الشيخ الروحاني لجلب الحبيب 009613327278  

العودة   الشيخ الروحاني لجلب الحبيب 009613327278 > الخبايا واسرار الايات والسور والاسماء > منتدى الروحانيه من القرأن الكريم

Tags H1 to H6

الشيخ الروحاني لجلب الحبيب 009613327278

موسوعة الأعجاز العلمي واسرار القرأن الكريم

موسوعة الأعجاز العلمي واسرار القرأن الكريم

موسوعة الأعجاز العلمي واسرار القرأن الكريم

منتدى الروحانيه من القرأن الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-31-2013, 03:18 PM   #11
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

البحر والبر: حقيقة عددية مذهلة
سؤال طالما كرره بعض القراء حول حقيقة نسبة البر إلى البحر في القرآن، هل هي حقيقة قرآنية ثابتة، لنقرأ...
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]


منذ ربع قرن تقريباً اكتشف بعض الباحثين حقيقة عددية حيث تحدث القرآن بدقة مذهلة عن نسبة البحر إلى البر، وقد وردتني العديد من التساؤلات حول صحة هذا الأمر، ولذلك فقد رأيتُ أن أجري إحصاء جديداً حول عدد مرات تكرار كلمة (البحر) وعدد مرات تكرار كلمة (البرّ) وذلك في القرآن كله.
لقد وردت كلمة (بحر) في القرآن وذلك بصيغتها المفردة في 32 آية، ووردت كلمة (برّ) بصيغتها المفردة في (12) آية، وهنالك آية وردت فيها كلمة (يَبَساً) والتي تعني البر، فيكون المجموع 13 .
وبالتالي يمكن أن نقول:
- عدد الآيات التي ذُكر فيها البحر في القرآن هو 32.
- عدد الآيات التي ذُكر فيها البرّ في القرآن هو 13.
- مجموع الآيات التي ذُكر فيها البحر والبر هو 32 + 13 = 45 آية.
وإذا استعملنا النسب العددية، أي قمنا بحساب نسبة تكرار البحر في هذه الآيات، فإنه يجب علينا أن نقسّم عدد مرات تكرار آيات (البحر) أي العدد 32 على المجموع الكلي أي 45، وستكون النسبة كما يلي:
32 ÷ 45 = 71 %
وستكون نسبة آيات البرّ 13 إلى المجموع الكلي وهو 45 كما يلي:
13 ÷ 45 = 29 %

وبالتالي نخلص إلى نتيجة وهي أن نسبة البحر والبر في القرآن هي 71 %، و29 % على الترتيب. وعندما نذهب إلى موقع وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" نلاحظ أنهم يحددون نسبة البحر على الأرض بنفس النسب الواردة في القرآن أي 71 % للبحر، و29 % للبرّ [1].
وهذا تطابق مذهل يشهد على أن الله قد أحكم آيات كتابه وجعل في هذه الآيات تِبياناً لكل شيء فقال: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) [النحل: 89].
ـــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل
هوامش
[1] NASA - Home
المراجع
1- القرآن الكريم.
2- المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم – محمد فؤاد عبد الباقي.
3- د. شوقي أبو خليل، الإنسان بين العلم والإيمان، دار الفكر بدمشق.

الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2013, 03:20 PM   #12
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

التحدي الإلهي ... رسالة لكل ملحد!!

قرأتُ على أحد المواقع اللادينية قولهم بأن القرآن الكريم هو من تأليف رجل عاش في القرن السابع الميلادي وهو محمد صلى الله عليه وسلم، وأنهم يستطيعون تأليف نصوص مشابهة لنصوص القرآن!!! وقدموا نماذج من نصوص نسجوها من خيالهم، ويسألون أنفسهم ما الفرق بين هذه النصوص وبين القرآن؟ ...
[/td]
[/tr]
[/table]


ولكن الأعجب من ذلك أن أحد قراء هذا المنتدى "اللاديني" قد أعجبته هذه النصوص وقال: إنها تتفوق على القرآن بأسلوبها وبلاغتها!!! وما زاد من حيرتي أنه جاءتني رسالة من أخ مؤمن يسألني لماذا تكتب عن إعجاز القرآن وعن وحدانية الله تعالى وهل لديك شك أن الله واحد؟؟
وأقول لهذا الأخ ولكل مؤمن لم يقتنع بفكرة "الإعجاز" بعد، أقول لهم: إنني أكتب في الإعجاز ليس لأنني أشك في القرآن، ولكن لأقنع من يشك في هذا القرآن، وما أكثرهم في عصر كهذا.
ولذلك فقد رأيت أن أقدم لهؤلاء الشاكّين بصدق كلام الله تعالى ومن يقول بأن القرآن نص تاريخي، أن أقدم لهم هذا التحدي الإلهي، وأرجو منهم أن يتقبّلوا الحوار والتحدي وأن يستجيبوا لهذه الدعوة ليثبتوا لنا صدق ادعائهم.
فهم يقولون إنهم استطاعوا تأليف نصوص تشبه القرآن وتتفوق عليه بيانياً، وقد رأينا محاولة "لقرآن بشري" أسموه "الفرقان الحق"، ولكن لم يقرأه أحد!! والهدف من هذه المحاولة هو إقناع الناس بأن القرآن كتاب عادي يمكن لأي إنسان أن يأتي بمثله.
ونحن بدورنا نقول لهم: سوف نقدم لكم معجزة في عبارة قصيرة تتألف من ثلاثة أحرف ألفبائية! وأتمنى فقط أن تحاولوا تقليد هذه العبارة لتدركوا أن كلام الله غير كلام البشر.
يقول تعالى متحدثاً عن وحدانيته : (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ) [محمد: 19] ، هذه العبارة هي خير ما قاله النبيون ، هكذا أخبرنا سيد البشر عليه الصلاة والسلام ، فمن كان آخر كلامه من الدنيا (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) دخل الجنة ! وهي كلمة التوحيد ، وعليها يقوم الإيمان وهي مفتاح الجنة، فما هي الأسرار وراء هذه العبارة العظيمة؟
لقد بدأت أتدبر هذه العبارة العظيمة ووجدتُ بأن هذه العبارة تتألف من ثلاثة حروف ألفبائية هي «الألف واللام والهاء» ، والعجيب أن اسم (الله) تعالى يتألف أيضاً من ثلاثة أحرف ألفبائية وهي «الألف واللام والهاء»، أي أن حروف (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) هي ذاتها حروف (الله)!!!
وهنا تتجلى معجزة لغوية عظيمة، حيث إن الله تعالى اشتق من اسمه (الله) عبارة عظيمة تعبر تماماً عن صفة الله تعالى ووحدانيته فقال: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ).
ولذلك نطرح السؤال على كل من يظن أن باستطاعته أن يأتي بمثل القرآن ونقول له:

هل يمكن لأعظم مؤلف في العالم أن يؤلف عبارة عظيمة مثل (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) يتحدث فيها هذا المؤلف عن نفسه وعن صفاته بدقة بيانية كبيرة، كما تحدث الله تعالى عن نفسه بدقة مذهلة، وتأتي هذه العبارة لتدل دلالة واضحة على صفات هذا المؤلف ، تماماً كما تدل (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) على وحدانية الله تعالى ، ويؤلف هذه العبارة من ثلاثة حروف فقط هي الحروف ذاتها التي يتألف منها اسم هذا المؤلف ؟!!!
ثم نقول بأن معجزة هذه العبارة لم تنته بعد، فالإعجاز لا يقتصر على الإعجاز البلاغي، إنما هنالك نظام عددي مبهر في حروفها. فلو تأملنا الآية السابقة: (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ) [محمد: 19]. نلاحظ أن رقم هذه الآية هو 19 ، وأن عدد كلماتها هو 19 كلمة أيضاً!!! فتأمل هذا التناسق والتطابق العددي المذهل! هل هذا من صنع بشر؟
ولكن السؤال: هل يمكن أن نجد نظاماً مذهلاً لعدد حروف (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ)؟؟ إذا كان البشر يعجزون عن تنظيم حروف يتحدثون بها عن أنفسهم، فإن الله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء. ولذلك فقد فكرتُ أن أكتب هذه الكلمات الإلهية الرائعة وتحت كل كلمة عدد حروفها:

