الشيخ الروحاني لجلب الحبيب 009613327278  

العودة   الشيخ الروحاني لجلب الحبيب 009613327278 > منتديات علميه روحانية > منتدى الاعشاب الطبيعيه (الطبيه)

Tags H1 to H6

الشيخ الروحاني لجلب الحبيب 009613327278

موسوعة الحجامه الكامله

موسوعة الحجامه الكامله

موسوعة الحجامه الكامله

منتدى الاعشاب الطبيعيه (الطبيه)


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-28-2013, 09:48 AM   #21
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

الإسلام أباح الحجامة بل وأمر بها ولذلك فإن بعض الدراسات العلمية أثبتت أن للحجامة فوائد علاجية مهمة....

قال صلى الله عليه وسلم إن أمثَلَ ما تداويتم به الحجامة ) [رواه البخاري ومسلم]، تقوم العديد من المعاهد والمراكز الطبية العالمية اليوم بتدريس فن الحجامة كعلاج شعبي، وهناك العديد من مواقع الإنترنت تنشر نتائج لدراسات حول فوائد الحجامة وأثرها على مختلف الأمراض. وهذا العلاج موجود منذ ثلاثة آلاف عام، وقد أكَّده النبي صلى الله عليه وسلم، مما يدل على فوائده الطبية، لأن النبي الكريم لا ينطق عن الهوى، بل بما علّمه الله تعالى، وهو أعلم بمصلحة عباده وأخبر بهم من أنفسهم!

ونقدم من خلال هذا البحث رؤية جديدة للعلاج بالحجامة من خلال تلاوة الآيات القرآنية، فقد ثبُت حديثاً أن خلايا الدم تتأثر بالترددات الصوتية، وبما أن العلاج بالحجامة يعتمد أساساً على إزالة الدم الفاسد، فإن التأثير بالقرآن يؤدي إلى تنشيط خلايا الدم السليمة، وبنفس الوقت يسرّع عملية التخلص من خلايا الدم التالفة والهرمة، ويجعل عملية الحجامة أكثر فاعلية.

فكرة العلاج بالحجامة

هناك زيادة في عدد الكريات الحمر نتيجة الإنتاج المستمر لها، ولابد من إعادة التوازن إلى الدم، ولذلك تُعتبر الحجامة وسيلة آمنة وفعّالة للقيام بذلك.

وقد أثبتت بعض الدراسات أن دم الحجامة يختلف عن الدم الوريدي، حيث يكون عدد الكريات البيض أقل (خلايا الدم البيضاء هي المسؤولة عن مقاومة الجراثيم والفيروسات)، وهذا يعني أن الخلايا المناعية تبقى في الجسد وتخرج الكريات الحمراء الزائدة، أي الدم غير المرغوب فيه.

الحجامة... ماذا تعالج؟

تعالج الحجامة كثيراً من الأمراض ومنها تخليص الدم من السموم الناتجة عن الاضطرابات المختلفة للأعضاء، ولذلك تقوم الحجامة بعلاج أمراض الدم والأمراض الإنتانية، وتجدد نشاط الجسم، وتحرّض مراكز الطاقة فيه، كما تعالج أمراض الجهاز الهضمي وأمراض الأوعية الدموية والكبد وبعض الأمراض العصبية!

الحجامة تحسّن تدفق الدم عبر الدماغ!


يؤكد عدد من الأطباء أن الحجامة يمكن أن تقي من السرطان وبعض حالات الشلل والروماتزم والربو والشقيقة! وقد أقرَّ النبي صلى الله عليه وسلم الحجامة كطريقة في العلاج، مع العلم أنه نهى عن العلاج بالخمر فقال: (إنها داء وليست بدواء)، وقد ثبُت بالفعل صدق هذا التشريع الإسلامي، وهذا يدل على أن النبي الكريم ميَّز بين الضار والنافع، وهذه معجزة تشهد بصدقه عليه الصلاة والسلام.

الحجامة تعالج كريات الدم الهرمة

كما نعلم أن النمو يتوقف بعد سن العشرين، مما يؤدي إلى عجز الجسم عن التخلص من جزء من الدم الفاسد، حيث تتراكم السموم وبخاصة في منطقة الظهر (وهي المنطقة غير المتحركة من الجسد)، ومع زيادة الكريات الدموية الهرمة يؤدي ذلك إلى خلل في عمل الدورة الدموية، وبالتالي خلل في أداء أجهزة الجسد. وهنا يأتي دور الحجامة في تخليص الجسد من الدم الفاسد.

كيف تتم الحجامة؟

الحجامة ببساطة هي وضع كأس فارغة على منطقة الظهر حيث هذه المنطقة هي الأقل حركة في الجسد مما يؤدي إلى تجمع كريات الدم الهرمة. وبعد ذلك يتم تفريغ هذه الكأس من الهواء فينجذب الجلد بسبب حدوث انخفاض في الضغط، ويحدث نشاط في هذه المنطقة مما يجذب إليها الدم ويحدث احتقان موضعي للدم.

ثم يتم بعد ذلك نزع الكأس وإحداث جروح صغيرة جداً في مكان تجمع الدم، مما يؤدي إلى خروج الدم الفاسد من هذه الجروح. وبالتالي إعادة النشاط للدم وتخليصه من الرواسب والفضلات وهذا يؤدي إلى تنشيط حركة الدم.

