من وزارة الصحة.

عملية "حجامة" بمبلغ 280 ريالاً في 4 أيام لعدد قد يتجاوز 120 متصلاً، كانت كفيلة بضخ مبلغ يقارب 30 ألف ريال، فقط توفير مشرط وفوطة صحية وبعض مستلزمات الحجامة، للظفر بوظيفة تغني عن أي عمل آخر!.

كان الغرض من الإعلان والقيام بهذه المهمة -التي أوقعت المحرر في حرج كبير مع عدد من المتصلين لاسيما أنه كان منهم بعض الشخصيات- الوصول إلى معرفة مدى ثقافة المواطن واطلاعه على مثل هذه العمليات، التي قد تتسبب بمضاعفات وأمراض، كتلك التي كادت أن تتسبب لعبدالرحمن بـ"الغرغرينا".

هنا يبرز السؤال الذي لابد من الإجابة عنه من قبل الجهات المختصة: أين الدور الرقابي لوزارة الصحة وعملها في حماية المواطنين من جهل وجشع هؤلاء الحجّامين؟ ومتى يعي المواطن خطورة التعامل مع هؤلاء على صحته؟.

طيلة 4 أيام تمكنت من الكشف عن طريقة سهلة في الخداع والدجل وادعاء المعرفة بالطب الشعبي.

أنهيت مهمتي وأنا أرأف بحال بعض المواطنين الذين يسهل خداعهم والنصب عليهم، إضافة إلى دفعهم مبالغ مالية كبيرة من أجل البحث عن الراحة وطرد السموم من الجسم.

اعترافات مواطنين

سعد السبيعي أحد مرتادي "الحجّامين" بشكل مستمر، قال معترفاً: "عانيت مراراً وتكراراً من هؤلاء الحجّامين، الذين لا يحملون تصريحاً رسمياً لمزاولة الحجامة، وتنقلت بين كثير منهم طلباً لحجامة نظيفة وفعالة في ذات الوقت، لكن مع الأسف وبحكم تجاربي الكثيرة والعديدة معهم بشتى جنسياتهم، وجدت أنهم لا يسعون إلا للأرباح دون الاهتمام بسلامة المريض سواء مواطناً سعودياً أو مقيم". وأردف السبيعي: "هناك حجامون أصبحوا يتقاضون على حجامة الموضع الواحد مبلغ 100 ريال، وهنا قد تصل مواضع الحجامة في الجسم الواحد إلى 9 مواضع"، مشيراً إلى عدم اهتمام بعض الحجّامين بالنظافة العامة سواء النظافة الجسدية أو حتى نظافة بعض معداتهم الخاصة بالحجامة، وأضاف: "كما أنهم لا يوفرون مكاناً مخصصاً وآمناً من التلوث.

وأتذكر هنا قصة أحد الأصدقاء من شمال السعودية، حيث كان الحجام معه في السيارة، وكان هاتفه النقال لا يتوقف عن اتصال الزبائن؛ ما جعله يقول لصديقي إن "منزلك يبدو بعيداً، دعني أجري لك الحجامة هنا في السيارة"، وهذا دليل على عدم اهتمامهم بالمكان المناسب الخالي من التلوث، حيث يسعون للمال فحسب.

وناشد السبيعي المسؤولين في وزارة الصحة بضرورة التدخل، ومنع تجار الحجامة من التمادي في خداعهم وسعيهم الحثيث للمال على حساب المواطنين وغيرهم من المقيمين، كما طالب بوضع آلية تحد من خطورتهم، من خلال وضع ضوابط وشروط لمن يرغب في مزاولتها، وتساءل قائلاً: "لم لا يتم فتح مجال لدراسة هذا العلم من علوم الطب الشرعي في كليات الطب بالجامعات؟، حتى يكون مزاول هذه المهنة صاحب شهادة وخبرة وتحت مظلة وزارة الصحة".

رأي اختصاصي

من ناحيته أكد الدكتور عبدالله القشيري اختصاصي الطب الطبيعي والتكميلي والبديل، أن المقصود من الحجامة "سحب الدم من باطن الجسم إلى سطح الجلد بواسطة محاجم أو كاسات مختلفة الأشكال والأحجام. وبعدها يتم إخراج الدم عبر خدوش سطحية فيما يُعرف بـ"الحجامة الكاملة أو الدموية"، وقد يُترك الدم المحصور تحت الجلد ليمتصّه الجسم مرة أخرى فيما يُعرف بـ"الحجامة الجافة".