عبارة التوحيد: لا إله إلا الله
عدد حروف كل كلمة: 2 3 3 4

وقمتُ بقراءة العدد الناتج كما هو دون جمعه أو تغييره بل نقرأه كما هو فيكون العدد الذي يمثل حروف هذه العبارة العظيمة هو: 4332 والسؤال من جديد: إذا كان رقم الآية 19 وعدد كلماتها 19 فهل يمكن أن نجد في حروف هذه العبارة صدى للرقم 19؟؟؟
لذلك فقد قمتُ بمعالجة العدد الذي يمثل حروف هذه العبارة وهو 4332 بتحليله رقمياً وكانت المفاجأة! فقد وجدتُ بأن هذا العدد يساوي:
4332 = 19 × 19 × 12
ولكن ماذا تعني هذه الأرقام؟ إن الأمر لم يتطلب إلا تفكيراً بسيطاً حتى استنتجت بأن الرقم 19 الأول يشير إلى رقم الآية، والرقم 19 الثاني يشير إلى عدد كلماتها، والرقم 12 هو عدد حروف (لا إله إلا الله)!!!!!
لنكتب هذه المعادلة مع دلالة كل رقم فيها:

4332 = 19 × 19 × 12
(لا إله إلا الله) رقم الآية عدد كلمات الآية عدد حروف (لا إله إلا الله)

ولكن السؤال: ماذا عن حروف اسم (الله) تعالى في عبارة (لا إله إلا الله)؟ أي هل هنالك علاقة بين حروف (لا إله إلا الله) وبين حروف قائل هذه الكلمات وهو (الله)؟؟
لقد أودع الله تعالى في هذه العبارة معجزة عظيمة تدل على أنه هو من أنزلها. لنحلل هذه العبارة من حيث عدد حروفها الألفبائية لنجد:
عدد حروف الألف في (لـا إله إلـا الله) هو 5 أحرف.
عدد حروف اللام في (لـا إله إلـا اللـه) هو 5 أحرف.
عدد حروف الهاء في (لا إله إلا اللـه) هو 2 حرفان.
وبدأتُ أتساءل من جديد: ماذا يمكن أن نرى إذا كتبنا اسم (الله) وأبدلنا كل حرف من حروفه بعدد مرات تكراره في (لا إله إلا الله)؟ لنفعل ذلك ونكتب حروف اسم (الله) أي الألف واللام واللام والهاء، ونكتب تحت كل كلمة رقماً يعبر عن تكرار هذا الحرف في (لا إله إلا الله) أي نبدل الألف بالرقم 5 ونبدل اللام بالرقم 5 ونبدل الهاء بالرقم 2 :

ا لـــــلــــــه
5 5 5 2

وهنا نحصل على عدد جديد هو 2555 وهذا العدد يساوي:
2555 = 7 × 365
ولكن ماذا يعني الرقم 7 وماذا يعني الرقم 365 ؟ إن الرقم 7 هو عدد أيام الأسبوع، والرقم 365 هو عدد أيام السنة!! وبقي رقم آخر وهو عدد حروف (لا إله إلا الله) وهو 12 حرفاً، والعدد 12 هو عدد أشهر السنة!!!

إذن رأينا في هذه العبارة إشارة إلى عدد أيام الأسبوع وعدد أيام السنة وعدد أشهر السنة، فهي عبارة التوحيد لله تعالى أبد الدهر!!
وأخيراً نقول لكل من يظن أن باستطاعته الإتيان بمثل القرآن، أرجو أن تنظر لحروف اسمك وتحاول أن تؤلف عبارة واحدة فقط (وليس قرآناً) تأتي حروفها بهذا التناسب المعجز لغوياً ورقمياً.
ونذكرهم بقول الحق تبارك وتعالى، بل ونطمئنهم بأنهم لن يستطيعوا ذلك لأن حروف اللغة سوف تقف عاجزة أمام هذا التحدي الإلهي، ولن يجدوا حروفاً تسعفهم في ذلك: (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) [البقرة: 23-24].
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2013, 03:21 PM   #13
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

التوازن العددي في ذكر آدم عليه السلام
نعيش في هذه المقالة مع توازن عددي دقيق يشهد بإعجاز هذا القرآن من الناحية الرقمية، ونتناول ذكر أول أنبياء الله سيدنا آدم عليه السلام....

سألني أحد القراء ذات يوم: كيف تستطيع استخراج هذه التناسقات العددية من القرآن وكيف تخطر على بالك مثل هذه الأفكار؟ وقلت له إنك لن تصدقني لو قلت لك إنني لا أكاد أبذل أي جهد في ذلك، كل ما في الأمر أنني أتوقع هذا التوازن في شيء ما، ثم أبحث عنه فأجده مباشرة!!
إن هذه الظاهرة سببها أن القرآن كله متناسق، فقط أعط شيئاً من وقتك للقرآن، وتأمل آياته وكلماته، ثم ستجد نفسك تكتشف العجائب التي حدثنا عنها النبي الأعظم بقوله (ولا تنقضي عجائبه) [رواه الترمذي]. وهذا يدل على أن هذه التناسقات العددية لم تأت بالمصادفة، لأنك إذا جلست تبحث عن مصادفة ما في كتاب ما سيستغرق ذلك منك وقتاً طويلاً، أما في كتاب الله فإن أي تناسق أو توازن عددي تتصوره ثم تبحث عنه تجده على الفور!
أحبتي في الله! لقد ذكر الله قصص الأنبياء في كتابه وقال فيها: (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ) [آل عمران: 62]. وقد لفت انتباهي موضوع التوازنات العددية في هذا الكتاب العظيم فقمت ببحث بسيط عن الآيات التي ذكرت سيدنا آدم أول أنبياء الله.
لقد أحسستُ بأن اله تعالى قد أودع في هذه الآيات توازنات عددية، ولكن لا أدري ما هذه التوازنات، ثم بعد بحث ودراسة وجدت شيئاً مبهراً لا يمكن بحال من الأحول أن يكون مصادفة، لأن الآيات التي تحدثت عن سيدنا آدم منظَّمة بشكل دقيق ومحكم.
لقد ذُكر اسم سيدنا (آدم) في القرآن كله في 25 آية، وهذه الآيات منها ما نزل بمكة ومنها ما نزل بالمدينة على فترات متباعدة وفي مناسبات متنوعة، مما يعني استحالة أن النبي صلى الله عليه وسلم هو من رتبها بهذا الشكل الذي سنراه أمامنا.
لقد تكرر ذكر آدم عليه السلام 25 مرة كما قلنا وقد توزعت على الشكل الآتي:
آيات خاطب الله بها الملائكة
في كتاب الله تعالى هنالك 5 آيات خاطب الله بها الملائكة أن يسجدوا لآدم بصيغة (اسجدوا لآدم). والآيات الخمسة هي:
1- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى
2- ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ
3- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا
4- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ
5- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى
تأملوا معي كيف جاءت الآيات الخمسة بنفس الصياغة (قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ) مما يدل على أن هناك نظاماً لغوياً محكماً.
آيات خاطب الله بها آدم
والآن ما هي الآيات التي خاطب الله بها سيدنا آدم؟ في القرآن 5 آيات خاطب الله بها سيدنا آدم مباشرة بصيغة (يا آدم). والآيات الخمسة هي:
1- قَالَ يَا آَدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ
2- وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ
3- وَيَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا
4- فَقُلْنَا يَا آَدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ
5- قَالَ يَا آَدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى
ونلاحظ أن العبارة ذاتها تتكرر (يا آدم) خمس مرات، والعجيب أن الآيات الأربعة الأولى الخطاب موجه من الله إلى آدم، يعلمه ويأمره وينصحه، ثم الآية الأخيرة جاءت على لسان إبليس حيث خاطب آدم ليغويه فاستجاب له، وسبحان الله! هكذا هو الإنسان، لولا رحمة الله لاتبعنا الشيطان، ولذلك يا أخي المؤمن ما دمت تقول (لا إله إلا الله) فأنت بخير ويجب عليك أن تحمد الله تعالى.
آيات خاطب الله فيها بني آدم
ولكن الخطاب في القرآن لا يقتصر على الملائكة وعلى سيدنا آدم، بل إننا نجد في القرآن 5 آيات أيضاً خاطب الله بها البشر بصيغة (يا بني آدم). والآيات الخمسة هي:
1- يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا
2- يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ
3- يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
4- يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي
5- أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ
وسبحان الله! ما هذا التناسق؟ بالضبط يأتي عدد الآيات خمسة لا أكثر ولا أقل، فبالله عليكم هل هذه مصادفة؟!
آيات تحدثت عن آدم
أيضاً في القرآن5 آيات تحدث الله بها عن سيدنا آدم. والآيات الخمسة هي:
1- وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا
2- فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ
3- إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ وَنُوحًا
4- وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ
5- وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى
وهنا نلاحظ نفس الظاهرة تتكرر، فالآيات الأربعة الأولى يعلم الله بها سيدنا آدم، ثم يتوب عليه ويصطفيه ويعهد إليه، ولكن في الآية الأخيرة نجده يعصي الله تعالى!!! فتذكر أيها الإنسان قصة أبيك آدم وتذكر بالمقابل رحمة الله عليك.
آيات تحدثت عن بني آدم
وأخيراً في كتاب الله تعالى5 آيات تحدث الله فيها عن البشر من بني آدم. والآيات الخمسة هي:
1- إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ
2- وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ
3- وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ
4- وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ
5- مِنْ ذُرِّيَّةِ آَدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ
وهنا نلاحظ أن الله تعالى يتحدث عن سيدنا عيسى وهو من بني آدم، ثم عن ابني آدم (قابيل وهابيل)، ثم عن ذرية بني آدم، ثم عن إكرامه لنا نحن بنو آدم، ثم عن أولئك المتقين الذين يخرون لله سجداً عندما يسمعون آيات الله تعالى من ذرية آدم.
وهنا يا أحبتي لا أجد خيراً من قول الحق تبارك وتعالى عن كتابه: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) [هود: 1]. وألخص لكم هذه العجيبة من عجائب القرآن حيث نتذكر أن اسم سيدنا (آدم) تكرر 25 مرة في القرآن وجاءت الآيات الخمسة والعشرين موزعة توزيعاً هندسياً دقيقاً خمس آيات لكل نوع كما يلي:
5 آيات خاطب الله بها الملائكة
5 آيات خاطب الله بها آدم
5 آيات خاطب بها بني آدم
5 آيات تحدثت عن آدم
5 آيات تحدثت عن بني آدم
والمجموع 25 آية هو عدد مرات ذكر سيدنا آدم عليه السلام في القرآن، ونقول كما علمنا الله تعالى أن نقول: (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [النمل: 93].
ــــــــــــــــ
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2013, 03:23 PM   #14
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