أهمية الدم بالنسبة للجسد

يتألف الدم من 45 % خلايا، و55 % سائل (بلاسما)، ويحوي جسم الإنسان 25 تريليون كرية دم حمراء، و35 مليار كرية دم بيضاء. والدم يشبه شبكة التيار الكهربائي بالنسبة لمدينة صناعية، فهو يقوم بنقل الأكسجين والغذاء إلى أجهزة الجسد، ويقوم أيضاً بنقل الفضلات والسموم وغاز الكربون لمعالجتها في الأجهزة المختصة مثل الكبد. أما الكريات البيضاء فهي تشبه الجنود التي تدافع عن أعضاء الجسد ضد أي هجوم للفيروسات أو البكتيريا. ويبلغ طول شبكة الأوعية الدموية أكثر من 100000 (مئة ألف) كيلو متر فتصوَّر!

خلايا الدم الحمراء Erythrocytes

هذه الخلايا تقوم بدور حيوي جداً، وأي خلل يصيبها فإن عدداً من أجهزة الجسد يضطرب، وهنا تأتي الحجامة لتصلح هذا الخلل من خلال التخلص من الخلايا الهرمة، وتقليل عدد الكريات الحمر، وفسح المجال أمامها للعمل بكفاءة أعلى. ولذلك فإن الحجامة تعالج ارتفاع ضغط الدم، بسبب تنقيته من الخلايا الكسولة أو ”المعطلة“ وهذا يؤدي إلى ”تحسين“ نوعية الدم وزيادة نشاط خلاياه. كذلك يؤدي إلى معالجة الضعف العام والإعياء.

ماذا تفعل الشوائب في الدم؟

يؤكد بعض الأطباء أن الفضلات والسموم والشوائب التي يحويها الدم، إذا تراكمت ولم يتم إزالتها فإنها تسبب الإصابة بأمراض مختلفة وقد يعجز الأطباء عن معرفة سبب هذه الأمراض، ولذلك فإن الحجامة تضمن إزالة هذه الشوائب وإعادة التوازن للدورة الدموية ليقوم الدم بدوره الذي خلقه الله من أجله.

والحجامة عملية آمنة وسهلة ورخيصة وتخفف الآلام وتنشط الوظائف الحيوية لأجهزة وأعضاء الجسم.

شروط الحجامة الطبية السليمة

1- تعقيم أدوات الحجامة جيداً لتجنب تلوث الدم.

2- أفضل منطقة للحجامة على منطقة الكاهل كما فعل النبي الكريم.

3- عدم المبالغة في تشطيب مكان الحجامة بل يكتفى بإحداث جروح صغيرة جداً، لتجنب حدوث النزيف أو خسارة كمية إضافية من الدم.

4- أن يكون المحتجم في حالة نفسية مطمئنة وأن يعتبر أن عملية الحجامة هي سنّة نبوية له فيها أجر وشفاء.

وهناك شروط أخرى ولكنها تحتاج لمزيد من الدراسة والبحث.

مواصفات دم الحجامة

يؤكد عدد من الأطباء أن دم الحجامة يختلف عن الدم الوريدي، حيث لاحظوا أنه يحوي عدداً أقل من الكريات البيض، وهذا يعني أن هذه الكريات المسؤولة عن مناعة الجسم لا تخرج إلا بكميات قليلة، مما يؤدي لرفع النظام المناعي للإنسان! كذلك فإن معظم الكريات الحمراء الهرمة والتالفة تخرج مع دم الحجامة، مما يعني زيادة نشاط الدورة الدموية. والنظام المناعي يصيبه الكسل بين الحين والآخر، والحجامة كفيلة بتنشيطه.

الحجامة لتنشيط الكبد والطحال والمعدة

هناك بعض الدراسات تؤكد فائدة الحجامة في تنشيط عمل الكبد ومساعدته على القيام بوظائفه، لأن الحجامة تنقي الدم من الشوائب وهذا يخفف من السموم القادمة إلى الكبد، وبالتالي تخفيف ضغط العمل! كذلك يستفيد الطحال من الحجامة من خلال تنشيط خلايا الطحال.

أما المعدة فتصبح أكثر نشاطاً بسبب تنشيط الدورة الدموية وتخليص الأوردة المعوية من ركود الدم فيها والذي يؤدي إلى تراكم الشوائب والسموم والملوثات.

الحجامة والتشنجات العضلية

يُستفاد من الحجامة في علاج تشنجات عضلة الرقبة وعضلات الظهر والقدمين. من خلال إمداد هذه العضلات بالدم قليل الشوائب، وتعتبر الحجامة بمثابة شحن لطاقة الجسد. كذلك عالجت الحجامة الآلام العصبية القطنية. ويمكن أن تعالج التهاب الكلية، وكذلك بعض الأمراض الجلدية مثل الأكزيما.

الحجامة تعالج الصداع النصفي

يؤكد عدد من الأطباء أن الحجامة يمكن أن تشفي من بعض حالات الروماتزم والربو والشقيقة! وسبب ذلك أن الحجامة تنقي الدم من الشوائب الزائدة وتساعده على أداء عمله بشكل أفضل، مما يتيح للدم أن يتدفق عبر الدماغ بشكل أفضل، وهذا يخفف آلام الصداع.

وحبذا لو يتم الاستماع إلى القرآن كل يوم لأطول مدة ممكنة، لأن الترددات الصوتية القرآنية تنشط خلايا الدماغ وتزيل التعب عنها.