وأضاف الدكتور القشيري: "أشارت الدراسات والأبحاث الحديثة إلى فوائد الحجامة في عدد من الحالات المرضية مثل: احتكاك المفاصل وآلام العضلات, التهاب المفاصل (الروماتويد), الصداع النصفي, حب الشباب، الإكزيما, السمنة البسيطة، الإمساك، وغيرها، بالإضافة إلى دور الحجامة كمعتقد ديني راسخ, في الشعور بالتوازن الروحي والعقلي للمريض".

وعن تاريخ الحجامة، أكد الدكتور القشيري أنها تعود إلى أكثر من خمسة آلاف عام، حيث كانت أحد أهم الوسائل العلاجية لكثير من حضارات العالم، حيث استخدمتها حضارات آشور وبابل ووجدت رسوم فرعونية تدل على الحجامة وسحب الدم من سطح الجلد عبر الكأس في معبد كوم أمبو ومقبرة الملك توت عنخ آمون، كما جاء ذكرها في بردية أيبرز، التي تعود لعام 1550 قبل الميلاد، وتعد أقدم المراجع الطبية المعروفة".

وأضاف: "في الطب الصيني تعتبر الحجامة- خاصة الجافة- من أساسيات العلاج، وذُكرت في كتاب الأمراض الداخلية للإمبراطور الأصفر الذي حكم عام 2500 قبل الميلاد. كما كان الهنود في الطب الأيورفيدي، الذي يعود إلى 5000 سنة، يستخدمون القرون المجوفة لبعض الحيوانات أو أغصان شجر البامبو أو كؤوس الفخار، ومن ثم الزجاج، لسحب الدم وتفريغ الهواء وإخراج الدم من الجسم. كما استخدمت الحجامة في عهد الفيلسوف اليوناني أبوقراط، الذي عاش في القرن الرابع قبل الميلاد، ثم الرومان، إلى أن جاء الإسلام وأقرها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعملها وأمر بها، فروى البخاري في صحيحه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الشفاء في ثلاث: شربة عسل, وشرطة محجم , وكية بنار وأنا أنهى أمتي عن الكي". وفي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم "احتجم وأعطى الحجّام أجره". وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم ثلاثاً: واحدة على الكاهل (أعلى الظهر) واثنتان على الأخدعين (أعلى العنق)". وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه أبو طيبة فأمر له بصاعين من طعام، وكلّم مواليه فخففوا عنه من ضريبته وقال: خير ما تداويتم به الحجامة".

وحث الدكتور القشيري الجهات التنظيمية المسؤولة، بالمسارعة في تسنين الضوابط والتشريعات المنظمة لممارسة الحجامة في المجتمع.

دراسات عن الحجامة

كشفت العديد من الأبحاث والدراسات التي أجريت حول الحجامة، أن لها فوائد عظيمة يجهلها الكثير من الناس، فالحجامة تؤدي دوراً مهماً في تفعيل وظائف مختلف أعضاء الجسم وتقيها من الأمراض, فتخرج التالف والهرم من الكريات والشوائب، فتزيد التروية الدموية لكل الأنسجة والأعضاء؛ ما يخفف عن الكبد عبئاً كبيراً فينشط لتأدية وظائفه بوتيرة عالية. كما أن هناك أبحاثاً ودراسات عن الحجامة توصلت إلى نتائج جيدة عند الأطفال المصابين بالشلل الدماغي، وأيضاً التجارب والنجاحات المبشرة في علاج البدانة والأمراض المتعلقة بضعف المناعة في البدن وفي علاج حب الشباب المعقد.

وفي الدراسات العربية، أجرى الحجامة فريق طبي سوري من خمسة عشر طبيباً من كلية الطب بجامعة دمشق لأكثر من ثلاثمائة شخص، اعتمدوا فيها على أخذ عينات من الدم الوريدي قبل وبعد الحجامة، وبعد إخضاع هذه العينات لدراسة مخبرية كاملة تم التوصل إلى نتائج مذهلة، لوحظ فيها اعتدال في ضغط الدم والنبض، وانخفاض في كمية السكر في الدم، وارتفاع عدد كريات الدم الحمراء بشكل طبيعي وارتفاع عدد كريات الدم البيضاء وزيادة الصفائح الدموية، كما لوحظ اعتدال شوارد الحديد بالدم وانخفاض الكولسترول عند الأشخاص المصابين في ارتفاعه. وينقل الدكتور أيمن الحسيني عن عدد من الباحثين خلاصة دراستهم العميقة للارتكاسات الإيجابية الجيدة التي تحصل نتيجة الحجامة، فقد قام فريق طبي بدراسة مخبرية لدم الحجامة، ومن الطريف أن أغلب الكريات الحمراء هرمة وشاذة وكانت نسبة الكريات البيضاء محدودة نسبياً، وكأن الحجامة تحفظ بذلك خلايا الدم السويّة بينما تخلص البدن من الخلايا الشاذّة.

