الشيخ الروحاني لجلب الحبيب 009613327278  

العودة   الشيخ الروحاني لجلب الحبيب 009613327278 > الخبايا واسرار الايات والسور والاسماء > منتدى الروحانيه من القرأن الكريم

Tags H1 to H6

الشيخ الروحاني لجلب الحبيب 009613327278

موسوعة الأعجاز العلمي واسرار القرأن الكريم

موسوعة الأعجاز العلمي واسرار القرأن الكريم

موسوعة الأعجاز العلمي واسرار القرأن الكريم

منتدى الروحانيه من القرأن الكريم


موسوعة الأعجاز العلمي واسرار القرأن الكريم

أرسل الله سبحانه وتعالى رسله إلى بني إسرائيل منذرين ومبشرين وأمرهم بأتباعهم فما كان ردهم إلا الصد عنهم والكفر بدينهم وتحريف كلام الله ومحاربة رسله وجدالهم قتلهم. قال الله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-31-2013, 03:14 PM   #1
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي موسوعة الأعجاز العلمي واسرار القرأن الكريم

موسوعة الأعجاز العلمي واسرار القرأن

أرسل الله سبحانه وتعالى رسله إلى بني إسرائيل منذرين ومبشرين وأمرهم بأتباعهم فما كان ردهم إلا الصد عنهم والكفر بدينهم وتحريف كلام الله ومحاربة رسله وجدالهم قتلهم.


قال الله تعالىموسوعة الأعجاز العلمي واسرار القرأنمِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً)[النساء : 46].


قال الله تعالىموسوعة الأعجاز العلمي واسرار القرأنفَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً )[النساء : 155].


فكان مصيرهم أن لعنهم الله وغضب عليهم وسلط عليهم من يذيقهم أشد العذاب فسلط عليهم الرومان ومن بعدهم البابليين بقيادة بختنصر فخربوا ديارهم وشردوهم في الآفاق.


قال الله تعالى موسوعة الأعجاز العلمي واسرار القرأن وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَماً مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )[الأعراف : 168].


ولكن الله سبحانه وتعالى أخبرنا في كتابه العزيز أن من علامات قرب قيام الساعة اجتماعهم في فلسطين بعد التشريد قال الله تعالىموسوعة الأعجاز العلمي واسرار القرأنوَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً) (الإسراء:104).

وكلمة لفيف تعني الشيء المجتمع والملتف من كل مكان و اللفيف؛ القوم يجتمعون من قبائل شتى ليس أصلهم واحدا، واللفيف ما اجتمع من الناس من قبائل شتى، واللفيف الجَمْع العظيم من أخلاط شتى فيهم الشريف والدنيء والمطيع والعاصي والقوي والضعيف[لسان العرب].

ولقد تحقق ما أخبر به الله سبحانه في القرآن الكريم وإليكم كيف بدأت هجرات اليهود واجتماعهم في فلسطين.

كانت الموجة الأولى بين عامي [ 1299 هـ - 1882 م ] و[ 1321 هـ - 1903م]، وكان عدد المهاجرين خلال هذه المدة نحو ( 28 ) ألف يهودي، وتعدُّ هذه الموجة بمثابة النواة التي قامت عليها حركات الاستيطان فيما بعد، وقد حظي هؤلاء المهاجرين بدعم ومساعدات من الجمعيات اليهودية في "أوربا" و"الجمعية اليهودية للاستعمار "في "فلسطين"، وخلال ( 20) عامًا تمكّن هؤلاء اليهود المهاجرين من بناء ( 22 ) مستوطنة.

أما الموجة الثانية فكانت بين عامي [ 1322 هـ - 1904 م ] و[ 1332 هـ - 1914 م] وبلغ عدد المهاجرين خلال تلك الفترة نحو ( 40 ) ألف مهاجر، كان معظمهم من اليهود الروس، ومن بين هؤلاء خرج الجيل الأول من قادة الصهاينة مثل: "ديفيد بن جوريون" و"ليفي أشكول" و"حاييم وايزمان" و"إسحق بن زفي"، وخلال هذه الحقبة تمكن هؤلاء المهاجرين من بناء ( 59 ) مستوطنة.

وبعد اندلاع " الحرب العالمية الأولى" سنة [1332 هـ = 1914 م] بدأ اهتمام "بريطانيا" بفلسطين وبموضوع الاستيطان اليهودي يتزايد، ولذلك فقد طلب "هربرت صمويل"ـ وهو يهودي في الحكومة البريطانية ـ من وزير خارجية "بريطانيا" بحث إقامة دولة يهودية في "فلسطين" بمساعدة "بريطانيا" و"الولايات المتحدة الأمريكية"، فبعث "صمويل" بمذكرة اقترح فيها إقامة محمية بريطانية في "فلسطين" يسمح لليهود بالهجرة إليها على أن يتمتع هؤلاء اليهود بحكم ذاتي في "فلسطين"، ثُمَّ تطور الأمر ـ بعد ذلك ـ لتصبح دولة موالية لبريطانيا، وفي أواخر سنة [ 1334 هـ = 1916 م ]، قامت "المنظمة الصهيونية" بإرسال مذكرة إلى الحكومة البريطانية تطالب فيها بإنشاء دولة قومية لليهود في "فلسطين"، نظير خدمات جليلة سوف تقدمها لها بعد ذلك، فاستجابت "بريطانيا" وسعت إلى إصدار "وعد بلفور" بعد أن وجدت أن إنشاء تلك الدولة يحقق أهداف "بريطانيا" ويرعى مصالحها في المنطقة، ويمكنها من بسط نفوذها على "فلسطين" والتحكم في "قناة السويس" وتأمينها من الشرق، مما يعزز من موقفها ويحكم قبضتها على البلاد العربية التي استعمرتها.

وفي [ 4 من المحرم 1336هـ = 20 من أكتوبر 1917م ] اقتحمت القوات البريطانية "فلسطين" في الوقت الذي أصدر وزير الخارجية البريطاني "آرثر بلفور" وعده الشهير الذي يمنح اليهود بموجبه الحق في إنشاء وطن قومي لهم في "فلسطين"، وكان ذلك أول اعتراف دولي بالصهيونية وبمشاريعها الاستيطانية، ومع ما قدمه هذا الوعد من امتيازات بالغة للصهاينة، فقد تجاهل تمامًا العرب أصحاب تلك الأرض التي منحتها "بريطانيا" لليهود.

وفي ظل الرعاية البريطانية للصهاينة وتأييدها المحموم للاستيطان اليهودي في "فلسطين"، تضاعف عدد المهاجرين من اليهود إلى "فلسطين" بعد هذا الوعد، من ( 55 ) ألفًا بعد "الحرب العالمية الأولى" ليصبح ( 108 ) آلاف في عام [ 1344 هـ = 1925 م ]، ثُمَّ قفز إلى (300) ألف في عام [ 1354 هـ = 1935 م ]،ليصبح ( 650 ) ألفًا في عام [ 1367 هـ = 1948 م ].

لم يكن وقوف "بريطانيا" إلى جانب الصهاينة وتشجيعهم على إنشاء دولة لهم في "فلسطين" مجرد تأييد أو حتى انحياز مطلق، وإنما هو جزء من مخطط استعماري ضخم يهدف إلى استمرار احتلال البلاد الإسلامية واستنزاف ثرواتها، وهو ما عبَّر عنه "تشرشل" في مذكراته. حين قال: " إذا أُتِيحَ لنا أن نشهد مولد دولة يهودية لا في فلسطين وحدها بل على ضفتي الأردن معًا تقوم تحت التاج البريطاني؛ فإننا سوف نشهد وقوع حادث يتفق تمام الاتفاق مع أهداف واستمرارية الامبراطورية البريطانية".

ثم جاء قرار تقسيم "فلسطين" الذي أصدرته "الجمعية العامة للأمم المتحدة" سنة [1366هـ = 1947 م ] مُحبطًا ومُخيِّبًا لآمال الشعوب العربية التي كانت تتطلع إلى عدالة تلك المؤسسة الدولية أو حتى حيادها، فقد كشف بجلاء عن ازدواجية المعايير التي تضبط أحكام وقرارات تلك المؤسسة، وعن خضوعها لنفوذ الدول الكبرى، واستسلامها لإرادة تلك الدول ومصالحها.

وقد شجع ذلك المزيد من اليهود على الهجرة إلى "فلسطين"، وتزايدت الهجرات بشكل ملحوظ في أعقاب النكبة العربية سنة [ 1367 هـ = 1948 م ] بعد الهزيمة المريرة التي لحقت بالجيوش العربية على أرض "فلسطين" نتيجة العمالة والخيانة من جانب ونقص الكفاءة والإمكانات والتدريب من جانب آخر.