التوازن في المحبَّة
القرآن كتاب متناسق ومتوازن في كل شيء في حقائقه وتشريعاته، في ألفاظه ومعانيه، وفي أعداد كلماته وحروفه، وفيما يلي نرى نفحة من نفحات هذا التوازن المعجز....

كلّنا يتذكر موضوع الإعجاز العددي وبداياته عندما كان عبد الرزاق نوفل يؤلف كتاباً عن الدنيا والآخرة ليثبت أن الإسلام دين التوازن ما بين الدنيا والآخرة، فبحث عن تكرار هاتين الكلمتين، فوجد أن كلمة (الدنيا) تكررت في القرآن 115 مرة، ثم بحث عن كلمة (الآخرة) في القرآن فوجدها قد تكررت أيضاً 115 مرة، فتوقف طويلاً عند هذا التناسق العجيب ولكنه لم يفعل شيئاً.
ومضت الأيام وخطرت بباله فكرة تأليف كتاب يتحدث عن الملائكة والشياطين، ليثبت أن الإسلام دين التوازن أيضاً، فكما أن الله تعالى حدثنا عن الملائكة وعن طاعتهم لله، حدثنا عن الشياطين وحذرنا منهم. وعندما بحث عن كلمة (الملائكة) في القرآن وجدها قد تكررت 68 مرة، ثم بدأ يبحث عن كلمة (الشيطان) فوجدها تكررت أيضاً 68 مرة، وكانت مفاجأة كبرى بالنسبة له.
ثم تابع البحث عن مشتقات كلمة (الملائكة) فوجدها قد تكررت 20 مرة (ملَك 10 مرات، ملَكاً 3 مرات، الملَكَين 2 مرتين، ملائكته 5 مرات)، وبحث عن مشتقات كلمة (الشيطان) فوجدها تتكرر 20 مرة أيضاً (شيطاناً 2 مرتين، الشياطين 17 مرة، شياطينهم 1 مرة واحدة)، وتابع رحلة البحث فاكتشف مئات التناسقات العددية في كلمات القرآن المتعاكسة من حيث المعنى، وأصدر أول كتاب أسماه "الإعجاز العددي للقرآن الكريم".
وسؤالي أيها الأحبة: ما الذي جعل هذا الكاتب يتحول باتجاه لغة الأرقام لو لم يجد هذه اللغة واضحة جلية في كتاب الله تعالى!!
واليوم أيها الأحبة، نتابع رحلة البحث لنكتشف آلاف التناسقات الرقمية وقد قدمناها من خلال بعض الأبحاث والكتب فيما أسميناه "الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم". ولكن حسبنا أن نتأمل عجيبة من عجائب هذا القرآن العظيم الذي قال عنه النبي الكريم: (ولا تنقضي عجائبه).
والفكرة التي خطرت ببالي عندما كنتُ أبحث عن (الحب) في القرآن بهدف إعداد بحث بعنوان "أسرار الحب: بين العلم والإيمان" وجدت أن الآيات التي تحدثت عن المحبة كثيرة، ولكن هناك آيات خصصها الله لنفسه ليخبرنا بأن هناك أصنافاً من الناس يحبهم الله، وهناك أصناف لا يحبهم الله تعالى.
والذي لفت انتباهي وجود عبارتين متعاكستين في القرآن وهما:
1- الله يحبُّ.
2- الله لا يحبُّ.
فمن هؤلاء الذين يحبهم الله ومن هؤلاء الذين لا يحبهم الله؟ هذا سؤال مهم لأن المؤمن يسعى دائماً لمزيد من محبة الله له ورضوانه عليه، وإلا فما قيمة الحياة والعبادة والأخلاق إذا لم تؤدي إلى محبة الله لنا. وبنفس الوقت ينبغي أن نعلم الأصناف التي يبغضها الله لنتجنب أفعالهم ونتبرَّأ منها.
المفاجأة أيها الأحبة أن الله تعالى جعل توازناً دقيقاً في كل شيء في كتابه حتى في نسبة المحبة!! فلو تأملنا آيات القرآن نرى بأن الله تعالى قد خصص 16 آية لمن يحب، و16 آية لمن لا يحبّ!! أي أن عبارة (الله يحب) في القرآن تكررت 16 مرة، وعبارة (الله لا يحب) تكررت بنفس العدد أي 16 مرة، وهذا توازن دقيق وعجيب يشهد على أن الله لا يظلم الناس شيئاً، وأن الله قد أحكم هذا الكتاب العظيم.
وإليكم الآيات حسب ترتيبها في المصحف:
أولاً: عبارة (الله يحب) تكررت 16 مرة في الآيات التالية:
1- (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [البقرة: 195].
2- (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) [البقرة: 222].
3- (فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) [آل عمران: 76].
4- (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [آل عمران: 134].
5- (وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) [آل عمران: 146].
6- (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [آل عمران: 148].
7- (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) [آل عمران: 159].
8- (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [المائدة: 13].
9- (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) [المائدة: 42].
10- (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [المائدة: 93].
11- (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) [التوبة: 4].
12- (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) [التوبة: 7].
13- (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) [التوبة: 108].
14- (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) [الحجرات: 9].
15- (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) [الممتحنة: 8].
16- (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ) [الصف: 4].
ثانياً: الآيات التي وردت فيها عبارة (الله لا يحب) وعددها 16 وهي:
1- (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) [البقرة: 190].
2- (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ) [البقرة: 205].
3- (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ) [البقرة: 276].
4- (فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ) [آل عمران: 32].
5- (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) [آل عمران: 57].
6- (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) [آل عمران: 140].
7- (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا) [النساء: 36].
8- (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا) [النساء: 107].
9- (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) [المائدة: 64].
10- (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) [المائدة: 87].
11- (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ) [الأنفال: 58].
12- (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ) [الحج: 38].
13- (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ) [القصص: 76].
14- (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) [القصص: 77].
15- (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) [لقمان: 18].
16- (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) [الحديد: 23].
ونتساءل أيها الأحبة: هل جاء هذا التوازن وهذا الإحكام بالمصادفة العمياء؟


الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2013, 03:24 PM   #15
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

العلاج بسماع القرآن
كيف يؤثر سماع أسماء آيات الله على خلايا الدماغ، وما هو التفسير العلمي لظاهرة الشفاء بالقرآن؟ وهل هنالك طاقة خفية في القرآن؟ لنقرأ...
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]



إن سبب كتابة هذه المقالة هي تجربة مررتُ بها أثناء حفظي لكتاب الله تعالى. فقد كنتُ أجلس مع القرآن طيلة الـ 24 ساعة، وحتى أثناء نومي كنتُ أترك الراديو على إذاعة القرآن الكريم فأستمع إليها وأنا نائم، طبعاً وقتها لم أكن أدرك أن هنالك طريقة حديثة للتعلم أثناء النوم!
وبعد عدة أشهر بدأتُ ألاحظ أن هنالك تغيراً كبيراً في داخلي، فكنتُ أحس وكأن كل خلية من خلايا دماغي تهتز وتتجاوب مع صوت القرآن الذي كنتُ أسمعه، فقد كنتُ أحفظ القرآن بطريقة الاستماع إلى مقرئ وتكرار السورة مرات كثيرة لأجد أنها تنطبع في ذاكرتي بسهولة.
لقد كنتُ أقول وقتها لصديق لي إن الاستماع إلى القرآن يعيد برمجة خلايا الدماغ بشكل كامل! حدث هذا معي منذ عشرين عاماً، ولكنني فوجئت عندما كنتُ أقرأ منذ أيام فقط محاولات العلماء في شفاء الكثير من الأمراض المستعصية بواسطة إعادة برمجة خلايا الدماغ، ويستخدمون الذبذبات الصوتية مثل الموسيقى!!
لقد وصل بعض المعالجين بالصوت إلى نتائج مهمة مثل الأمريكية "آني ويليامز" التي تعالج بصوت الموسيقى، ولكن هذه النتائج بقيت محدودة حتى الآن بسبب عدم قدرة الموسيقى على إحداث التأثير المطلوب في الخلايا.
وعلى الرغم من ذلك فإنها تؤكد أنها حصلت على الكثير من النتائج المبهرة في علاج سرطان الكولون وأورام الدماغ الخبيثة وغير ذلك من الأمراض. وتؤكد أيضاً أن كل من استمع إلى صوت الموسيقى الذي تسجله قد ازداد الإبداع لديه!
وأحب أن أذكر لك أخي القارئ أن التغيرات التي حدثت بنتيجة الاستماع الطويل لآيات القرآن، كثيرة جداً، فقد أصبحتُ أحس بالقوة أكثر من أي وقت مضى، أصبحتُ أحس أن مناعة جسمي ازدادت بشكل كبير، حتى شخصيتي تطورت كثيراً في تعاملي مع الآخرين، كذلك أيقظ القرآن بداخلي عنصر الإبداع، وما هذه الأبحاث والمقالات التي أنتجها خلال وقت قصير إلا نتيجة قراءة القرآن!!
ويمكنني أن أخبرك عزيزي القارئ أن الاستماع إلى القرآن بشكل مستمر يؤدي إلى زيادة قدرة الإنسان على الإبداع، وهذا ما حدث معي، فقبل حفظ القرآن أذكر أنني كنتُ لا أُجيد كتابة جملة بشكل صحيح، بينما الآن أقوم بكتابة بحث علمي خلال يوم أو يومين فقط!
إذن فوائد الاستماع إلى القرآن لا تقتصر الشفاء من الأمراض، إنما تساعد على تطوير الشخصية وتحسين التواصل مع الآخرين، بالإضافة إلى زيادة القدرة على الإبداع والإتيان بأفكار جديدة. وهذا الكلام عن تجربة حدثت معي، وتستطيع أخي القارئ أن تجرب وستحصل على نتائج مذهلة.
حقائق علمية
في عام 1839 اكتشف العالم "هنريك ويليام دوف" أن الدماغ يتأثر إيجابياً أو سلبياً لدى تعريضه لترددات صوتية محددة. فعندما قام بتعريض الأذن إلى ترددات صوتية متنوعة وجد أن خلايا الدماغ تتجاوب مع هذه الترددات.
ثم تبين للعلماء أن خلايا الدماغ في حالة اهتزاز دائم طيلة فترة حياتها، وتهتز كل خلية بنظام محدد وتتأثر بالخلايا من حولها. إن الأحداث التي يمر بها الإنسان تترك أثرها على خلايا الدماغ، حيث نلاحظ أن أي حدث سيء يؤدي إلى خلل في النظام الاهتزازي للخلايا.


خلية عصبية من الدماغ في حالة اهتزاز دائم، هذه الخلية تحوي برنامجاً معقداً تتفاعل من خلاله مع بلايين الخلايا من حولها بتنسيق مذهل يشهد على عظمة الخالق تبارك وتعالى، وإن أي مشكلة نفسية سوف تسبب خللاً في هذا البرنامج مما ينقص مناعة الخلايا وسهولة هجوم المرض عليها.
لأن آلية عمل الخلايا في معالجة المعلومات هو الاهتزاز وإصدار حقول الكهربائية، والتي من خلالها نستطيع التحدث والحركة والقيادة والتفاعل مع الآخرين.
وعندما تتراكم الأحداث السلبية مثل بعض الصدمات التي يتعرض لها الإنسان في حياته، وبعض المواقف المحرجة وبعض المشاكل التي تسبب لخلايا دماغه نوعاً من الفوضى، إن هذه الفوضى متعبة ومرهقة لأن المخ يقوم بعمل إضافي لا يُستفاد منه.


إن الطفل منذ قبل الولادة تبدأ خلايا دماغه بالاهتزاز! ويكون دماغه متوازناً وخلاياه متناغمة في عملها واهتزازها. ولكن بعد خروجه من بطن أمه فإن كل حدث يتعرض له هذا الطفل سوف يؤثر على خلايا دماغه، والطريقة التي تهتز بها هذه الخلايا تتأثر أيضاً، بل إن بعض الخلايا غير المهيّأة لتحمل الترددات العالية قد يختل نظامها الاهتزازي، وهذا يؤدي إلى كثير من الأمراض النفسية والجسدية أيضاً.
ويؤكد العلماء اليوم أن كل نوع من أنواع السلوك ينتج عن ذبذبة معينة للخلايا، ويؤكدون أيضاً أن تعريض الإنسان إلى ذبذبات صوتية بشكل متكرر يؤدي إلى إحداث تغيير في الطريقة التي تهتز بها الخلايا، وبعبارة أخرى إحداث تغيير في ترددات الذبذبات الخلوية.
فهنالك ترددات تجعل خلايا الدماغ تهتز بشكل حيوي ونشيط وإيجابي، وتزيد من الطاقة الإيجابية للخلايا، وهنالك ترددات أخرى تجعل الخلايا تتأذى وقد تسبب لها الموت! ولذلك فإن الترددات الصحيحة هي التي تشغل بال العلماء اليوم، كيف يمكنهم معرفة ما يناسب الدماغ من ترددات صوتية؟