هل يمكن للحجامة أن تعالج العقم؟

هناك دراسات قليلة في هذا المجال، ولكن بعض الباحثين يؤكدون ذلك. فقد تم تطبيق الحجامة على بعض حالات الضعف الجنسي وحالات العقم، وقد حصلوا على نتائج مبشّرة في هذا المجال (حيث زاد عدد الحيوانات المنوية لدى الرجل بعد الحجامة)، ولكن الأمر يتطلب مزيداً من التجارب والدراسات.

الحجامة وأمراض العين

من خلال تنشيط الدورة الدموية وتحسين نوعية الدم ورفع النظام المناعي للجسم، كل ذلك يؤدي إلى تحسن الرؤيا وعلاج بعض أمراض العين، ولكن أنصح باللجوء إلى الحجامة مع الدعاء بأسماء الله الحسنى، وبخاصة باسمه (البصير)، فهو القائل: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) [الأعراف: 180]. فالعلاج بأسماء الله الحسنى أمر صحيح وثابت ومجرَّب، والله لا يرد من سأله بأسمائه!

العلاج المتعدّد بالقرآن والحجامة والعسل

يقول تعالى: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا) [الإسراء: 82]. هذه الآية تؤكد دور القرآن في الشفاء، وهو ما أثبتته الدراسات الجديدة في هذا المجال. ويقول تعالى: (يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [النحل: 69]. كذلك فقد أثبت البحث العلمي الفوائد العظيمة للعسل في علاج مختلف الأمراض. ولذلك أنصح باللجوء إلى علاج متعدد من الحجامة والغذاء بالعسل وزيت الزيتون، بالإضافة للاستماع إلى القرآن!

الأساس العلمي للعلاج بالصوت

قام بعض الباحثين بتجارب على تأثير الترددات الصوتية على خلايا الدم. وتبيَّن أن للصوت تأثيراً على هذه الخلايا حيث يجعلها تهتز بطريقة صحيحة، وتقوم ترددات صوتية محددة بتنشيط الخلايا وإعادة التوازن لها، وبنفس الوقت يمكن للصوت أن يطيل عمر الخلية من خلال تصحيح البرامج التي أودعها الله فيها. فالتلوث والفيروسات والسموم الموجودة في الماء والهواء والغذاء، جميعها تؤثر سلبياً على هذه الخلايا، وتحدث اضطراباً في عملها مما يؤدي إلى الأمراض، وهنا يأتي العلاج بالصوت ليعالج هذا الخلل.

يقول تبارك وتعالى وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ) [الإسراء: 82].

كيف يؤثر القرآن على خلايا الدم؟

قام عالم فرنسي بتجارب على تأثير الصوت على خلايا الدم، فوجد أن بعض الترددات الصوتية

تنشط هذه الخلايا وتجعلها أكثر كفاءة، مما يرفع النظام المناعي للجسم. ولكنه لم يعثر على الترددات الصوتية الصحيحة. وهنا يأتي دور القرآن الكريم الذي هو كلام الخالق تبارك وتعالى، فالترددات الصوتية القرآنية تستطيع التأثير على خلايا الدم وبخاصة الكريات البيضاء فتصلح البرامج التي تحويها هذه الخلايا، مما يساعدها على أداء عملها في مقاومة الفيروسات والبكتريا، وقد أثبت هذا الباحث أن صوت المريض هو الأكثر تأثيراً على خلايا جسده!

المعلومات التي أودعها الله في القرآن

في كل آية معلومة خاصة بشفاء مرض محدد، ولكي نضمن نقل هذه المعلومة إلى مختلف خلايا الجسم لابد من وسيط، وأفضل وسيط لذلك هو الماء والعسل، فهذه مواد مباركة وقد أودع الله فيها معلومات خاصة بالشفاء، ولكن إذا أثّرنا عليها بصوت القرآن فإن مستوى الطاقة فيها سيزداد وستخزن معلومات الشفاء وتنقلها إلى خلايا الجسم، وهذا يزيد من احتمالات الشفاء بإذن الله تعالى.

العلاج المتعدد ويتم كما يلي:

1- يفضل أن يقرأ المريض آيات من القرآن كل يوم صباحاً ومساءً، وذلك قبل الحجامة بمدة سبعة ايام. والقراءة تكون بصوت مسموع وخاشع.

2- القراءة تتم على كأس من العسل المذاب بالماء ثم شربه، وأن يكون المريض واثقاً بشفاء الله، وأن يخشع قلبه للقرآن.

3- يجب على المريض أن يطبق تعاليم القرآن مثل الطهارة والصلاة والصيام والبعد عن الغيبة والنميمة وترك النظر إلى ما حرَّم الله، حتى يحس بالنقاء والخشوع والاطمئنان.

4- تتم الحجامة من خلال مختص يقرأ الآيات القرآنية وبخاصة سورة الفاتحة، قبل وأثناء وبعد الحجامة، لأن القرآن يؤثر على خلايا الدم، ويضمن خروج الخلايا الفاسدة والهرمة بكميات أكبر بإذن الله تعالى.