أما الطب الغربي - خصوصاً الفرنسي- فهو يعترف بفوائد الحجامة في الأمراض الجلدية، وخاصة الذئبة السلية والذئبة الحمامية والأكالات الحادة. وينقل عن الطبيب الفرنسي كانتيل توصُّله لحقيقة مفادها أن الأشخاص الذين أجريت لهم الحجامة، تزيد عندهم قدرة الكريات البيضاء على إنتاج الأنترفيرون بمعدل عشرة أضعاف قدرتها بعد عمل الحجامة، مقارنة بقدرتها على إنتاجه عند الأشخاص غير المحجومين، ومادة الأنترفيرون هذه هي مادة بروتينة تصنعها الكريات البيضاء، ولها مفعول قوي ضد الفيروسات التي يمكن أن تغزو الجسم، وبالتالي فإن زيادة الأنترفيرون تعني زيادة مناعة الجسم ضد العدوى والمرض.

كما يؤكد الدكتور كانتيل من جامعة كامبردج أن عدد الكريات البيضاء في الدم ترتفع بعد الحجامة، ويفسر ذلك بحدوث تنشيط لنخاع العظم المنتج للكريات البيضاء بعد الحجامة، وكأنه قد أفاق وتخلص من تعبه بعد تخليص الدم من الشوائب والأخلاط الغريبة.

وعن خلاصة لدراسة أمريكية يكتب الدكتور الحسيني: "إن التهاب الكبد الفيروسي في حالاته الشديدة يزيد من القابلية للإصابة بسرطان الكبد، وتضيف الدراسة أن نسبة حدوث هذا السرطان عند الرجال حوالي (74%)، بينما تنخفض النسبة عند النساء إلى حوالي (6%)"، واعتبرت الدراسة أن أهم أسباب هذا الفارق الكبير في نسبة الإصابة بسرطان الكبد بين الجنسين هو تميز النساء بالمحيض، معتبرين أن خروج دم الحيض ينقي الجسم ويريح الأعضاء وكأنه حجامة طبيعية.

وفي هولندا، أجري بحث على نسبة خمائر الكبد المرتفعة في كل الحالات المرضية، وتبين أنها تعود إلى حالتها الطبيعية بعد الحجامة.
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2013, 09:35 AM   #4
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

علاج صيني تقليدي يستخدم الأكواب الزجاجية الساخنة في علاج المرضى







بكين: ديبرا برونو*
قبل وقت قصير من انتقالي للصين، علمت بأنني مصابة بحالة من انسداد مسارات طاقة «كي». وهنا قامت إحدى ممارسات الطب الصيني التقليدي بالضغط على الجزء العلوي من أذني وأخبرتني بأن هذه الحالة التي أعاني منها نتجت جزئيا عن اتجاهي للاستغراق في التفكير بشكل مبالغ فيه. وقالت أيضا إنني أعاني من ركود في وظائف الكبد وضعف في القلب. وحتى تلك اللحظة، كنت قد اعتقدت أنني على ما يرام.
واقترحت علي تجربة نوع من أنواع العلاج يعرف باسم «الحجامة بالأكواب» cupping لم أكن قد سمعت به من قبل قط قبل انتقالي لبكين، مع أني شاهدت آثاره على أجساد كثيرين هنا: دوائر حمراء على الأكتاف والأظهر العارية التي تبدو كوشم «تاتو» مؤلم. قبل عدة أعوام، أحدثت الممثلة غوينيث بالترو ضجة عندما كشفت فتحة فستانها المسائي عن صف من العلامات والندوب التي خلفها العلاج بالحجامة على ظهرها.