اكتشف العلماء أن شريط DNA داخل كل خلية يهتز بطريقة محددة أيضاً، وأن هذا الشريط المحمل بالمعلومات الضرورية للحياة، عرضة للتغيرات لدى أي حدث أو مشكلة أو فيروس أو مرض يهاجم الجسم، ويقول العلماء إن هذا الشريط داخل الخلايا يصبح أقل اهتزازاً لدى تعرضه للهجوم من قبل الفيروسات! والطريقة المثلى لجعل هذا الشريط يقوم بأداء عمله هي إعادة برمجة هذا الشريط من خلال التأثير عليه بأمواج صوتية محددة، ويؤكد العلماء أنه سيتفاعل مع هذه الأمواج ويبدأ بالتنشيط والاهتزاز، ولكن هنالك أمواج قد تسبب الأذى لهذا الشريط.
يقوم كثير من المعالجين اليوم باستخدام الذبذبات الصوتية لعلاج أمراض السرطان والأمراض المزمنة التي عجز عنها الطب، كذلك وجدوا فوائد كثيرة لعلاج الأمراض النفسية مثل الفصام والقلق ومشاكل النوم، وكذلك لعلاج العادات السيئة مثل التدخين والإدمان على المخدرات وغير ذلك.
ما هو العلاج؟
إن أفضل علاج لجميع الأمراض هو القرآن، وهذا الكلام نتج عن تجربة طويلة، ولكن يمكنني أن أستشهد بكثير من الحالات التي شُفيت بسبب العلاج بالقرآن بعد أن استعصت على الطب. لأن الشيء الذي تؤثر به تلاوة القرآن والاستماع إلى الآيات الكريمة هو أنها تعيد التوازن إلى الخلايا، وتزيد من قدرتها على القيام بعملها الأساسي بشكل ممتاز.
ففي داخل كل خلية نظام اهتزازي أودعه الله لتقوم بعملها، فالخلايا لا تفقه لغة الكلام ولكنها تتعامل بالذبذبات والاهتزازات تماماً مثل جهاز الهاتف الجوال الذي يستقبل الموجات الكهرطيسية ويتعامل معها، ثم يقوم بإرسال موجات أخرى، وهكذا الخلايا في داخل كل خلية جهاز جوال شديد التعقيد، وتصور أخي الحبيب آلاف الملايين من خلايا دماغك تهتز معاً بتناسق لا يمكن لبشر أن يفهمه أو يدركه أو يقلده، ولو اختلت خلية واحدة فقط سيؤدي ذلك إلى خلل في الجسم كله! كل ذلك أعطاه الله لك لتحمده سبحانه وتعالى، فهل نحن نقدر هذه النعمة العظيمة؟



صورة لخلايا الدماغ وتظهر الأجزاء المتضررة باللون الأحمر، هذه المناطق ذات نشاط قليل وطاقة شبه منعدمة وهي تشرف على الموت، ولكن لدى تعريض هذه الخلايا إلى موجات صوتية محددة فإنها تبدأ بالاهتزاز والنشاط. المصدر National Research Council of Canada
الآيات القرآنية تحمل الشفاء!
يقول العلماء اليوم وفق أحدث الاكتشافات إن أي مرض لا بد أنه يحدث تغيراً في برمجة الخلايا، فكل خلية تسير وفق برنامج محدد منذ أن خلقها الله وحتى تموت، فإذا حدث خلل نفسي أو فيزيائي، فإن هذا الخلل يسبب فوضى في النظام الاهتزازي للخلية، وبالتالي ينشأ عن ذلك خلل في البرنامج الخلوي. ولعلاج ذلك المرض لا بد من تصحيح هذا البرنامج بأي طريقة ممكنة.
وقد لاحظتُ أثناء تأملي لآيات القرآن وجود نظام رقمي دقيق تحمله آيات القرآن، ولكن لغة الأرقام ليست هي الوحيدة التي تحملها الآيات إنما تحمل هذه الآيات أشبه ما يمكن أن نسميه "برامج أو بيانات" وهذه البيانات تستطيع التعامل مع الخلايا، أي أن القرآن يحوي لغة الخلايا!!
وقد يظن القارئ أن هذا الكلام غير علمي، ولكنني وجدت الكثير من الآيات التي تؤكد أن آيات القرآن تحمل بيانات كثيرة، تماماً مثل موجة الراديو التي هي عبارة عن موجة عادية ولكنهم يحمّلون عليها معلومات وأصوات وموسيقى وغير ذلك.
يقول تعالى: (وَلَوْ أَنَّ قُرْآَنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا) [الرعد: 31]. لو تأملنا هذه الآية بشيء من التعمق يمكن أن نتساءل: كيف يمكن للقرآن أن يسير الجبال، أو يقطّع الأرض أي يمزقها، أو يكلم الموتى؟ إذن البيانات التي تخاطب الموتى وتفهم لغتهم موجودة في القرآن إلا أن الأمر لله تعالى ولا يطلع عليه إلا من يشاء من عباده.
بالنسبة للجبال نحن نعلم اليوم أن ألواح الأرض تتحرك حركة بطيئة بمعدل عدة سنتمترات كل سنة، وتحرك معها الجبال، وهذه الحركة ناتجة عن أمواج حرارية تولدها المنطقة المنصهرة تحت القشرة الأرضية، إذن يمكننا القول إن القرآن يحوي بيانات يمكن أن تتعامل مع هذه الأمواج الحرارية وتحركها وتهيجها فتسرع حركتها، أو تحدث شقوقاً وزلازل في الأرض أي تقطّع القشرة الأرضية وتجزّئها إلى أجزاء صغيرة، هذه القوى العملاقة يحملها القرآن، ولكن الله تعالى منعنا من الوصول إليها، ولكنه أخبرنا عن قوة القرآن لندرك عظمة هذا الكتاب، والسؤال: الكتاب الذي يتميز بهذه القوى الخارقة، ألا يستطيع شفاء مخلوق ضعيف من المرض؟؟
ولذلك فإن الله تعالى عندما يخبرنا أن القرآن شفاء فهذا يعني أنه يحمل البيانات والبرامج الكافية لعلاج الخلايا المتضررة في الجسم، بل لعلاج ما عجز الأطباء عن شفائه.
أسهل علاج لجميع الأمراض
أخي القارئ! أقول لك وبثقة تامة وعن تجربة، يمكنك بتغيير بسيط في حياتك أن تحصل على نتائج كبيرة جداً وغير متوقعة وقد تغير حياتك بالكامل كما غير حياتي من قبلك. الإجراء المطلوب هو أن تستمع للقرآن قدر المستطاع صباحاً وظهراً ومساءً وأنت نائم، وحين تستيقظ وقبل النوم، وفي كل أوقاتك.
إن سماع القرآن لن يكلفك سوى أن يكون لديك أي وسيلة للاستماع مثل كمبيوتر محمول، أو مسجلة كاسيت، أو فلاش صغير مع سماعات أذن، أو تلفزيون أو راديو، حيث تقوم بالاستماع فقط لأي شيء تصادفه من آيات القرآن.