الحالة النفسية وأثرها على نجاح الحجامة

الحجامة هي عمل طبي مادي، ولكن لكي نضمن الفائدة القصوى يجب أن يقتنع المريض بهذا العلاج، وأن يكون على ثقة تامة بالشفاء، أي أن الحالة النفسية لها تأثير كبير على نتائج الحجامة. وأثناء الحجامة يجب على المريض أن يقرأ القرآن بخشوع، وأن يتخيل وكأن الدم الفاسد قد خرج بالكامل من جسده وأن التوازن والنشاط والصحة قد عادت إلى هذا الجسد المريض. وهذا له تأثير كبير على حركة خلايا الدم. إذ أن المعلومات التي يؤثر بها الإنسان على نفسه تؤثر على نظام عمل الدماغ والقلب، وهذا هو مبدأ العلاج بالبرمجة اللغوية العصبية. وفي عملية الحجامة ينبغي الاستفادة من بقية العلوم لرفع كفاءة هذه العملية.

من فوائد الحجامة الطبيَّة

• لعلاج الضعف العام.

• لعلاج أمراض الجهاز الهضمي.

• لتجديد نشاط الجسم.

• لعلاج الآلام العصبية.

• لعلاج ضغط الدم.

• تخلّص الجسد من الدم الفاسد.

• تنشيط جهاز المناعة.

• التخلص من السموم.

• لعلاج ارتفاع حمض البول.

• لعلاج ضعف الذاكرة.

• الوقاية من الجلطة الدماغية.

• تخفيف آلام العمود الفقري.

• تحسين الرؤيا.

• لعلاج الضعف الجنسي.

• لعلاج بعض حالات العقم.

• لعلاج التشنج العضلي.

• تنظيم الدورة الدموية.

• لعلاج الأمراض النفسية.

النتائج

1- الحجامة هي علاج مجاني وسليم وله العديد من الفوائد الطبية.

2- الحجامة هي عملية صيانة دورية للدم مما يؤدي إلى تنشيط الخلايا وإزالة السموم المتراكمة، وبالتالي تقوية نظام المناعة.

3- العلاج المتعدد باستخدام الحجامة وتلاوة آيات الشفاء والعسل، يمكن أن يكون وسيلة فعالة جداً لعلاج الكثير من الأمراض المستعصية مثل السرطان والإيدز والالتهابات المزمنة وحتى الأمراض النفسية مثل الفصام.

4- ينبغي إقامة مركز عالمي للحجامة يتخصص بإجراء دراسات وأبحاث علمية عن فوائد الحجامة في علاج الأمراض التي لم يتم التطرق إليها، وكذلك وضع الأساس العلمي الصحيح للعلاج بالحجامة بحيث يصبح هذا العلم مقبولاً عالمياً.

5- إعداد مرجع علمي عن ”موسوعة الحجامة“ كعلاج ودواء بحيث تتضمن كل التجارب والأبحاث والنتائج حول هذا العلاج الفعال.

آفاق الحجامة المستقبلية

من خلال النتائج السابقة يتبين لنا أن أبحاث الحجامة لا تزال في بداياتها، ولذلك ينبغي على أطباء المسلمين أن يقوموا بمزيد من التجارب لإثبات صدق هذه السنة النبوية المؤكدة، وأن تشمل التجارب أمراض جديدة لم يتم بحثها بشكل كافٍ من قبل مثل:

1- إجراء تجارب على فائدة الحجامة للأمراض النفسية.

2- تجارب على فائدة الحجامة بالنسبة لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز).

3- تجارب على فوائد الحجامة في تخفيف الوزن ومعالجة الوزن الزائد.

4- القيام بدراسات لمعرفة أثر الحجامة للوقاية من السرطانات بأنواعها.

5- فائدة الحجامة في علاج الإدمان على الخمور أو المخدرات أو التدخين.

6- إجراء أبحاث لمعرفة تأثير الحجامة على أمراض العصر مثل الشيخوخة المبكرة والزهايمر (الخرَف) والشيب المبكر...

خاتمة

إن تنقية الدم من الخلايا التالفة يؤدي إلى سهولة جريانه عبر القلب، وبالتالي يكون أداء القلب أفضل، وإذا علمنا أن الحجامة تزيل الخثرات الدموية العالقة على جدران الأوعية فإن هذا يعني أن الحجامة تقي من الجلطات القلبية وتحسّن نظام عمل القلب وبالتالي تطيل العمر!

وأنصح بالاستماع إلى القرآن، فقد أثبتت الدراسات أن الترددات الصوتية تنشط خلايا القلب، وتساعد على استقرار عمله. يقول تعالى: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28].

وصدق النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عندما قال: (إن كان في شيء من أدويتكم من خير ففي شرطة محجم) [رواه البخاري ومسلم].


الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2013, 09:48 AM   #22
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

أهمية تكرار الحجامة النبوية لحصول الشفاء





كثير من الناس يعتقد أن الحجامة يتم عملها مرة واحدة كل ستة أشهر أو كل سنة هجرية علي سبيل المثال سواء كان الغرض منها علاجي أم وقائي, و البعض يذكر أنة من السنة وهذا لم يرد فيه أي دليل صحيح صريح.