أكواب دافئة

* وعلى الرغم من أن العلاج بالحجامة بالأكواب، وهو نوع من العلاج عن طريق الوخز بالإبر، قد أصبح أشبه بتقليعة في هوليوود، فإنه لا يحظى بقبول كبير بين عموم الجمهور في الغرب. ويعتبر سبب كره هذا الأسلوب مفهوما؛ إذ يشمل العلاج بالحجامة بالأكواب شفط السوائل من الجسم باستخدام أكواب دافئة عادة ما يتم تسخينها باستخدام عصا ساخنة. وتولد الحرارة داخل الكوب فراغا ما يؤدي إلى سحب الجلد لأعلى لمسافة بوصة (2.5 سم) أو نحو ذلك في محاولة لتحفيز الدورة الدموية وسحب السموم وتحفيز الجهاز اللمفاوي. وعادة ما يطبق هذا العلاج على الظهر، غير أنه يمكن أن يطبق أيضا على الظهر والساقين والأرداف.

وتفضل بعض العيادات استخدام الأكواب البلاستيكية، بينما يفضل بعضها الآخر استخدام الزيت في تمرير الأكواب الساخنة على الجلد. وهناك أيضا «الحجامة الرطبة بالأكواب» Wet Cupping أو الدامية Cupping Bleeding، وفيها يتم إدخال إبرة في الجلد قبل استخدام الكوب في استخلاص الدم من الموضع الذي تم وخزه.

ويمكن استخدام 12 كوبا أو أكثر، ويأخذ المريض فترة راحة تتراوح ما بين 5 و20 دقيقة، بينما يحمر الجلد داخل الأكواب. وكلما زاد احمرار الجلد، دل هذا بشكل أكبر على وجود سموم ضارة يجب التخلص منها، على حد قول المعالجين. وتختفي العلامات خلال بضعة أيام.

بديل للإبر

* تعتبر الحجامة بالأكواب نوعا آمنا نسبيا من العلاج، على الرغم من الإعلان عن إصابة مغن في تايوان بحرق العام الماضي، عندما سكب معالج بشكل غير مقصود الكحول على جسده واشتعل الكحول بفعل عصا ساخنة كانت تستخدم في تسخين أحد الأكواب.

وفي الولايات المتحدة، لا يلزم حصول المعالجين بأسلوب الحجامة بالأكواب على ترخيص، ومنتجات الحجامة متوفرة على موقع «أمازون. كوم» الإلكتروني. وفي آسيا، يستخدمها المرضى هذا الأسلوب العلاجي كعلاج منزلي وكجزء من العلاج الطبي الصيني التقليدي في العيادات.

وفي الولايات المتحدة، تبلغ تكلفة جلسة علاج مدتها ساعة مع اختصاصي علاج بالحجامة بالأكواب نحو 55 دولارا، بحسب جيس ماكلين، مدير التعليم بالجمعية الدولية للعلاج بالحجامة، الكائنة خارج سياتل وعادة ما تتراوح تكلفة جلسة الوخز بالإبر التقليدية ما بين 70 و120 دولارا.

وقال ليكسينغ لاو، مدير برنامج أبحاث الطب الصيني التقليدي بمركز الطب التكاملي بكلية الطب بجامعة ميريلاند، إنه بمجرد أن يتعرف مرضاه على أسلوب العلاج بالحجامة بالأكواب، فإنهم يفضلونه على الإبر المستخدمة في أسلوب الوخز بالإبر الصينية التقليدي. وقال ماكلين إنه في حين يصعب تعقب شعبية الحجامة بالأكواب في الولايات المتحدة، فإنها المجموعة التي يشرف عليها شهدت «زيادة كبيرة خلال الأعوام القليلة الماضية» في التساؤلات والطلبات التي انهمرت من كل من اختصاصيي الرعاية الصحية والعملاء الراغبين في معرفة المزيد من المعلومات عن هذا الإجراء الطبي.

آراء علمية

* يقول لاو، إنه قد شاهد الكثير من المرضى الذين قد «تحسنت حالتهم الصحية أو تعافوا بعد خضوعهم للعلاج بالحجامة بالأكواب». ويقول إن هذا الأسلوب على وجه الخصوص «مفيد في تخفيف ألم العضلات والعظام» الذي يصيب الظهر والرقبة والكتفين والأرداف. ويضيف «إنه يمكن استخدامه أيضا في علاج اضطرابات مرضية داخلية، مثل المغص وألم المعدة أو القيء أو الإسهال أو ضيق التنفس أو الكحة».

لقد قيل بالفعل، إن العلاج بالحجامة يساعد في علاج الكثير من الأمراض، بدءا من العقم والألم ونزلات البرد وحتى الإمساك والأرق وإدمان المخدرات. ويزعم بعض المعالجين أنه يمنع الإصابة بالأمراض.