إن صوت القرآن هو عبارة عن أمواج صوتية لها تردد محدد، وطول موجة محدد، وهذه الأمواج تنشر حقولاً اهتزازية تؤثر على خلايا الدماغ وتحقق إعادة التوازن لها، مما يمنحها مناعة كبيرة في مقاومة الأمراض بما فيها السرطان، إذ أن السرطان ما هو إلا خلل في عمل الخلايا، والتأثير بسماع القرآن على هذه الخلايا يعيد برمجتها من جديد، وكأننا أمام كمبيوتر مليء بالفيروسات ثم قمنا بعملية "فرمتة" وإدخال برامج جديدة فيصبح أداؤه عاليا، هذا يتعلق ببرامجنا بنا نحن البشر فكيف بالبرامج التي يحملها كلام خالق البشر سبحانه وتعالى؟
التأثير المذهل لسماع القرآن
إن السماع المتكرر للآيات يعطي الفوائد التالية والمؤكدة:
- زيادة في مناعة الجسم.
- زيادة في القدرة على الإبداع.
- زيادة القدرة على التركيز.
- علاج أمراض مزمنة ومستعصية.
- تغيير ملموس في السلوك والقدرة على التعامل مع الآخرين وكسب ثقتهم.
- الهدوء النفسي وعلاج التوتر العصبي.
- علاج الانفعالات والغضب وسرعة التهور.
- القدرة على اتخاذ القرارات السليمة.
- سوف تنسى أي شيء له علاقة بالخوف أو التردد أو القلق.
- تطوير الشخصية والحصول على شخصية أقوى.
- علاج لكثير من الأمراض العادية مثل التحسس والرشح والزكام والصداع.
- تحسن القدرة على النطق وسرعة الكلام.
- وقاية من أمراض خبيثة كالسرطان وغيره.
- تغير في العادات السيئة مثل الإفراط في الطعام وترك الدخان.
أخي القارئ: إن هذه الأشياء حدثت معي وقد كنتُ ذات يوم مدخناً ولا أتصور نفسي أني أترك الدخان، ولكنني بعد مداومة سماع القرآن وجدتُ نفسي أترك الدخان دون أي جهد، بل إنني أستغرب كيف تغيرت حياتي كلها ولماذا؟ ولكنني بعدما قرأتُ أساليب حديثة للعلاج ومنها العلاج بالصوت والذبذبات الصوتية عرفتُ سرّ التغير الكبير في حياتي، ألا وهو سماع القرآن، لأنني ببساطة لم أقم بأي شيء آخر سوى الاستماع المستمر للقرآن الكريم.
وأختم هذا البحث الإيماني بحقيقة لمستها وعشتها وهي أنك مهما أعطيت من وقتك للقرآن فلن ينقص هذا الوقت! بل على العكس ستكتشف دائماً أن لديك زيادة في الوقت، وإذا كان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يقول: ما نقص مال من صدقة، فإنه يمكننا القول: ما نقص وقت من سماع قرآن، أي أننا لو أنفقنا كل وقتنا على سماع القرآن فسوف نجد أن الله سيبارك لنا في هذا الوقت وسيهيئ لنا أعمال الخير وسيوفر علينا الكثير من ضياع الوقت والمشاكل، بل سوف تجد أن العمل الذي كان يستغرق معك عدة أيام لتحقيقه، سوف تجد بعد مداومة سماع القرآن أن نفس العمل سيتحقق في دقائق معدودة!!
نسأل الله تعالى أن يجعل القرآن شفاء لما في صدورنا ونوراً لنا في الدنيا والآخرة ولنفرح برحمة الله وفضله أن منّ علينا بكتاب كله شفاء ورحمة وخاطبنا فقال: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس: 57-58].
ـــــــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل
www.kaheel7.com
المراجع الأجنبية
1- Brain cells tune in to music, Nature Publishing Group : science journals, jobs, and information
2- Neural oscillations,Wikipedia, the free encyclopedia
3- Brain wave therapy, Brain Sync Corporation, 2006.
4- Vibration, WordPress.com — Get a Free Blog Here
5- Mike Adams, Vibrational Medicine, NewsTarget Network, July 14, 2004.
6- Simon Heather, The Healing Power of Sound.
7- Virginia Essene, You are Becoming a Galactic Being.
8- Revolutionary nanotechnology illuminates brain cells at work, NanoTechWire.com - The online resource for Nano Technology And Research, 6/1/2005.





الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2013, 03:24 PM   #16
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

المسيح عليه السلام في القرآن
[/h][h=3]عندما نبحث في القرآن عن كلمة (عيسى) نجدها قد تكررت في القرآن كله بالضبط (25) مرة. أما كلمة (ابن) فقد تكررت في القرآن كله (35) مرة، كلمة (مريم) نجدها مكررة في القرآن (34) مرة. نكتب هذه الأرقام بهذا التسلسل فنجد: [/h][h=3]عيسى ابن مريم[/h][h=3]25 35 34[/h][h=3]إن العدد الذي يمثل تكرار هذه الكلمات هو 25 35 34 من مضاعفات الرقم سبعة: [/h][h=3]25 35 34 = 7 × 49075[/h][h=3]إن النظام يشمل حروف هذا الاسم الكريم، فكلمة (عيسى) عدد حروفها (4)، وكلمة (ابن) عدد حروفها (3) وكلمة (مريم) عدد حروفها (4)، لنرتب هذه الأرقام:[/h][h=3]عيسى ابن مريم[/h][h=3]4 3 4[/h][h=3]إن العدد الذي يمثل حروف هذا الاسم هو (434) من مضاعفات السبعة: [/h][h=3]434 = 7 × 62[/h][h=3]إذن رأينا نظاماً عجيباً لاسم (عيسى ابن مريم) ولكن في القرآن نجد صياغات أخرى لهذا الاسم، مثلاً (المسيح ابن مريم)، فهل من نظام مُحكم؟ [/h][h=3]تكررت كلمة (المسيح) في القرآن كله (11) مرة، كلمة (ابن) تكررت (35) مرة، وكلمة (مريم) تكررت (34) مرة في القرآن، نكتب هذه التكرارات على هذا الترتيب: [/h][h=3]المسيح ابن مريم[/h][h=3]11 35 34[/h][h=3]إن العدد الذي يمثل تكرار هذه الكلمات هو: 343511 من مضاعفات الرقم سبعة: [/h][h=3]343511 = 7 × 49073[/h][h=3]يقول الله عز وجل: (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله) [النساء:171]، عند تأمل هذا الاسم والتعريف للمسيح عليه السلام وجدتُ بأن حروف العبارة: (المسيح عيسى ابن مريم رسول الله) جاءت منضبطة على الرقم سبعة، لنكتب عدد أحرف كل كلمة:[/h][h=3]المسيح عيسى ابن مريم رسول الله[/h][h=3]6 4 3 4 4 4[/h][h=3]إن العدد الذي يمثل حروف هذا الاسم هو: (444346) من مضاعفات السبعة: [/h][h=3]444346 = 7 × 63478[/h][h=3]والشيء المثير للانتباه حقاً هو أن هذا العدد (444346) مجموع أرقامه هو: [/h][h=3]6 + 4 + 3 + 4 + 4 + 4 = (25) بعدد مرات ذكر (عيسى) في القرآن ! [/h][h=3]أيضاً نجد أن تكرار كلمات: (المسيح) – (عيسى) – (ابن) – (مريم) في القرآن الكريم هو: [/h][h=3]11 + 25 + 35 + 34 = 105 والعدد 105 من مضاعفات السبعة: [/h][h=3]هل يمكن للمصادفة أن تأتي بنظام مُحكم كهذا؟ إنه الله عز وجل الذي خلق كل شيء هو الذي نظم هذه الحقائق لتشهد على وحدانيته، وتشهد على أن سيدنا المسيح عيسى ابن مريم هو رسول الله وكلمته وروحه. [/h][HR][/HR]
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2013, 03:24 PM   #17
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

في كل يوم يكتشف العلماء أسرارً جديدة للصيام حتى إن الأطباء يعتبرونه العلاج المثالي لجميع الأمراض... لنتأمل...
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]

ما أكثر الأمراض التي عجز الطب الحديث عن علاجها... أمراض مزمنة يعاني منها أكثر من نصف سكان الأرض وينفقون الملايين على أدوية لا فائدة منها... والشفاء أبسط مما نتصور... إنه الصوم: هذه العبادة الرائعة التي أكرمنا بها رب العزة تبارك وتعالى، فماذا كشفت أبحاث العلماء في القرن الحادي والعشرين؟
كشفت دراسة أمريكية جديدة أن الصيام المتكرر يخفض السعرات الحرارية، ما يزيد من كمية الخلايا العصبية التي تنشط الأعصاب. وهذا يساعد على شفاء الكثير من الأمراض. وكشفت الدراسة أن الصيام لمدة طويلة تصل إلى عشرة أيام متتابعة مع اتباع نظام غذائي مبني على الخضروات يساعد مريض التهاب المفاصل على تخفيف الآلام الناتجة عنها، كذلك الحال بالنسبة للأمراض الخاصة بالقلب، وأن فوائد الصيام تظهر أيضاً على مرضى ارتفاع ضغط الدم، في حال الصيام لمدة 12 يوماً.
وأشارت الدراسة إلى أن صيام يوم من كل شهر يخفض من خطورة المعاناة من مرض السكر بنسبة 40%، حيث إن الجسم يفرز الكولسترول الذي يستخدم الدهون كمصدر للطاقة بدلا من الجلوكوز، مما يجعل الخلايا الدهنية في الجسم تنخفض!
تقول الدراسة إن الصوم يقي من بعض أمراض السرطان، وهو له نفس قدر العلاج الكيماوي بالنسبة لسرطان الثدي والجلد والمخ، فالصيام لمدة خمسة أيام يساعد على بطء نمو الأورام السرطانية، وإن المواظبة على اتباع نظام للصوم يثبط نمو الخلايا السرطانية في الجسم.
كما أن دراسات سابقة خلال خمسين عاماً كشفت عن فوائد عظيمة للصيام بشرط أن نتبع نظاماً غذائياً يعتمد على الفواكه والخضروات والحبوب والتمر، هذه الفوائد تشمل الالتهابات المزمنة في الرئتين والأمعاء، حيث تبين أن الصوم يرمم الأماكن المتضررة من مختلف أجزاء الجسم مثل المعدة والأمعاء والقصبات الهوائية وغيرها.
إن هذه الفوائد تجعل من الصيام قوة هائلة لشفاء الأمراض. فالصوم المنتظم وبخاصة يومين من كل أسبوع وكذلك شهر في السنة يخفض تأثير الكولسترول الضار في الجسم، ويضبط مستوى السكر وكذلك يوازن معدل ضغط الدم وينظم عمل القلب وهذه الأمراض تصيب معظم البشر وتؤدي إلى نوبات قاتلة، ولذلك فإن الصوم يحدّ من هذه الأمراض وبالتالي يجعلك تتمتع بحياة أفضل.