بل ان تكرار العلاج و المواظبة علية يعتبر من الهدي النبوي الذي كان يحث علية نبينا الكريم . فقد ورد في الحديث الشريف الذي رواة أبي سعيد الخدري رضي الله عنة (جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن أخي استطلق بطنه , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسقه عسلا . فسقاه , ثم جاءه فقال : إني سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا فقال له ثلاث مرات , ثم جاءه الرابعة فقال : اسقه عسلا , فقال : لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فذكره ) فسقاه فبرأ ). رواة مسلم . يقول ابن القيم الجوزية معقباً علي هذا الحديث في كتاب الزاد " أن الدواء يجب أن يكون له مقدار و كمية بحسب حال الداء , إن قصر عنه لم يزلهبالكلية , و إن جاوزه أوهن القوى فأحدث ضررا آخر , فلما أمره أن يسقيه العسل , سقاهمقدارا لا يفي بمقاومة الداء , و لا يبلغ الغرض , فلما أخبره علم أن الذي سقاه لايبلغ مقدار الحاجة , فلما تكرر ترداده إلى النبي صلى الله عليه وسلم أكد عليهالمعاودة ليصل إلى المقدار المقاوم للداء" . انتهى كلامه .




الحجامة كغيرها من طرق العلاجات الحديثة ( العلاج الإشعاعي , المضادات الحيوية , العلاج الكيميائي ) او العلاجات البديلة و التكميلية مثل ( الإبر الصينية , المساج , الرفلكسولجي ,العلاج الفيزيائي , العلاج بمنتجات النحل ,الخ ) تحتاج الي تكرار لنحصل علي نتيجة مرضية أو شفاء تام باذن الله تعالى وهذا ليس قصوراً في العلاج بقدر ما هو تماشياً لطبيعة المرض و نوعه. فهناك بعض الأمراض نحتاج فيها الي جلسة واحدة و هناك ما نحتاج لجدولة عدة جلسات.




فيمكننا أن نقول أن ألأساس في الحجامة العلاجية ان يتم فيها التكرار مثلها مثل الطرق الاخرى , بالإضافة يجب أن يكون هذا التكرار متقارب لكي نحصل علي نتيجة أفضل بناء علي عدة أسباب أذكر بعضها بناء علي الدراسات و البحوث الحالية لا علي سبيل الحصر وهي كالتالي:




أولاً : بعض الأمراض تحتاج إلي عدد كثير من المواضع و هذا لا نستطيع أن نغطيه في جلسة واحدة لأننا في الحجامة الدموية نكون محدودون بكمية خروج الدم وليس بعدد المواضع (عدد المحاجم) . فالذي نقيس علية عدد المحاجم هو كمية خروج الدم و ليس عدد المحاجم كما يظن الكثير . حيث أن جسم الإنسان يحتوي علي خمس إلي ست لترات من الدم , و عند التبرع بالدم مثلاًلا يؤخذ من الشخص أكثر من 450 إلي 500 سم3 يعني حوالي النصف لتر أي ما بين 12 إلي 15 في المائة من حجم الدم في الجسم. وهذه النسبة هي نصف النسبة أللتي يمكن للإنسانلو فقدها أن يعوضها. لذلك يجب أن نحرص في الحجامة أن لا تزيد نسبة خروج الدم عن نصف الكمية أللتي يمكن للجسم تعويضها وهي 450 سم3 بحد أقصي و يمكن إكمال باقي المواضع عليجلسات أخرى بحسب الاستطاعة . ويجب أن نحرص علي جعل المريض يستوعب الفكرة من عملأكثر من جلسة للحجامة إذا كانت المواضع كثيرة .




ثانياً : كثير من أمراض الجهاز العصبي استجابتها العلاجية تحتاج إلي وقت أطول للاستثارة مقارنةً بالأجهزة الأخرى . فيجب هنا تكرار هذه الاستثارة لكي نحصل علي استجابة وردة فعل أفضل في الجهاز العصبي السمبثاوي و الباروسمبثاوي . التشريط علي مواضع الأعصاب الحسية (النهايات العصبية) في الجلد والمرتبطةبالأعضاء الداخلية تطلق كمية كبيرة من السيالات العصبية الكهرومغناطيسية إلي العضوالداخلي و بالتالي تحدث حالة استثارة عصبية و إستنفار في هذا العضو المرتبط به مما يؤدي إلي موازنة الطاقة و السيالات العصبية بشكل عام في المنطقة .




ثالثاً : كثير من الأمراض المناعية نحتاج بأن نكرر فيها رفع كفاءة الجهاز المناعي و بالتالي تحدث حالة استثارة و إستنفار في هذا العضو مما يجعل الجسم يحفزعمل كريات الدم البيضاء في المنطقة و العضوالمرتبط وهذا كله ناتج عن التشريط . و بالتالي تحدث حالة تمشيط كامل لهذا العضو أومنطقة الحجامة من قبل الجهاز المناعي. فإذا كان هناك التهاب في منطقة الحجامة أومرض فيروسي يؤدي هذا التجمع لكريات الدم البيضاء إلي قتل البكتيريا المسببةللالتهاب وكذلك الفيروسات و بعض الأمراض ولأجل ذلك نحتاج للتكرار للشفاء بإذن الله تعالي




رابعاً : كثير من الأمراض التي يكون سببها ضمور و عدم وصول ترويه دموية صحيحة تحتاج إلي تكرار لكي نرفع كفاءة الضخ الدموي و بذلك نرفع كمية الأكسجين و الغذاء و المناعة و إخراج ثاني أكسيد الكربون بشكل أفضل , وهذا ينعش العضو المتضرر و يعمل علي إمتثالة للشفاء بإذن الله . حيث أن التشريط يعمل علي تكوين مادة نيترك أكسيد no في العضو المستثار وهذه المادة تتكون كذلك في حالةالتعرض للالتهاب أو إصابة . و هذه المادة تعمل و تساعد علي الشفاء بإذن الله تعالى بحيث تقوم بعمل التالي :