وقد أصبحت الهجرات إلى "فلسطين" سهلة نظرًا لتردِّي الأوضاع العربية، وتزايد عدد المستوطنات التي أُقِيمت في الفترة بين عامي [ 1367 هـ = 1948 م ] و [ 1372 هـ = 1953 م ] لتبلغ ( 370 ) مستوطنة، وخلال الفترة من عام [ 1367 هـ = 1948 م ] إلى عام [ 1387 هـ = 1967 م ] تحولت أكثر من ( 400 ) قرية فلسطينية إلى مستوطنات ومستعمرات إسرائيلية بعد أن تَمَّ طرد سكانها منها.

وطوال تلك السنوات لم يقف أبناء "فلسطين" مكتوفي الأيدي أمام هذا الغزو والاستيطان الصهيوني، فقد تصدّوا لتلك الهجرات، وقاوموها بكل السبل، وبرغم الحصار الصهيوني والبريطاني لأبناء "فلسطين" وسياسات التجويع والبطش والإبعاد، فإن حركة المقاومة لم تتوقف يومًا على أرض "فلسطين" ولم تخبُ نيران الغضب الفلسطيني ساعة، فقد تصدوا لموجات الاستيطان وعمليات التهويد ومحو الهوية لتلك الأرض العربية بكل ما يملكون من قوة وشجاعة وإيمان قوي، وقدموا آلاف الشهداء الذين سطروا بدمائهم ملحمة البطولة والصمود.

وجه الإعجاز:

إخبار الله تعالى باجتماع اليهود في فلسطين وهذا الحدث ما كان لأحد أن يتخيله في أيام النبي صلى الله عليه وسلم لما كان عليه حالهم من ضعف وذل ولكن تحقق ليكون هذا دليلاً واضحاً من آلاف الأدلة على أن هذا القرآن هو منزل من عالم الغيب الله سبحانه وتعالى.

l,s,um hgHu[h. hgugld ,hsvhv hgrvHk hg;vdl


l,s,um hgHu[h. hgugld ,hsvhv hgrvHk hg;vdl

الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2013, 03:15 PM   #2
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

أخبار القرآن بمعجزة نزول الحديد من الفضاء الخارجي


أرسل لي أحد المسلمين المعجزة التالية زاعماً أخبار القرآن بها:
قال أشهر علماء العالم في مؤتمرات الإعجاز العلمي للقرآن الكريم .. الدكتور استروخ وهو من أشهر علماء وكالة ناسا الأمريكية للفضاء .. قال : لقد أجرينا أبحاثا كثيرة على معادن الأرض وأبحاثا معملية .. ولكن المعدن الوحيد الذي يحير العلماء هو الحديد .. قدرات الحديد لها تكوين مميز .. إن الالكترونات والنيترونات في ذرة الحديد لكي تتحد فهي محتاجة إلى طاقة هائلة تبلغ أربع مرات مجموع الطاقة الموجودة في مجموعتنا الشمسية .. ولذلك فلا يمكن أن يكون الحديد قد تكون على الأرض .. ولابد أنه عنصر غريب وفد إلى الأرض ولم يتكون فيها قال تعالى : ( وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ) سورة الحديد : 25
المصدر " الأدلة المادية على وجود الله " لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي.
يتصور المسلمون بأن قرآنهم يحوي معجزات علمية حديثة. وهم في محاولتهم تلك يلوون عنق اللغة العربية ويجعلون القرآن ينطق بما لم يخطر على بال كاتبه.
في مثالنا هذا حول المعجزة المزعومة في القرآن بأن الحديد أتى الينا من الفضاء الخارجي نجد المحاولة الخائبة من المسلمين مفضوحة تماما بلا ستر أو أستتار، لأن القرآن نفسه ينقضها نقضاً واضحاً.
تقول سورة الحديد: 25 "وأنزلنا الحديد". ويحاول مسلمي هذا العصر أن يقولوا لنا بأن مقصد القرآن بأن الحديد أنزل من السماء ولم يتكون على الأرض والدليل قول القرآن "أنزلنا".
حسناً، أنا مستعد للتسليم بأن الحديد نزل من السماء، بل حتى من الفضاء الخارجي. وهو ما يطابق بصورة مذهلة البحوث العلمية المعاصرة التي تجعلني أقف بذهول أمام المعجزة الصريحة في القرآن.
كباحث عن الحق أسلم للقرآن بتفوقه العلمي. بل أصل الى الحد الذي أصرح فيه بأني مستعد للأيمان الكامل والشامل به، لأنه خارق للطبيعة، منزل من أصل كل المعارف، الله الخالق.
ولكني يجب أن أتوقف عند أية مشابهة وأفحصها هي الأخرى. قيل أن أنطق بالشهادتين وأقر للإسلام والقرآن بالمصداقية.
تقول سورة الزمر الآية 6: وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج.
يبدو أن الله لم ينزل لنا فقط الحديد من الفضاء الخارجي بل أنزل شئ أخر أسمه الأنعام! ومع أني متأكد من أغلب المسلمين يعلمون ما هي الأنعام، الا أني سأتظاهر بعد المعرفة وأستشير ثقات التفاسير القرآنية.
يقول أبن كثير في تفسير الآية: وقوله تعالى "وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج" أي وخلق لكم من ظهور الأنعام ثمانية أزواج وهي المذكورة في سورة الأنعام ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين.
يقول تفسير الجلالين في تفسير الآية: "وأنزل لكم من الأنعام" الإبل والبقر والغنم الضأن والمعز "ثمانية أزواج" من كل زوجان ذكر وأنثى.
يقول الطبري في تفسيره للآية: وقوله: {وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج} يقول تعالى ذكره: وجعل لكم من الأنعام ثمانية أزواج من الإبل زوجين، ومن البقر زوجين، ومن الضأن اثنين، ومن المعز اثنين، كما قال جل ثناؤه: {ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين} 6 143، كما: 23131 -حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال، ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {من الأنعام ثمانية أزواج} قال: من الإبل والبقر والضأن والمعز. 23132 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج} من الإبل اثنين، ومن البقر اثنين، ومن الضأن اثنين، ومن المعز اثنين، من كل واحد زوج. 23133- حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج} يعني من المعز اثنين، ومن الضأن اثنين، ومن البقر اثنين، ومن الإبل اثنين.
أذاً من الواضح لنا تماماً بأن هذه الأنعام ليست الا حيوانات: أبل، بقر، ضأن، معز.
أذا وجب علي الأيمان بأن "أنزلنا الحديد" تعني نزوله من الفضاء الخارجي الى الأرض (مخالفاً كل تفاسير ثقات المفسرين للآية) يجب علي أن أؤمن بأن الأبل، البقر، الضأن، المعز كلهم قد هبطوا الى أرضنا من الفضاء الخارجي أيضاً. لأن القرآن يقول: وأنزل لكم. تخيل معي بقرة طائرة سابحة في الفضاء تهبط على أرضنا؟!
أو أذا قلت بأن معنى "وأنزل لكم من الأنعام"، هو خلق لكم من الأنعام. أذا يجب أن أسلم بأن "أنزلنا الحديد" تعني أيضا خلقنا الحديد.
وأذا لم تعجبك هذه المقارنة، قارن أنت بنفسك آية الحديد الى الأعراف 26 "يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً" لا تقل لي بأن اللباس (وهو الملابس) قد هبطت علينا من السماء أيضاً؟! أذا لم يعجبك كلامي راجع تفاسير القرآن بنفسك.
أعتراضات المسلمين: باللون الأخضر
كتبت الينا مسلمة تقول:
لما قرأت مقالك وجدت بأنك تجاهلت جميع معاني النزول واكتفيت في حجتك على معنى الهبوط مما جعل حجتك واهية لا يمكن لأي عقل مفكر أن يذعن لها ويسلم.
عندما نقرأ قول المولى جل وعلا:"وأنزلنا الحديد" ندرك فورا أن هذا النزول هو هبوط لسببين:أولهما حديث علباء بن احمد عن عكرمة أن ابن عباس قال: ثَلَاثَة أَشْيَاء نَزَلَتْ مَعَ آدَم السِّنْدَان وَالْكَلْبَتَانِ وَالْمِيقَعَة يَعْنِي الْمِطْرَقَة . رَوَاهُ اِبْن جَرِير وَابْن أَبِي حَاتِم ونعلم أن آدم عليه السلام نزل إلى الأرض هبوطا"انظر البقرة38" وثانيهما عدم وجود ما يثبت خلق الحديد في الأرض في القران الكريم.
روى عكرمة عن ابن عباس قال : ثلاثة أشياء نزلت مع آدم عليه السلام : الحجر الأسود وكان أشد بياضا من الثلج، وعصا موسى وكانت من آس الجنة، طولها عشرة أذرع مع طول موسى، والحديد أنزل معه ثلاثة أشياء : السندان والكلبتان والميقعة وهي المطرقة، ذكره الماوردي.
هذا يقودنا الى أن السندان والكلبتان والميقعة هبطوا الى الأرض من السماء وأنهم ليسوا من أبتكار البشر. وهو شئ يرفضه العلم الحديث تماما.
وقال الثعلبي : قال ابن عباس نزل آدم من الجنة ومعه من الحديد خمسة أشياء من آلة الحدادين : السندان , والكلبتان , والميقعة , والمطرقة , والإبرة .
هذا الحديث لا يقول بأن خام الحديد هبط الى الأرض. بل خمسة مصنوعات حديدية؟ هل هذا يعني بأن خام الحديد لم يهبط الى الأرض مطلقا؟
روى عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض : الحديد والنار والماء والملح).
أذن يجب علينا أن نقبل بالحقيقة العلمية بأن النار والماء والملح هم أيضا كما الحديد هبطوا علينا من الفضاء الخارجي؟
هذا واحد من الأراء في تفسير هذه الأية. ولكن هناك رأي أخر مناقض له من المفسرين الثقات كالقرطبي:
وقيل : " أنزلنا الحديد " أي أنشأناه وخلقناه , كقوله تعالى : " وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج " [ الزمر : 6 ] وهذا قول الحسن . فيكون من الأرض غير منزل من السماء . وقال أهل المعاني : أي أخرج الحديد من المعادن وعلمهم صنعته بوحيه .
واضح تماما بأن هذا التفسير يربط بين نزول الحديد والأنعام على أنه فعل خلق وليس هبوط.
أما الآية "وانزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج" فالنزول هنا إما بمعنى الحلول لوجود آيات تؤكد خلقها كقوله في سورة النحل-5-"والأنعام خلقها" أو بمعنى النزول من أعلى إلى اسفل فجميع هذه الأنعام المذكورة ثثكاثر جنسيا عن طريق الولادة ونعلم جميعا أن المولود ينزل من رحم الام وهذا ما يفسر وجود كلمة من في الآية كما قال ابن كثير رحمه الله"من ظهورها"
ويجدر الإشارة إلى أن وجود الحرف من ينفي تماما نزول الأنعام من السماء فكيف للأنعام التي نزلت من السماء إلى الأرض أن تنتج نتاجا ينزل من السماء إلى الأرض وهي في الأرض هذا أمر لا يصدقه أي عاقل.
للأسف الشديد يختلف معك القرطبي في هذا، يقول: إن الله تعالى خلق هذه الأنعام في الجنة ثم أنزلها إلى الأرض، كما قيل في قوله تعالى: "وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد" [الحديد : 25] فإن آدم لما هبط إلى الأرض أنزل معه الحديد.
واضح هنا أنه يربط بين نزول الأنعام من السماء كما نزل الحديد. أذن الحديد والأنعام هبطوا علينا من السماء؟ والحديد لم يهبط في هيئة خام بل في هيئة مصنوعات حديدية؟




الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2013, 03:15 PM   #3
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

أخفض منطقة في العالم
غُلِبَتْ الرُّوم فِي أَدْنَى الْأَرْض. سورة الروم 30 الأيات 2-3

المعجزة المزعومة:
قال الزنداني التقيت مع واحد من أساتذة علوم الجيولوجيا في أمريكا اسمه البروفيسور - بالما - وهو من كبار علماء الجيولوجيا في أمريكا جاء في زيارة وجاء ومعه نموذج للكرة الأرضية بها تفاصيل الارتفاعات والانخفاضات وأعماق البحار وكم طول الارتفاع وكم عمقه كله مبين في التضاريس بالمتر محسوب... فلما جلس قلت له: عندنا عبارة في القرآن.. آية في القرآن تقول بأن منطقة بيت المقدس حيث دارت المعركة هي أخفض منطقة في العالم.. في آدنى الأرض.. لأن لفظ أدنى لفظ مشتق يأتي بمعنى أقرب أقول: أدنى إلى من الأخ.. أدنى بمعنى أقرب فأدنى تأتي بمعنيين بمعنى الأقرب ومعنى الأخفض. فقلت له: الله قال في (أدْنَى الْأَرْضِ) المفسرون السابقون أخذوا المعنى الأول من أدنى: فقالوا أقرب منطقة إلى بلاد العرب منطقة الأغوار في البحر الميت فهي أدنى الأرض بالنسبة لجزيرة العرب، فقالوا: أقرب لكن الآية تشتمل على المعنى الثاني بمعنى الأخفض . وقلت له: هي أخفض وأناأعلم بأنها أخفض.. لكن أريده هو أن يقول فقال ذلك. لكن لما عرف أنها من القرآن قال: ليست أخفض الأرض. قال: فيه منخفضات موجودة في هولندا، وتحت مستوى البحر ومنخفضات كذا وأخذ يتذكر أخفض المناطق في العالم. قلت له: أنا متأكد مما أقول.. استغرب الرجل وأنا أقول: أنا متأكد مما أقول .. هذه الكرة الأرضية التي فيها الارتفاعات والانخفاضات أدارها بسرعة فلما أدارها على منطقة بيت المقدس والمنطقة حولها وجد سهما طويلا خارجا من المنطقة ومكتوب بخط واضح أخفض منطقة في العالم! فلما رآها قال: صحيح! صحيح! الأمر كما قلت.. إنها أخفض منطقة في الأرض.. هذا القرآن الكريم نزل بعلم الذي أحاط بكل شيء - سبحانه وتعالى.
المصدر " وهذا عصر الإيمان " للشيخ عبد المجيد الزنداني.

[HR][/HR]
درج المفسرون على تفسير أدنى بمعنى الأقرب. وأيضا القرآن نفسه يستعمل أدنى بمعنى أقرب. ولكن طلع علينا السيد الزنداني بفتوى أن أدنى هي أخفض. بينما لا نجد مشكلة في القرآن لأستعمال "أخفض" ككلمة.
وحيث أن أدنى بحسبه تعني أخفض. فيجب أن تكون المعركة تمت بالقرب من القدس كي تكتمل المعجزة. من غير دليل على أن الأية تشير الى معركة الفرس والرومان سوى أشارة أخفض الأرض. والتي يجب أن تكون القدس.
الملفت للنظر بأن المسلمين لم يهتموا بدراسة تاريخ تلك الحقبة لتحديد تلك المعركة التي أنتصر فيها الفرس على الروم. ولكن صانعوا المعجزات لا يجدون غضاضة في تجاهل التاريخ وعدم البحث عن الحقيقة طالما وافقت هواهم.

حقائق تاريخية وجغرافية:

1- أخفض الأرض هو شواطئ البحر الميت على حدود فلسطين والأردن.[1]
2- هذه الشواطئ هي على عمق 400 متر تحت مستوى البحر
3- مفاجأة: القدس ليست أخفض الأرض! القدس ترتفع 777 متر فوق مستوى البحر.
4- المعركة التي حصلت بين الفرس والروم وأنتصر فيها الفرس في القدس حدثت عام 614م[2] أي قبل هجرة محمد الى المدينة بثمانية سنوات (622م).
5- الأثر يروي لنا قصة رهان أبو بكر لكفار قريش ومواعداتهم بأنتصار الروم في ستة، سبعة، وتسع سنوات. خسر أبو بكر رهانه ولكن الروم أنتصروا في السنة السابعة أو التاسعة من هزيمتهم بحسب الأثر.
6- يقول لنا المؤرخون المسلمون بأن نصر الرومان على الفرس كان في موقعة نينوى التي حدثت 2/12/627م وهذا يعني بأن خسارة الروم للمعركة كان عام 618 وليس 614 (627 – 9 = 618) [3] وهو أقرب ما يكون لأحتلال الفرس الأسكندرية في مصر[4].
7- أيضا يروي لنا الأثر بأن محمد تلقى خبر أنتصار الروم وقت صلح الحديبية[5]. وهو عام 627م مما يتطابق مع التاريخ الروماني[6].
8- يقول أبن كثير في تفسيره لسورة الروم: " نزلت هذه الآيات حين غلب سابور ملك الفرس على بلاد الشام وما والاها من بلاد الجزيرة وأقاصي بلاد الروم فاضطر هرقل ملك الروم حتى ألجأه إلى القسطنطينية وحاصره فيها" ولم يحدد لنا موقعة معينة.
9- يجمع أغلب مفسري القرآن بأن هذه المعركة حصلت في مابين أذرعات وبصرى.

هل أدنى لغوياً تعني أخفض؟

لا نجد في المعاجم العربية أي أشارة الى أن أدنى تعني أخفض. وتفضل أنت بنفسك أبحث عن كلمة أدنى في المعاجم العربية.
مثال: أنظر لسان العرب سترى بأن الكلمة لا تستعمل للخفض.

في القرآن نجد بأن كلمة أدنى تستعمل كأقرب أو أخس أو أرخاء أو دنيوي أو أقل. أدنى باللون الأحمر، معناها باللون الأخضر.