ربما تعجب عزيزي القارئ إذا علمت أن الصوم مفيد لعلاج الاكتئاب! فهذا المرض بدأ يزدهر في عصرنا الحديث بشكل مرعب، ولذلك ننصح كل من يعاني من مشكلة نفسية أن يبدأ نظاماً للصوم مع الاستماع إلى القرآن كل يوم لأطول مدة ممكنة بخشوع تام وتأمل وتفكّر.. وكذلك الاعتماد على الأغذية الطبيعية الخفيفة وتجنب الأغذية المصنعة والوجبات السريعة، وسوف تتغير حياتك بالكامل بإذن الله.
يقول العلماء: إن الصوم يعالج هذه الأمراض:

  • [*=center]أمراض القلب وتصلب الشرايين.
    [*=center]أمراض السرطان بمختلف أنواعها.
    [*=center]أمراض الجلد والتحسس الجلدي.
    [*=center]أمراض البلعوم والفم والمجاري التنفسية.
    [*=center]الأمراض النفسية والاضطرابات والقلق والاكتئاب.
    [*=center]أمراض الجلد والتهاب المفاصل ومشاكل العظام.
    [*=center]أمراض ضغط الدم والسكري والكولسترول.
    [*=center]أمراض الكلى والكبد والمعدة والأمعاء...
    [*=center]أمراض السمنة والوزن الزائد واضطرابات الهضم.

من هنا أيها الأحبة ربما ندرك مدى القوة الشفائية التي يتمتع بها الصيام، ولذلك هذه العبادة كلها خير للإنسان... وربما ندرك لماذا قال تعالى: (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) [البقرة: 184].


الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2013, 03:25 PM   #18
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

كلما تطور العلم اكتشف العلماء حقائق جديدة تثبت وتؤكد أن للكون بداية ونهاية... لنقرأ هذا الاكتشاف المثير....
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]

توصل العلماء في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية حديثاً من اكتشاف جُزيء يمكن من خلاله معرفة الطريقة التي يعمل بها الكون بالإضافة إلى فك شيفرات لعدد كبير من الأسرار التي تلف الكون الذي نعيش به.
ويقول الباحث رولف هيور عن هذا الاكتشاف: "تمكنّا من تحقيق خطوة كبيرة على طريق فهمنا للطبيعة من خلال هذا الاكتشاف. إن خصائص هذا الجزيء الجديد تتماشى مع جزيء 'هيجز بوسون' والذي يعتبر أكثر المواد قدرة على تسريع حركة الجزيئات، سيفتح الطريق أمام فهم العديد من العمليات الكونية الغامضة بالنسبة لنا لغاية الآن."

يؤكد الباحثون أن هذا الاكتشاف سوف يساعد في فهم أصل كتلة المادة، الأمر الذي من الممكن أن يعيد كتابة العديد من المعادلات والنظريات المتعلقة بعلم الأوزان والكتل. ولذلك فإن محاولات العلماء لفهم طبيعة نشوء الكون تكللت بالنجاح اليوم وباستطاعتهم التأكيد على أنه قبل 13 مليار عام لم يكن هناك مكان ولا زمان ولا مادة ولا كون... أي لم يكن هناك شيء ... وهذا ما أخبر به المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما قال: كان الله ولم يكن شيء غير الله تعالى... وخلق كل شيء! فسبحان الله!
وكانت دراسات سابقة على مدى أكثر من خمسين عاماً أكدت أن للكون بداية تتمثل في انفجار عظيم بدأ من نقطة واحدة وتشكلت على أثره المادة التي نعرفها اليوم (المجرات والنجوم والكواكب...). وهذه النتيجة تدحض مزاعم بعض العلماء من أن الكون موجود منذ الأزل! أي ليس له بداية ولن يكون له نهاية.
إن فرضية أزلية الكون وجد فيها الملحدون ملجأ آمناً لدعم نظريتهم التي تقول بأن الكون موجود منذ الأزل من دون الحاجة لوجود خالق منظم حكيم!! ونقول: إن اكتشاف هذا الجزيء سوف يساهم في هدم مثل هذه النظريات نهائياً ويثبت للعالم كله أن للكون بداية وبالتالي لابد من وجود من بدأَ هذا الكون... إنه الله تعالى القائل: (اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [الروم: 11].
لقد تحدى القرآن البشر أن يبدأوا الخلق يقول تعالى: (قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) [يونس: 34]. وبالفعل مضى على هذا التحدي أكثر من ألف وأبع مئة سنة ولم يستطع أحد أن يخلق ذرة واحدة من العدم!! وهذا يثبت بشكل قاطع أنه لا يمكن أن يوجد شيء من العدم، ولابد من وجود خالق لهذه الموجودات.
إن كل من يدعي أن الكون يمكن أن يوجد من دون موجِد له ليس لديه دليل علمي على ذلك، بل لا يمكن علمياً أن توجد مادة من دون خالق، هذا ما يؤكده العلم اليوم، والاكتشاف الجديد يثبت صدق قول الحق تبارك وتعالى عن بداية نشوء الكون: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء: 30]. ولذلك ندعو كل من ينكر وجود خالق للكون إلى الإيمان بهذا القرآن، لأنه يتطابق مع العلم الحديث ويقدم البراهين على أن هذا القرآن هو كلام الله الحق وهذه الحقائق تثبت أنه الحق: (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ) [فصلت: 53].


الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2013, 03:25 PM   #19
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