1- توسيع و كذلك تصنيعالأوعية الدموية

2- زيادة نسبة الأكسجين و الغذاء فيالمنطقة

3- العمل علي تخدير المنطقة لأنها تنقل الموادالمسكنة مثل الاندروفين و الانكفالين

4- تعمل علي تمهيدالطريق أمام المضادات الحيوية لكي تصل إلي الأنسجة



أسأل الله أن ينفع بما نقول و نكتب. فان أخطأت فهو من نفسي و الشيطان و إن أصبتفهو من توفيق الله تعالي .
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2013, 09:49 AM   #23
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

أثر الحجامة النبوية في علاج مرض الصرع



نبدأ الحديث عنالحجامة و مرض الصرع من الناحية اليقينية بتذكر قول الرسول صلى الله عليه و سلم ( الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم أو شربةعسل أو كية بنار وأنهى أمتي عن الكي) صحيح البخاري . و يقول صلي الله علية وسلم (خير ما تداويتم بة الحجامة و القسط البحري) ( صحيح) نظر حديث رقم: 3324 في صحيح الجامع . و يقول علية الصلاة و السلام ( من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر، أو تسعة عشر، أو إحدى وعشرين،لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله ) حديث صحيح (انظر صحيح ابن ماجة 2824).





قبل البدا في الحديث عن الحجامة وأثرها الفعال جداً من الناحية العلمية في علاج الصرع . دعونا باختصار نعرف هذا المرض بأنة عبارة عن ( مرض عصبي ينشأ عنة اختلال في كهرباء المخ مما يسبب زيادة و نشاط في كهرباء الدماغ مما ينتج عنة تأثر في وعي الإنسان و حركته و الإحساس الجسدي لفترة قصيرة ) . هذا التأثر الذي يكون في الوعي يسمي (تشنج صرعي). وهناك نوعين من الصرع :


1-نوبات صرع جزئي . ينتج بسبب نوبات جزئية حيث يكون النشاط الكهربائي متركز في منطقة محددة من المخ .

2-نوبات صرع عامة . تنتج بسبب تأثر المخ كاملاً بنوبات النشاط الكهربائي .


وفي كلا الحالتين يمكن للمريض أن يفقد وعيه و يكون عرضة للتشنج حركات غير إرادية معروفة و لكن تتفاوت قوة ووقت هذه التشنجات .


دعونا نتحدث عن الأسباب الرئيسية و أللتي جعلت الصرع من الأمراض الشائعة في هذا لزمان . و نلخصها باختصار في التالي :


1-نقص الأكسجين في الدماغ .

2-إصابات الرأس .

3-أورام المخ .

4- التهابات في المخ .

5-أمراض و راثية .

6-عيب في تكوين الدماغ أو المخ .

7-الفجعات و الخوف و الهلع و تدهور الحالة النفسية .

8-أمراض روحية . و يكون بسبب المس عن طرق (عين , تلبس أو سحر) . أعاذنا الله و إياكم . وهذا لا يخفي عند المعالجين بالقران و الرقاة و كذلك من رأوا أو مروا بتجارب مشابهة .

9- أسباب وراثية .




أثر الحجامة النبوية في علاج مرض الصرع بأذن الله تعالى :



أولاً : الحجامة لها دور كبير جداً في رفع نسبة الأكسجين في الجسم بشكل عام و في الرأس بشكل خاص , و ذلك لان دم الحجامة يتكون من نسبة كبيرة من الشوائب الدموية مثل ( كريات دم حمراء ميتة و هرمة , الياف , حمض البول , دهون ثلاثية , كرسترول ضار , شوادر حرة , الخ ) و التي تعمل بدورها علي إعاقة ألترويه الدموية الصحيحة و توصيل نسبة أكسجين صحيحة للأطراف و الرأس.


ثانياً : مادة النيتريك أسيد و أللتي تنتج و تفرز بسبب تشريط الحجامة في منطقة الرأس تعمل علي توسيع الأوعية و تقليل الأورام و تعالج الالتهابات و التي يمكن أن تكون من أسباب الإصابة بالصرع . كما أن هذه المادة لها دور كبير جداً في توصيل المواد الكيميائية التي يتناولها للأنسجة .


ثالثاً : الحجامة علي الرأس في مواضع مرض الصرع تلعب دور كبير جداُ في تنظيم السيالات العصبية الخارجة من المخ و بالتالي موازنة الكهرباء في الدماغ بشكل عام . وهذا ينعكس علي نوبات الصرع التشنجية . بالأضافة الي أستثارة الجهاز العصبي عن طريق التشريط علي مواضع الاعصاب الحسية في الجلد المرتبطة بالدماغ .


رابعاً: الحجامة لها دور تكميلي كبير جداً مع القرآن الكريم في علاج الأمراض الروحية و التي بدورها يمكن أن تكون أحد أسباب الصرع . وهذا بحث آخري يمكننا مناقشته لاحقاً بإذن الله تعالى .



الحجامة تعتبر من تجارب شخصية علاجفعال جداً لمرض الصرع و كذلك الأمراض العصبية لمن أراد الله لهالشفاء , و كذلك علاج مضاعفاته التي تمتد إلي نفور الناس من الشخص و الخوف منة و كذلك التأثير النفسي الملاحق لبعض الحالات . و بناء علي تجارب شخصية قد من اللهعلي الكثير لمن أراد الله لهم الشفاء بالشفاء نهائيا او بشكل جزئي للأعراض أثناءالحجامة أو بعد تكرارها بشكل متتابع .