غير أن ثمة قليلا من الأدلة المؤكدة، إن وجدت، التي تظهر التأثيرات الصحية للحجامة. فقد فحصت دراسة أجريت عام 2010 بتمويل من برنامج الأبحاث الرئيسي الوطني في الصين والمركز الوطني للطب البديل والتكاملي التابع للمعاهد الوطنية للصحة، 550 دراسة إكلينيكية في الفترة ما بين عامي 1959 و2008، في الصين بالأساس. وكشف هذا التقرير عن أنه في حين أظهر العلاج بالحجامة بالأكواب «فوائد محتملة» في تخفيف الألم وفي علاج مرض الهربس النطاقي أو الحزام الناري Herpes zoster – shingles وغيره من الأمراض الأخرى، وكانت هناك حاجة لدراسات أفضل. وعلى موقعها الإلكتروني، تشير جمعية السرطان الأميركية إلى عدم وجود «دليل علمي متاح» على الفوائد الصحية للحجامة بالأكواب، وأن تقارير النجاح في استخدام أسلوب العلاج بالحجامة «تكون معتمدة بالأساس على حالات فردية». إنهم يحبون هذا النوع من العلاج

* تجربة شخصية

* بالنسبة لأبناء الغرب القادمين إلى الصين، أصبحت أساليب العلاج التقليدية مثل الحجامة عنصر جذب للسياح. وبعض الرحلات السياسية تمزج الزيارات المعتادة للمدينة المحرمة وسور الصين العظيم مع محاضرات صباحية عن الطب الصيني التقليدي وزيارات للعيادات. وقال ديفيد تشانغ، المدير العام لمركز «جويفول بليس ماساج» في بكين، إنه بمجرد أن يشرح أسلوب العلاج بالحجامة لأبناء الغرب، تظهر على وجوههم إمارات عدم الفهم. وقال: «بعدها، يجربونه ويحوز إعجابهم».

سألت نفسي: هل يمكنني أن أصبح واحدة من بين هؤلاء؟ قررت أن أكتشف ذلك في مركز أبحاث الحفاظ على الصحة باستخدام الطب الصيني التقليدي في بكين، وهي مؤسسة تبدو أقرب إلى منتجع منها إلى مركز طبي. بدأت بالتدليك بطريقة «التوينا» tuina massage، وهي عبارة عن عملية تركز بدرجة أكبر على الضغط على نقاط الطاقة منها على تدليك الجسم بالزيوت. غير أنني شعرت بعدها بالراحة. استمرت الجلسة ساعة، وبت في حالة ما بين اليقظة والمنام.

بعدها، استلقيت على بطني وقمت بتعرية ظهري. وقبل أن تظهر أمامي أي فرصة للشعور بالتوتر، شعرت بضغط رقيق على طول ظهري، ضغطة تلو الأخرى. بعدها، وضعت الممرضة غطاء دافئا فوق الأكواب، وغفوت قليلا على الأريكة. وعلى الرغم من أنني شعرت بألم خفيف نتيجة سحب جلدي داخل الأكواب، فإنني لم أجرح.

وبعد نحو 10 دقائق، سحبت المعالجة الأكواب. كان لدي 14 دائرة وردية وحمراء على ظهري. شعرت بالراحة والاسترخاء، ولكنني لم أعلم ما إذا كان سبب ذلك هو التدليك أم العلاج بالحجامة بالأكواب. ومع ذلك، وبنهاية اليوم، شعرت بدوار، وبتهيج في جلد الظهر وكأنه مسفوع من أشعة الشمس. وبعد بضعة أيام، أصبحت الآثار أقل وضوحا، وقل شعوري بالحكة في جلدي.

وبالنسبة للآثار، فقد تخلصت من مشكلة الاستغراق في التفكير. أما عما إذا كان العلاج سيمنع إصابتي بأي مرض في المستقبل، فربما لا أعلم ذلك قط.
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2013, 09:37 AM   #5
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

سد الحاجة في أحكام الحجامة


بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد :-

أغلق باب الدار .. وجلس أمامه يتسول من كل رائح وغاد .. بعد أن ترك بداخله ثروات مكنوزة في صناديق .. ولكنه تكاسل عن فتحها واستخراجها .. واستسهل أن يعيش على بقايا الآخرين .. وفجأة مرّ به من أعطاه .. فوجد ما أعطاه شيئًا رآه من قبل في مخازن والده .. فانتبه لذلك !! وعاد إلى كنوز أبيه يبحث فيها .. فوجد من الثروات ما يغنيه عن التسول من الآخرين ..