البقرة 16 قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ أخس
النساء 3 وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا أقرب
المائدة 108 ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا أقرب
الأحزاب 51 ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ أقرب
الأحزاب 59 يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا المحيط أرخاء ، الوسيط أقرب
النجم 9 فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى أقرب
المجادلة 7 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ أقل
المزمل 20 إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ أقل أو أقرب
البقرة 282 وأدنى اَلَّا تَرْتَابُوا أقرب
الأعراف 169 فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى الأخس
السجدة 21 وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ الدنيوي
الأنسان 14 وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا قريبة
الحاقة 23 قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ قريبة
الأنعام 99 وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ قريبة
النجم 8 ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى اقترب

والقرآن لا يجد معضلة في أستعمال أخفض بمعنى الخفض. من غير أن يتشابه علينا أو يتركنا للشك.

الحجر 88 وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ
الإسراء 24 وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ
الشعراء 215 وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
الواقعة 3 خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ

وفي الأية الأخيرة نجد بأن القرآن يستعمل خافضة بعكس رافعة. ولا نجده يقول دانية رافعة.

أعتراضات المسلمين: باللون الأخضر

كتب الينا مسلم يقول:
على ذكر أدنا لما لم تسرد تفسير معجم الغنى ولا سهى عنكم هذا ولا أه صحيح لم يستهويكم تفسيره لمعنى كلمه أدنا وهى :
أَدْنَى - ج: أَدْنَوْنَ. مؤ: دُنْيَا. ج: دُنىً. [د ن و]. 1."خُذْ مِنْهُ أَدْنَى قَدْرٍ مِنَ الْمَالِ" : أَقَلَّ، أَبْسَطَ شَيْءٍ. 2."طَافَ ابْنُ بَطُّوطَةَ العَالَمَ مِنْ أَدْنَاهُ إلى أَقْصَاهُ" : مِنْ أَقْرَبِ مَكَانٍ إلى مَا هُوَ أَبْعَدُ. 3. "أَنَا الْمُوَقِّعُ أَدْنَاهُ" : أَسْفَلَهُ. 4."أَدْنَى مِنْ حَبْلِ الوَرِيدِ". (مثل) : قَرِيبٌ جِدّاً، وَشِيكٌ. 5. "الحَدُّ الأَدْنَى" : أَصْغَرُ كَمِّيَّةٍ. 6. "بُلْدَانُ الشَّرْقِ الأدْنَى" (جغ) : مِنْطَقَةٌ تَضُمُّ البُلْدَانَ الْمُطِلَّةَ عَلَى الحَوْضِ الشَّرْقِيِّ مِنَ البَحْرِ الْمُتَوَسِّطِ.
ولكن الباين أنكم تؤمنون ببعض وتكفرون ببعض.
معجم الغني من تأليف الدكتور عبد الغني أبو العزم من مواليد 1941 أي أن هذا المعجم هو معجم حديث. بينما لا نجد باقي المعاجم القديمة كلسان العرب، والقاموس المحيط تورد مثل هذا المعنى لكلمة أدنى. هذا يدلل على أن أدنى بمعنى أخفض هو معنى معاصر وليس معنى قديم. أو يجب علينا أن نتهم مؤلفي هذه المعاجم بأنهم لم يكونوا على علم كاف بمعاني الكلمات، وهذا سيدخلنا بالطبع في أشكالية هل هذه المعاجم ذات مصداقية أم لا.


[HR][/HR]
[1] تبعد القدس عن شواطئ البحر الميت التي هي داخل حدود فلسطين (الشواطئ الشرقية) مسافة 23 كم. فلك أن تتخيل كم تبعد عن الشواطئ الغربية على حدود الأردن!
[2] From Emesa the Persian army of Sahrbaraz marched on and took Damascus, and then it was Jerusalem's turn:, After brief but sharp resistance the Holy City fell on May 22, 614. There followed a massacre of the Christian inhabitants. More than 57,000 people are said to have been slaughtered.
[3] موقعة نينوى بين الفرس والروم: الروم بقيادة هرقل يهزمون الفرس في وقعة نينوى ( 2 / 12 / 627م ) ويستردون سورية وما استولى عليه الفرس من آسيا الصغرى. والقرآن يشير إلى هذا النصر في سورة الروم. (غلبت الروم في أقصى الأرض، وهم من بعد غلبهم سيغلبون).
[4] Two or three years later Sahrbaraz, after some preparations, marched on Egypt, took Alexandria. Read
[5] وَجَاءَ الْخَبَر إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الْحُدَيْبِيَة فَفَرِحَ وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ. أقرأ
[6] يقول أبن كثير في البداية والنهاية: غزوة الحديبية، وقد كانت في ذي القعدة سنة ست بلا خلاف.
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2013, 03:15 PM   #4
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

إعجاز الرقم 11 في (بسم الله الرحمن الرحيم)
إن الرقم (11) يتجلى في لفظ حروف البسملة، فكما نعلم عدد الحروف يختلف رسماً ولفظاً، والعجيب أن لفظ هذه الحروف فيه معجزة أيضاً، إذن المعجزة تشمل الرسم واللفظ معاً، وهذا مالا نجده في أي كتاب من كتب البشر.

حروف البسملة كما تُلفظ والرقم 11

لنكتب حروف البسملة كما تلفظ حرفاً حرفاً وتحت كل كلمة عدد حروفها الملفوظة، مع العلم أننا نتبع منهجاً ثابتاً في عدّ الحروف الملفوظة: الحرف الملفوظ نعدّه حرفاً سواءً كُتب أم لم يُكتب:
بِ سْ مِ لْ لَ اْ هِـ رْ رَ حْ مَ اْ نِ رْ رَ حِ يْ مِ
3 4 6 5
إن العدد الذي يمثل حروف الآية كما تُلفظ هو (5643) من مضاعفات الرقم (11):
5643 = 11 × 513
وكما نرى فإن كل كلمة تحوي عدداً من الحركات (علامات التشكيل) ولدينا ثلاث حركات هي: الكسرة، الفتحة، السكون. والعجيب جداً أن هذه الحركات قد رتبها الله تعالى بنظام يقوم على الرقم (11) دائماً.

توزع علامة الكسرة والرقم 11

لندرس الآن توزع علامات التشكيل في كلمات الآية ونشكل جدولاً نكتب تحت كل كلمة ما تحويه من علامة الكسرة (وهذه هي العلامات التي تضمَّنتها الآية):
بِ سْ مِ لْ لَ اْ هِـ رْ رَ حْ مَ اْ نِ رْ رَ حِ يْ مِ
2 1 1 2
العدد الذي يمثل توزع علامة الكسرة في كلمات الآية هو (2112) من مضاعفات الـ (11):
2112 = 11 × 192

توزع علامة الفتحة والرقم 11

لنكتب حروف الآية كما تُلفظ وتحت كل كلمة ما تحويه من علامة الفتحة:
بِ سْ مِ لْ لَ اْ هِـ رْ رَ حْ مَ اْ نِ رْ رَ حِ يْ مِ
0 1 2 1
العدد الذي يمثل توزع علامة الفتحة في كلمات الآية هو (1210) من مضاعفات الـ (11) كذلك:
1210 = 11 × 110

توزع علامة السكون والرقم 11

والآن نكتب ما تحويه كل كلمة من علامة السكون:
بِ سْ مِ لْ لَ اْ هِـ رْ رَ حْ مَ اْ نِ رْ رَ حِ يْ مِ
1 2 3 2
والعدد الذي يمثل توزع علامة السكون (الأحرف الساكنة لفظاً) هو: (2321) من مضاعفات الـ (11) أيضاً:
2321 = 11 × 211


وهنا نتساءل: هل جاءت حروف الكلمات كما تلفظ لتشكل عدداً من مضاعفات الـ (11) بالمصادفة؟ ثم تأتي هذه المصادفة لتشكل عدداً يمثل الحروف التي تحتها كسرة وهذا العدد من مضاعفات الـ (11)؟ ثم تأتي المصادفة لتشكل عدداً يمثل الحروف التي فوقها فتحة وهذا العدد من مضاعفات الـ (11)؟ ثم تأتي هذه المصادفة لتجعل الحروف الساكنة تتوزع لتشكل عدداً من مضاعفات الـ (11)... كل هذا هل جاء بالمصادفة؟ وهل هذه المصادفة هي التي جعلت تكرار كلمات البسملة في القرآن يشكل عدداً من مضاعفات الـ (11) أيضاً؟

وإذا كان هذا النوع من المصادفات موجوداً فلماذا لا نجده إلا في القرآن؟ إن هذه الحقائق الرقمية القوية لتدل دلالة قاطعة على أن الله عَزَّ و جل هو الذي رتب هذه الحروف وأحكمها بما يتناسب مع الرقم (11) وجعل عدد حروف (قل هو الله أحد) أحد عشر حرفاً ليدلنا على أن الذي نزل القرآن هو الواحد الأحد سبحانه.