كما أن هناك بعض الأعشاب المفيدة مثل : العاقر قرحا (سفاً أو مع عسل ) , السذاب ( تبخراً ) , الجنكا (سفوف ) , الحبة السوداء (سفوف او زيت) , ) و الخل شرباً مع تخفيفه بالماء الدافئ .

أنصح أنا شخصياً بعمل الحجامة في المواضع التالية ( 1 , 2 , 3 , 32 , 36 , 101 , 107 علي الجهتين , 114) و كذلك في حال الامراض الروحية تضاف بعض المواضع حسب نوعية المرض.




الحجامة و الأمراض العصبية تحتاج إلي بحث علمي متطور لدراسة اقوي حيث أن الحجامة موضوع خصب للبحث العلمي الذيلم يعطيه المسلمين حقه في هذا الزمان رغم توفر معطيات البحث العلمي الخصب و المتطور .






أسئل الله العظيم أن ينفع الجميعبما نقول و نكتب و الله تعالى أعلم.
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2013, 09:49 AM   #24
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

الحجامة و أثرها في علاج التهاب الجيوب الانفية


نبدأ الحديث عن الحجامة و مرض التهاب الجيوب الأنفية من الناحية اليقينية بتذكر قول الرسول صلى الله عليه و سلم (الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم أو شربة عسلأو كية بنار وأنهى أمتي عن الكي) صحيح البخاري . و يقول صلي الله علية و سلم ( خير ما تداويتم بة الحجامة و القسط البحري) ( صحيح) نظر حديث رقم: 3324 في صحيح الجامع . و يقول علية الصلاة و السلام (من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر، أو تسعة عشر، أو إحدى وعشرين، لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله) حديث صحيح (انظر صحيح ابن ماجة 2824).



قبل البدا في الحديث عن الحجامة و أثرها الفعال جداً من الناحية العلمية في علاج أمراض التهاب الجيوب الأنفية و خاصة حساسية الجيوب الأنفية, دعونا نتحدث عن الأسباب الرئيسية و أللتي جعلت التهاب الجيوب الأنفية من الأمراض الشائعة في هذا لزمان و نلخصها باختصار في التالي :


أولاً : يكمن السبب الأول و الرئيسي هو تدني مستويات الجهاز المناعي في الجسد و ذلك بسبب طبيعة الحياة التي ابتعدنا فيها عن الطبيعة الأم و جعلتنا نعيش في داخل مباني مكيفة تكون في الغالب شديدة البرودة . ولهذا السبب تكون ترتفع نسبة الإصابة بالعدوى بفيروسات الزكام الشائعة


ثانياً : تناول الغذاء الغير صحي بسبب العادات و التقاليد و كذلك بحكم إننا دول مستهلكة نتناول كل ما يأتينا من الغرب والذي يعج بكميات كبيرة من الهرمونات و المواد الحافظة و كل ما هو غير مفيد للصحة العامة .


ثالثاً : الملوثات البيئية الموجودة في الهواء و كذلك الشوائب الجوية مثل الغبار و حبوب اللقاح و غيرة و أللتي تعمل علي استثارة الجيوب الأنفية حين استنشاقها .


رابعاً : أسباب و راثية أخري و اضطرابات هرمونية .


الحجامة النبوية لها دور كبير جداً من الناحية الطبية لعلاج و تخفيف الإعراض أللتي تنتج بسبب مشاكل التهابات و حساسية الجيوب الأنفية و نلخص هذه الفوائد في التالي :


أولاً : الحجامة تلعب دور مهم و فعال في تعزيز الجهاز المناعي في الجسد بشكل عام و ذلك بعمل الحجامة علي بعض المناطق و الغدد التي لها علاقة مباشرة و غير مباشرة بالجهاز المناعي مثل (الغدة النخامية , الغدة الصعترية , و الغدة الدرقية , الكبد الطحال و كذلك النخاع العظمي ) .


ثانياً : الحجامة علي مواضع الجيوب الأنفية يكون لها دور كبير جداً و فعال في إخراج الترسبات و الاحتقانات الدموية و أللتي تلعب دور كبير في عدم وصول ترويه دموية صحيحة للمنطقة و بالتالي حدوث مضاعفات كبيرة منها الالتهابات و كذلك انسداد الأنف بسبب تضخم الأوردة و الأغشية الأنفية . بالإضافة إلي ذلك الحجامة علي مواضع الجيوب الأنفية تحفز عمل كريات الدم البيضاء لتصل الي أربعة إضعاف الوضع الطبيعي في المنطقة وذلك عن طريق استشارة العصب الحسي الخاص بالجيوب الانفية النتاج عن التشريط .و بالتالي تعمل علي تمشيط المنطقة من البكتيريا المسببة لالتهاب.


ثالثاً : الحجامة لها دور كبير و فعال في موازنة الهرمونات و التي تحدث اختلال في بعض الأنزيمات والاضطرابات النفسية والعصبية كلها تؤثر على الأنف.