قصةٌ غريبةٌ لكنها واقعية ، فهذا هو واقع أمتنا الآن ! فالخير كله عندنا في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومع ذلك نستجدي الآخرين ، ونفاجأ في النهاية أن الكثير مما وصلوا إليه من صميم تراثنا، ومن تلك الكنوز التي نملكها ، والآن جاءت لنا من الخارج بعد أن انتشرت عندهم ودرسوها في جامعاتهم وثبت لهم بالتجربة مدى نفعها في علاج المرضى بالأمراض المختلفة ( الحجامة ) .

فالحجامة ممارسة طبية قديمة، عرفها العديد من المجتمعات البشرية، من مصر القديمة غربًا التي عرفتها منذ عام 2200 ق.م مرورًا بالآشوريين عام 3300 ق.م ، إلى الصين شرقًا ، فالحجامة مع الإبر الصينية أهم ركائز الطب الصيني التقليدي حتى الآن، وقد عرف العرب القدماء الحجامة - ربما تأثرًا بالمجتمعات المحيطة - وجاء الإسلام فأقر الممارسة ، فقد مارسها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجَّام أجره، كما أثنى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) على تلك الممارسة، فقال : ( إنّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِه الْحِجَامَةُ ) (1) .

ومن ثم فقد مثَّلت الحجامة جزءاً أساسيًّا من الممارسات الطبية التقليدية للعديد من المجتمعات العالمية، إلا أنه بعد أن انتشرت شركات الأدوية وتوغّلت ، واستشرى الطب الغربي الاستعماري في بلدان العالم أجمع ، وصار هو الطب وما عداه خرافة ودجل ، تراجعت تلك النظم والممارسات الطبية التقليدية إلى الظل، فظلت بقايا هنا وهناك في بعض بلدان الخليج العربي - كممارسة تقليدية غير رسمية - ، وظل الأمر

كذلك حتى بدأ الناس في الغرب يكفرون شيئًا ما بالطب الغربي، ويتراجعون عن تقديسه، ويرون أنه يمكن أن تتواجد نظم أخرى من الطب بديلة أو مكملة ؛ ومن ثم بدأت تنتشر العديد من الممارسات التقليدية مرة أخرى في دول الغرب والشرق هنا وهناك .

وأخيرًا بدأت الحجامة تدخل وبكل قوة إلى بعض مجتمعاتنا ، ففي مملكة البحرين مثلاً ، يوجد الآن مئات المعالجين بالحجامة الشرعية ، بل انتشرت الحجامة بين النساء أيضًا ، فهناك المعالجات من النساء ، وهناك الدورات المنظّمة في الحجامة للرجال والنساء بشكل دوري ، بل أقيمت مراكز طبية خاصة للعلاج بالحجامة الشرعية ، وبيع أدواتها وآلاتها والمعقّمات الطبية ، وهكذا بدأ بعض الأطباء في البحرين يحيلون بعض مرضاهم إلى الحجامة الشرعية لعلاجهم من بعض الأعراض .

وفي السطور التالية نتعرف على تلك الممارسة عن قرب ، كظاهرة علاجية منتشرة ( في عشر مباحث ) .
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2013, 09:37 AM   #6
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

المبحث الأول : تعريف الحجامة .

إن كلمة ( الحجامة ) مشتقة من حَجَمَ وحَجَّمَ، نقول : حجَّم فلانٌ الأمر أي : أعاده إلى حجمه الطبيعي ، قال الفيروز أبادي : " المصّ يحجِم ويحجُم ، والحجّام المصّاص ، المحجم والمحجمة : ما يحجم به ، وحرفته الحجامة " (1) .

فالحجامة إذًا : هي تحجيم الدم في الكمّ والكيف المناسب واللائق بالصحة ، مما يقتضي استخراجه إن كان فاسدا أو زائدًا ، وهي علميّا نوعٌ من الجراحة التي تحجم موضع الداء ثم تستخرج دمًا فاسدًا يكون فيه سبب الداء ، أو فيه إنتان بؤري يهدّد حياة الإنسان أو تخفّف من وطأة الدم وهيجانه مما يريح القلب والكبد والكلى والرئتين وكل خلايا الجسم ، مع تنشيط مراكز الطاقة في الإنسان (2) .
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2013, 09:37 AM   #7
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

المبحث الثاني : تاريخ الحجامة .