توزع حروف كلمة (أحد) والرقم 11×11

ولكي نزداد يقيناً بمصداقية هذه الحقائق نكتب كلمات الآية كما تلفظ ونخرج من كل كلمة ما تحويه من حروف كلمة (أحد) لنرَ النتيجة المذهلة الآتية:
بِ سْ مِ لْ لَ اْ هِـ رْ رَ حْ مَ اْ نِ رْ رَ حِ يْ مِ
0 1 2 1
إن العدد الذي يمثل توزع حروف كلمة (أحد) في الآية كما تلفظ هو (1210) من مضاعفات الـ (11) مرتين:
1210=11×11×10
أليست هذه الحقائق دليلاً على وحدانية الله تبارك وتعالى؟

والآن سوف نرى حقيقةً تعدّ من عجائب البسملة وهي أن النقط الموجودة على حروف هذه الآية جاءت بنظام مُحكَم أيضاً.

توزع نُقط الآية والرقم 11

إن المعجزة لما تنته بعد, فالنقطة في كتاب الله لها معجزة! وفي هذه الآية العظيمة عندما نعدّ النقط في كل كلمة سوف نجد عددا ًمن مضاعفات الرقم (11). لنكتب الآية كما تلفظ وتحت كل كلمة عدد النقط فيها:
بِ سْ مِ لْ لَ اْ هِـ رْ رَ حْ مَ اْ نِ رْ رَ حِ يْ مِ
1 0 1 2
إن العدد الذي يمثل توزع النقط في كلمات البسملة هو (2101) من مضاعفات الـ (11) أيضاً:
2101 = 11 × 191

كلنا يعلم بأن تنقيط حروف القرآن قد تم بعد نزول القرآن بسنوات وهو أمر اجتهادي إلا أن هذه النتيجة الرقمية تدعونا للقول بأن كل شيء في كتاب الله منظم, وأن الله يعلم علماً مسبقاً بأنه سيأتي زمن تنقط فيه حروف القرآن فقدر أن تأتي هذه النقط بنظام يتناسب مع النظام الرقمي القرآني ليؤكد لنا أنه على كل شيء قدير وأنه لا يسمح بإضافة شيء لكتابه إلا بما يشاء ويرضى.
وهذا مزيد من الإعجاز يشهد على أن الله تعالى قد حفظ كل شيء في كتابه حتى النقطة على الحرف حفظها من التحريف. (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2013, 03:16 PM   #5
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

إعجاز مذهل في ثلاثة أحرف
سؤال طالما فكرت فيه: لماذا اختار الله تعالى لاسمه كلمة (الله)؟! وبعد رحلة طويلة في بحر القرآن الكريم، كنتُ دائماً فيها أجد الإعجاز في كل سورة وفي كل كلمة، قررتُ أن أركز البحث في اسم (الله) فقط، وطرحتُ سؤالاً: هل يمكن أن نجد في هذه الكلمة فقط معجزة مبهرة تشهد على وجود الله تعالى؟

لو تأملنا هذا الاسم العظيم (الله) نجد أنه اسم يتألف من ثلاثة أحرف ألفبائية، وهي:
- حرف الألف.
- حرف اللام.
- حرف الهاء.
لقد أعدتُ طرح السؤال على الصيغة التالية:
كم مرة تكرر كل حرف من هذه الحروف في كلمة (الله)؟ ومن الواضح أن الجواب سهل جداً، فحرف الألف تكرر مرة واحدة في كلمة (الله)، وحرف اللام تكرر مرتين في كلمة (الله)، وحرف الهاء تكرر مرة واحدة في كلمة (الله).
ولكن أين هي المعجزة، وكيف نبدأ البحث؟ وما هو العدد الذي تقوم عليه هذه المعجزة؟
لقد وجدتُ بأن العدد الذي يعبر عن وحدانية الله تعالى هو العدد 1، فالله تعالى واحد ، يقول تعالى: (قل هو الله احد) هذه الآية العظيمة تتألف من أحد عشر حرفاً. وكأن العدد 11 هو تأكيد للعدد واحد، إذ يتكرر فيه الرقم 1 مرتين، فالله واحد أحد.
والآن إذا استطعنا اكتشاف معجزة تقوم على العدد 11 بالذات في اسم (الله) وليس أي عدد آخر، فإن هذا سيكون دليلاً مادياً على وحدانية الله تعالى، وأن الله قد اختار لاسمه حروفاً محددة وأودع فيها هذه المعجزة لتشهد على وحدانيته بلغة الأرقام. وبخاصة أن العدد 11 هو عدد أولي مفرد لا يقبل القسمة إلا على نفسه وعلى الواحد وهو يتألف من 1 و 1 ، أي (واحد أحد)!
والآن لنكتب تكرارات حروف اسم (الله) أي الألف واللام والهاء ونتأمل:
تكرار حروف اسم (الله) في كلمة (الله)
حرف الألف حرف اللام حرف الهاء
1 2 1
لقد كانت المفاجأة أنني عندما قرأتُ هذا العدد والذي يمثل تكرار حروف اسم (الله) في هذا الاسم وهو 121 وجدت أن هذا العدد يساوي أحد عشر في أحد عشر:
121 = 11 × 11
وسبحان الله! إنها معادلة محكمة، ولكن كيف أتأكد أن هذه المعادلة مقصودة من الله وليست مصادفة؟
لذلك فقد فكرتُ أن أبحث عن هذه الحروف أي حروف اسم (الله) في أول آية ذكر فيها اسم (الله) وهي الآية الأولى من القرآن: (بسم الله الرحمن الرحيم) [الفاتحة: 1].
لقد وجدتُ بأن حرف الألف قد تكرر في هذه الآية ثلاث مرات، وحرف اللام تكرر أربع مرات، وحرف الهاء تكرر مرة واحدة، وكتبت هذه الأرقام:
حروف اسم (الله) في (بسم الله الرحمن الرحيم)
حرف الألف حرف اللام حرف الهاء
3 4 1
لقد كانت المفاجأة الثانية أن هذا العدد أي 143 من مضاعفات العدد 11 ويساوي:
143 = 11 × 13
وتابعتُ رحلة البحث وقلتُ إذا كانت الآية الأولى التي ذكر فيها اسم (الله) تحوي نظاماً لحروف اسم (الله) يقوم على العدد 11 الذي يعبر عن وحدانية الله تعالى، فهل من الممكن أن نجد النظام ذاته في آخر آية تحدثت عن الله في القرآن؟
إن آخر آية في القرآن ذكر فيها اسم (الله) هي (الله الصمد) [الإخلاص: 2]. ولكن كيف تكررت حروف (الله) في هذه الآية العظيمة؟؟
إذا تأملنا هذه الآية نجد أن حرف الألف تكرر مرتين، وحرف اللام تكرر ثلاث مرات، وحرف الهاء تكرر مرة واحدة، لنكتب ذلك ونتأمل هذه المعجزة:
حروف اسم (الله) في (الله الصمد)
حرف الألف حرف اللام حرف الهاء
2 3 1
إن العدد الذي يمثل تكرار حروف اسم (الله) في آخر آية ذكر فيها اسم (الله) هو 132 والعجيب أن هذا العدد من مضاعفات العدد 11 أيضاً:
132 = 11 × 12
وسبحانك يا من أحكمتَ حروف اسمك وجعلتنا نرى هذه المعجزات فيه! ولا نملك إلا أن نقول كما علمتنا: (وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها) [النمل: 93].
هذا ليس كل شيء، وهنالك المزيد. فالملحد يفتش دائماً عن مهرب من المعجزة وتجده ينادي دوماً بالمصادفة، وهذا ما حدث معي بالفعل عندما ناقشت احد الملحدين في هذه المعجزة، فقال لي بعد تفكير طويل: أنت تعلم أن حروف اسم (الله) أربعة وليست ثلاثة، فلماذا تكتب تكرار الألف واللام والهاء، وأين تكرار اللام الثانية؟
وفي البداية ظن أنه استطاع أن يجد مخرجاً للهروب من الاعتراف بوحدانية الله تعالى، ولكن الله تعالى يعلم بعلمه الأزلي أنه سيأتي أمثال هؤلاء ويعترضون على ذلك، ولذلك فقد أودع الله مزيداً من المعجزات في حروف اسمه، ويمكنني أن أخبرك أخي القارئ أنني واثق تمام الثقة بأننا إذا أردنا أن نؤلف كتاباً كاملاً عن حروف اسم (الله) لاستطعنا، بل كلما بحثنا في هذا الاسم العظيم سوف نرى إعجازاً وإعجازاً.
لقد صنعتُ ما قاله لي هذا الملحد ولكن المفاجأة كانت بالنسبة له أكبر مما هي بالنسبة لي!!
لقد كتبتُ حروف اسم (الله) مع المكرر كما طلب، وكتبتُ له تحت كل حرف عدد مرات تكراره في اسم (الله) كما يلي:
تكرار حروف اسم (الله) في كلمة (الله)
ا لــــلــــه
1 2 2 1
وكانت المفاجأة أنني عندما قرأت العدد الذي يمثل تكرار حروف اسم (الله) في هذا الاسم الكريم وهو 1221 أن هذا العدد يساوي، وتأمل معي:
1221 = 11 × 111
فسبحان الله! تكرر الرقم 11 وتكرر معه الرقم 111 وهو يتألف من الرقم واحد ثلاث مرات، وكأن الله تعالى يريد أن يؤكد لجميع البشر أنه قد احكم حروف اسمه الكريم، وسوف يتكرر الرقم واحد ليشهد على أن الله واحد!!!
وتابعتُ رحلة البحث وقلتُ: هل يبقى هذا الإحكام ليشمل أول آية وآخر آية ذكر فيهما اسم (الله)؟؟
عدتُ من جديد وكتبتُ اسم (الله) بأحرفه الأربعة وتحت كل حرف تكراره في (بسم الله الرحمن الرحيم):
حروف اسم (الله) في (بسم الله الرحمن الرحيم)
ا لــــلــــه
3 4 4 1
إن العدد الجديد 1443 من مضاعفات العدد 111، لنتأكد:
1443 = 111 × 13
ولكن لماذا العدد 111، وليس العدد 11 هنا؟؟ والجواب لأننا عندما كررنا حرف اللام تكرر معنا الرقم واحد! فعندما درسنا تكرار (ا ل هـ) كان العدد من مضاعفات 11، وعندما درسنا تكرار (ا ل ل هـ) كان العدد من مضاعفات 111، أي يتكرر معنا الرقم واحد على صيغتين: 11 و 111 ، وهذا يدل على التأكيد على وحدانية صاحب هذا الاسم بلغة الرقم واحد!!!
ولكن ماذا عن آخر آية ذكر فيها اسم (الله) وهي (الله الصمد)؟ وهل يبقى هذا التكرار للرقم واحد قائماً وشاهداً على أن الله واحد؟
لنكتب آخر آية في القرآن فيها اسم (الله) وتكرار حروف اسم (الله) في هذه الآية، كما فعلنا سابقاً:
حروف اسم (الله) في (الله الصمد)
ا لــــلــــه
2 3 3 1
وهنا نجد من جديد العدد الذي يمثل تكرار حروف (الله) في آخر آية ذكر فيها اسم (الله) هو 1332 وهذا العدد من مضاعفات العدد 111:
1332 = 111 × 12
والآن اكتملت معنا اللوحة الإلهية الرائعة لمعجزة لفظ الجلالة (الله) وتكرار حروفه وتكرار الرقم واحد. لنتأمل كيف يتكرر الرقم واحد في جميع المعادلات على صيغتين: 11 و 111:

[hr][/hr]
تكرار حروف اسم (الله) في كلمة (الله)
الألف اللام الهاء
1 2 1 = 11 × 11

[hr][/hr]
تكرار حروف اسم (الله) في كلمة (الله) مع المكرر
ا لــــلــــه
1 2 2 1 = 11 × 111

[hr][/hr]
تكرار حروف اسم (الله) في (بسم الله الرحمن الرحيم)
الألف اللام الهاء
3 4 1 = 11 × 13

[hr][/hr]
تكرار حروف اسم (الله) في (بسم الله الرحمن الرحيم) مع المكرر
ا لــــلــــه
3 4 4 1 = 111 × 13

[hr][/hr]
تكرار حروف اسم (الله) في (الله الصمد)
الألف اللام الهاء
2 3 1 = 11 × 12

[hr][/hr]
تكرار حروف اسم (الله) في (الله الصمد) مع المكرر
ا لــــلــــه
2 3 3 1 = 111 × 12

[hr][/hr]
وأختم هذا البحث بسؤال: أي كتاب من كتب البشر تتكرر حروف اسم مؤلفه بهذا النظام المبهر؟ ألم يَحِن لتلك القلوب التي أقفلت أبوابها أمام كلام الله وآياته ومعجزاته، ألم يحن لها أن تنفتح وتستقبل نور القرآن ونور الإيمان؟
أيها المنكر لكلام الله تعالى ووحدانيته: ماذا تطلب دليلاً أكثر من هذا؟ وما هي الطريقة التي تحب أن تقتنع بها بأن الله موجود ومطلع عليك وسوف تقف أمامه وحيداً يوم القيامة فماذا أعددت لهذا اللقاء غير إلحادك وسوء ظنك بالله؟
ولكن قبل ذلك سوف أخبرك بلحظة الموت وهي قريبة منك، هذه اللحظة سأصورها لك بكلام عظيم هو كلام الله تعالى، فأرجو أن تتخيل هذا الموقف للحظة من الزمن، يا من تدعون أنكم تؤلفون قرآناً يشبه كلام الله، وتفترون فيه على الله وتقولون إن باستطاعتكم أن تأتوا بكلام مثل كلام الله، هذه هي صورتكم في كتاب ربنا أخبرنا عنها منذ ألف وأربع مئة سنة، يقول تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ) [الأنعام: 93].
ولكن يا رب العالمين: ما هو مصير هؤلاء، وهل تخبرهم مسبقاً بنهايتهم المؤكدة إن لم يتوبوا ويرجعوا إليك؟ يقول تعالى في هذه الآية مخبراً عن مصير كل من يدعي أن باستطاعته الإتيان بمثل القرآن: (وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ) [الأنعام: 93].
هذا في الدنيا ولكن ماذا عن الآخرة؟ وكيف يصور لنا القرآن حال هؤلاء البؤساء؟ يقول تعالى في الآية التالية من هذا النص القرآني: (وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ) [الأنعام: 94].
اللهم نشهدك أننا آمنا بكل كلمة وبكل حرف أنزلته في كتابك، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2013, 03:16 PM   #6
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ

كمثال على نظام توزع حروف البسملة في آيات القرآن نلجأ إلى آية تحدث فيها الله تعالى عن جمع القرآن فقال: (إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ) [القيامة: 17]. وفي هذه الآية نظام متكامل يقوم على الرقم (19) الذي يمثل حروف البسملة كما يلي:
حروف الكلمات
لنكتب توزع حروف الآية، أي عدد حروف كل كلمة من كلمات هذه الآية:
إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ و قُرْآنَهُ
2 5 4 1 5
العدد الذي يمثل توزع حروف كلمات الآية هو (51452) من مضاعفات الرقم (19):
51452 = 19 × 2708
حروف اسم (الله)
لنخرج ما تحويه كل كلمة من حروف اسم (الله) أي ما تحويه كل كلمة من حروف الألف واللام والهاء لنجد:
إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ و قُرْآنَهُ
1 2 1 0 2
العدد (20121) من مضاعفات الرقم (19):
20121 = 19 × 1059
حروف البسملة
لنخرج من الآية ما تحويه من حروف البسملة، أي ما هو عدد الأحرف المشتركة بين (بسم الله الرحمن الرحيم) وبين كل كلمة من كلمات الآية، لنجد:
إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ و قُرْآنَهُ
2 4 2 0 4
العدد الذي يمثل توزع حروف البسملة على كلمات الآية هو من مضاعفات الرقم (19):
40242 = 19× 2118
والعجيب أن العدد الذي يمثل حروف البسملة في الآية يقبل القسمة على الرقم (114) أيضاً!!! أي يتناسب مع عدد البسملات في القرآن, لنتأكد من ذلك رقمياً:
40242 = 114 × 353
وسبحان الله: آية تحدث الله فيها عن جمع القرآن ورتب حروف البسملة فيها بشكل يتناسب مع عدد سور القرآن الـ 114، فهل هذه مصادفة؟
أرقام تُميز الآية
بقي أن نشير إلى أن الأرقام المميزة لهذه الآية والتي تتحدث عن جمع القرآن مجموعها يساوي عدد سور القرآن!! وهي على الشكل التالي:
1 ـ رقم السورة (75) سورة القيامة.
2 ـ رقم هذه الآية (17).
3 ـ عدد كلماتها (5) كلمات.
4 ـ عدد حروفها (17) حرفاً.
ومجموع هذه الأرقام للآية التي تتحدث عن جمع القرآن يساوي تماماً عدد سور القرآن:
75 + 17 + 5 + 17 = 114 "عدد سور القرآن"
فهل المصادفة جاءت بآية تتحدث عن جمع القرآن وجاءت أرقام هذه الآية لتساوي تماماً عدد سور القرآن؟ أم أن الله تعالى بعلمه هو الذي رتب وأحكم هذه الأرقام؟
حروف (القرآن)
وفي هذه الآية الكريمة نجد لحروف كلمة (القرآن) نظاماً يقوم على الرقم (19). ففي هذه الآية يتكرر حرف الألف (3) مرات ، اللام (1) مرة واحدة ، القاف (1) مرة ، والراء (1) مرة ، الألف (3) مرات، النون (3) مرات. وهذه هي حروف كلمة (القرآن). لنكتب هذه الكلمة وتحت كل حرف تكراره في الآية :