هناك بعض النقاط الأساسية التي يجب التنبيه إليها عند علاج الجيوب الأنفية سواء للحاجم او المحجوم:


1- يمكننا ستخدام الوخز بواسطة إبرة طبية أو إبرة الانسلين بدل التشريط علي مناطق الجيوب الأنفية و أللتي تكون في الوجه وذلك في حال كون الحجام غير متمكن أو مبتدأ لتحاشي ترك اثر دائم في الوجه .

2- يجب أن تفك الكاسة و تفرغ كل دقيقة بشكل سريع في منطقة الوجة حتى لا تترك اثر احتقان لفترة طويلة ما بعد الحجامة .

3- استخدام محاجم صغيرة و معقمة علي مواضع الجيوب الأنفية .

4- وضع زيت زيتون أو فازلين أو عسل علي مناطق الجيوب الأنفية لكي تتفادى فك المحاجم أثناء الحجامة و تسهيل وضع المحاجم من غير اللجوء للشفط القوي في الوجه .

5- الحجامة تكون علي المواضع التالية ( 1 , 2 , 3 , 102 , 103, 108 , 109 , 32 , 120 , 49 , 6 )


الحجامة تعتبر من تجارب شخصية علاج فعال جداً لمرض التهاب الجيوب الأنفية و التغلب علي انتشاره لمن أراد الله له الشفاء , و كذلك علاج مضاعفاته التي تمتد إلي مشاكل متفاقمة تصل إلي عدم المقدرة علي الشم و بالتالي عدم المقدرة علي التذوق . و بناء علي تجارب شخصية قد من الله علي الكثير بالشفاء ممن يعانون من عدم القدرة علي الشم نهائيا او بشكل جزئي أثناء الحجامة أو بعد تكرارها .


الحجامة و أمراض الجيوب الأنفية تحتاج إلي بحث علمي متطور لدراسة اقوي حيث أن الحجامة موضوع خصب للبحث العلمي الذي لم يعطيه المسلمين حقه في هذا الزمان رغم توفر معطيات البحث العلمي الخصب .


أسئل الله العظيم أن ينفع الجميع بما نقول و نكتب و الله تعالي أعلي و أعلم.



في رعاية الله و حفظة
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2013, 09:49 AM   #25
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

الحجامة النبوية و أثرها الفعال في علاج الدمل و إخراج الصديد .




استخدمت الحضارات القديمة و الأمم السابقة الحجامة لإخراج الأخلاط ومن ضمنها الصديد و الخراج و القيح داخل الجسد كالصينيين و الإغريقيين و الفراعنة لما لها اثر كبير جداً و فعال بطريقه ذكيه و سلسة . وقد استمر هذا العلاج الذي اثبت نفسه و تناقل عبر الحضارات إلي أن وصل إلي العرب و جاء سيد المرسلين صلي الله عليه و سلم و أقره و أمر به و فعلة بنفسه و أخبر انه خير ما تداوي به البشر .




عن عاصم ابن عمر بن قتادة قال :


جاءنا جابر بن عبد الله في أهلنا ورجل يشتكي خراجا به او جراحا فقال : ما تشتكي ؟


قال :خراج بي قد شق علي .


فقال : يا غلام إئتني بحجام .


فقال له : ما تصنع بالحجام يا أبا عبد الله ؟


قال : أريد أن أعلق فيه محجما .


قال :والله إن الذباب ليصيبني أو يصيب الثوب فيؤذيني ويشق علي .


فلما رأى تبرمه من ذلك قال "


"إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :


"إن كان في شئ من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة من عسل أو لدغة بنار ، وما أحب أن أكتوي" . رواه البخاري ومسلم . صحيح الترغيب و الترهيب



قال : فجاء الحجام فشرطه فذهب عنه ما يجد .



ومن التجارب علي مدي العصور و جد أن الحجامة علي موضع القيح و التشريط البسيط علي موضعه يعمل علي إخراجه بلطف و سلاسة و من دون الم من غير التأثير علي الأعصاب الحسية و المحيطة بالخراج بعكس ما يحدث عند الفرص و الضغط و التدخل الجراحي بقوة مما يترك أثر كبير بعد التآم الجرح .



بالإضافة إلي ذلك فان الحجامة تعمل علي أخراج الاحتقانات الدموية في المنطقة و أللتي تعمل علي وصول ترويه دمويه و تدفق دموي صحيح يعزز البناء ويعزز الجهاز المناعي في المنطقة و يعمل علي جفاف المنطقة .



نصائح و إرشادات يجب التقييد بها عند عمل الحجامة للخراج




1- التعقيم الصحيح قبل و بعد عملية الحجامة .

2- التشريط يكون سطحي جداً .

3- الحجامة علي موضع الخراج يكون الشفط بسيطاً في البداية في أول كأس ثم يتم بعد ذلك زيادة الشفط قليلاً قليلاً .

4- الاستمرار في الشفط إلي أن يتم كل محتويات الخراج و الاحتقان الدموي و تبدأ خروج البلازما .

5- استخدام كأس حجامة أكبر من حجم الخراج .

6- إتلاف كأس الحجامة و عدم استخدامه لمنطقه أخري .

7- الحجامة حولين موضع الخراج بعد الانتهاء من موضع الخراج

8- الدعاء للمريض بالشفاء



في الختام أسئل الله أن يبارك لنا في ما نقول و نسمع و نقرأ و نعمل . فان اخطأت من نفسي و الشيطان و إن أصبت فهو توفيق من رب العالمين .


أخوكم و محبكم في الله
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.