الحجامة عرفها الإنسان منذ أقدم العصور ، عرفها العديد من المجتمعات البشرية، من مصر القديمة غربًا التي عرفتها منذ عام 2200 ق.م مرورًا بالآشوريين عام 3300 ق.م ، إلى الصين شرقًا ، فالحجامة مع الإبر الصينية أهم ركائز الطب الصيني التقليدي حتى الآن ، وقد عرف العرب القدماء الحجامة أيضًا ـ ربما تأثرًا بالمجتمعات المحيطة ـ (1) .

فهي قديمة العهد وسنة إلهية ، طبقها الأنبياء الكرام وأوصوا بها الناس ، وجاء الإسلام فأقر تلك الممارسة ، فالرسول صلى الله عليه وسلم أحياها بعد موت ذِكْرها ، وطبَّقها بأصولها ، ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجَّام أجره، كما أثنى الرسول صلى الله عليه وسلم على الحجامة، فقال : ( إنّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِه الْحِجَامَةُ ) (2) .

وله الفضل في سنِّها للمسلمين وللعالمين أجمعين ، إلاَّ أنها وبعد عصر مديد من انتقال الرسول (صلى الله عليه وسلم) نُسِيت قوانينها نتيجة الإهمال والاستهتار والتجاوزات شيئاً فشيئاً ، حتى اندثرت هذه القوانين وضاعت إلاَّ ما ندر منها ، وهناك أيدٍ أثيمة دسَّت الكثير عليها، فأقلع الناس عن الحجامة ونسوها ، صحيح أن قسماً قليلاً من الناس كانوا ينفذوها ، لكن وللأسف ما كانوا ليستفيدوا منها الفائدة المرجوَّة فأقلع الناس عنها ، لأنهم لم يلمسوا فائدتها المبتغاة ، وذلك لعدم تنفيذها ضمن الضوابط المشروعة لها ، عالجوا بها شتاءً ، صيفاً، أو بعد بذل مجهود وتعب جسمي ، أو بعد تناول الطعام ، وفي الأعوام الأخيرة ، عادت تلك السنة النبوية بقوة ، نعم .. لقد عاد هذا الفن العلاجي الطبي ، فصار للحجامة الانتشار الواسع في الكثير من البلاد والعباد، وذلك لما وجدوا وجنوا من فائدة عملية عظيمة نفسية وجسدية، وتكاثر الناس عليها جداً في السنوات الأخيرة لِمَا تحقَّق بها من معجزات شفاء لأمراض العصر المستعصية كالسرطان والشلل والقلب القاتل والناعور والشقيقة وغيرها كثير
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2013, 09:38 AM   #8
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

المبحث الثالث : أهداف الحجامة .

للحجامة هدفان لا ثالث لهما :

هدف وقائي : إنّ المرء المحافظ على عمل الحجامة بصورة دورية مستمرة ، حتى ولو لم يكن مصابًا بداءٍ معيّن ، تحفظه بإذن الله من الأمراض مثل : الشلل والجلطات وغيرها .. ، وكما يقال : ( دينار وقاية خيرٌ من قنطار علاج ) ويفضل عملها سنويا على الأقل .

هدف علاجي : بعد إصابة الإنسان بمرضٍ أو ألمٍ معين ، تنفع الحجامة في رفع ذلك المرض أو الألم ، فهناك العديد من الأمراض التي عولجت بالحجامة مثل : الصداع المزمن ، وخدر وتنميل الأكتاف ، وآلام الركبتين ، والنحافة ، وآلام الرماتزمية ، والبواسير ، وعرق النسا ، وحساسية الطعام ، وكثرة النّوم .. وغيرها العديد من الأمراض المزمنة مثل : الشلل بسبب الجلطة الدموية والتخلف العقلي .
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2013, 09:38 AM   #9
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

مبحث الرابع : فوائد الحجامة .

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " إن في الحجم شفاء " (1) .

قام فريق طبي مكون من 15 طبيبا من كلية الطب بجامعة دمشق بإجراء الحجامة لأكثر من 300 شخص ، اعتمد فيها على أخذ عينات من الدم الوريدي قبل وبعد الحجامة، وبعد إخضاع هذه العينات لدراسات مخبرية كاملة تم التوصل إلى نتائج مذهلة !!

كانت النتائج أشبه بالخيال : فقد لوحظ فيها اعتدال في ضغط الدم والنبض وانخفاض في كمية السكر في الدم، وارتفاع عدد الكريات الحمر بشكل طبيعي، وارتفاع في عدد الكريات البيض، وزيادة عدد الصفيحات الدموية، كما لوحظ اعتدال شوارد الحديد بالدم، واعتدال السعة الرابطة بين الحجامة وانخفاض كمية الشحوم الثلاثية في الدم، وانخفاض الكوليسترول عند الأشخاص المصابين بارتفاعه ، فسبحان الله .