ا ل ق ر آ ن
3 1 1 1 3 3

إن العدد (331113) من مضاعفات الرقم 19 :
331113 = 19 × 17427
إذن حروف هذه الكلمة (القرآن) تتوزع في كلمات الآية التي تحدثت عن جمع القرآن بنظام يقوم على الرقم (19) الذي يمثل حروف أول آية في القرآن. لنكتب كلمة (القرآن) وتحت كل حرف تكراره في البسملة لنجد:

ا ل ق ر آ ن
3 4 0 2 3 1

إن العدد الذي يمثل تكرار حروف كلمة (القرآن) في أول آية من القرآن يتناسب مع عدد سنوات نزول القرآن أي مع العدد 23 لنرَ ذلك بلغة الأرقام:
132043 = 23 × 5741
إذن حروف كلمة (القرآن) تتكرر في أول آية من القرآن لتشكل عدداً من مضاعفات (23) الذي يمثل سنوات نزول القرآن!! فسبحان الذي أحكم كل حرف في كتابه وقال: (كتاب أُحكمت آياته).


الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2013, 03:17 PM   #7
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

اسم (الله) يشهد على صدق القرآن!
قالوا قديماً: أعقدُ الأشياء هو أبسطها، وأثناء رحلتي مع كتاب الله تعالى اكتشفتُ إثباتاً مذهلاً على أن القرآن كتاب الله عز وجل. هذا الإثبات هو بغاية البساطة والوضوح ولا يمكن لأحد أن ينكره عالماً كان أم جاهلاً لأنه يتعلق بلغة الأرقام القوية.

لقد لاحظتُ شيئاً عجيباً في كتاب الله تعالى وهو أن الكلمة الأكثر تكراراً هي كلمة (الله)!!! وظننتُ في بادئ الأمر أن الأمر مجرد مصادفة، ولكنني أعلم مسبقاً بأن القرآن لا يحوي مصادفات، بل كل شيء فيه مقصود وله حكمة وهدف.
وعندما بحثتُ عن عدد مرات ذكر هذا الاسم الكريم أي اسم (الله) وذلك في القرآن كله، وجدتُ أن اسم (الله) قد تكرر بالضبط 2699 مرة. ولكن لماذا هذا الرقم بالذات وليس أي رقم آخر؟

وبعد بحث طويل تبيّن بأن هذا العدد أي 2699 هو عدد فردي أولي، أي لا ينقسم إلا على نفسه وعلى واحد! وكأن الله تعالى يريد أن يعطينا إشارة لطيفة من خلال تكرار اسمه بهذا العدد الذي اختاره الله عدداً أولياً لا ينقسم إلى على الواحد كإشارة إلى وحدانيته عز وجل. ولكن هذا ليس كل شيء إنها البداية فقط.

وخطرت ببالي فكرة بسيطة وهي: بما أن اسم (الله) تبارك وتعالى هو الاسم الأكثر تكراراً في كتاب الله، فما هو الرقم الأكثر تكراراً في كتاب الله تعالى، وهل لهذا الرقم علاقة بوحدانية الله؟؟

لقد كان الجواب أيضاً بغاية البساطة فقد ذهبت إلى أرقام القرآن وأجريتُ إحصاءً دقيقاً لها فكانت المفاجأة المذهلة أن الرقم الأكثر تكراراً هو الرقم (واحد)!!!
فقد تكرر هذا الرقم في القرآن كله 30 مرة وهو الرقم الأكثر تكراراً حيث إن جميع الأرقام تكررت بنسبة أقل. وهنا يبرز التساؤل الآتي:
ماذا يعني أن يكون الاسم الأكثر تكراراً في كتاب هو اسم (الله) والرقم الأكثر تكراراً هو (واحد)، أليس هذا دليلاً صادقاً على أن الله واحد؟ وأنه هو من أنزل القرآن وجعل فيه هذه المعجزة؟ وهل هنالك من كتب البشر كتاب واحد نجد اسم مؤلفه هو الأكثر تكراراً؟

ملاحظة
اسم (الله) تعالى ورد في القرآن 2699 مرة.
أما كلمة (واحد) فقد وردت في القرآن 30 مرة.
ولا نملك إلا أن نقول: سبحان من أحكم آيات كتابه وجعل في كل كلمة منه دليلاً يشهد على وحدانيته وصدق كلامه: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا) [النساء: 171].


الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2013, 03:17 PM   #8
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

الأرقام تتكلم
أحبتي في الله! هل يمكن للأرقام أن تقول ما تقوله الكلمات؟ وهل يمكن للأرقام أن تعبر عن المعنى كما تعبر عنه الكلمات؟ هذه المقالة الخفيفة هي عرض لبعض الحقائق الرقمية وارتباطها بلغة القرآن الكريم، وبما يثبت أن القرآن هو عبارة عن كمبيوتر ناطق!!!
[/td]
[/tr]
[/table]


يقول تعالى مخاطباً عباده المؤمنين ومؤكداً لهم: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) [آل عمران: 160].

المقطع الأول من الآية
وهو جملة الشرط: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ): لنكتب عدد حروف كل كلمة:

إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ
2 6 4 هذا العدد من مضاعفات السبعة: 462 = 7 × 66


وهنا نجد أن حروف هذه الجملة جاءت من مضاعفات الرقم سبعة لمرة واحدة.

المقطع الثاني
وهو جملة جواب الشرط: (فَلَا غَالِبَ لَكُمْ) وهذا يعني أنه لن يغلبكم أحد، وهذا وعد مؤكد من الله تعالى، ولكن كيف يمكن تأكيد هذا الوعد بلغة الأرقام لمن ينكر القرآن؟؟ لنكتب عدد حروف كل كلمة:

فَلَا غَالِبَ لَكُمْ
3 4 3 هذا العدد من مضاعفات السبعة ثلاث مرات: 343 = 7 × 7 × 7


وهنا جاء التأكيد على نصر الله تعالى بلغة الرقم سبعة ثلاث مرات متتالية 7 × 7 × 7 ليؤكد لنا الله تعالى أنه إذا نصرنا فلن يغلبنا أحد أبداً!!!

المقطع الأخير
وهو قوله تعالى: (وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) لنكتب عدد حروف كل كلمة:

وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
1 2 6 3 2 4 6 2 4 1 3 4 7 8
هذا العدد من مضاعفات السبعة: 87431426423621 = 7 × 12490203774803


وهنا نجد أن العدد من مضاعفات السبعة مرة واحدة.
وهنا نلاحظ أن الآية كلها تتحدث عن نصر الله عدا مقطع منها هو (وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ) ماذا عن هذا المقطع وهل يمكن للغة الأرقام أن تتكلم هنا؟
إن الخذلان يعاكس النصر، ولذلك سوف نرى تعاكساً في الأرقام! لنكتب عدد حروف كل كلمة:

وَ إِنْ يَخْذُلْكُمْ
1 2 6 نقرأ العدد بالعكس، لأن الكلام هنا ليس عن النصر بل عن الخذلان


إن هذا العدد 621 ليس من مضاعفات السبعة، ولكن وبما أنه يتحدث عن الخذلان الذي يعاكس النصر في المعنى اللغوي، فماذا يحدث إذا عكسنا اتجاه قراءة هذا العدد؟ إنه سيصبح 126 وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة:
126 = 7 × 18
إذن عندما انعكس المعنى اللغوي انعكس معه اتجاه العدد. وهذا الأمر لا يمكن أبداً أن يكون بنتيجة المصادفة، فهل المصادفة تفهم المعنى اللغوي للآية؟

وتأمل معي أخي القارئ هذا الإحكام الرقمي لآية واحدة في كتاب الله تعالى، فكيف بنا إذا وقفنا أمام القرآن كله؟ فهل ستكون هذه الحقائق يوماً ما وسيلة لهداية بعض الملحدين الماديين في هذا العصر؟
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2013, 03:17 PM   #9
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

لقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحال الخلافة بعده إلى ما شاء الله تعالى، سواء حال الخلافة التي هي على نهج النبوية ـ وهي الراشدة ـ أو التي تكون ملكاً عضوداً، أو التي تكون ملكاً جبرياً .. إلخ . وكل ذلك قد تحقّق كما أخبر صلى الله عليه وسلم.

فعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضّاً فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت قال حبيب فلما قام عمر بن عبد العزيز وكان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه فقلت له إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين يعني عمر بعد الملك العاض والجبرية فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز فسر به وأعجبه) رواه أحمد والطيالسي والبزار، وعزاه البوصيري لابن أبي شيبة وللطبراني في الأوسط مختصراً، وقال الحافظ الهيثمي: رجاله ثقات[1]. وقد ورد بنحوه عن بعض الصحابة أيضاً.