من أحدث الاكتشافات العلمية أن الكذب والخداع والغش منتشر بكثرة في عالم الطيور والحيوان والحشرات والأسماك، تماماً مثل الأمم من البشر.........
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]
كلما قرأت اكتشافاً علمياً زاد إيماني بالخالق العظيم، وزاد يقيني بعظَمَة كتابه الكريم، فالقرآن لم يترك شيئاً إلا وأشار إليه، ومَن منا لم يقرأ قوله تعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) [الأنعام: 38]. إنها آية عظيمة أخبر فيها البارئ عز وجل عن سر من أسرار عالم الحيوان. فهذه الحيوانات التي نراها هي أمم أمثالنا، ولكن السؤال: هل يمكن لهذه الحيوانات أن تغش وتخدع وتكذب مثل عالم البشر؟
هذا ما كشفه آخر الأبحاث العلمية، فقد أكد باحثون بقسم الأحياء بجامعة بوتسدام الألمانية أن الكذب منتشر في عالم الحيوانات بدرجة كبيرة عكس الاعتقاد السائد، وقد توصل فريق الباحثين إلى أن الكذب لا يقتصر على بني آدم والقردة والطيور فحسب، وإنما يمتد ليشمل أيضا عالم الأسماك!!
وكان علماء البيولوجيا قد اكتشفوا من قبل أن الحيوانات تتحايل بهدف الإيقاع بفريستها والحصول على غذائها، ولأول مرة يكتشف فريق من الباحثين الألمان تحت إشراف أخصائي علم الأحياء في جامعة بوتسدام مارتين بلات أن الحيوانات تستخدم أساليب الحيلة والكذب لجذب الجنس الآخر بهدف التلاقح لضمان البقاء والاستمرارية للنوع.
ولاحظ العلماء أن سمكة الأمازون تلجأ إلى بعض الحيل الجينية حتى تتمكن من الاستمرارية، بحيث تتفاعل هذه الأسماك الإناث والتي تعيش خاصة في المكسيك مع ذكور السمك بهدف التكاثر، بيد أن الإنتاج الجديد يُعد استنساخاً للأنثى ولا يرث أي شيء من المواصفات الجينية للذكر.
وتتم عملية التكاثر عن طريق التناسل العذري دون أي اتصال جنسي مادي، حيث تفرز إناث سمك الأمازون بويضات. ويحدث التناسل عندما تطلق تفاعلات مع السمك الذكر عملية تطور البويضة إلى جنين دون إضافة أي مادة وراثية من خليته. بيد أن عمليات التناسل العذري تعتبر عملية استنساخ جيني للسمكة الأمازون الأنثى وبالتالي فإن الأسماك الصغيرة تكون بدورها من نوع الإناث.
أما ذكور سمك الأمازون فيفضلون التلاقح الخارجي، حيث يتم تلقيح البويضات، بعد إفرازها، بحيوانات منوية بشكل خارجي. كما أن هذا النوع يفضل التكاثر مع إناث فصيلته، خاصة التي تتميز بحجم كبير، ذلك أن كبر الحجم يعني أن الأنثى قادرة على إفراز عدد كبير من البويضات وبالتالي إنجاب عدد كبير من الأسماك.

اكتشف الباحثون بقسم علم الأحياء بجامعة بوتسدام الألمانية تصرفات غريبة لذكور سمك الأمازون. ففي حال عدم وجود أي منافس ذكر فإن سمك الأمازون يختار إناث فصيلته. وإذا قُدمت له سمكتين متفاوتتا الحجم، فإنه يختار الأنثى الكبيرة الحجم. أما في حال وجود منافس ذكر فإن ذكر سمك الأمازون يتّبع إستراتيجية جديدة، بحيث يفتعل التقرب من الأنثى الصغيرة الحجم وذلك لتفادي السمك الذكر الآخر. ولكنه في الواقع لا يتلاقح مع الأنثى الصغيرة الحجم. واستنتج العلماء أن هذا النوع من السمك يلجأ إلى التحايّل للتخلص من المنافسين الذين يفرزون حيواناتهم المنوية بدون جدوى، أي دون أن تتم عملية تلقيح بويضات أنثى سمكة الأمازون. في حين يركز الذكر طاقته الجنسية على الإناث لتلقيح أقصى عدد ممكن من البويضات.
وهكذا نرى بأن عالم الحيوان مليء بالأسرار ويكاد يكون عالماً مماثلاً لعالم البشر، ولذلك فإن بعض العلماء يؤكدون أننا إذا أردنا أن نفهم عالم النمل مثلاً فيجب أن نقارنه بعالم البشر لأنهم وجدوا تشابهاً كبيراً بينهما، وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم بقوله تعالى: (إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ) ففي هذه الآية إشارة رائعة إلى ما يكشفه العلماء اليوم، أي أننا إذا أردنا أن نفهم عالم الطيور والحشرات والحيوانات فيجب أن نقارنها بحياة الأمم من البشر، وهذا هو التطابق بين العلم والقرآن.
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2013, 03:26 PM   #20
الشيخ ابوبكر
الشيخ الدكتور ابوبكر : 004915236663720
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,313
افتراضي

في كل يوم يتبين لنا صدق هذا القرآن، ومن خلال تصريحات العلماء نلاحظ أن الله قد أحسن خلق كل شيء، بينما الإنسان يفسد كل شيء على الأرض إلا من رحم ربك، لنقرأ........
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]

نشر موقع بي بي سي خبراً علمياً حول التأثير الكبير للضجيج الصوتي في المحيطات على الدلافين والحيتان والكائنات البحرية، فقد قال خبراء إن "التلوث الصوتي" أو الضجيج المتزايد في محيطات العالم يهدد حياة الحيتان والدلافين. وأكد العلماء المشاركون في مؤتمر تحت رعاية الأمم المتحدة أن الكائنات البحرية التي تعودت على التواصل مع بعضها البعض تأثرت بالأصوات التي تصدرها السفن، فصارت غير قادرة على تحديد الاتجاهات والوصول إلى رفاقها والحصول على الغذاء.
واقترح المشاركون في المؤتمر تقليل الضجيج الصادر في المحيطات بما في ذلك تركيب محركات اقل ضجيجاً في السفن. ويسعى مؤتمر "حماية الأصناف المهاجرة من الحيوانات البرية" الذي حضره ممثلون من 100 دولة إلى إصدار قرار يلزم الدول بتقليل الضجيج في المحيطات. واقترح بعض المشاركين في المؤتمر إجراءات أخرى كإيجاد طرق أخرى للملاحة وتقليل السرعة وحظر استخدام السفن لأغراض تجريبية في المواطن الطبيعية للحيوانات المعرضة للانقراض.
ويعتقد باحثون آخرون أن زيادة معدلات ثاني أكسيد الكربون تزيد من نسبة الحموضة في المحيطات مما يساعد على سرعة انتقال الصوت عبر الماء. ووفقاً لدراسات حديثة فإن المسافة التي تتمكن الحيتان الزرقاء من التواصل عبرها قد تقلصت بـ 90% خلال الأربعين عاماً الماضية نتيجة لازدياد معدلات الأصوات في المحيطات. وقال متحدث باسم برنامج الأمم المتحدة للبيئة إن حكومات الدول تبدو مستعدة لاتخاذ إجراءات للتقليل من حجم المشكلة التي تسببت فيها الأصوات المتزايدة في المحيطات.

جميع الكائنات البحرية تأثرت بالتطور التقني الكبير الذي يشهده العالم اليوم، ويؤكد الخبراء بأن التلوث الصوتي سوف يؤثر على حياة الكائنات البحرية ويهددها بالانقراض والتشويش، ولا نملك إلا أن نتذكر قول الله تعالى يقارن بين خلقه وبين ما سببه البشر من فساد، يقول عز وجل: (هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) [لقمان: 11].
لفتة لطيفة
لقد خلق الله البحار ولآلاف السنوات عاشت الحيتان والكائنات البحرية ولم يكن هناك أية مشاكل، ولكن الإنسان بمجرد أن بدأ يتدخل في الطبيعة وبدأ يغير النظام المحكم الذي قدره الله تعالى، وبدأ يلوث البيئة بمختلف أنواع الملوثات الكيميائية والصوتية ولوث الأرض "بالفواحش" بدأت معها المشاكل فانظروا يا أحبتي إلى الفارق الكبير بين تدبير الله وتدبير البشر، وهذا مصداق قوله تعالى: (أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ * وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ * وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ * وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ) [النحل: 17-20].
وفي ذلك رد على من يدعي أن الطبيعة هي التي تحكم الكون، ولو أن الله تعالى تخلّى عن أرضنا وعن خلقه لزالت الحياة، ولو ترك الله تدبير هذه الأرض لنا لفسدت هذه الأرض، ولذلك قال تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [الروم: 41]. فهذا الفساد في البر والبحر والذي يشغل بال العلماء اليوم، ما هو إلا نتيجة الفواحش والفساد والترف والإسراف الذي أوصل العالم إلى ما هو عليه الآن، ومع ذلك فإن الله تعالى وبرحمته الواسعة، يفتح أمامنا أبواب الأمل في قوله تعالى: (لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)، فلو عاد الإنسان إلى طريق الله فسيجد النجاة والسعادة في الدنيا والآخرة.
ونختم هذه المقالة بنص عظيم تفضَّل الله به علينا، فرحمته أوسع من ذنوبنا، والحل الوحيد للبشرية هو اتباع المنهج الذي جاء به سيد البشر النبي الأمي عليه الصلاة والسلام، يقول تعالى: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [الأعراف: 156-157].
الشيخ ابوبكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.