ولعظم فوائد الحجامة ، يلاحظ أي باحث بأنّ الحجامة استخدمت في الطب الحديث على نطاقٍ واسعٍ ، حتى لا تكاد تصدر مجلة طبية أو كتاب طبي في علم وظائف الأعضاء أو العلاجات ، إلا وذكر لها فوائد واستعمالات وآلات ، وطوّرت الشركات المختصة بإنتاج الآلات الطبية وسائل الحجامة ، بل وأنتجت حقيبة خاصة لآلات الحجامة .

يقول إبراهيم الحازمي : " وقد استخدمت في علاج أمراض الدورة الدموية ، كعلاج ضغط الدم ، والتهاب عضلة القلب ، وذلك بحجم منطقة ما تحت عظمة الترقوة اليسرى .. والتهاب الغشاء المبطن للقلب ، وتخفيف آلام الذبحة الصدرية .

كما استخدمت في علاج أمراض الصّدر والقصبة الهوائية ، وكذلك آلام المرارة والأمعاء ، وآلام الخصية ، وعولج بالحجامة من كان يشكو من صداع الرأس والعيون وآلام الرقبة والبطن وآلام الروماتيزم في العضلات والروماتيزم المزمن ، كما عولج لها حالات انقطاع الطمث الأولي الثانوي عند النساء .. ومن ناحية أخرى تنفرد الحجامة في حالات تنفع فيها وتخفّف الآلام ، وليس لها أي مضاعفات جانبية " (2) .



الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2013, 09:38 AM   #10
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

المبحث الخامس : أوقات الحجامة .

قال الإمام علي الرضا : " فإذا أردت الحجامة فليكن في اثنتي عشرة ليلة من الهلال إلى خمسة عشر فإنه أصلح لبدنك ، فإذا نقص الشهر فلا تحتجم إلا أن تكون مضطرًا إلى ذلك لأن الدّم ينقص في نقصان الهلال ويزيد في زيادته " (1) .

يمكننا تقسيم وقت الحجامة بالنظر إلى حالة المحتجم ، فقد يكون صحيحًا أو مصابًا بمرضٍ معين ، وبالتالي لدينا حالتان :

_ في حال الصحة :

تعمل الحجامة حينئذٍ وقاية من الأمراض ، والدليل حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما مررت ليلة أسري بي بملء من الملائكة إلا قالوا : يا محمد مُر أمتك بالحجامة " (2) .

وتستحب في : السابع عشر أو التاسع عشر أو الحادي والعشرين من الشهر العربي ، والدليل حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر، أو تسعة عشر، أو إحدى وعشرين، لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله " (3) .

يقول الدكتور محمّد علي البار : " وتبيّغ الدم : هاج وثار ، والتبيّغ غلبة الدّم على الإنسان ، وهو ما نعرفه اليوم بضغط الدم ، فإذا هاج الدم وارتفع الضغط ، فإنه قد يسبّب انفجار أحد الشرايين في الدماغ فيقتل المصاب أو يصاب بالشلل ، وضغط الدم يؤدي إلى هبوط القلب وإلى الفشل الكلوي ، وكلاهما قاتل " (4) .

_ في حال المرض :

حينها لا يلتزم المحتجم بتلك الأيام ، بل تعمل الحجامة في أي وقت؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : " إذا هاج بأحدكم الدم فليحتجم، فإن الدم إذا تبيّغ بصاحبه يقتله " (5) ، ويذكر أنّ الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ كان يحتجم في أي وقت هاج به الدم وفي أي ساعة كانت .

ولا يعني ذلك أنها لا تعمل في الأيام المستحبة (17و19و21) من الشهر العربي، وإنما المقصود أنها تعمل مباشرة عند وجود المرض ، كما دل عليه الحديث السابق ذكره : " إذا هاج بأحدكم الدم .." ، ولا شك أنّ الأفضل أن تعمل في الأيام المستحبة أيضا ، خصوصا إذا لم يزل المرض بالكلية .

قال ابن القيم الجوزية : " إنّ الحجامة في النصف الثاني ، وما يليه من الربع الثالث من أرباعه ، أنفع من أوله وآخره ، وإذا استعملت عند الحاجة إليها ، نفعت أيَّ وقت كان ، من أول الشهر وآخره " (6) .
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.