وقد حدّد رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة الخلافة التي على منهاج النبوية بثلاثين عاماً، فكانت كما أخبر صلوات الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

فعن سفينة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الخلافة في أمتي ثلاثون سنة، ثم ملك بعد ذلك " .

وفي رواية " خلافة النبوة ثلاثون سنة، ثم يُؤتي الله تعالى الملك ـ أو ملكه ـ من يشاء ".

قال سفينة: امسك، خلافة أبي بكر رضي الله عنه سنتين، وعمر رضي الله عنه عشراً، وعثمان رضي الله عنه اثنتي عشر، وعلي ستّاً، رواه أحمد والطيالسي وأبو داود والترمذي والنسائي والطحاوي وغيرهم، وصححه أحمد بن حنبل وابن حبان والحاكم[2] . وصححه ابن كثير.

وعن أبي بكرة رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصة الرؤيا والميزان ـ قال خلافة نبوة ثلاثون عاماً، ثم يؤتي الله تبارك وتعالى الملك من يشاء). رواه أحمد وابن أبي شيبة وأبو داود والطحاوي وابن أبي عاصم في آخرين[3]. وذكر الترمذي والحاكم الرؤيا، وصححاه. وشاهده حديث سفينة وغيره.

أما وجه الإعجازفهو أخبار صلى الله عليه وسلم عن حوادث سوف تكون بعد وفاته وقد كانت تماماً مثلما تنبأ بها النبي صلى الله عليه وسلم.

المصدر :منقول عن كتاب مختصر أشراط الساعة بقلم الأستاذ الدكتور خليل إبراهيم ملّا خاطر العّزامي أستاذ الحديث وعلومه بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

الهوامش:
[HR][/HR]
[1]مسند أحمد (4ت:273) ومسند الطيالسي (58ـ 59رقم 438) وفيه سقط من المطبعة، والبحر الزخار (7:ت223ـ224) والمعجم الأوسط (6ت:345) وكشف الأستار (2: 231ـ 232) وإتحاف الخيرة المهرة (6ب:167)، ومجمع الزوائد (5ت: 188) ومجمع البحرين (4: ب 303ـ 304).

[2]مسند أحمد (5:ت 220، 221) وفضائل الصحابة له (1:ت 487ـ 448) ومسند الطيالسي (150رقم 1107) وسنن أبي داود : كتاب السنة : باب في الخلفاء ، رقم (4647) وسنن الترمذي : كتاب الفتن : باب ما جاء في الخلافة، رقم (2226) وحسنه، وفضائل الصحابة للنسائي (84ـ 85ـ رقم 52) والسنن الكبرى له (5: 47) وشرح مشكل الآثار (8: 74ـ 75) ومعجم الصحابة له (3: 255ـ 256) وكتاب السنة (2: 562ـ 564 من طرق ) ومسند علي بن الجعد (479 رقم 3323) ودلائل النبوية (6: 341ـ 342) والمعجم الكبير (1: 7ـ 45) (7: 97ـ98) وجامع بيان العلم (2: 184) ونقل تصحيح الحديث عن أحمد بن حنبل، والبداية والنهاية (13 : 206)

[3]مسند أحمد (5: 44ـ 50) ومصنف ابن أبي شيبة (12: 18) وسنن أبي داود : كتاب السنة : باب في الخلفاء، رقم (4635) وسنن الترمذي : كتاب الرؤيا : باب ما جاء في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم الميزان والدلو، رقم (2287) ومشكل الآثار (8: 413) ومعجم الصحابة للبغوي (3: 255ـ 256) ودلائل النبوة (6: 342ـ 348) وكتاب السنة (2: 538) وجامع بيان العلم (2: 186).
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2013, 03:18 PM   #10
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

الإعجاز العددي للرقم 13 في القرآن
بما أن الهجرة النبوية تمت في العام 13 كان لهذا الرقم إعجاز مذهل في كتاب الله تعالى، لنقرأ...

العام الثالث عشر
ربما يكون من أهم الأحداث في تاريخ الإسلام هو الهجرة الشريفة التي قام بها النبي الكريم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، وكان ذلك في العام الثالث عشر بعد بعثته عليه الصلاة والسلام.
لقد وُلد النبي الكريم عام الفيل، وعندما بلغ عمرة 40 سنة بدأت رحلة النبوة والوحي ونزلت عليه في ذلك العام أول آيات من القرآن الكريم. واستمرت الدعوة في مكة المكرمة 13 سنة، وفيها نزل القرآن المكّي، ثم في العام الثالث عشر هاجر إلى المدينة التي دعى فيها الله 10 سنوات ثم توفاه الله وعمره 63 سنة.
إن النبي الأعظم وهو في طريقه إلى المدينة أنزل الله عليه آية يواسيه بها وهي قوله تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ) [محمد: 13]. إن الذي لفت انتباهي أن هذه الآية نزلت في العام 13 وجاء رقمها في سورة محمد 13 أيضاً!
وأدركتُ أن وراء هذا الرقم معجزة إلهية إذ أن الله تعالى لا يختار أي رقم لحدث عظيم كهذا إلا ومن ورائه حكمة وهدف. وسوف نرى عدداً من الحقائق الرقمية المبهرة لهذا الرقم ومضاعفاته في القرآن الكريم.
أول سورة وآخر سورة في القرآن
لو تأملنا كتاب الله تعالى نلاحظ أن منه ما نول بمكة وهو القرآن المكي، ومنه ما نزل بالمدينة وهو القرآن المدني. ولكن إذا تأملنا أول سورة وهي الفاتحة وآخر سورة وهي الناس نجد بأن كلتا السورتين نزلت بمكة المكرمة.
وقد وجدتُ تناسقاً لافتاً للانتباه في آيات وكلمات هاتين السورتين. فعدد آيات سورة الفاتحة هو 7 آيات، وعدد آيات سورة الناس هو 6 آيات، ويكون المجموع بذلك ثلاثة عشر:
7 + 6 = 13
ولكن ماذا عن كلمات السورتين، ونذكر بأننا نحصي واو العطف كلمة مستقلة في أبحاث الإعجاز العددي! إن عدد كلمات سورة الفاتحة هو 31 كلمة، وعدد كلمات آخر سورة وهي الناس هو 21 كلمة، ويكون المجموع أيضاً عدداً من مضاعفات الرقم 13 لنتأكد من ذلك:
31 + 21 = 52 = 13 × 4
وآخر آية خُتم بها القرآن وهي (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) [الناس: 6]، وعددد حروفها 13 حرفاً.
مع الحروف المقطعة
في القرآن الكريم عدد من السور افتُتحت بحروف مقطعة، أولها سورة البقرة والتي نجد في بدايتها الحروف (الم)، وآخرها سورة القلم التي نجد في بدايتها الحرف (ن). والعجيب أن عدد آيات سورة البقرة وهو 286 آية جاء من مضاعفات الرقم 13 كما يلي:
286 = 13 × 22
وعدد آيات سورة القلم وهو 52 آية جاء من مضاعفات الرقم 13:
52 = 13 × 4
والأعجب من ذلك أن مجموع آيات السورتين جاء من مضاعفات الرقم 13 مرتين:
286 + 52 = 338 = 13 × 13 × 2
إن عدد السور التي في بداياتها حروف مقطعة هو 29 سورة، ولو جمعنا آيات هذه السور وجدنا عدداً هو 2743 آية وهو من مضاعفات الرقم 13:
2743 = 13 × 211
ومن هنا نستنتج أن مجموع آيات السور ذوات الحروف المقطعة جاء من مضاعفات الرقم 13 وعدد آيات أول سورة فيها جاء من مضاعفات الرقم 13 وعدد آيات آخر سورة فيها جاء من مضاعفات الرقم 13 . ليس هذا فحسب، بل لو قمنا بعد الحروف المقطعة جميعاً نجد أن عددها 78 حرفاً وهو من مضاعفات الرقم 13:
78 = 13 × 6
وأخيراً
فإن الأحداث المهمة في حياة النبي الكريم جاءت في ثلاثة أرقام:
1- البعثة: وتمت عندما كان عمر النبي 40 عاماً.
2- الهجرة: وتمت عندما كان عمر النبي 53 عاماً.
3- الوفاة: وكان عمره عليه الصلاة والسلام وقتها 63 عاماً.
إن مجموع هذه الأرقام هو:
40 + 53 + 63 = 156 = 13 × 12
وهذا غيض من فيض إعجاز هذا الرقم، نسأل الله تعالى أن يجعل في هذه الحقائق وسيلة لهداية كل من يشك في هذا الكتاب العظيم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
ـــــــــــــــ
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.